ووري الثرى جثمان الشاب سعيد بن عمرو، البالغ من العمر قيد حياته 25 سنة، اليوم الثلاثاء، في مقبرة قصر تكلكولت بجماعة ألنيف (إقليم تنغير)، بعد أن توفي قبل 10 أشهر في الأراضي اليونانية بسبب موجة برد قارس، في رحلة هجرة غير شرعية إلى “الفردوس الأوروبي” انطلاقا من تركيا.

وحضر تشييع جنازة الشاب عدد من أبناء المنطقة من العائلة والفعاليات الجمعوية من بعض المناطق المجاورة، التي أدت صلاة الجنازة على جثمانه بمقبرة قصر تكلكولت، حيث تسكن عائلة الضحية وأرملته.

وكانت عائلة الشاب الهالك في الأراضي اليونانية أطلقت نداء عبر جريدة هسبريس الإلكترونية، تناشد فيه الملك محمدا السادس من أجل التدخل لنقل جثمان ابنها الذي ظل لأزيد من 10 أشهر في “ثلاجة الأموات” بأحد مستشفيات اليونان، رافضة أن يدفن جثمانه بعيدا عن أرض وطنه.

وتفاعلت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج مع نداء العائلة، حيث باشرت مسطرة تسليم الجثة من السلطات اليونانية وأداء جميع المستحقات المالية وإخبار الأسرة المكلومة عن تاريخ وموعد وصول الجثمان إلى مسقط رأسه ودفنه.
اللهم ارحمه رحمة واسعة واجعله من الشهداء ياارحم الراحمين وجميع المسلمين يا رب العالمين
اللهم ارحمه واعفوا عنه واجعل له ثواب المجاهدين.
هذا المرحوم لو اعطيت له مستحقاته المادية والمعنوية في بلاده قبل وفاته ما كان على الدولة ان تدفعها الان لليونان
مدار فيها والو تعدب تما اكتر من المغرب و عدل واليديه اش خدا معاه ؟ تا حاجه مشا بروح و رجع بدون روح تكرفيص و تبهظيل و الجوع و البرد و البكاء و الندم
شباب كيهرب و الافارقه كيخدمو مكان المغاربه عبرو علينا في اي مطعم الان تجد علي الاقل جوج الافارقه شباب ديالنا مبغا اخدم في بلادو باغي الملايين كيحلمو بزاف و باغين الخارج أو كتمناو الملايين و لكن صافي مشات ديك الوقت الان كيقتلو المهجرين و لاجئين و اهرقوهم من عند اليونان و حدود التركيه لداوبعدو من هدا المكان الجهنمي
أنها التفاتة كريمة من ملك كريم حفظه الله ورعاه
كما نجدد الدعوات بالرحمة والمغفرة على الفقيد والهم الاهل والأحباب والأقارب والأصدقاء الصبر الجميل وانا لله وانا اليه راجعون
رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته نعم شهيد الوطن ومجاهدا للقمة العيش مثلو مثل أبناء المملكة الشريفة لو كان لو كان له عمل قار يعين عائلته مكان هاجر إلى ضفة الأخرى ماتدري نفس بأي أرض تموت .وإنا لله وإنا إليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون ، رحم الله الفقيد وغفر له ماتقدم من ذنبه ، ورزق اهله الصبر والسلوان .
فلذات اكبادنا تموت سعيا عن رزقها في الأرض بعد ان ذاقوا ذرعا في بلاد الاسلام والمسلمين، فحسبنا الله ونعم الوكيل .
انا لله وانا اليه راجعون تغمده الله برحمته الواسعة
لقد تفاعلتم بجدية مع عائلة المرحوم ونشكر كل من ساهم على نقله الى ارض الوطن