جامعيون يبسطون مشاكل ومقترحات للحدّ من العنف في المدارس

جامعيون يبسطون مشاكل ومقترحات للحدّ من العنف في المدارس
الخميس 28 دجنبر 2017 - 10:00

ما هي أسباب ظاهرة العنف التي برزتْ بحدّة في الآونة الأخيرة في الفضاء المدرسي بالمغرب؟ وما تأثيرات هذا العنف على التحصيل الدراسي وعلى الفاعليّة الداخلية والخارجية للمؤسسة التعليمية؟ وما هي الفئات الأكثر عُرضة للعنف؟ وكيف تتعامل المؤسسة التعليمية مع الظاهرة؟

كانت هذه أسئلة ضمن أخرى حاول أساتذة جامعيون وفاعلون مدنيون وقانونيون البحث عن أجوبة لها، خلال ندوة حول العنف المدرسي، نظمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، مساء الأربعاء، واختارت لها شعار “من أجل علاقات تربوية مبنية على الإنصات والحوار داخل المؤسسات التعليمية”.

أضْرضور: فضاءات الاستماع مضيعة للوقت والمال

بالرغم من أنَّ الأوساط الرسمية تروّج لخطاب يدعو إلى عدم تهويل العنف الممارس في الفضاء المدرسي، فإنَّ العنف المدرسي، بكلّ تمظهراته وأشكاله، “أصبح مُقلقا في المدرسة مهما كان محدودا”، حسب محمد أضرضور، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا القنيطرة.

واعتبر أضرضور أنَّ ظاهرة العنف، التي تعتمل في الفضاءات المدرسية، تتجاوز تعثر العلاقات بين المتعلمين والمدرّسين، إلى دينامية المسار الكُلّي والمتكامل للمنظومة المجتمعية في كل أبعادها، الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، إضافة إلى التحوّلات المتسارعة، التي ما فتئت تعرفها منظومة القيَم نتيجةً لتطوّر تكنولوجيات التواصُل والاتصال الحديثة.

هذا التطور التكنولوجي، يقول أضرضور، جعل العلاقات تنفتح على العوالم الافتراضية، الأمر الذي أفضى إلى أنّ حالات العنف المدرسي أصبحت مادة تنتقل من فضاءات العالم الافتراضي إلى وسائل الإعلام، فأصبحت أكثر شيوعا وانتشارا، خصوصا أنَّ معظم مرتادي هذه العوالم من الأطفال والمراهقين والشباب.

وأشار المتحدث ذاته إلى غياب استراتيجية واضحة للحدّ من العنف في الفضاء المدرسي، موضحا أنَّ فضاءات الاستماع المُحدثة داخل المؤسسات التعليمية لم تُوفّر لها الموارد البشرية المُؤهّلة، وهو ما يجعلها “مجرّد تضييع للوقت وريعا يستفيد منه بعض الأشباح”، يقول أضرضور،.

وتابع أن “كلّ من أراد أن يرتاح من عبْء العمَل يلجأ إلى الإنصات إلى التلاميذ في فضاءات الاستماع، بينما الإنصات علْم، ويجب أن يكون المُنصتُ متخصّصا، ونحن لا نتوفّر على مختصّين من هذا النوع في فضاءات الاستماع إلى التلاميذ بالمغرب”.

حدية: العنف المدرسي أضحى مُقلقا ويتطلب وضع إستراتيجية للحدّ منه

مصطفى حدية، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة محمد الخامس بالرباط، دعا في مُستهلّ مداخلته إلى عدم الاستهانة بخطورة العنف المدرسي، وطالب بمواجهة هذه الظاهرة، التي أثارت نقاشا واسعا في المغرب خلال الآونة الأخيرة، إثرَ تزايُد حالات العنف داخل المؤسسات التعليمية، بمنهاج علمي.

ونبّه حدية إلى مسألة اعتبرها ذات أهمّية قصوى، هي غياب دراسات علمية دقيقة وعميقة تتناول ظاهرة العنف المدرسي في المغرب، مشدّدا على أنّ العنف المدرسي أضحى مُقلقا، ويتطلب وضع إستراتيجية للحدّ منه.

ويرى أستاذ علم النفس الاجتماعي أنَّ ضُعف التواصل بين الأطر التربوية والتلاميذ يُعدّ من أبرز أسباب العنف المدرسي، وهو ما يتطلب، حسبه، تغيير طرُق التدريس، متسائلا “إلى أيّ حدّ الأساتذة مهيؤون للتواصل والتفاهم مع التلاميذ، في فترة تعرف تحوُّل المجتمع من عالم إلى عالم آخر، يتطلب التسلّح بإمكانيات معرفية كبيرة؟”.

ثمّة أسباب أخرى يرى حدية أنّها تؤجج العنف في الفضاء المدرسي، وهي تغيُّر نظرة أفراد المجتمع إلى المدرسة، في ظلّ ضُعف جودتها، وضُعف التأهيل البيداغوجي للمدرّسين، وغياب قنوات التواصل بين آباء وأمهات التلاميذ وبين إدارة المؤسسة التعليمية، فضلا عن المشاكل الاجتماعية للتلاميذ ومعاناتهم من الفقر والهشاشة، وغياب روح التعاون والتسامح في المجتمع…

وأكّد حدية أنّ القضاء على العنف في الفضاء المدرسي غير ممكن، لكنْ يُمكن التقليل منه؛ باعتماد مجموعة من الإجراءات، أولها تجديد طُرق ممارسة مهنة التربية، عبر التكوين المستمرّ للأطر التربوية، وتوفير فضاء عمراني فسيح للمؤسسات التعليمية، وتغيير النظرة التقليدية التي كان يُنظر بها إلى التلاميذ، مشيرا إلى أنّ تلاميذ اليوم لهم حاجيات متعددة ومختلفة لا تنحصر فقط في تلقي المعلومة، بل يحتاجون إلى أنشطة ثقافية ورياضية وفنية وترفيهية.

وفيما تطغى المقاربة الزجرية على تعامل السلطات التربوية مع التلاميذ المرتكبين للعنف في الوسط المدرسي، اعتبر حدية أنَّ هذه المقاربة لن تثمر نتائج نافعة، مُقترحا ابتكار حلول أخرى غير الإحالة على المجالس التأديبية. ومن بين الحلول التي اقترحها حدية إشراك التلاميذ الذين لهم سوابق في العنف من أجل إعادة إدماجهم في الفضاء المدرسي، واعتماد مقاربة وقائية تمكّن من تجنّب وقع حوادث العنف، بدل الانتظار إلى حين وقوعها للبحث عن حلول.

كيداي: حينَ نحطّم المدرّس نهدم المدرسة بأكملها

عبد اللطيف كيداي، أستاذ علم الاجتماع بكلية علوم التربية بالرباط، ونائب عمدتها، استهلّ كلمته بالإشارة إلى أنَّ المدرسة المغربية تجتاز “أزمة حقيقية”، لكنّه نبّه إلى أنَّ المدرسة ليست وحدها المسؤولة عن العنف الممارس داخلها، بل إنّ هذه الظاهرة “هي مُعطى مجتمعي مرتبط بالتحوّلات التي عرفها المجتمع المغربي خلال العقود الثلاثة الأخيرة”.

وبالرغم من أنَّ المدرسة ليست وحدها المسؤولة عن العنف المدرسي، “فإنها مسؤولة بشكل خاص عن فشلها في النهوض بمهامها كمؤسسة للتنشئة الاجتماعية”، يقول كيداي، موضحا أنَّ هذا الفشل تفاقَم أمام عجز الأسرة بدورها عن القيام بدورها في تدبير تربية أبنائها، وإلقاء هذه المسؤولية على المدرسة وحدها.

فشلُ الأسر المغربية في النهوض بمهمّة تربية أبنائها خلّف انعكاسات سلبيّة، اعتبر كيداي أنَّ من أخطرها بروز “تنشئة اجتماعية ثانوية”، تقوم بها وسائط أخرى غير الأسرة والمدرسة، تفتقر إلى المرجعية التربوية، موضحا أنَّ هذه الوسائط مُهدّدة للكيان والتماسك الاجتماعي.

ويرى كيداي أنَّ من الأسباب الرئيسية للعنف في الفضاء المدرسي فشل المدرسة في منْح هُوية خاصة للتلميذ، مشيرا إلى أنه يحرق مراحل التعليم دون أن يكون له مشروع شخصي واضح، وبالتالي لا يشعر بذاته ويفشل في تحقيق طموحاته، فيدفعه هذا الإحساس إلى التمرّد على المدرسة وعلى نهجها التقليدي المتّبع، وفكّ الارتباط بها، معتبرا أن عدم توفّر التلميذ على مشروع شخصي، وعلى هوية تربوية، هو “المولّد الأساسي للعنف”.

عنصر آخر يرى كيداي أنه من الأسباب الرئيسية للعنف المدرسي، هو غياب مواكبة التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في مسارهم التعليمي، مضيفا أنَّ مصير هذه العيّنة من التلاميذ، سواء الذين يدرسون في القطاع العام أو الخاص، هو الفشل، في ظل غياب آليات لمواكبتهم، معتبرا أنّ غياب آليات مواكبة هؤلاء التلاميذ “هو عنف من الدولة إزاءهم”.

ولتجاوُز الأزمة التي تجتازها المدرسة المغربية، يرى كيداي أنَّ أساسَ أيِّ عمل في هذا المنحى يجب أن يُبنى على ضخّ المزيد من الاستثمارات في التعليم، “ذلك أنّ الاستثمار في التعليم هو أساس التنمية، لكن هذا الاستثمار يحتاج إلى حكامة، وأن يتمّ بعقلانية”، يقول كيداي.

المدخل الثاني لإنقاذ المدرسة المغربية من أزمتها، وفْق تصوّر كيداي، هو إعادة الاعتبار للمدرّس، باعتباره القطب والدعامة الأساسية لكل ما يرتبط بالمنظومة التربوية، مُبرزا أنّ الصورة السلبية عن المدرسة المغربية، اليوم، مقرونة بالأستاذ، “لأننا لا نحاوره، من جهة، ومن جهة ثانية لا نحمّله المسؤولية التي يجب أن يتحمّلها، وحينَ نحطّم المدرّس الذي هو الفاعل الأساسي في العملية التربوية، فإننا نهدم المدرسة بأكملها”.

كيداي ضمَّ صوْته إلى صوت الرافضين لتوظيف المدرّسين بدون تكوين، في إطار التوظيف بالتعاقد الذي انخرطت فيه وزارة التربية الوطنية، قائلا: “يجب ألّا تتكرّر هفوات السنوات السابقة، حيث كان التوظيف يتمُّ بشكل مباشر، بل لا بدّ من تكوين المدرّسين تكوينا متينا”. وأضاف متسائلا: “لماذا يتمّ تكوين عناصر الشرطة والجيش تكوينا جيدا قبل توظيفهم، بينما لا يتمّ تكوين المدرّسين تكويا متينا؟ هذا لعب بمستقبل البلد”.

العطري: العنف استغاثة إثبات الوجود

عبد الرحيم العطري، أستاذ علم الاجتماع بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، نبّه إلى أنَّ العنف الصادر عن التلاميذ إزاء الأطر التربوية يستدعي قراءة خلفياته جيّدا، فهذا العنف، يوضح المتحدث، “يمكن تمثّله كجواب، أو كعنف مضاد، أو نداءَ استغاثة، فالتلميذ الذي يعنّف الأستاذ يستغيث، كأنه يقول إنني موجود وأريد اعترافا منكم بأنني موجود”.

واستطرد العطري أنَّ اليافعين الذين يمارسون العنف في الفضاء المدرسي “هم منتوج مجتمع مغربي خالص، ولم يأتوا من كوكب آخر، وما أنتج هذا التلميذ هو الأخطاء السياسية والاجتماعية المرتكبة، وكذا استقالة الأسرة والمدرسة والمثقف والأحزاب من لعب الأدوار المنوطة بها”.

وعاب العطري على صنّاع القرار في البلد عدم الإصغاء إلى صوت المثقف، والأخذ برأيه، قائلا إن “الجامعة المغربية كانت منشغلة بكل القضايا التي تهمّ المجتمع. هناك عشرات الدراسات العلمية والأطروحات التي اشتغلت على العنف، ولكنّها وُضعت على الرفوف، لأنّ صانع القرار لا يُلقي بالا لما أنتج علميا، ويفضّل التعامل فقط مع المثقف التقريراني، الذي يكتفي بإعداد التقارير”.

واعتبر العطري أنَّ ثمّة أخطاء جمّة ارتُكبت، هي التي أدّت إلى تصاعد حدّة العنف في صفوف اليافعين، حيث تمّ ترسيخ نموذج معيّن للنجاح الاجتماعي، ينحصر في أن يكون الشخص فنّانا أو رياضيا أو حتّى مجرما، حيث إنَّ القنوات التلفزيونية لا تبث فقط برامج المواهب في الفنّ والرياضة، بل إنّها أيضا تقدم برامج حول طرُق تنفيذ الجريمة، مضيفا “اليوم نحصد ما زرعناه، وهؤلاء اليافعون هم ضحايا المشروع المجتمعي المغربي”.

ويرى العطري أنَّ ثمّة حاجة ماسّة إلى توظيف مساعدين نفسيين واجتماعيين في المؤسسات التعليمية المغربية من أجل مواكبة التلاميذ، وعدم الاكتفاء فقط بتوظيف الأساتذة والأطر التربوية، مضيفا “لا أعرف ماذا ننتظر لإطلاق مباريات لتوظيف المساعدين الاجتماعيين والنفسيين؟ هل علينا أن ننتظر إلى أن تقع اعتداءات جديدة لننخرط في هذه العملية؟”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • Mourad.H
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 10:23

    العنف المدرسي والتطرف والعنف السياسي ، كلها نتائج للخل في الثقافة المغربية والمنظومة التربوية : تخلي الأسرة عن التربية بسبب غياب تربية أسرية في المنظومة التربوية والإعلام والأدب و الانفتاح على التلفاز و العالم الإفتراضي ، الكبت النفسي للأطفال بسبب غياب فضاءات اللعب ، اقتصار البرامج الدراسبة على الكتاب المدرسي وأسلوب التلقين وغياب أنشطة جماعية موازية ،الإنتشار المهول لتعاطي المخدرات بأنواعها …

  • wood
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 10:28

    (ويرى العطري أنَّ ثمّة حاجة ماسّة إلى توظيف مساعدين نفسيين واجتماعيين في المؤسسات التعليمية المغربية من أجل مواكبة التلاميذ) ،استغرب ان بعض الاشخاص يعتقد انه يوجد في عالم أخر و لا علاقة له بالواقع المغربي ، فالدولة على اقل تقدير عليها ان تتخلى عن لغة الخشب و التضليل التي يسايرها فيها عدد من المنتفعين من المخزن . فعلى الاقل عليها ان تضمن حد اذنى من الجودة و المصداقية للمدرسة العمومية ، فالدولة تقتصد في الاساتذة و الاعوان و الطاقم التربوي و تكرس الاكتظاظ ، و تسمح للتلاميذ بالنجاح دون مستوى رغم هزالة و ضحالة المحتوى التعليمي ، و تتسامح مع مجموعة من الممارسات للحد من الهدر المدرسي فطبيعي ان تصبح المدرسة وكر لانتاج الانحراف و الدعارة ، اما المساعدين الاجتماعين فستكون مهنة ريعية كمثل المفتشين و الموجهين الذين لا يقومون بشيء طوال السنة مقابل اجورهم !!!

  • د المجاطي
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 10:52

    بلا فلسفة كل مايجب فعله هو المنع الكلي للتجمع التلاميد امام المؤسسات لاستغلال الفراغ والغياب واستغلال الحقوق المسيحية للتسيب والعربدة وتعليم الانحراف بالتخدير والسرقة والضوضاء والشغب والجرائم للاعتداء على المواطنين المارة والاساتدة داخل الفصول كما وجب استعمال العصى لمن عصى للتربية والتعليم وطرد كل عنفي مشرمل وتخصيص قسم للاستراحة والمراجعة اثناء الفراغ وغياب استاد وتقديم تقرير للامن بكل عنفي يهدد ومنع دخول اصحاب تشويكة الخنازير وسراويل كولونات لبنات كالمثليين والخيوطة كالعلامة وتخصيص مركز للامن داخل المدرسة كل هدا بالشرع والقانون المغربي بعيدا عن فتوى الحقوق المسيحية الاستعمارية للتحكم ضد البلاد

  • ندا
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 11:17

    اسباب ظاهرة العنف المدرسي التي تفشت في الآونة الأخيرة هي عدم وعي الهيئة المدرسة من أساتذة ومعلمين وإداريين. وعدم وجود اطر في الصحة النفسية تكون في كل اكادمية لمواكبة الأستاذ والتلاميذ على حد سواء في مسيرتهم نحو الاعطاء والتلقي في ظروف جيدة ومريحة للاثنين. يلزم لزوما اجباريا وزارة التربية_و التعليم أن تجري دورات تدريبية للاساتذة في كيفية التدريس الصحيح ابتداءا من كيفية التعامل داخل القسم مع التلميذ.لان الأستاذ اصبح يعتبر نفسه ندا للتلميذ يحسبه قرينه ومنافسه وأصبحت له حساسية منه نظرا لعدم ثقته بنفسه كاستاذ. العنف لا يولد إلا العنف والانتقام. احترموا، قدروا، شجعوا، عالجوا نفسيا تلاميذكم اذا اقتضى الحال،. هناك إجماع على أن سبب المشاكل هو الاستاذ. الذي لا يعرف رسالته ولا مهمته التي هو في القسم من أجلها. الهدر المدرسي سببه الأستاذ، والمستوى الثقافي سببه الأستاذ والعنف المدرسي سببه الأستاذ. وكفى من تأنيب وعقاب التلميذ بمفرده. نريد معاقبة الأستاذ وتوبيخه على تعنيفه واضطهاده والشطط في سلطته التي يمارسها على التلميذ.. فالسب والقذف يعاقب عليهما القانون.

  • السبب الرئيسي
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 11:50

    السبب الرئيسي هو أن الإداريين المتملصين يوجدون في عطالة دائمة ويتركون مؤسساتهم عرضة للفوضى، ومن نماذج ذلك ما يحدث بعدد من ثانويات نيابة سطات. اضبطوا الإداريين وسيتراجع العنف حتما.

  • محمد
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 12:32

    اسمحوا لي أن أدلي برأي في الموضوع لكوني بعيد شي ما عن الميدان الا ان الملاحض عندي كون هذا العنف مكتسب حيت الشارع والمدرسة اصبحا مجال خصب لتوليد العنف.
    الا ان مقترحي هو تحويل نضرة التلميد للمدرسة جهلها على أنها مجتمعه الصغير المرحلي دالك بزيادةالانشطة المدرسيةالتي تتيح فرصا اكتر لاحتكاكالتلميد بالاستناد منها الرياضية الثقافية وكدا تنشيط المقاهي المدرسية bevette على الاساتدة تاسيس نوادي للاستاد وتنضيم انشيط في مختلف الميادين غير الدراسية.

  • طارق مصطفى
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 12:38

    إن أسباب العنف المدرسي مردها إلى التكوين الإجتماعي و النفسي للطفل؛ و أول المسئولين عن ذلك الأبوين ؛و الدولة التي يجب أن تفعل حماية الطفل بطرق عملية، عبر المساعدة الإجتماعية و النفسية للوالدين و الأولاد على حد سواء.
    ثم يأتي دور المدرسة بمواكبة الوضعية الإجتماعية و النفسية للأطفال لتجنب ميلهم إلى الإنحراف
    ثم يأتي دور المدرس بالتأديب العقلاني الذي يغرس في الطفل روح أحترام القوانين
    و أظن أن ذلك لن يجنبنا فقط عنفا بالمدارس، بل سيقلل من العنف خارج المدرسة ؛و سيمكن من تكوين مواطنين صالحين يعرفون ما لهم و ما عليهم

  • Zohair
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 12:51

    المدرسة المغربية في مأزق، المدرسة المغربية تعاني، المدرسة المغربية تستنجد، نعم للتغيير الإيجابي ألا و هو التعليم بلغة الأم. هذا الإجراء الأساسي سيعود بالنفع على جميع المغاربة في شتى المجالات. نعم إنه الإختيار الصائب، لا مجال للشك في هذا، علينا ان نمضي قدما نحو هذ الطريق في هدوء و اطمئنان دون مضيعة للوقت، إنه المسلك الوحيد لا غير .. حسب رأيي المتواضع هامش الخطأ هو صفر في المائة.
    إذا كان صحيح أن اللغة العرببة هي اللغة الرسمية رقم واحد في المغرب فصحيح أيضا أن معظم المغاربة مبتدئين في اللغة العربية، حتى اللذين وصلوا إلى سن التقاعد عليهم الإلتحاق بالأقسام الإبتدائية ليتعلموها من جديد أو شوف أو شوف، و حتى القليل القليل الذين "يتقنونها" لا يتحدثون بها و لا يستعملونها في حياتهم اليومية. بالمناسبة أريد أن أعرف ما هو الفرق بين لغة حية و لغة ميتة ؟

  • MOHAMED
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 12:59

    اين البداغوجية ،اين الرقي بالتعليم، اين الديداكتيك، يا ريت لو بقيت المدرسة كما كانت في اثلاثة العقودالاخيرة من القرن 20، تم تبديل كل شيء من أجل الجودة، لكن هيهات هيهات .. انقلب السحر على الساحر لا تعليم لاتربية ولا هم يحزنون.

  • أيو مهدي
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 13:09

    العنف المدرسي ليس بالامر الطارئ على مؤسساتنا التعليمية ..بل هو ظاهرة كونية تختلف حدتها باختلاف طبيعة علاقة المجتمعات الانسانية بالمدرسة ولا أحد ينكر ان المدرسة المغربية لم تكن لتخلو عبر تاريخها من حالات عنف طالت العاملين فيها اداريين وتربويين على حد سواء دون أن ننسى ايضا التلاميذ والطلبة. اذن ليس غريبا على مدرسة تقوم على مبدأ " عنفه واضربه ليستقيم وربما حتى اذبحه ليسلخه والده ) قلت ليس غريبا على هذه المدرسة ان تكون مرتعا لعنف متبادل تزكيه الاعراف والقيم و تمنعه المذكرات الوزارية وبستنكره المجتمع الغارق في شيزفرينيا غريبة ..
    أولا كل حديث عن " الحد من العنف المدرسي " هو مجانب للصواب ذلك ان العنف تتعدد أشكاله ( لفظي ، جسدي …)
    ثانيا ينبغي الحديث عن أساليب امتصاص هذا العنف من خلال تمكين المدرسين من أساليب بيداغوجية بديلة للطرق العنيفة التي يوظفونها في تواصلهم اليومي مع التلاميذ

  • hakim
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 13:15

    المسبب الرئيس في الفوضى التي أصبحت تشهدها بعض مؤسساتنا التعليمية ترجع إلى القوانين الوردية و الرومانسية التي أصبح كل تلميذ تطاله و يتمناها لنفسه. فمن دون قوانين زجرية لايمكن محاربة هذه الآفة الخطيرة التي تنخر كالدود في جسم منظومتنا التربوية.

  • رأي وليس إلا
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 13:23

    للحد من هذة الظاهرة وهي خوصصة التعليم لأن هناك أساتذة ليسوا في المستوى المطلوب وعديمي الضمير وعلى الدولة أن تتكفل بالأطفال لوالديهم عندهم الدخل محدود
    من هنا نعم لخوصصة التعليم

  • مواطن
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 13:59

    ماذا تنتظر من تعليم مسيروه يدرسون اولادهم خارج البلد او في مدارس خصوصية مرموقة . عندما نحب المغرب كبلد ووطن و ليس كبقرة حلوب و الكل يقوم بعمله من اجل بلده و مواطنيه اذاك سيكون التعليم و الصحة و ساءر القطاعات بخير . اما هؤلاء الجامعيين و المحللين و الكلام ثم الكلام و لا شيء غير الكلام لا يقدمون و لا يؤخرون . الكل يعرف مرض المغرب و لكن ما من احد يريد اعطاءه الدواء لان هناك صنفان من المغاربة . صنف يريد العلاج لبلده و صنف يريد ان يبقى البلد مريضا . فمنذ عز الدين العراقي و تعليمنا مريض و منذ ذلك الوقت جربت جميع الانظمة من الكندي الى السويدي الى الفرنسي . اتعلمون لماذا فشلت لانه بكل بساطة ليس في تعليمنا اولاد القيمين على تلك الانظمة لذى فهم ينظرون الى اولادنا كفءران تجارب و ليس كمواطنوا اىمستقبل

  • يتيم الوطن الودزامي الحر
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 14:26

    ان المنظومة التربوية برمتها مهترئةتكتنفها تجاوزات،اذ مقررات عقيمة تزرع الغل في نفوس تلاميذ يواجهون استبداد الاسر والهيئة التدريسية الغير مئوهلةفي سنوات نفسية حرجة،انها المراهقة يا سادة،اذ اساتذة لايعرفون في المصاحبة النفسية والاجتماعية الا في مادة الإنشاء،فيصطدموا بردان فعل سوسوبسيكولوجيا في قمة الغليان وحب الظهور امام الاقران والمحبوبة المفترضة،ونفض غبار حركات بعض المدرسين الغير محسوبة لتختلط كل هذه العوامل فتنت حالات شادة سرعان ما تصبح نموذج الرفض والانتفاض ان بالعنف اللفظي او الجسدي،لان المدرسة العمومية اصبحت قاصرة في تكوينها الاداري والمنهجي على استيعاب اولاد الشعب بالمساوات،و…انهامعادلة متداخلة،فيها الاجتماعي الاخلاقي، والنفسي المرحلي وعقلية الاستاذ الامر الناهي وبرج الحكامة المزيفة،الضتط يولد الانفجار،وعلى تلهيئة التدريسية التنازل عن ديكتاتورية الامس لتعامل جيل اليوم بديمقراطية فرضها ظروف التجديد

  • el khattabi
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 16:25

    لا للمقاربة التجزيءية. لدينا عنف مع دواتنا.لدينا عنف داخل الاسرة.لدينا عنف داخل العاءلة.لدينا عنف في الزنقة .لدينا عنف في الحي وداخل المدينة وداخل الجمعية وداخل الادارة وداخل المدرسة وداخل الحزب وداخل المسجد وداخل الملعب وداخل النقابة لدينا العنف في داخل داخلنا.لدينا العنف في كل شيء. وبكل انواعه .العنف بالنظر .العنف باللفظ. العنف الجسدي. مادا بقي……

  • ندا
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 17:03

    كان يجب إشراك ممثلين عن آباء وأولياء التلاميذ في هذه المحاضرة. وكفى من التماس الأعذار لهيئة التعليم وإدانة التلميذ والأسرة وطلب "إعادة الاعتبار" للاستاذ في كل مناسبة علما ان هذا الاعتبار يقصد به المادة. نفهم اذن أن الأستاذ ينتقم. ردي الاعتبار يا وزارة واعطي "تريبل صولد" عل وعسى يصلح حال التعليم ويسلم التلميذ.

  • Lagrouni abdelali
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 18:56

    للعنف في الوسط المدرسي ارتباطات قوية بوضع مجتمعي مفلق لاعتبارات موضوعية
    لدى أرى أنه من المستبعد الحديث عن ااقضاء عن الظاهرة ولكن يمكن البحث عن إمكانيات التقليص
    من منطلق أن الأسباب عديدة ومتنوعة في الزمان والمكان.من وجهة نظري في الجانب المتعلق بالتقيم التربوي عدم ارجاع اللدين سبق وأن اتخد في حقهم
    قرار الفصل
    إدماج التلاميذ وتحغيزهم على الانخراط في الأندية التربوية
    تمشيط محيط المؤسسة من الغرباء وتفعيل أمن القرب
    إعادة الاعتبار لهواة التدريس والوضعية الاعتبارية المدرسة العمومية
    تعاون الأسرة مع الإدارة التربوية

  • المصطفى
    الجمعة 29 دجنبر 2017 - 07:24

    في نظري أسباب العنف داخل المدارس توجد خارج المدارس.
    كما جاء في بعض التعاليق، أولا وجب تطهير جنبات المدارس من الغرباء. ثانيا حفظ كرامة اﻷستاذ و رد الاعتبار له كي يكون فاعلا داخل منظومة التعليم لا منفذا لسياسات تتغير كل 4 أو خمس سنوات. ثالثا كيف نطلب من مراهق بأن لا يكون عنيفا و التلفزة العمومية ( التي تمول من جيوب دافعي الضرائب ) تبث برامج تشجع على العنف و الانتقام، كالمسلسلات المدبلجة بالدارجة المغربية المليئة بمشاهد العنف و القتل… إلى غير ذلك. رابعا معالجة المشاكل الاجتماعية التي تزيد استفحالا يوما بعد يوم. خامسا ربط المسؤولية بالمحاسبة بعيدا عن الحسابات السياسية

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 2

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 5

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 3

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36 1

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03 2

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 3

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"