أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات ثلجية تتراوح بين 5 و30 سنتيمترًا على المرتفعات التي تتجاوز 1800 متر، وزخات مطرية بين 15 و35 مليمترًا أحيانًا رعدية ومصحوبة محليًا بهبات الرياح والبرد، وهبات رياح محليًا قوية بين 70 و85 كيلومترًا في الساعة مرتقبة اليوم السبت وغدًا الأحد بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن تساقطات ثلجية يتراوح سمكها بين 15 و30 سنتيمترًا ستهم أقاليم ورزازات وتنغير وأزيلال، وبني ملال وميدلت، في حين سيتراوح سمكها بين 5 و10 سنتيمترات بكل من تارودانت والحوز وإفران، وخنيفرة وفكيك وبولمان، وذلك ابتداءً من الساعة السادسة مساء اليوم السبت إلى غاية السادسة مساء يوم الأحد.
وأضاف المصدر ذاته أن زخات مطرية أحيانًا رعدية ومصحوبة محليًا بالبرد وهبات الرياح، تتراوح بين 25 و35 مليمترًا، مرتقبة في أقاليم الجديدة وسيدي بنور وسطات، وأزيلال وخريبكة والفقيه بن صالح وبني ملال، في حين ستتراوح مقاييسها بين 15 و25 مليمترًا في أقاليم الدار البيضاء والمحمدية وبرشيد، والنواصر وخنيفرة ومديونة، وذلك من الساعة السادسة مساء السبت إلى الساعة التاسعة من صباح الأحد.
وأشارت المديرية إلى أنه يرتقب أيضًا تسجيل هبات رياح محليًا قوية تتراوح سرعتها بين 70 و85 كيلومترًا في الساعة، في أقاليم ورزازات وتنغير والرشيدية، وتيزنيت وسيدي إفني وكلميم، وذلك يوم الأحد من الساعة السادسة صباحًا إلى الساعة السادسة مساءً.
ما كاين والو كل نهار ثلوج امطار وووو حتى حاجة ما ك نشوفها على أرض الواقع استغفروا وادعوا ربكم ان يرحمنا لان غضب علينا الشمس وكان الصمايم الله يلطف بنا
آياياي وااااااا توحشنا الشتا ف سوس يااااارب ترحمنا الاكتئاب جاني لت خضورية لا والو وانا من عشاق الشتا.
الحمد لله ربنا يمهل ولا يهمل وخيراته اتية لا ريب فيها وان شاء الله ستكون سنة جيدة تعوض لنا ما عشناه من سنوات قليلة الامطار وتحيي الانهار الجارية والمخزون الجوفي ان شاء الله والله رحيم بعباده
ليكن في علم المغاربه والعرب أن الشمس رحمه من عند الله تعالى.الشمس هي الطاقه والطاقه يمكن تحويلها الى طاقه ميكانيكيه أو ضوئيه أو …المشكل أن عقليتنا غير ابداعيه فمثلا اسراىيل حولت مناطق صحراويه اي مناطق خضراى فلاحيه وذلك باستغلالها الطاقه الشمسيه.نحن العرب نريد الأمطار لكي تنبت الحقول الفلاحيه ونبقى مكتوفي الأيدي حتى مجيىالصيف لنحصد ونجني ما زرعناه
ان صحت تكهنات العلماء بانهيار القبة القطبية ونزولها الى الجنوب بسبب الانحباس الحراري قد تحول المغرب الى بلد اخضر مثل ا لاكوادور لكن هذا يبقى مجرد تكهن وعلم الغيب لله