دعت الجامعة المغربية لحماية المستهلك المواطنين المقيمين بالمملكة إلى توخي الحيطة والحذر من الإعلانات والإشهارات التي تظهر أثناء تصفع صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى تواتر عمليات الاحتيال التي يتعرض لها المستهلك المغربي.
وأوردت الجمعية ذاتها أن مجموعة من المستهلكين تعرضوا للنصب بجهة مراكش آسفي خلال الأسابيع الماضية بسبب تلك الإعلانات المضللة، ما تسبب في ضرر اقتصادي واجتماعي ونفسي للمواطنين المعنيين بهذه القضية.
ولفت المصدر عينه إلى أن عمليات النصب التي وقعت بجهة مراكش تتعلق بدعاية كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإحدى الشركات المكلفة بتصحيح السمع، مبرزة أنها توهم المستهلكين بمجانية الحصول على سماعات ذات جودة عالمية بصفر درهم.
وتابعت الجامعة المغربية لحماية للمستهلك بأن تلك الشركة تطالب الزبائن بشيك كضمان ريثما يتم قبول ملفهم لدى مؤسسات التغطية الصحية قصد التكفل بالمصاريف، لكنهم يفاجؤون برفض طلبهم بمجانية التغطية الصحية؛ وعند مطالبتهم الشركة بإرجاع الشيك يتم رفض العملية، وتقوم بإرساله للاستخلاص دون إخبارهم بذلك.
وأوضحت الجمعية المدنية أن تلك العمليات الاحتيالية تسببت في عدة مشاكل للمستهلكين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لأداء قيمة الشيك أو إحالتهم على القضاء، دون استفادتهم من السماعات أو من أي خدمة أخرى، بتعبيرها.
وبالنظر إلى حماية حقوق المستهلك المغربي التي جاء بها القانون 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، خصوصا حماية حقوقه الاقتصادية، دعت الجامعة المغربية لحماية المستهلك إلى منع كل الإشهارات التي من شأنها أن توقع المستهلك في الغلط بأي وجه من الوجوه.
كما طالبت الهيئة ذاتها المستهلكين بعدم التعامل بالشيك على سبيل الضمان، بسبب عدم قانونية هذا التعامل الذي يجعل الصادر والمتلقي له عرضة للمتابعة، مشددة كذلك على أهمية عدم التعامل مع أي شركة ترتكز في إشهار منتجاتها على الإشهار الكاذب والغامض.
وحول ذلك، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، إن “مواقع التواصل الاجتماعي غير مقننة، ما يجعلها أشبه بالقطاع غير المهيكل بسبب غياب القوانين المؤطرة لها من طرف المشرع المغربي”.
وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “جميع الخدمات تعرض بهذه السوق الافتراضية الجديدة دون حسيب ولا رقيب”، مشيرا إلى أن “المستهلك المغربي يقع ضحية لتلك الإعلانات الإشهارية المزيفة التي تروج لخدمات غذائية وطبية ودوائية وصناعية”.
مايهلك المستهلك الا الطمع او الكدب
مواقع التواصل الاجتماعي فضاء خصب للنصب و الاحتيال من طرف افراد يقومون بالترويج لاشياء و سلع و مكملات غذائية مجهولة المصدر. و الغريب في الأمر أن بعض الشركات الموزعة تستغل صور اطباء و اختصاصيي التغدية للترويج لبضائعهم دون موافقتهم و طبعا في غياب المراقبة و الزجر .
جامعة حماية المستهلك لم تر قانون التجارة الإلكترونية المطبق في يوليوز !
إشتر منتوج ب 5 دراهم و قيمة الجمارك 60 درهما ؟؟؟ هل هذا جنون ؟؟؟
على الدولة القيام بحملات تحسيسية للمواطنين لنشر ثقافة الوعي الإلكتروني و ستتجسد بعد ذلك ثماره على مستوى النمو الإقتصادي للبلاد .
و الله العظيم العالم كان أجمل و الحياة كانت أروع بدون أنترنت و بدون وسائل التخريب الاجتماعي. رحم الله الكتب و الجرائد و المجلات الورقية، و رحم الله الخياطة و التطريز و حبك الملابس الصوفية. أنا الآن غريبة، و غربتي تزداد يوما بعد يوم مع جيل طوطو
الكداب تيقولب الطماع،مشكل بلادنا فيها الهروي والخرزي بزاف لي قراوها تيتيقوها واش إعلام تيقولهوم أن المغرب أقوى من فرنسا وتيقوها هههه وأن المغرب هيوقف ندا للند لألمانيا وتيقوها هههه
هاد الحمعية ما كتدوي على الزيادات الصاروخية في كل شيء بان ليها غير مواقع التواصل الإجتماعي.
تلك المواقع لا تجبر أحدا على تصفحها .
شوية ديال العقلانية كفاكم استحمارا لنا.
أكبر إحتيال هو لي دايرة المحكومة على الشعب
اين هي حماية المستهلك .واين هي هاد الجامعة اللي كل واحد حاط ثمن .الله يهديكم ما كان لا جامعة ولا شعب
بكل صراحة من يصدق الأنترنيت في المسائل المالية فهو حمار ويسحق ما يحدث له.
أكبر تحايل حقيقي هو ان تكون مع اسرتك تتصفحوا الهاتف ومحتويات الاخبار حتى تطل عليك فاتحة الطواليط صاحبة الروتيني او طوطو فيذهب فرحك وسعادتك مع اسرتك هباءا بسبب انعدام الرقابة على هؤلاء وتركهم ينكدون على الناس راحتهم
أين هي هذه الجامعة من هذا الغلاء الذي نراه يزداد يوما عن يوم
عند رخصو تخلي نصو ! ٱحضي راسك اللي ٱبغى البليكي .
لا تنسى كذلك بعض شركات الهاتف النقال التي تنصب على الز بناء دون وجه حق يكفي أنهم يتصلون بك وغالبا ما يكون الاتصال من طرف متصلة ترحب بك وتطلب رقم بطاقتك وفي آخر الشهر يبعثون لك رسالة تهديد بوقف خطك الهاتفي ان لم تؤدي الفاتورة التي لم توقع عليها اصلا
التضخم هو عباره عن الزياده في الاسعار التي تعتبر ضريبه صامتة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا جزيلا على كل هذه التوضيحات. يجب عليكم كمسؤولين رفع دعوى قضائية لمحاربتهم وفسادهم. انتم تعلمون أن المواطن مريض وان المريض يؤمن بكل ما طلب منه وينفذه بذون تردد ولا سيما ان كان الأمر يتعلق بكل ما هو مجاني. قبح الله الفقر.
زعما هاد جامعة حماية المستهلك ما بان ليها غير الاحتيال ديال وسائل التواصل الاجتماعي… أما الاحتيال ديال المحروقات و الأسعار المواد الغذائية و ديال التجارة الإلكترونية و غيرها ماشي احتيالات… اولا غاية في نفس يعقوب… تبحثون عن حجة لتمرير قانون مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي لتكميم الافواه و القضاء على حملات المقاطعة و نبذ الاحتكار ممم
المشكل في قانون التغطية الصحية .لانه عندما تكون في امر استعجالي يصعب القرار بعدم الادلاء بالشيك كضمان .المفروض ان توحد الاسعار في جميع المصحات و و يكون الوضوح في التغطية الصحية .
الجامعة لم ترى النصب والإحتيال في المحلات التجارية بشتى أنواعها.
يصدر او يقع الانسان في اخطاء اما للحاجة واما لجهله للامور عليه ان يبحث ويسأل جيدا قبل الوقوع في الاخطاء او المصيدة او الفخ
مواقع التواصل هي الفضاءات التي يمكن الكذب فيها على الاخرين واستغلال سذاجتهم
اذن فلا ثقة ولا امان في ما قد يبدو لنا من اغراءات. فالطماع قد يقع ضحية وفريسة للكذابين النصابين المحتالين وعلى الاقل قبل الاقدام على اي شيء غبر الانترنيت لا بد من التشاور مع ذوي الاختصاص والمحترفين او عدم الموافقة عدم الثقة في كل ما قد يظهر من اغراءات واشهارات واستدراجات من قبل الاخرين فغالبا ما تكون عبارة عن فخ ومصيدة او ضياع للوقت على اقل تقدير.
الطماع يخلي دار باباه الكذاب !!!
مواقع التواصل الاجتماعي هي فضاء للتسلية والتواصل اساسا لكن الافراط في استخدامها مضيعة للوقت هي ايضا فضاء للعب وتضييع الوقت .
كاتب المقال زكز على الاحيال عبر مواقع التواصل . بالطبع هي فضاء للنصب والاحتيال والكذب على الاخرين بالاغراءات والاعلانات الكاذبة حيث فيها يتم الترويج للاكاذيب والاشهارات الخاذعة والادوية التي لا فائدة منها وايضا حنى بعض قنوات التلفزة تروجع للاكاذيب خصوصا ما يتعلق بالعلاجات بادوية او عرجات عن طريق الرقية فهذا الكم من الاكاذيب والتضليل لن ينطبي على الشخص المتعلم والمثقف الحقيقي ومع ذلك يجب الحذر من هذه المصادر المشبوهة.
هادشي لي طاري فبلاد واحد الفئة مسمين رأسهم مؤثرين تيضحكوا على الناس نوضوا نخدمو نوضو ديرو دير مشروع خاص وتحرر من العبودية الخ باش في اخير يبيع ليه دورة ساوية 999 درهم هذا اسمه النصب والاحتيال والغريب في الأمر باقين بزاف ديال الناس في المغرب نية الا ماكنتش واحد حملة توعية تتحذر الناس من هاد النصابة غادي تكون كارثة باش تنصب على دراوش وعارفهم مساكن الغالب الله تيتقاتل باش يعيش ويكبر ولادو تتزيد عليه بالوهم حسبي الله ونعم الوكيل