جحيم "الرّاي" الحدودي .. مازوت مهرّب وحشيشة وحبوب هلوسة

جحيم "الرّاي" الحدودي .. مازوت مهرّب وحشيشة وحبوب هلوسة
الخميس 1 شتنبر 2016 - 05:00

جحيم “الرّاي” الحدودي: مازوت وحشيشة وتاج

كانت الجزائر قد دخلت مرحلة ما سُمِّيَ بالوئام المدني، الذي أطلقه الرّئيس عبدالعزيز بوتفليقة بعد صعوده إلى سدّة الحكم عام 1999، حينما ذاعت ظاهرة الشاب حسني (1968-1994) بين أبناء جيلـ(نا) العُمريّ، فسمعت أوّل مرّة أغنية “نبغيها ما عندي زهر” (أحبّها ولا حظّ لي)، وكانت اكتشافا صادما لكلام هجين يشبه كلامي ولا يشبهه، ولإيقاع مغمور بالحزن واليأس الرومانسيين.

لم أكن أعلم وقتها شيئاً عن هشاشة الكائن، ولا ذاك الدّمار الذي ألحقته الحرب الأهليّة بالسّهل والجبل، ولا الاغتيالات التي راح ضحيّتها عسكريّون ومدنيّون، من بينهم حسني نفسه. لم أكن أعرف عن “البلد الجار” غير حكايات متناثرة تخصّ بلدة عين الحوت (ضاحية تلمسان)، من حيث انحدرت جدّتي، وبعض المعلومات المدرسية العامة عن دايات العثمانيين ومعاهدة لالّة مغنية وحرب الرّمال.

خلال سنوات قليلة، غزا الرّاي المدينة بأكملها، قادماً مع الممنوعات الهوائية والسائلة من أرياف كتامة، بعدما عبر “زوج بغال”، المنطقة الحدود البرية المغلقة. كانت رائحة الحشيش تتصاعد من الكراريس، والعاشقون العذارى يغنّون بصوت رجل واحد دائخٍ مدائحَ البشرة المتوسطية على أبواب المدارس الثانوية: “البيضاmon amour، ندّيها بلا سحور” (البيضاء عشقي، أنالها بلا سحر).

امتلأت صالات الألعاب والمقاهي الشعبية بتلك الرّطانة الوهرانيّة الغريبة، وظلّ ترديد مقاطع أغاني الرّاي داخل البيوت الفاسية عيبا، لأنّ هذا النوع من الموسيقى، خاصة النزعة العاطفية فيه، اقترن بالجريمة والفشل والجنون، بل وبالتخلف والبداوة أيضاً. لكن الرّاي كان قد “تمدّن” فعلا عقودا قبل ذلك، وبدأ يسقط في “بداوة جديدة” تسبّبت في انبطاحه الرّاهن أمام التهافت التسويقي والولاءات السياسية.

تعضية المقامات

365 كيلومتر، المسافة الفاصلة بين فاس وتلمسان، القطبان الحضريان للثقافة المحافظة في الوسط الشمالي للمغرب الأقصى. إنّ وهران، بالنسبة لتلمسان، هي بمثابة مكناس من فاس. في حيّ “حمرية” المكناسي تصطف الخمّارات، ولا يقع سمع المارّة إلاّ على الأغنية الوهرانية، وذلك ما يندر حصوله في مدن تاريخية أخرى. فالثقافة الموسيقية لحواضر الغرب الإسلامي تشكلت من الموروث الأندلسي: الطرب الغرناطي والملحون والموشحات والمديح النّبوي، ثم أخذ الطرب المشرقي لاحقاً، بعد الاستقلال عن الاستعمار، مكانته في أوساط البورجوازية المتوسطة والناشئة، التي اختار جزء منها أن يُدير وجهه ناحية القاهرة أو بيروت، واختار جزء آخر (أرستقراطية المدن العصرية) التوجه إلى المنوعات الفرنسية، فيما ارتمت البروليتاريا الغاضبة والشباب التائه في حضن المجموعات الغنائية المتمرّدة، مثل ناس الغيوان والمشاهب وجيل جيلالة والأرصاد، إلخ.

لعبت أغنية الرّاي، في صيغتها البدوية التقليدية، وقبلها فن العيطة والطقاطيق الجبلية، دوراً ريادياً في تثقيف البدو وتحريضهم على محاربة المستعمر، وتحوّلت بعد ذلك إلى تنويعات احتفالية أو جنائزية: أغاني للأعراس ومقطوعات تكفكف دموع المكلومين. لقد حاولت أغنية الرّاي، وهي تجدّد تقنياتها الشعرية والموسيقية للخروج من وصاية التيار التراثي التقليدي، الاستنجاد بشرعية دينية وسياسية ما، لإيجاد مكانة داخل المجتمع المحافظ، عبر التغني بأولياء الله الصالحين ومدح الرسول. يقول الشاب خالد، أحد أقطاب التيار الليبرالي المجدد للراي، في إحدى حواراته: “لقد كبرت وسط النبيذ، ولم أعرف الويسكي لذلك لم أتغن به (…) إنّ الرّاي يتناول في موضوعاته عشق الإله والرسول، والحب والمشروب، والحياة الاجتماعية والحزن، إنها أغنية تحيط بكلّ شيء!”. ولدت أغنية الرّاي إذن من توتر طبقي وجمالي جذري، جعل من التراث الشفوي للقبائل العربية والأمازيغية دائرة نزاع بين رؤى إستطيقية متباينة لمدرستين.

جمهورية الفارويست / غرب المملكة

هكذا رافق الرّاي “نزوات” الشباب ضد الطّهرانية الدينية والاجتماعية، ومنحهم أفقاً حلميّا، غير تلك الرومنطيقية الإيديولوجية للجماعات المقاتلة المرابطة في الجبال؛ الجنس والخمر والغرق في المتوسط، إذا اقتضى الأمر، للهرب من قمع نظامين متسلطين، ملكي في المغرب وجمهوري في الجزائر. سيصبح كل ذلك محفزا لمغادرة دولتي الأبواب المغلقة (ومعهما الحبيبة المستبدة) أو الحلم بالتخلي عنها، على الأقل. يغنّي خالد: “اختفت جبال وهران وبانت مرسيليا/محال أن أصحو من السّ/الذي أحبّه غاب/الخوف من ربّي/ والخوف منكِ أكثر/فافعلي ما تشائين”.

بيد أنّ الرّاي، وهو يسافر عبر الحدود المغربية الجزائرية، مع البنزين المهرّب والحشيش وحبوب الهلوسة، سيصطدم ببداوة جديدة، بداوة مُنظّمة تتزعمها عصابات الريفيين، تذكّرنا بتوظيف مافيا “الكامورا” الإيطالية لنغمة نابولي العصرية (Neomelodico Napoletano) من أجل توسيع دائرة استهلاك المخدّرات الصلبة وتعزيز عدد المنتسبين إليها. حينئذ، عند منتصف الألفية الثانية، سيظهر نوع ثالث من الرّاي، يغضب الليبراليين والمحافظين معاً، راي الجرائم الموصوفة والتسيب، لا ولاء له إلا للمال والدّم، عاصمته كتامة.

بقي الرّاي ممنوعاً من التّداول الرسمي، في القنوات التلفزيونية والسهرات العمومية، إلى أن تنبّه النظامان السياسيان لقدرته على تعبئة اليافعين والمراهقين. سيختار المغرب إذّاك، وقبله الجزائر، جذب نخبة وجماهير الرّاي عبر الاستثمار في المهرجانات والحفلات. سنة 2006، أُطلق المهرجان الدولي للرّاي بوجدة، ليتحول إلى أداة الدولة الإعلامية للتأكيد على مغربية الصحراء الغربية المتنازع حولها. أيقونة الراي العالمية، الشاب خالد، سيختار من جهته الاصطفاف إلى جنب “الخصوم”: تزوج مغربية ومنحه الملك الجنسية، فعاد يناديه “سيدنا”. أخوّة تجلب الشّقاء، لنا وله. من يسود في المنطقة؟ مملكة تقتات على ماضيها الإمبراطوري، وجمهورية فتية قطّعتها الإديولوجيات ورجال العسكر؟ الجمهورية الشعبية هي وجه المملكة الشريفة القبيح، الذي لا نقوى، “نحن” المغاربة، على النّظر إليه. الجزائر هي آخرُنا المطابق، الشبيه المشوّه. إنّها المرآة التي لا نقدر على التحديق فيها، الانعكاس الصّريح الذي لن يغازل الأميرة البشعة أبداً: كم أنت جميلة!

في إحدى الأمسيات الهادئة بالعاصمة آلجي، قال لي الصحافي الوهراني محمد بنزيان مازحاً: “تصوّر يا أخي، أنتم تعيشون السعادة، تكتبون عنها وتتغنون بها، ونحن نغتالها”. المغرب يَنْظُمُ والجزائر تغني، الجزائر تغني والمغرب ينصت. المغرب يتسيّد سباق الـ1500 متر لفترة، وتعوّضه الجزائر لفترة. تداول الجسد والصّوت، في حركاتهما وسكناتهما، يجعلان من هذين البلدين، الوطن الواحد، يتبادلان أدوار الوهن والقوّة: عندما يضعف الواحد، يقوى الآخر، بيد أنّ دهاء الاستعمار جعل من إشكالية الخروج من البداوة إلى التمدن مشكلة قبلية بامتياز، لا مشكلة حدود فحسب، إنّها حدود حديثة تختفي وراءها مصالح قروسطية لن يحلها إلا كشف الأرشيف المبهم وتطوير المؤسسات في البلدين والاستمرار في الإصغاء لصوت حسني الشجن في جوف اللّيل: “لقد ألفتك وأنت ألفتني/عندي معك أطفال/يا من أهملتني/حتى في المنام/سمعت عنك كلاماً سيئا/فليستجب ربي لدعائي/ويجعلني أنساكِ”.


أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • فائز
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 05:54

    الراي الجديد كارثة على الشعوب المغاربية في مناطق كثيرة من الجزائر يساوي الدعوة الى العهر والتحلل الاخلاقي والتفسخ واقسم بالله ان في عائلتي الكبيرة لا احد يسمعه اعوذ بالله اعوذ بالله اعوذبالله

  • عاشق الراي الحقيقي
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 05:58

    موسيقى الراي مازالت لم تأخد حقها .. لنذهب نقلب قنوات العرب و المشارقة نجدهم يحبون فنهم بصفة جنونية رغم أن الدبكة اللبنانية أصلها فلسطيني و مملة نوعا ما في سماعها .. نحن نعشق و نحب موسيقى الراي لكن في وقت نفسه ننتقد بعض الوجوه الذين ميعو هذه الموسيقى و جعلوها مرتبطة ب الحانات و ب قاعات الشيشا و كؤوس الويسكي … الراي غير ذالك فهو فن الأحاسيس و فيه كلمات معبرة و خير دليل الشاب نصرو (نصر الدين السويدي) آستمعو لأغانيه على موضوع لوعة الفراق و مرارة الخيانه أغاني رائعة جدا

  • وجدي
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 07:02

    نحن نعاني في المنطقة الشرقية بعد قيام الجيش الجزائري بخنادق و بناء جدار 7امتار و كامرات مراقبة تحت الحمراء
    اننا نختنق

  • ملاحظ
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 07:04

    سنساعدكم على تفادي رؤية "وجه المملكة القبيح" بجدار اسمنتي علوه 7 امتار. اما موسيقى الراي السوقية التي ترى العائلات الفاسية ترديدها عيبا سنكتبها باسم الجزائر في اليونسكو حتى لا يتهم العالم المملكة بانها مصدر لهذه الموسيقى.

  • IANIS.STI
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 08:42

    شرح وافي من مقال جميل، مشكور أخي.

  • 81mourad
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 08:44

    chokran bezaf 3la had les informations historiques nous revons tous d'un maghreb unis maroc algerie lybie tunisie et mauritanie avec grande devellopement a toutes les niveaus

  • mustapha r'daal
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 08:58

    السباق بين المغرب و الجزاءر كالسباق بين السلحفاة و الارنب .

  • سفيان
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 09:52

    الوجدي في التعليق 4
    هو جزائري يروج للبروباكندا المتداولة هناك في بلده
    لان هناك المهربين و الذين يعرفون ان الحدود تزيرت و لا يهتمون لنوعية التزيار …حائط او كاميرات لا يهم المهم هو وجود الامكانية من عدمها
    و هناك المواطن الذي تهمه قيمة القفة و لا يهمه مصدر ما فيها
    و هناك متتبعي الاخبار مثلي و مثلك الذين يعرفون قضية خندق..سياج..حائط..كاميرات……

  • algerien
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 09:55

    اما اليوم اخواني واشقائي المغاربة وصلنا معكم و يا للاسف الى نقطة صفر. الحدود اليوم مغلقة بسبب فرض الملك حسان2 رحمه الله الفيزا على الجزائريين ايام العشرية السوداء وهو السبب في غلق الحدود من طرف الشاذلي بن جديد رحمه الله مطبقا بذلك مبدأ المعاملة بالمثل الذي هو مبدأ جزائري قديم. وهاهي حدودنا نغلقة تماما وهاهو الجدار الاسمنتي في طور الانجاز لا رجعة فيه لننسى بعضنا بعضا الى الابد حسب معلوماتي. هذا ما يهدف اليه الحكام لكن تبقى العلاقة البروتوكولية بين الرئيس والملك يهنئان بعضهما في المناسبات السياسية والاعياد لا غير. وحسبما استنتجته اننا سائرين باتجاه طريق مسدود لا الراي ولا الكيف ولا البنزين ولا المواد الغذائية تهرب نحو هذا او ذاك.لكننا نحمد الله لانه لم تنشب حربا بين البلدين ربما يرجع ذلك لضمير حي ينادي بالسلم والسلام.

  • bob
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 10:02

    موسيقى الراي اصلا هي مقامات غربية مسروقة بعيد كل البعد على الموسيقى والحضارة العربية الشرقية والاندلسية .
    منقدرش نسمع الراي اكتر من دقيقة وراه بززززاف لا موضوع زين لا هضرة زوينة ….موسيقى التشرميل

  • maghrebi
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 10:04

    الشاب حسني هو الشيئ الوحيد الجميل الذي اتى من الجزائر من غير حسني لم يذكر التاريخ خيرا جاء من الجزائر
    من عهد الديناصورات الى يومنا هذا كانت الصحراء مغربية وستبقى مغربية ولم ياتي من الجزائر الا الشر المبين

  • mustapha
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 10:28

    منطقة طوارق الجزائر هي اغني منطقة حيث تعتبر مركز الطاقة والبترول ف الجزائر فوقها شعب بدون اي استفادة من الخيرات التي تزخر بها ارضهم، نهبوا بترول وخيرات الطوارق وبنوا وشيدوا في الشمال على حساب الطوارق ويتصدقون عليم ببعض الفتات مع العلم انهم اولي بخيراتهم. وعد احمد اويحي عندما اوفده بو تفليقة بالحفاظ على استقرار المنطقة والنهوض بواقع التنمية بها ولم يتحقق شيء مما وعد به. الاستقلال هو الحل لانهم همشوا لعدة سنين والجزائريون ينزفون خيراتهم ويحتقرونهم، المغاربة يدعمون الحركة الوطنية لتحرير الازواد وشعب الطوارق لتقرير مصيره من الاحتلال الجزائري الذي يشبه احتلال اسرائيل لفلسطين، دولة الطوارق هو الحل لكل ذي حق حقه.

  • وجدي
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 10:52

    الا كان الراي هو هدا الفجور و الفسق و هلم جره…. فغي بصحتكم سجله باسمكم في جميع دواوين العالم

  • ولد علي
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 11:01

    يا اخوان ف من احسن ان ننسى الجزائر على الاقل في الوقت الحالي تعلمون ان لحكام الجزائر قلوب غليظة وحقد دفين تجاه الشعب المغربي هل تعلمون انهم ينعتون الشعب المغربي بالعدو لا فائدة للتقارب او التوسل لهؤلاء التماسيح
    الذي اتمناه هو العمل الجدي من اجل رفاهية وتقدم المغرب الحبيب القوي

  • الامر بالمعروف
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 11:03

    لايوجد على ظهر البسيطة بلدان اجمل من المغرب والجزائر ولا شعبان افضل منهما .في طريقة عيشهما ومناخهما وموقعهما .لكن للاسف ليس هناك اسوء على الارض من حكامهما ولا افشل .لم ينجح الساسة لدينا سوى في اخراج كل مساوئنا فاصبحنا نتصبح على بعضنا برمي القاذورات واهانة كل شيىء جميل

  • le maroc en marche 2014 hd
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 11:28

    الى 4 ALGERIEN,روح شوف المعانات الحقيقية في مغنية وتلمسان وتموشنت ومنطقة السواني وروبان وبني بوسعيد ,وكل ما اقوله اقسم بالله العلي العظيم موجود في الفيديو في اليوتوب وبصوت وصورة.

  • العبّاسي
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 11:39

    لاأدري لماذا يحشر المغرب أنفه فيما ليس له ومحاولة سرقة موروث الآخرين ونسبه إليه، رغم أنّي لست من عشّاق أغنية الرّاي إلّ أنّه لايسعني إلّا الإعتراف بأنّ هده المسيقى وصلت إلى العالمية واستطاعت أن تكسب إعجاب ناس من مختلف الثّقافات وأصبحوا يعرفون أنّها موسيقى جزائريّة خالصة. الرّاي موسيقى الغرب الأوسط الجزائري ولانجد جدور لهده الموسيقى في المناطق الحدودية مع المملكة من تلمسان إلى النعامة إلى بشّار. إذا إدّعاءات المملكة بمشاركتها هدا الموروث الفني بحكم القرب الجغرافي واهية ومثار سخرية. وحتّى المطربين المغاربة اللذين يدّعون غناء هدا النّوع فيمكن أن ننسبه لأي صنف إلّا الرّاي

  • هشام المكناسي
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 11:50

    و الله استحي من أن أرد على هدا النكرة الدي يصف مدينة مكناس جملة بمدينة الراي و الخمور في مقابل مدينة "فاس التي يضعها بمكان مكة المكرمة" أرى فيك بهدا الوصف القبح و الكره لأهل مكناس الدين فاقوك تمدنا و تأدبا وتواضعا وفصاحة لسان ورقي تعامل لهدا اسأل أهل المغرب عن خلق أهل مكناس من تكبر و تبجح أهل فاس حتى تعلم قدرك و سوء أخلاقك. ويكفينا نحن أهل مكناس أننا لا ننتبه لكم و لا نعيركم اهتماما و أنتم لا شغل لكم الا مكناس و الله لقد تشابهتم مع الجزائر في حقدها على المغرب.

  • جرادي حر
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 11:55

    ستبقى اغنية الراي هي الا غنية الوحيدة العابرة للحدود بين دول تعاني من التضيق والقيود رغم كل ما قيل ويقال فاغنية الراي الوحيدة التي استطاعت الوصول للعالمية عبر عمالقة الراي مثل خالد والصحراوي وفضيلة وحسني والا ن الدوزي لقد حصدت مجموعة من الجوائز العالمية التي لم يصلها المشارقة لذلك استنجدوا بخالد ومامي في السنوات الا خيرة لايصال اغانيهم للخارح حيث غنى عمرو دياب وديانا حداد ونانسي عجرم مع خالد وغنت سميرة سعيد واليسا مع مامي ونوال الزغبي مع فضيل

  • مغربي
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 12:06

    الوجدي صاحب التعليق 4
    انت جزائري و اقول لك ان الشرق المغربي بخير خاصة بعد اغلاق الحدود .

  • ستوتي
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 12:53

    الملاحض للمعلقين المغاربه يقحمون موضوع البترول في اي موضوع يخص الجزائر هاذه ارزاق قسمه الله في ارضه وهل اصبحت لكم عقدة البترول الغير موجود في ارضكم قيلونه انتم جيشنه وحكومتنا واحزابنه والشعب لن نتخل على الشعب المحتل الصحراوين ولي فوسعكم ديروه

  • algerien
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 13:20

    Je me demade pourquoi elmakhzen donne la nationalité a ces sous gens
    peut-être pour endormir le peuple
    entre nous ca n a rien à voir avec la musique sauf inspiration à la debauche

  • ناضور بروكسل
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 14:03

    الى المعلق رقم 3, ازل قناعك فلست بوجدي.

  • walid
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 14:17

    أولا الراي لم يدخل من الجزائر و المنطقة الحدودية من وهران إلى100 كيلومتر غرب وجدة لهم نفس الثقافة و ميمون الوجدي بدأ مشواره في الثمانينات يعني كفى من المغالطات

  • ماسينيسا الأمازيغي اليعربي
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 14:19

    اعتزل ذكر الغواني و الغزل

    و قل الفصل و جانب من هزل
    منذ أكثر من عقدين من الزمن قرأت في الصحافة الجزائرية استطلاعا حول أغنية الراي،وكل ما أذكره أن الكاتب صنف أغاني الراي في ثلاثة أصناف:أغاني الشيوخ الكبار:الخالدي والمداني وحمادة وربما الشيخ المماشي وغيرهم،ثم أغاني المرحلة الانتقالية:بلخياطي والمازوني والشيخ الحطاب وبن قمرة وغيرهم،ثم أغاني المرحلة الثالثة:خالد ومامي وحميد وحسني…وهذا التصنيف فيه خلط كبير،وليس له سند منطقي…ثم لا ننسى المنطقة الشرقية للمغرب التي تتوفر على شيوح كبار مثل الشيخ اليونسي صاحب الباسبور الأخضر،والجيل الشين وغيرهما.وإن كنت معجبا بالشيخ حمادة والمماشي من الجزائر والشيخ اليونسي من المغرب،فإن الباقي "نسولديه"solde لمن يريد أن يشتريه،كنت أتمنى أن تتنازع الدول المغاربية في شخصية ابن خلدون الذي ولد في تونس وعاش وألف وتزوج في الجزائر وحكم وسجن في المغرب.والذي يعتبر مرجعا في تاريخ بلاد المغرب الكبير،أن تتنازع الدولتان في شخصية عبد المؤمن بن علي..وليس في الطالياني والجابوني.solde 99%
    ولا تَحْسَبَنّ المَجْدَ زِقّاً وقَيْنَةً فما المَجدُ إلاّ السّيفُ والفتكةُ البِكرُ

  • abdou
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 14:41

    ان بلدا انجب الدكالي وبلخياط والحياني وناس الغيوان ومواويل الاطلس الشامخ وغيرها من الا صوات الرائعة لا حاجة له في الراي وغيره من التفاهات ولا تنس يا ع. انك زرت المغرب واكلت ملحه وطعامه,لكنك جحود

  • zegzel
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 15:14

    إلى العباسي أعلم أيها الأخ ان الرأي موجود في المغرب منذ عشرينات القرن الماضي وبالضبط في منطقة وجدة ونواحيها كانا سلفنا يتغنون به في اعراسهم و أفراحهم… وجدة كان يتجمع فيها مختلف أقطاب الرأي وخصوصا طابعه التقليدي من وجدة والغرب الجزائري من شيوخ وشيخات رحمة و حبيبة العباسية والشيخ عبد المولى والشيخ على وغيرهم ..رحمهم الله ورحم أيام زمان

  • لحسن
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 16:18

    للازينة وزادها نور الحمام العولمة حصدت ما بقي من امل ل الشعوب العربية

  • الملاحظ
    الخميس 1 شتنبر 2016 - 17:33

    عطيناكطم ا سيدي الراي و الملحون و العيطة الشعبية و اعبيدات الرمى و الحصباوي و المرساوي و الكناوي ’ اعطيونا غير التيساع

صوت وصورة
"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 11:36 4

"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 4

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 17

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع