لا يزال قرار سحب جائزة المغرب للكتاب من مثقفين مغاربة يسيل مداد كثير من المبدعين، بعد تصاعد مطالب تعزيز قيمة الجائزة وضرورة دعم مكانتها الاعتبارية في المشهد الثقافي الوطني.
ورفض فاعلون عديدون سحب الجائزة من الكتاب المتوجين بدورة سنة 2021، مطالبين بضرورة صون المبدعين المغاربة، خصوصا أمام توالي أخبار السياقات الصعبة التي يعيشها كثير منهم.
وانتقلت المطالب الصادرة عبر بيانات هيئات عديدة إلى البرلمان؛ فقد تساءلت خديجة أروهال، النائبة عن فريق التقدم والاشتراكية، حول الإجراءات المتخذة لإنصاف الفائزين.
وبحثت أروهال، في سؤال إلى الوزير الوصي على قطاع الثقافة، عن إمكانية إعادة النظر في المرسوم المنظم للجائزة وفق شروط ومعايير أخرى، فضلا عن إجراءات تثمين الجائزة وعدم إفراغها من محتواها المعنوي.
وسحبت الوزارة الوصية على قطاع الثقافة الجائزة من المتوجين التسعة بسبب تأويلهم للمادة الـ13 من قانونها، معتبرة أن ما يجري سابقة تجاوز نصف قرن من الإبداع والجوانب الاعتبارية، رافضة المساس بأعرق جائزة للكتاب في تاريخ المغرب.
ويستند المتوجون بنسخة سنة 2021 في مطالبهم إلى نقطتين؛ الأولى تكمن في غياب السند القانوني لنقطة المناصفة المالية، والثانية تتمثل في تمكين متوجين سابقين للجائزة من المبلغ كاملا رغم الفوز مناصفة.
النائبة البرلمانية سالفة الذكر اعتبرت أن الكاتب هو الآخر يحتاج تحفيزا ماديا، ويجب التعامل معه بنفس منطق بعض المغنيين الذين يمنحون ملايين مقابل دقائق معدودة في المهرجانات.
وأضافت أروهال، في تصريح لجريدة هسبريس، أن التصرف لم يكن كما ينبغي، مشيرة إلى أن من حدثوها من الكتاب يشعرون بالظلم، خصوصا أن لجنة علمية هي من قيمت أعمالهم.
وأوردت النائبة البرلمانية اليسارية أن جرة قلم لا يمكن أن تلغي مجهود الكتاب، متأسفة لتبخيس جهود الكتاب في حين أن بلدانا أخرى تمنحهم كافة ظروف العيش الجيد.
وزادت المتحدثة ضمن التصريح ذاته: “القيمة المادية تحفيز؛ فبعض الكتاب مصدر عيشهم هو ما يكتبونه، ووجب تشجيعهم على العطاء في سياق يتسم بأزمة القراءة والنشر”.
مراد قادري، رئيس بيت الشعر بالمغرب، قال إن هذا القرار مرفوض، داعيا إلى “أن تشكل هذه الحادثة، غير المسبوقة في تاريخ الثقافة المغربية، مناسبة لإعادة النظر في القانون المنظم لجائزة المغرب، وذلك بهدف تحصينها وصونها من أي ممارسة قد تضر بسمعتها ومكانتها الاعتبارية في الحقل الثقافي المغرب”.
وأضاف الفاعل الثقافي نفسه: “آمل تأسيس خطاب حول السياسات الثقافية؛ في أفق امتلاك منظور متوافق حوله يتيح جعل الثقافة فيصلب الاهتمامات المجتمعية”.
12 مليون سنتيم ثمن الجائزة وخاص الفائزين التسعة يقسموها بيناتهم،نانسي عجرم خدات 40 مليون في مهرجان موازين وغنات:حبيبي قرب بص بص
أصلا عند تتويج كاتب ، الكليات و المكتبات و المواقع الإلكترونية تقتني نسخ بدون وساطة أي أن الكاتب يتوصل بأرباحه كاملة . و بحساب بسيط نجد أن المداخيل تفوق ملايين السنتيمات. هذا الإحتجاج على وزارة الثقافة هو جشع و طمع
روشيندا الكاتب لا ياخذ ارباحا من كتبه دار النشر تعطي للكاتب 100نسخة والكاتب يستحيي ان يبيع نسخه فغالبا يهديها بتوقيعه او يراكمها في بيته وان فاز الكتاب باي جائزة تقتسم معه دار النشر مبلغ الجاىزة لانه من شروط العقد الذي يوقعه صاحب الكتاب عليك ان تبحثي في الموضوع للتاكد