بين الفينة والأخرى يعلو النقاش حول مادة التربية الإسلامية في المقررات الدراسية بالمملكة، آخرها كان حول حذف المادة من امتحاني مستويين دراسيين، لكن سرعان ما تداركت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأمر.
وبعد أن حذفت الوزارة الامتحان الموحد المحلي في مستويي السادس ابتدائي والسنة الثالثة من التعليم الإعدادي، ضمن مذكرة وزارية تحمل رقم 080/21، سارعت إلى إعادته ضمن المذكرة رقم 081/21 الصادرة خلال الأسبوع نفسه.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها جدل الدراسة والامتحان في مادة التربية الإسلامية؛ التي في وقت يؤكد مدرسوها على أهميتها ومكانتها، يشدد آخرون على أنها لا بد أن تخضع للتعديل، وخاصة طريقة الامتحان فيها.
وفي هذا الإطار قال سعيد العريض، رئيس الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، وإطار تربوي باحث في سلك الدكتوراه تخصص الفكر الإسلامي والتربوي، إن “للمادة مكانة مهمة وسبق أن ذكرها الملك محمد السادس في خطاب له، كما أنها المادة الوحيدة المذكورة في تقرير النموذج التنموي الجديد”.
كما أكد العريض، ضمن تصريح لهسبريس، على أهمية التربية الإسلامية، قائلا: “هي مادة قيمية تعكس الاعتدال وتواجه التطرف”، وتابع: “هي صمام الأمان لشخصية المتعلم والضامن لاعتداله، ونطالب بأن تعمم في مؤسسات التعليم العالي لا إلغاؤها أو التقزيم منها، بل لا بد من الزيادة في حصصها ومعاملها وإعادة الاعتبار لها”.
من جانبه قال رشيد الجرموني، الخبير التربوي، إن النقاش حول مادة التربية الإسلامية “أمر حيوي”، متحدثا عن ضرورة “إعادة النظر في المادة كباقي المواد”.
وقال الجرموني ضمن تصريح لهسبريس إنه “لا بد من إعادة النظر في طريقة امتحان الطلبة في بعض المفاهيم والقيم والطقوس وغيرها”، مؤكدا أن “بعض القضايا يجب أن تخضع للتنقيح”.
كما أشار المتحدث ذاته إلى وجود بعض الإشكاليات الفقهية التي لا تناسب مستوى التلاميذ، مفيدا بأن المادة “يجب أن يستوعبها التلاميذ وأن تتعلق بالقيم”، ومضيفا أن “الامتحان في بعض دروس التربية الإسلامية أدخل التلاميذ في متاهات، خاصة أنها تعتمد الحفظ، وبالنظر أيضا إلى ما يتعلق بطريقة المنهاج وكيف هو مصاغ”.
وانتقد الخبير التربوي كون الأمر “يهم أحيانا قضايا لا يعيشها الطفل في يومه ثم يمتحن فيها”، وزاد: “لا نتحدث عن إلغاء المادة، بل تنقيح المنهاج وآلياته وطريقة تدريسه”.
كما شدد الجرموني على أنه “لا بد من نقاش مواضيع قابلة لأن تكون مجال تقييم من الطالب، دون إشكالات فقهية، وألا تكون منهجية التقويم مبنية على الحفظ، بل على إشكاليات تستفز عقلية الطالب”.
التربية الإسلامية باقية رغما عن أنف الحاقدين
سيمانة ديال المشماش قربات تسالي و سيعود المغرب الى طبيعته الأصلية و لا عزاء للخونة
المغرب بلد مسلم حتى النخاع.
هذا الجدل هو مجرد فقاعة يشبه ما وقع حول التحرش الجنسي و ستخرج فقاعات اخرى بهدف واحد في اعتقادي هو تغيير بوصلة المغاربة من زاوية وعود الاحزاب للمواطن الى هكذا امور
بصريح العبارة كيف لوزير منتهي الصلاحية ان يصدر مذكرات مصيرية
بصريح العبارة نريد تحقيق الوعود التي جاءت في برامج الاحزاب المتحالفة و المكونة للحكومة و في مقدمتها الاحرار
الأمم تبنى بالقيم. ونحن والحمد لله أعزنا الله بالإسلام. فنرى الدول الغربية تعيش في فوضى أخلاقية دفع بالكثير من أبناءهم إلى الشدود والإنحراف عن الفطرة السوية بل حتى إلى الإنتحار فتراهم يعيشون كالبهائم غارقون في الشهوات.
لذا وجب أن ندافع عن مبادئنا وديننا من بعض المتربصين الحاقدين وأذنابهم الذين يسعون إلى تخريب أولادنا بشتى الطرق : فمحاولة إلغاء مادة التربية الإسلامية تسير في اتجاه هذا المخطط الشيطاني.
إحرصوا على تعليم أولادكم مبادئ ديننا : حتى لو أغلقوا ( مدارس تحفيظ القرآن والمساجد … ) فإن فضاء الأنترنت مفتوح ويوجد فيه خير كثير ويمكن متابعة الدروس عن بعد .
تناقض كبير .الإعلام والقنوات الرسمية تقول أننا إمارة المؤمنين .ولكن الواقع يحارب كل ماهو مسلم .من الاحزاب الاسلامية والمناهج و… .لدرجة خرج علينا زعيم حزب يقول أننا نحارب الاسلام و نرحب بليبرالية !!
لا بد و ان يجس نبض المغاربة بين الفينة و الأخرى لتنحية ما بقي من كل ما له علاقة بالاسلام في المقررات ؟!!!
او السنا مسلمون و نبايع أمير المؤمنين حامي الملة و الدين
في زمن غير بعيد كنا نمتحن في حزب كل السنة اما الآن فلم يعد لحفظ القرآن وجود
تحية خالصة للشعب المغربي
الفصل الأول من الدستور واضح الحمد لله, نحن نعيش في بلد اسلامي فالبتالي من الطبيعي ان تكون تدرس
استسمح كنا ندرس هذه المادة مخففة لانها تضمن النص الشرعي وبعض السنن من الابتدائ حتى الثانوي كمادة تكميلية فقط تعلمنا من اركان الاسلام وماشابه كتعايم الصلاة ،..وماتقهروهم بالمواد ولما درسنا بالجامعة هناك تخصص الدراسات الاسلامية وهكذا كنا ندرس وعمرنا ماتدخلنا فشي مادة حتى العبرية كانت لغة تكميلية ودابا خربقتو المقررات وهذفكم مادي محظ اما التحصيل فهذا مستبعد للناس الشعبيين المساكين حيث انثم ولادكم كتقريوهم عند سيادكم وهذا عيبكم الحكرة والعنصرية ولكن ربي هو المستعان
مادة التربية الاسلامية لابد منها للطفل و الا نشيء الطفل تائها لا يجد اجابات على اسئلته المتعلقة بالموت و الحياة و الكون و الحقيقة الكونية الظاهرة التي تخضع للحواس و الحقيقة الغيبية فبالتالي الايمان و العقل قدرات عقلية تساعدنا على فهم الزمان و العالم او على الاقل التأقلم و العيش حياة صحية سليمة
و كذلك الاسلام يعلم الطفل النظم و القيم الاخلاقية و يعلمه التعامل مع المواقف الصعبة في الحياة و هذا مشاهد مثلا فالمغاربة شعب صبور يعرف كيف يتأقلم مع المواقف الصعبة سواء كان ظلما او فقرا او مصيبة الموت الخ
فالذين يريدون تشطيب مادة التربية الاسلامية يدفعهم ذلك ايديولوجيتهم الالحادية و هذه كذلك عقيدة الا انها لا يمكن ان ترقى الى العقيدة الاسلامية فاصحابها يكثر فيهم الانتحار و المشاكل النفسية و هذا ظاهر و مشاهد في المجتمعات الغربية
اما ان التربية الاسلامية تعتمد على الحفظ فالحفظ كذلك يمرن ذاكرة الطفل و يجعله تلميذا نبيها و ذكيا طبعا مع شرح يراعي قدرات الاستيعاب فالحفظ بدون فهم لا فائدة منه
الغاية من التدريس هو تلقين مبادىء الدين الاسلامي الهادف الى تقويم سلوك الفرد قبل تعليمه اشياء اخرى عن علوم الحياة …غير ان هذه القيم سرعان ما تتحطم على الصخر عندما لا تجد تجاوبا مثيلا داخل مجتمع به بعض الافراد لا يعيرون اهتماما لتلك القيم لاسباب قد تكون طبيعة بشرية احيانا …مما يجعل اللوم يلقى على الاستاذ والمدرسة …دون الاخد بعين الاعتبار الاشخاص الاخرين الذين قومت التربية الاسلامية اعوجاجهم وجعلتهم من خيرة بني ادم على الارض .ولهذا فالمادة وجب اصلاح منهج تدريسها بتخفيف مضامينها حتى تلائم عمر المتعلمين وابراز قيمها الروحية التي تدعو الى الاعتدال و التسامح والقبول بالاخر مهما كان دون ميز …..كما يفترض ان تكون مادة اساسية .لان بدونها تفتقد الهوية المغربية الاسلامية ….ومن تم فتقويمها في الامتحانان الاشهادية لا بد من مراجعته ليصبح في متناول الطلاب دون تعقيد واستظهار بل انطلاقا من وضعيات تنطلق من المحيط والواقع .
كنا ننتظر منكم ان تلغو مادة الفلسفة التي تدعو الى الالحاد والكفر بالله وتخريب عقيدة المغاربة بدل ان تفكروا وتخططو لتقزيم مادة التربية الإسلامية هي لي بقات ليكم وهي اصلا مقزمة وليس فيها ما يفيد تربية الاجيال على العقيدة الصحيحة واخلاق القران خصوصا عندما توظفون سكايري ولا واحد ماكيصليش خاصو يقري الاولاد.التربية الإسلامية وهو خاصو لي يربيه الحصول او كتجيبوها للتلاميد اخر ساعة بعد الرياضة كلشي كيدخل للقسم خانز ومنهك لاتركيز ولا رغبة بنا وبينكم الله جعلتم من هاذه المادة غير اساسية ولا يعول عليها في النقط كباقي الحصص وصاحبها او المتخصص فيها ينتظره مستقبل مشؤوم عكس لي قرا الفن والعفن تبارك الله العام زين احنا كنشوفو نتائج برلمانين ووزراء دعيناكم لله
يحاول المغرب جاهدا ارضاء الغرب عبر تغيير مناهج الدراسية خاصة الاسلامية منها فنراه يحذف سور تحض على جهاد في سبيل الله ونسو قول الله تعالى: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة: 85] فقد ذم الله تعالى من فرق بين آيات القرآن، فقبل بعضها ورد بعضها، وآمن ببعض الكتاب وكفر ببعض، وتوعدهم بوعيد شديد,
لن استغرب اذ اضاف المغرب التربية المسيحية او التربية اليهودية الى المناهج الدراسية
اي تغيير في مادة التربية الاسلامية يعتبر تغيير في الدين و هو امر غير مقبول، محاولة اخفاء بعض النصوص او الآيات هو نوع من التحريف او اعطاء تأويلات غير صحيحة هي ايضا تحريف للدين و هدا مرفوض. نحن مسلمون و نفتخر بديننا و هو من مقدسات الدولة و دستور المملكة يمتد منه، الاسلام دين السلام و لسنا بحاجة ان نخفي شيء بل ان ندرس الدين الاسلامي جيدا كما نزل على الرسول صلى الله عليه و سلم حتى لا نترك الفراغ الدي قد يستغله البعض لتمرير افكار خاطئة لفىة من الشباب فقط لانهم ليسوا على دراية تامة بدينهم.
مادة التربية الإسلامية عقدها واضعو المقررات والبرامج تعقيدا لا حد له. وأنت تقرأ المادة تجد نفسك تائها وراء كثرة العناوين والتفريعات والجزئيات، حيث يصير الدرس أعقد من درس الرياضيات والفيزياء، وخاصة في سنتي الباكلوريا!! فهل يراعي المسؤولون هذه القضية مستقبلا؟؟
مادة التربية الإسلامية هي الأمل الأخير لكي لا يضيع دين أبنائنا وبناتنا.لمادا
الأباء في المنزل لم يعد لديهم لا الوقت ولا الطاقة لمراجعة أو تدريس الأبناء.
المسيد إختفى بقدرة قادر.
الشارع يتعلم فيه الأطفال والمراهقين القسوة و البقاء للأقوى.لا قيم ولا هم يحزنون.
وسائل التواصل الإجتماعي مليئة معظمها بالتفاهات و…….
مادا بقي لنا غير التربية الإسلامية ولو مرة في الأسبوع حسبي الله و نعم الوكيل ليبقى الأطفال على صلة بدينهم و يعرفون الفرائض والسنن
وأقول للعلمانيين هده المادة التي قزمتموها سوف تحميكم من التطرف لأن على الأقل حين سيضيع بعض الشباب في المخدرات… عندما يريد العودة سيبحث عن الخلاص وسيجد هناك مجندين للإرهاب بكل أنواعه في الحاضر و المستقبل.والله إن لهدا الشاب مناعة تحميه من هادا الفكر وأتحدث عن بعض من الافكار السليمة عن الإسلام و المبادئ الأولى لديننا الحنيف التي يحتفظ بها الشاب .فلولا هده المناعة إلى جانب خطب الجمعة ولو بصورة أقل (أصبحت طقوس للأسف)سيكون الشباب ضحية سهلة للتطرف على جبهتين.الإلحاد او الإرهاب.فقدموا يا أيها العلمانيون لأنفسكم خيرا و حسنوا من جودة هده المادة الحيوية
اذا كنت نريد اصلاح المجتمع من القاعدة اي من الطفولة فعلينا ان نطوير تدريس التربية الاسلامية في المدارس ولا نقتصر على العقائد اي الحفظ الممنهج لاجتياز امتحان ما. المقاربة هي جعل هذه المادة تندمج مع تصورات تطور العلم والمعرفة. نفور المتعلمين من هذه المادة ليس الوحيد اضف على ذلك اللغة العربية و الاجتماعيات لان اساليب التلقين الكلاسيكية لازالت مترسخة اي لغة الحوار منعدمة تماما .
ومما زاد الطين بلة هو ان آباء واولياء التلاميذ لهم نظرة اخرى .يرون ان المواد الادبية اصبحت لاتجدي المستقبل و يتهافتون على الرياضيات و العلوم بصفة خاصة لانها من وجهة نظرهم المستقبل . وقد اظهر توالاحصائيات ان جل الطلبة بالكليات و المعاهد يجدون صعوبة في اللغات كالفرنسية و العربية كما يفتقرون الى ثقافة عامة . ينحصر مستواهم العلمي على ما تعلموه لاجتياز امتحان الباكروريا . اذن وجب اعادة النظر . لما لا ندمج اللغة العربية بالاسلاميات كمكون واحد كما كان عليه الحال في السبعينيات .
الجرومي قيلعك مادة التربية إسلامية فهي من أحسن المواد وأولها.نحن مسلمون لا غربيون.من أرادة الغرب فليعش في بلدهم.أما التلميد فهم المسلمون المغاربة
ما احوجنا وما احوجنا وما احوجنا الى التربية الاسلامية وتحفيظ القران الكريم في المدارس في ظل ما اصبح يسمع ويشاهد ويقرأ حول فساد المنظومة التعليمية وكل الحرص والحرص على التربية الاسلامية باطر واساتذة يغربلون واكفاء ووطنيين ومواطنين صالحين يحبون المهنة ولهم غيرة على الدين الاسلامي دعت الحكمة انه يجب انتقاءهم وفق معايير دقيقة ويخضعون الى مراقبة مستمرة باطر كذلك كفاة ومحبة للوطن وليس كل من هب ودب مصير المغرب اسرة ومجتمعا مع التربية الاسلامية والتربية الوطنية ومن ثم العلوم الاخرى وهنا كذلك يجب انتقاء اساتذة في المستوى الرفيع وفق نفس المعايير وكل من اخل على الطريق القويم يجب تنبيهه على اقصى تقدير مرتين وان لم يستقيم عزله فورا ولو قدم الف تبرير وازاحة النقابات عن ركوب الأحداث
اسمها التربية،بمعنى أنها ممارسة،مثل التربية البدنية،التربية الفنية،فلا تدرس عن طريق الكلام والتنظير،لأن الكلام والتنظير لا يصنعان فنانا ولا رياضيا.
التربية الإسلامية خاصة الجانب المتعلق بالعبادات والأخلاق تلقن عن طريق القدوة الحسنة.
والقدوة الحسنة تبدأ من داخل البيت،فالجيران،ثم الحي ، قبل أن يصل التلميذ إلى المدرسة.
هذا الطفل الذي لم ير أباه يصلي هل تكفي بل هل تجدي الحصص التي يتلقاها في القسم ليتعلم كيفية والوضوء و الصلاة؟وحتى إن تعلمهما فإنما للحصول على المعدل لا غير.
وتلك الطفلة التي تسمع الكذب والكلام البذيء ليل نهار من فم أمها وخالاتها وعماتها وترى سوء المعاملة…ماذا ستجديها دروس التربية الإسلامية نفعا؟
لقد رأينا طفلة في الخامسة تتعلم كيفية تدخين الحشيش،فماذا تتوقعون أن تكون تمثلاتها عن المدرسة؟لا شك أنها والحالة هذه ستنفر منها وستستأنس أكثر بمقاهي الشيشة وجلسات التحشيش.
المفروض أن كل أستاذ هو معلم للتربية الإسلامية من خلال سلوكه وآدائه،لكن إذا استقال الوالدان من دورهما في التربية فسنرى المزيد من أساتذة الجنس مقابل النقطة.
وماذا عن التاريخ والجغرافيا والتربية على المواطنة .أليست تعتمد على الحفظ المحض.ودروس جد طويلة لا فاءدة منها والتعليم برمته يعتمد على الحفظ ومواد غير منهجية من الابتدائي الى الجامعي .دراسة لا علاقة لها مع ارض الواقع وتخرج طلاب بدون تجارب عملية .الشفوي وخلاص.يجب إعادة النظر في المقررات باكملها.ولا يدو المساجد ودور القران وحيدة التربية الإسلامية من المقررات ما معنى كل هذا .يا ويلنا مما هو قادم .بلد تخرب نفسها بيدها لارضاء بني صهيون.هاشنو راه جايبلينا التطبيع .وماخفي اعضم
مادة التربية الإسلامية هي الأمل الأخير لكي لا يضيع دين أبنائنا وبناتنا.لمادا
الأباء في المنزل لم يعد لديهم لا الوقت ولا الطاقة لمراجعة أو تدريس الأبناء.
المسيد إختفى بقدرة قادر.
الشارع يتعلم فيه الأطفال والمراهقين القسوة و البقاء للأقوى.لا قيم ولا هم يحزنون.
وسائل التواصل الإجتماعي مليئة معظمها بالتفاهات و…….
مادا بقي لنا غير التربية الإسلامية ولو مرة في الأسبوع حسبي الله و نعم الوكيل ليبقى الأطفال على صلة بدينهم و يعرفون الفرائض والسنن
وأقول للعلمانيين هده المادة التي قزمتموها سوف تحميكم من التطرف لأن على الأقل حين سيضيع بعض الشباب في المخدرات… عندما يريد العودة سيبحث عن الخلاص وسيجد هناك مجندين للإرهاب بكل أنواعه في الحاضر و المستقبل.والله إن لهدا الشاب مناعة تحميه من هادا الفكر وأتحدث عن بعض من الافكار السليمة عن الإسلام و المبادئ الأولى لديننا الحنيف التي يحتفظ بها الشاب .فلولا هده المناعة إلى جانب خطب الجمعة ولو بصورة أقل (أصبحت طقوس للأسف)سيكون الشباب ضحية سهلة للتطرف على جبهتين.الإلحاد او الإرهاب.فقدموا يا أيها العلمانيون لأنفسكم خيرا و حسنوا من جودة هده المادة الحيوية
ما يجب حذفه من المقررات خاصة لطلبة البكالوريا علمي هي مادة الفلسفة ابناءي يشتكون منها ومن اساتذتها اغلبهم يدعون إلى الإلحاد وتجعل الشباب يبتعد عن الدين و يشكك فيه وهي مادة بلا هدف ولا ترقى بالشعوب كونها لا تضيف اي إضافة للرقي بالمجتمع واغلب من درسها اصيبوا بالجنون او خرجوا عن الدين والحدو
صباح الخير، خذو التربية الماكرونية صاحب (((( الاسلام في أزمة )))) وانتما الرابحين
كنت اظن ان النقاشات والاختلافات ستكون في مواد اخرى;اما التربية الاسلامية فواجبة وفارضة ذاتها .قالتها ميركل في الصين وفي الهند تعدد الديانات وتعدد الٱلهة وهناك تطور وانسجام وفي البلدان الاسلامية إله واحد وتناحر وتقهقر المسلم يحارب و يقتل المسلم وكلاهما يصيحان الله اكبر;وزادت النازحون من سوريا والعراق والمفقرون من افريقيا وشمالها يحجون إلينا عوض الحج الى السعودية التي لها مداخيل الحج والعمرة والبترول …خلاصة القول هكذا يخطط لنا ان يصبح الاسلام غريبا;فعلا العدالة والتنمية شوه صورة الاسلام في الداخل والخارج وفعلا شوه الشعب هذا الحزب وبهدله وكذلك الامر بالنسبة لكل من تسول له نفسه التلاعب بالدين فلن يدوم الا من يتمسك بالاسلام السمح ويدافع عن تدريسه وتلقينه ويعطيه قيمة اكثر من اي مادة اخرى.
التربية الإسلامية هي هويتنا..هي كل شيء بالنسبة لنا. هي التي تحفظنا من الانزلاقات الأخلاقية …هي التي تنظم معاملاتنا…اما ان نحذف المادة من الامتحانات والتقليل من شأنها فقد بدأت المحاولة -رسميا- عندما تغيرت المصطلحات قرءان الكريم بدل ب التزكية … القسط…..الهذف من كل هذا هو التشويش على ذهن المتعلم…هنا يظهر دور الآباء -وللاسف الشديد يظهر الآباء عندما يتم جلد الاستاذ-اما مايلقن لابناءهم فهم في خبر كان….
كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يوصي ابن عباس رضي الله عنهما فيقول ( يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك ، وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ……….. ). من هنا يظهر لنا أهمية تعلم الطفل لدينه. والأمثلة كثيرة لا حصر لها..الا انه في زمننا هذا يظهر لنا مجموعة من المنافقين دعاة الظلال ممن تنوعت أساليبهم ومناهجهم في محاولات بائسة لإطفاء نور الله ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون…
مادتين هامتين ممنوعتين في التدريس… التاريخ المنسي والمخفي والمزدهر كا الدول القوية التي حكمت المغرب مثل المرابطون والموحدون….اما تاريخ وحضارة ماقبل الإسلام بالاف السنين . فإننا نعرف سبب التهميش .. اما مادة التربية الإسلامية رغم سويعاتها فلا تشمل الا موضوعات بسيطة من العبادات… بينما المواضيع الهامة لتكوين شخصية إسلامية قوية تدافع عن حقوقها كاملة .. كا ضد الرشوة والريع والمحسوبية ونهب أموال الناس بالباطل وشهادة زور…وفساد القضاء… وووو. الكثير من التلاميذ والطلاب. يجهلون هذه المواضيع…. ؟! واذا عرف السبب بطل العجب…
يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين الاسلام سيستمر رغم كيد الخائنين حسبي الله ونعم الوكيل فيمن يريد فصل الدين و تجويع المواطن سترون العجب العجاب بعد التطبيع
من المنطق تغيير مصطلح”تربية اسلامية”إلى تربية دينية او باختصار مادة الدين حثى لا يشعر إي مكون من مكونات الشعب المغربي بالاقصاء.
( يؤكد مدرسوها أهميتها ومكانتها) كانت لها أهمية ومكانة عالية جدا عندما كان التلميذ يدرس الحزب كاملا في السنة عبر اثمان توزع حسب السنة الدراسية ثم المواضيع الجيدة التي استفدنا منها نحن ككبار مثلا الحج والزكاة ووو اما التربية الإسلامية الحالية أفرغت من محتواها المتميز إلى مواضيع لا علاقة لها بالتربية الاسلامية وإنما لها علاقة بالتربية على المواطنة اكثر من التربية الاسلامية
تدريس اساسيات الاسلام في الابتدائي والمعاملات في الاعدادي ومظاهر من الحضارة الاسلامية في الثانوي التاهيلي وتاريخ ومقارنة الاديان في الجامعة مع تفادي الحشو والحفظ والاستظهار باستثناء القران طبعا.
الذي يجب ان ندركه ، والذي يبدو انه لازال بعيد المنال ، هو ان المقصود من التعليم ليس اجتياز الامتحانات ، وانما هو تكوين شخصية الانسان ، ولهذا علينا في تعليمنا ان نسعى الى تكوين الانسان القادر على تحمل اعباء الحياة بالكيفية الصحيحة دون الوقوع في اخطاء تضر به وبغيره ، وكفيلة بمساعدته للسير قدما نحو التقدم وخدمة نقسه وغيره ، هذا هو الاساس وليس الاعداد للامتحانات ونيل الديبلومات التي قد لا يكون لها وقع كبير على حياته وحياة الاخرين ، اذن علينا ان نبني مناهج هادفة الى تحقيق اهداف سامية ، ونطبق طرقا ومنهجيات متطورة قادرة ومساعدة على بلوغ الاهداف المتوخاة ، هكذا يمكن ان نحقق غايات تربوية وتعليمية كفيلة بتحقيق الرقي والازدها الذي ننشده .
ان للمادة بالفعل دورا في الحفاظ على توازن الناشئة تحميها من الإلحاد والتطرف فان حدفت من يجيب على تساؤلات المتعلم التي تراوده وهو شاق طريقه المادي والروحي. من يحميه ممن يستهدفه اعلاميا وهو أمام وسائل التواصل الاجتماعي. ماذا سنترك للاجيال اللاحقة كما تركنا من سلف -رغم غياب المنهج حينئد وطرق التدريس الكفيلة- . ناخذ بايدي من هو ات وهكذا همة الرجال تكون. ان للمادة دور في ارتباطها بجل المواد المدرسة فاحيانا نجد ان استاذ العلوم واللغة وبعض المواد الاخرى يحيل التلميذ على استاذ التربية الإسلامية في قضية من القضايا. فان حدفت مكانتها من المقرر فمن ذا المجيب. هل نحيل التلميذ على أمام المسجد ؟ ان المادة عرفت في الآونة الاخيرة تغييرا على مستوى السؤال فأصبح الاستاذ ملزم بالتدريس بالوضعية المشكلة وهذا امر يعد اجابيا على تكيف المادة مع الواقع المعاش اخرجها من دائرة الحفظ الي آفاق الاستنطاق .والامل معقود على تطوير مناهج المواد اكثر وليس التربية الإسلامية فحسب……
الدين الرسمي للبلاد هو الاسلام : اذن لابد للتعليم ان يتضمن مادة التربية الاسلامية عكس ما كان البعض يريدون تسميتها بالتربية الدينية لان هذه العبارة تعني ان تكون هذه المادة تنفتح على باقي الاديان خصوصا المسيحية واليهودية لان المغرب اتجه نحو المزيد من الانفتاح والتسامح سواء مع الاقليان المغربية منهم او مع الاخر لكن هذا التسامح لا ينبغي ان يطغى على خصوصية المغرب وهويته وعلى الاخر الذي يجد المغرب رحبا متسامحا ان يحترم هذه الخصوصية دون ان تضطر وزارة التربية الوطنية الى تجزيء المقرر الدراسي وحذف كل ما يفهم انه يتصادم مع الاديان الاخرى
مادة التربية الإسلامية لا يمكن الاستغناء عنها لأنها مادة تربي الأجيال الصاعدة على الأخلاق الحسنة ولاننا في بلد الإسلام والمسلمين ولا يدفع إلى حذفها إلا بعض الديوثيين المشهورين الذي يحاربون الإسلام مستأجرين من طرف منظمات خارجية التي تحارب الدين الإسلامي الحنيف منذ زمن طويل.
لازم اعطاء لمادة التربية الاسلامية مكانتها و قيمتها و يجد فيها التلميذ و الطالب كل ما يحتاجه من أمور فقه و سنة و تشريع حتى لا يبدأ البحث عن هذه الأمور في مواقع و منابع أخرى .
يجب إعادة النظر في مقررات التربية الإسلامية بطريقة علمية حسب ما جاء في القرآن الكريم كلام الله وليس حسب كتب الحديث التي هي من صنع الإنسان والتي تتضارب مع بعض البعض في تفسير القرآن والذي أنتج لنا مذاهب متطرفة تدعوا للقتل وسفك الدماء وقطع الرؤوس والأطراف بإسم الدين الإسلامي
السلام عليكم .
من الغريب والعجيب والمثير للدهشة ان بلدا ينص اسمى قانون فيه على انه بلد اسلامي .ويثار فيه الجدل والنقاش حول تدريس او عدم تدريس التربية الاسلامية .انه العجب العجاب في بلد الاستثناء .هل يمكن ان يثار مثل هذا السؤال في بلد يؤكد انه ذو هوية اسلامية ؟!!!!!!!!!!!!!
الشعب حي وذكي رغم ما يقال عنه ويعرف ما له و ما عليه و تجده في وقت الحسم . أما الساسة و المنظرين سامحهم الله لا هم مع هنا و لا مع هناك . تريدون تقليد مشي الحمام .لا هم بقوا غراب و لا هم حمام يعيشون سكيزوفرينيا المناصب و الإمتيازات .
لحماية أطفالنا يجب تدريس هذه المادة من الروض الأول حتى الماستر. و يجب أن تحتوي على معرفة الطفل بربه و تعريف معنى العبادة و سنة رسول الله.
كنا يجب التركيز فيها على تعليم التوحيد و ضده الشرك و شيء من الفقه ليعرف المسلم كيف يعبد ربه بعلم لا بتقليد.
و تعليمهم أشياء أخرى تحميهم من الإرهاب الفكري مثل إرهاب الليبيرالية و إرهاب العلمانية…و بهذا سيصبح الطالب بإذن الله محصن ضد المستفزين و الفرق الضالة.
التربية الإسلامية هي أهم المواد ،فهي الأخلاق و المعاملات و القيم الانسانية…. ماذا ستقولون لله يوم الحساب
للأسف في الوقت اللذي وجب فيه تعزيز هذه المادة و إعادة النظر في محتواها لتصبح تربية على الدين الإسلامي و مبادئه الأساسية. التربية على مبادئ الدين الإسلامي بطريقة صحيحة هي الحل لشبابنا للابتعاد عن التطرف و الفساد و المخدرات و الشذوذ و الإنحراف و الإنتحار ووووو….
أما عن مواد الحفظ فهي كثيرة كالاجتماعيات و الفلسفة و المحفوظات… فكيف يعقل أن تتم التضحية بمادة التربية الإسلامية التي تعلمنا تعاليم الدين و الشريعة .
في السابق طرح موضوع مادة المواريث، وتمت ازالتها من برنامج المقرر، الان مادة التربية الإسلامية ! وماذا بعد؟
إلى أين المسير ؟ علمنة البلاد بالتدرج مثلا!
مافهمتش هذه الشرذمة من المغاربة شنوا بغاو. واش بغيتوا تربية إسلامية على ذوقكم الكريه. مالم تستطيعوا تمريره في القوانين تريدون ان تمرروه على حساب مادة التربية الاسلامية. واقفا ليكم في الحلق. مادة التربية الاسلامية افضل المواد التي تدرس وحين يضبط ابناؤنا دينهم إذاك يمكنهم التخصص في باقي المواد. لكن ابشركم بانكم لن تنالوا مرادكم المريض لان المغرب بلد مسلم رغم انوفكم ويحكمه ملك امير المؤمنين وحامي حمى الدين بارك الله فيه واطال عمره.
المنظرون في واد والسياسيون في واد والمتبجحون يهبشون هبشا في الدين والوصوليون يرضون اسيادهم سبق ورايت مادة التربية الاسلامية في احدى المقررات الدراسية لا تمت بصلة الى الاسلام مجرد عنوانين لعقوق الانسان فقد جردت المادة من اصولها لكي يرضى عنا الغرب لا يوجد اسلام وسطي او متطرف هناك اسلام واحد بصراحة النخبة تريد افراغ المادة من مبتغاها وتقزيم عقول الناشئة
دولة المغرب تنظر الى الإسلام كما تنظر اليه فرنسا المستعمرة . هنا في المغرب نخب سياسية وفرنكفورية لولا امير المؤمنين لا غلقوا المساجد وليس فقط التربية الإسلامية.
… مادة المدرسة يمكن أن تحتفظ باسم التربية الإسلامية ولكن يتم حقنها بمحتويات الفنون والموسيقى والرقص بطريقة يمكن أن تتعامل وتعلم الفنون الإسلامية عبر العصور والأماكن … نوع من دراسات الفنون الإسلامية المقارنة …
نحن لسنا ضد.مادة التربية الإسلامية وإنما ضد.الطريقة التي تلقن بها وكدا.مشكل محتوى المواضيع بالموازات مع سن التلاميذ والكم الذي يمكن ان يستوعبون. ناهيك عن علاقة المحتوى بالتربية والمبادئ والأخلاق. إذ ان نتيجة الطريقة الفقهية الكلاسيكية التي يتم تالتدريس بها، أعطت مجتمعا بدون اخلاق ولا تربية واطفالي يكرهون اللغة.العربية والتربية الإسلامية…….
sous sommes musulmans avec ou sans votre matière d instruction islamique que vous enseignez d ailleurs a nos enfants mal .rokne la moufti d antan valait mieux que ce que prêchent certains pseudo professeurs dans leurs salles et revenons aux devoirs unifiés ,le brevet français a ma connaissance ne comporte que la langue maternelle ,les mathématiques et l histoire géographie et l histoire des arts que nos apprenants ignorent totalement c est tout .certains égos vont se sur exciter et pour rien au monde malheureusement .au moins on a voulu vous épargner un travail de plus paresseux que vous êtes .amen .
غياب تربية اسلامية معناه غياب خلق الإنسان الطيب، التربية أﻹسﻻمية أفضل ركن مهم قي تعلمً وأساسي، ثم بعدها الوطنية، تشمل التعليم الجغرافية والتاريخ بلدنا الحبيب، وهذا خصوصا في تعليم إبتدائية؛ نحن مسلمون ونحن في إمارة المومنين.
التنقيح التنقيح هل مادة التربية الاسلامية فقط التي تحتاج الى تعديل ؟ وقد تم تنقيحها حديثا ان وراء الاكمة ماوراءها.
اذا تم ازالة التربية الاسلامية او افراغها من محتواها أكثر مما هي عليه فعلى الاسلام السلام في المغرب فلا المساجد تقوم بدورها ولا الاعلام ينشر التوعية الدينية واخر معقل تريدون ازالته.
هذه بوادر تحول المغرب من دولة سلامية الى علمانية كما قال احدهم وهو يعي مايقول.
اصبح كل من هب ودب يدلي بدلوه في التربية الاسلامية الا أساتذتها الذين تحولو من الهجوم الى الصمت وليس حتى الدفاع لما قد يتهمونهم به من تطرف ووو.
منهجية التقويم في تعليمنا للاسف مبنية على الحفظ في جل المواد حتى التي يجب ان تكون مبنية على التجربة والتطبيق والملاحظة صارت اليوم تحفظ عن ظهر القلب.نهيك عن مادة التربية الإسلامية التي يمكن ان يعتمد فيه جزء القرآن الكريم على الحفظ.وبالتالي لا يجب تضليل هذه الامة بمثل هذه التدخلات التي لن ستتمر بفضل الله.
الهدف واحضح والمشروع يمتذ لعدة سنوات وهو اختثات كل ما يربط المواطن بهويته الدينية. ووسيلة ذلك هي المدرسة. فكما وقع في أمريكا في الخمسينات مع تقرير ألفريد كينسي وتغيير القوانين لمنح الشواذ والبيدوفيليين حقوقا. وكما وقع في أوربا كذلك جاء الدور على الدول الإسلامية. وبالداية هي تغييب الهوية الدينية عن المجتمع. يتم ذلك بحكومات تصدر قوانين تفرض عليها من الخارج عن طريق جمعيات مدنية غير ربحية أو وعود باقتصاد جيد …
أطلب من الأساذة الأفاضل أن يقفوا سدا منيعا ضد هذا الثيار المتوحش وليتذكروا أن عقاب الله أشذ من تقديم الإستقالة.
تربية الاسلامية مادة اساسية في حياة كل تلميذ وتلميذة وطالب وطالبة من يمس بها فهو علماني لليبرالي حقير….حتى المساجد مابقيناش كانشوفوا الاطفال يقرأون القران….والا سننتظر الاسوء من الجيل القادم……
شعبة الدراسات الاسلامية او العلوم الشرعية كما يحلو لبعضهم تسميتها وكما يتم تدريسها اليوم في مدرجات التعليم العالي لايمكن باي حال ان تكوِّن وتُخرج الطالب الكفء القادر على الاستنتاج والاستخلاص واجراء المقارنات واستخلاص النتائج المفيدة التي يمكن ان يستفيد منها الباحثون والدارسون والمهتمون في واقعهم المعيش . خذ كمثال في التعليم العالي في وحدة فقه العبادات لايزال الطالب يأخذ محاضرات نواقض الوضوء وكيفية الصلاة .. او اركان الصيام او الحج او التعريف بهذه الاركان .. والاصل ان الطالب يجب ان يكون قد اطلع وتعلم هذا في الصفوف الاولى او الاعدادي لانها دراسة تقوم على جانب علمي معرفي وجانب اخر تربوي سلوكي . فهل سننتظر حتى يصل الطالب الى الجامعة في 18 من عمره عاد نعلمه العبادات .. اذا العلوم الاسلامية يجب اعادة النظر في مجزوءاتها وخصوصا التعليم العالي وفتحها على الدراسات والمناهج الحديثة للمقارنة والقياس والاستنتاج الصحيح ..وللحديث بقية باعتبار اهمية الموضوع
انا متافقة معاهم حيث هي مادة تعتمد على الحفظ، ولكن في الاخير الاسالة غير مفهومة ، على سبيل المثال انا اجتزت امتحان بكالوريا حفظت التربية الإسلامية كلها مع سورة ياسين ، لكن في الامتحان حصلت على نقطة 10، لان الاسالة تعتمد على الفهم اكثر من الحفظ، الكل من أصدقائي لم يحصلوا على نقط جيدة، انا في نظري تبقى التربية الإسلامية ، لكن عليهم تغيير طريقة الاسالة تكون اسألة مباشرة، لك يعرف الممتحنه كيف يجيب
وانتقد الخبير التربوي كون الأمر “يهم أحيانا قضايا لا يعيشها الطفل في يومه ثم يمتحن فيها
وهل نعيش جميع القضايا التي ندرسها في التاريخ والجغرافيا والفلسفة والفيزياء والإنجليزية والفرنسية….. الخ يوميا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خبير تربوي اخر زمان
كل شيء تعلمه التلميذ ان لم ينفعه في يومه نفعه في تقافته العامة .
فالمثقف والخبير تكون له بل يجب أن تكون له دراية كافية بجميع الأمور الدينية والتاريخية والاجتماعية والسياسية ..الخ.
الله المستعان
يجب حدف المواد التي تعتمد على الحفظ و المواد الادبية ، التي بامناسبة لا جدوى منها، وحدف هده المنظومة التعليمية العقيمة التي تعطينا في الاخير تلاميد يعتمدون على الغش و مستوى لغوي و علمي جد جد هزيل…..يجب الاعتماد في التعليم على اللغة الانجليزية ( واش باقي شي حد كيهدر بالفرونسي هههه) لغة فانية ، ميتة . ويجب التركيز على العلوم و الدكاء الصناعي….. دول جاءت من بعدنا و هربت علينا ……..لي بغا التربية الاسلامية يمشي التعليم العتيق….اما اولادهم
ils font leur etudes aux écoles des missions
على من تضحكون
إنما الأمم الأخلاق مابقيت # فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
الحاقدون على ريح الإسلام كثر وهم كذلك بيننا ولا يعلمون مهما فعلوا سنعلم أبنائنا التربية الإسلامية في بيوتنا وهذا يكون أفضل من المدرسة سنذهب بهم للمساجد للصلاة ونعلمهم النبات على الدين الإسلامي.
أيها الحاقدون قد تتمكنوا من بلوغ مرادكم ولكن ليس مع أبنائنا بل ربما مع أبنائكم وحتى أبنائكم سيكبرون ويعرفون حقيقتكم.روح الإسلام ليس بأيديكم هو بيد جبار حكيم قوي متين من أعلن الحرب على دينه فالنتيجة محسومة طبعا،لا أعانكم حتى الشيطان هو الآخر لن يسمح لنفسه في حرب أنتم خاسرونها.
هي صمام الأمان لشخصية المتعلم والضامن لاعتداله، ونطالب بأن تعمم في مؤسسات التعليم العالي لا إلغاؤها أو التقزيم منها، بل لا بد من الزيادة في حصصها ومعاملها وإعادة الاعتبار لها
بالنسبة لي، مادة التربية الإسلامية هي محصن للتلاميذ من الانحراف الديني. لكن في نفس الوقت تبقى مجرد مادة لا تظهر حقيقة الدين الإسلامي، بل تعطي للمتلقن فقط فكرة على أخلاقيات الدين و المعاملات… الأشياء التي يعرفها حتى اللاديني. مادة التربية الإسلامية هي فقط نوع من البروباكاندا ل ‘ الإسلام لكيوت’.
عندما تكون الوزارة الوصية عن الدين تنتج اولياء صالحين و خرافات و قربان بملايين الدراهم لمواسم تطغى عليها طقوس الشعودة و الدجل و تجنيد الشيوخ و المقدمين من اجل حساب عدد مصلين الفجر و سلوكياتهم فالدين يصبح مسؤولية على عاتق الفرد و الاسرة لاننا للاسف نعمل من اجل اجندة خارجية اقصى ما يمكن ان تنتجه المؤسسة الدينة برامج سطحية مع دروس جوفاء رمضانية
غياب تربية اسلامية معناه غياب ركن مهم يحتاج له شبابنا وهو ركن نافع، التربية أﻹسﻻمية أفضل ركن مهم قي تعلمً وأساسي، ثم بعدها الوطنية، تشمل التعليم الجغرافية والتاريخ بلدنا الحبيب، وهذا خصوصا في تعليم إبتدائية؛ نحن مسلمون ونحن في إمارة المومنين.
ياذناب الاستعمار الفرنسي الاسلام ديننا رغم حقد الحاقدين فلا داعي للتشويش على روح الامة دين الاسلام الحنيف
إذا كنتم تعتقدون أننا نقتصر على تربية أبنائنا على تلك المقررات التي قزمتموها فإنكم واهمون. بيوتنا دور للقرآن نتدارس فيها القرآن وسنة النبي مع أبنائنا. نعلمهه دينهم الحق الذي يصنع الرجال والنساء بحق.فموتوا بغيظكم
يجب تعميم تدريس التربية الإسلامية وحفظالقرآن بجميع المستويات الدراسية لأنها مادة ضرورية لتربية الأبناء، وحتى يتكون عند التلاميد وازع ديني يمنعهم من ارتكاب الجرائم والردائل بأنواعها..
خصوصا ما أصبحنا نسمع عنه من فسق بجامعاتنا بين طالبات وأساتذة ..
وبالمقابل يجب حدف مادة الفلسفة من جميع المستويات الدراسية ، والتقليص من دروس الإجتماعيات التي تعتمد فقط على الحفظ وتلهيهم عن المواد الأكثر أهمية ..
هناك ما لا افهمه . هل نحن المواطنون من طالبنا باعادة النظر في التربية الاسلامية ؟ هل نحن من حاولنا الغاءها قبل التراجع عن ذلك؟ من هذا اللذي يثير الجدل و يحاول محاربة كل ما له صلة بالهوية الاسلامية للبلاد؟ انا متأكد ان راينا كمواطنين عاديين لم يؤخذ بعين الاعتبار و لا تم سؤالنا ولا استشارتنا . هناك امور تتم محاولة فرضها علينا في عذا البلد السعيد و يبقى السؤال من هؤلاء اللذين يفعلون كل هذا؟
بسم الله توكلت على الله
. في السنوات الماضية ما تحت 2000 كانت جميع المؤسسات في المغرب تدرس( مادة التربية الإسلامية) لماذا هذا التراخي من نسيان هذه المادة؟ انها مادة حيوية تغذي الروح والعقل وتحافظ على الأبناء والاجيال من الانزلاقات الخطيرة التي تتربص بهذا العالم من كل الشرور ان الإسلام الذي انعمنا الله به والحمد لله بكل صدق يجب على المسؤولين من دوي الاختصاص ان يراعوا ويراجعوا الأمور التي هي في الأساس من مصلحة ومحافظة الناس عليها الا وهي (مادة التربية الإسلامية) يجب أن تبقى كما كان في الماضي كنا نتعلم (القرآن الكريم) (الأخلاق) (السيرة النبوية) الأحاديث النبوية الشريفة) ويبقي التلميذ والتلميذة يتعلم بتدرج ويعرف ما عليه أن يفعل وان لا يفعل وهذه الأمور مهمة في حياتنا الدينية والوطنية وشكرا.
الدول الغربية لا تدرس شيئا إسمه “التربية المسيحية” ومع ذلك تجد مواطنيها يتميزون بالاستقامة الخلقية والصدق في العمل واحترام الآخر والحرص على البيئة ونظافة المحيط. قارن بينهم وبين الذين درسوا التربية الإسلامية.
يتم تعليم الطفل أحكام الشريعة من قتل وقطع الأطراف والرجم، وحينما يكبر يستنكر غياب هذه الأحكام فيتحول إلى داعشي أو طالباني يعمل على تطبيقها بالقوة.
لست وحدك، من يضيق صدره بما يقولون،
درس ابناءك التاريخ الحقيقي والاسلاميات والجغرافيا
غدا تسأل
علموا اولادكم العربية والقرٱن، فقد تكالب الكارهون علينا علموا اولادكم الدين وهذا واجب
من اجمل المواد التي كنا ندرسها هي التربية الاسلامية خاصة عندما يردسها استاذ عظيم ،اذكر اننا كنا نملك استاذة عظيمة كانت تحكي لنا قصصا عن اخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام من رحمة وطيبوبة ومعاملته الحسنة للمسلمين والغير المسلمين كانت حصة للراحة النفسية في الحقيقة………
اغلب التعاليق لم تفهم الموضوع بعد لان الكل يعتقد ان مادة التربية الاسلامية ستلغى والواقع انه لا تغيير المادة موجودة فقط طريقة الامتحان فيها ستختلف وهذا جيد لانه اغلب التلاميذ يحفظون امورا ويجدون صعوبة فيها لاجل النجاح ولو نقصد طبعا القران لانه من الواجب تخصيص له وقت لقراءته وفهمه . اما التربية الاسلامية يجب ان تكون تطبيقية يعني معاملات تعاون زكاة تازر يعني عمل تطوعي وخارج المؤسسات زيارة المرضى تطوع بعمل خيري واعمال انسانية تقديم مساعدات امور حياتية نعيشها ونتربى عليها لانديننا دين معاملات وهذا ما يجب ان نتربى عليه وندرسه لابناءنا. اما الامتحان والفروض فلنترك الدنيا تمتحنهم .
المواد التي يجب اعادة النظر فيها الفلسفة والاجتماعيات لاننا ندرس امورا لا تنفعنا ونحفظها بصعوبة ولا تنفعنا في شيء لما لا يكون الامتحان فيها شكلي وباختيارات سيستيم كنديان ان صح التعبير
المهم وجب اضافة حصص الرياضة اكثر والتربية ااموسيقية الاندلسية ايضا .
كما اذكرا ماداتان اخريتان مهمتان يجب النظر فيهما كما كان من قبل الا وهما (التاريخ والجغرافيا) لأنهما لم يبقيا كما كانوا من قبل لأنهما مهمتان في تعلم أولادنا القيمة التاريخية والجغرافيا لبلادنا المغرب وشكرا.
حبذا لو يكون القرآن الكريم مادة أساسية حيث يعتبر حفظه كاملا أساسي لولوج مسلك الماستر والدكتوراه لجميع الشعب العلمية والتقنية والأدبية منها
وبالتالي نخلق جيلا يجمع مابين العلوم التطبيقية وبين مقومات الشخصية المسلمة التي تساهم في بناء المجتمع.
فكم من دكاترة في جميع الاختصاصات تنقصهم هذه الميزة الاستقلالية وبالتالي يهرولون نحو كل ما هو غربي ويرفضون كل ما له صلة بدينهم الإسلامي بحجة الحداثة و التقدم وهم في الحقيقة دعاة إلى الانبهار بحضارة خسرت كل مقوماتها الإنسانية
غير هي اللي بانت ليكم عاد تم تنقيحها في 2016 إو نقحو حتى الفرنسية اللي هادي سنين ما قستوها ولا هديك ماما فرنسا.
يا سبحان الله
وكان المشكلة الطامة الكبرى في هذا البلد تتعلق بمادة تدرس في المستويات الابتداءية حتى نعلق عليها كل شيء.
لعقود وابناء الشعب مروا بدروس التربية الاسلامية ولم يحدث اي شيء ولم يؤثر ذالك في تفكير الشعب ولا في سلوكه
تتجاهلون المشاكل الحقيقية المتمثلة في الادمان و العهر و غياب الاخلاق و ظهور الحالات الشاذة كالمثلية و الزنا و الفحش بطرق علانية
لا احد يناقشها ولا احد يناقش المخدرات و الاقراص المهلوسة وما فعلته بشبابنا لا احد يتحدث او يفتح نقاشات في هذا كله
و لكن ما يرتبط بديننا الابواب عندكم مفتوحة على مصراعيها
وكل من هب ودب ينصب نفسه تنويري حداثي
همه وشغله اي شيء من اصولنا و تراثنا وعقيدتنا يتجرأ عليها ويجعلها سببا في كل مآسينا ومعانات الشعب
كفاكم من البحث عن استحمار الشعب
فالاهداف وراء هذا واضح وهو استغلال اي فرصة للتهجم على عقيدة المغاربة
ولو كانت لكم الجرأ كصحافة لفتحتم استطلاع الرأي لتعرفوا الشعب وماذا يريد
اليوم حدفها من الإمتحانات وغدا حدفها من المقرر.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وانصرنا على كيد الكائدين اللهم رد كيدهم إلى نحورهم واجعلنا نصرة للإسلام إلى يوم يبعثون كما كان أجدادنا مند قرون .
علينا ان لا ندرس الاسلام فقط للمتعلمين ، فهناك في المغرب تعددية دينية ، لذلك وجب جعلها مادة اختيارية ، لدينا شيعة في المغرب ترفض تدريس الاسلام السني ، ولدينا مسيحيون ، ولدينا يهود ولدينا لا دينيون وهكذا ، ومن منظوري واتمنى ان لا اتعرض للتكفير، هذه المادة تشحن الناشئة بافكار تكفيرية وخرافية خطيرة
أودي الله ايهديكم راه المذكرة الأولى ماحدفاتش التربية الإسلامية من المقرر راه غير عفات التلاميذ منها فالفرض الموحد هيا او مادة الاجتماعيات راه التربية الإسلامية محسوبة فالفروض الصفية او حتى فالامتحان الموحد الإقليمي او الجهوي… هالعار إلى مارحمو هاد التلامذ مساكن راه تكرفصتو عليهم بقوة الحشو اوالكثرة فالدروس او المقررات راه مثلا المذكرة الثانية ملي ردات الاسلاميات مع الاجتماعيات راه غير هذه المادة الأخيرة راه فيها 17 درس فالإعدادي بالنسبة للفرض الموحد ديال الأسدوس الأول راه أنا براسي كمدرس كنبوز لهاد الشي وكانقول الله ايحسن عوان هاد التلامد مساكن راه النتائج كتكون كارثية !!! هالعار الى مارحمو ولادكم. مدرس لمادة الاجتماعيات. شكرا هسبريس
مجرد تساؤل.
هل الدين مفاهيم !!!؟؟؟
جاء في المقال على لسان رشيد الجرموني، الخبير التربوي ما نصه:
“لا بد من إعادة النظر في طريقة امتحان الطلبة في بعض المفاهيم والقيم والطقوس وغيرها” انتهى الاقتباس.
إذا كان الأستاذ ينظر للدين ولشرع ربنا على أنه مفاهيم وطقوس كأن كاتبها فيلسوفK فالنتيجة حتما تكون وخيمة مهما كانت المآلات.
لتذكير الأستاذ ومن نسي فإن الحق يقول والحق قول ربي:
” فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْاْ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ” (هود 112)
ولتضليل القراء، حاورت الكاتبة أمال كنين رجال ليسوا أهل اختصاص ليعطوا أرائهم في شرع ربنا.
يجب أن يكون معامل التربية الإسلامية مثل معامل المواد العلمية بالنسبة لشعب العلمية ومثل معامل المواد الأدبية بالنسبة للمواد الأدبية وها هو الأمر قد حل.
الى الرقم 6 النص الدستوري الذي تتحدث عنه خطأ ،الدولة شخص اعتباري ليس لامؤمنا ولامسلم ولاكافرا ولاملحدا ولاربوبيا ،هده الصفات واتسميات تخص الأشخاص العاديين ليكونوا بارادتهم مايشاؤون فالدلوة لاتحاسب يوم البعت ولاتدخل جنة ولانارا هي وضع اتفاقي بين مجموعة بشرية كونتها واتفقت عليها فيما يسمي بالعقد الاجتماعي وكفى ،ارحمونا من هدا الهراء.
هناك مادة أخرى لا تقل عن التربية الإسلامية أهمية، ولا أحد يهتم بها مع أنها تدرس، ولا يتم تقويم مكتسب التلاميذ فيها، وهي مادة التربية على المواطنة…
من المهم جدا أن تكون مسلما مؤمنا؛ ومن المهم جدا أن تكون مواطنا صالحا، بنفس القدر من الأهمية..
يوم من الايام ستصبح البلاد الطالبان ان لم تعمل الدولة شي
نعم يجب تقوية تدريس مادة التربية الإسلامية الغرض منه هو غرس وتهذيب الهوية الإسلامية في المتعلم، بعدما قدمت الأسرة استقالتها وأسلمت أولادها للتلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي، وبعدما أصبح الشارع يفسد أكثر مما يصلح في مجال التربية، بقيت المدرسة وهذه المادة التي تدرس التربية الإسلامية. ولكن يجب على الأسرة أيضا تتحمل مسؤوليتها في تربية الدين في أبنائهم (ماشي غير اولد اورمي برا) فان كل راع مسؤول عن رعيته امام الله.