جديد وفيات المهاجرين بالبرد في الحدود

جديد وفيات المهاجرين بالبرد في الحدود
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الثلاثاء 6 يناير 2026 - 15:05

علمت هسبريس من مصدر رسمي مطلع أن عددا من جثث المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء الذين عثر عليهم متوفين نتيجة البرد القارس بمنطقة تويسيت، التابعة لإقليم جرادة، خلال شهر دجنبر الماضي، مازالت مجهولة الهوية؛ ما يتسبب في تأخير دفنها، مُطمئناً باستقرار حصيلة الوفيات منذ حوالي أسبوعين.

وبلغ عدد المهاجرين الذين توفوا نتيجة البرد القارس بالمناطق القريبة من تويسيت، بإقليم جرادة، على الحدود المغربية – الجزائرية، في شهر دجنبر الماضي، حوالي 12 مهاجراً، بناءً على حصيلة كان أفاد بها الجريدة مصدر رسمي من جماعة جرادة.

وأوضح مصدر هسبريس أن عدد الجثث التي مازالت مجهولة الهويّة لدى السلطات يصل إلى خمس، مُبرزاً أن آخر جثة تعود للمهاجرين ضحايا البرد القارس بالمنطقة تمّ العثور عليها يوم 21 دجنبر الماضي.

وأشار المصدر نفسه إلى أن آخر عملية دفنٍ لمهاجرٍ من الضحايا المذكورين كانت قبل حوالي أسبوعٍ من اليوم، وذلك بحضور عائلته.

وفي 12 دجنبر الماضي دُفنت جثث ستة مهاجرين في مقبرة جرادة، من أصل تسعة، وفق آخر حصيلة مسجّلة حتى ذلك التاريخ، بحسب ما كشفه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة يومها.

وأشار مصدر هسبريس إلى أن “المهاجرين المتواجدين بالمناطق القريبة من تويسيت، بإقليم جرادة، لا يتركون للسلطات المغربية فرصة أخذهم إلى مراكز للإيواء، خاصة مع تخوفهم من ملاقاة المعاملة السيئة التي يقابلون بها من قبل الجزائر؛ بينما يجري في الواقع الاعتناء بالمهاجرين من قبل الجانب المغربي من جميع النواحي الطبية والغذائية، مع توفير المأوى”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • basta
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 15:16

    أوضحت أوروبا بشكل متزايد أنها لم تعد ترغب في استقبال موجات غير محدودة من المهاجرين الأفارقة ذوي المهارات المنخفضة. على مدى عقود، أدت الهجرة، التي غالبًا ما دفعتها الحاجة الاقتصادية وارتفاع معدلات الولادة، إلى تبني الدول الأوروبية إجراءات صارمة للحد من العبور غير القانوني. تشمل هذه السياسات تشديد الرقابة على الحدود، اتفاقيات إعادة المهاجرين، وحتى ترتيبات مع دول بعيدة مثل رواندا لنقل المهاجرين بعيدًا عن الأراضي الأوروبية. الهدف ليس القسوة، بل السيطرة: فهناك إدراك أن أوروبا لا يمكنها تحمل العبء المستمر للنمو السكاني غير المنضبط في إفريقيا. المساعدة الأولية التي كانت تُقدّم في عرض البحر تحولت اليوم إلى إرهاق شعبي، وزيادة دعم التيارات اليمينية. بينما يمكن أن تكون الهجرة مفيدة عند تنظيمها ومطابقة المهارات، فإن التدفقات غير المحدودة من العمالة منخفضة المهارة تشكل ضغطًا على الخدمات العامة، والتماسك الاجتماعي، وسوق العمل. الرسالة واضحة: النمو السكاني في إفريقيا مسؤولية إفريقيا نفسها، وأوروبا لن تتحمل العبء وحدها

  • بنعيسى
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 16:14

    الجزائر تتحمل المسؤولية ولا تقوم بالواجب الانساني نجاه المهاجرين و اللاجئين السوريين ودائما ترحلهم الى الحدود المغربية في ظروف مأساوية وباساليب تعسفية دون مراعاة لحقوق الانسان وسياسة نظام عسكر الجزائر تريد اغراق المغرب بالمهاجرين لاحراجه والتاثير علئ اتفاقية الهجرة بين المغرب واوربا

  • تعليق 1
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 16:15

    شحال من واحد هنا فبلجيكا سلت ليه بطاقة الإقامة ؤرفضو ليه التجديد اكثرية لي على الشوماج ؤالسوسيال.

  • مغربية
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 16:21

    الاعتناء بالمهاجرين بتوفير لهم المأوى والأكل والتطبيب، نعم ولكن لمدة محددة حتى يتم ترحيلهم لبلدانهم، أما الاحتفاظ بهم في بلدنا الافريقي فالمغرب لا يستطيع تحمل فقراء قارة يهاجرون من53 دولةليس للعطور لأوروبا بل للاستقرار ببلدنا ،لو تواصلت الهجرة بهاذا الشكل الكثير المخيف سيرجع بلدنا مثل البلدان التي فروا منها، وللقضاء على هذه المأساة التي قضوا فيها المهاجرين جراء البرد القارس، احسن ما تقدمه الدولة لهم هو حراسة حدودنا ومنع اي اجنبي من ولوج ترابنا بطريقة غير شرعية لكي لا يلقون بأيديهم للتهلكة .

  • الصراحة
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 17:01

    عرفتو علاش الله سبحانه و تعالى عرض المسؤولية على الجبال و رفضتها و قبلها الإنسان دابا ٱش غيگولو لله سبحانه و تعالى هاد المسؤولين ديال الدول اللي كتخلي شبابها و كهولها و شيوخها و حتا اطفالها ايغامرو بحياتهم

  • مشروع مثل مارشال
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 17:34

    سلام ،بكل موضوعية اضحت قارة أفريقيا عالة على كوكب الارض حيث ان أغلب سكانها عوض الاهتمام بالتنمية في اوطانهم الأصلية اضحوا لايفكرون سوى في الهجرة إلى أوروبا او أمريكا ،ونظرا لتكاثر سكان هاته القارة المتخلفة وقصر تفكيرهم وخاصة دول جنوب الصحراء بافريقيا يستحسن أن تقوم الدول المتقدمة والمتضررة من هجرتهم بانجاز خارطة طريق لانجاز مشروع مماثل لمشروع مارشال الذي انقد خلال الاربعينات الدول الأوروبية المتضررة آنذاك من الحرب العالمية الثالثة ،وذلك بمساعدة الدول الافريقية على الخروج من عتبة التخلف مع تحديد نسبها الذي ينتشر مثل الجراد في البر والبحر،وان مساعدة الدول الافريقية المصدرة للمهاجرين سيعود بالتفع على الجميع حيث سيثبت سكان افريقيا في اوطانهم وترتاح الدول التي كانوا يتسللون اليها،اما الحلول الترقيعية مثل نقل هؤلاء المهاجرين من مدينة إلى أخرى فليس حلا منطقيا والحل هو إعادة جميع المهاجرين السريين الى اوطانهم ومساعدتهم على الأمية في عين المكان الذي ولدوا فيه وكفى الله المؤمنين والمؤمنات شر هم.
    ا

  • لا حول ولا قوة الا بالله
    الأربعاء 7 يناير 2026 - 01:47

    لا حول ولا قوة الا بالله ، انا لله وانا اليه راجعون

صوت وصورة
رسوم التسجيل تُهدد المسار الأكاديمي
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 23:00 1

رسوم التسجيل تُهدد المسار الأكاديمي

صوت وصورة
ترحيل "كاريان الرحامنة" بالبيضاء
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 21:22 4

ترحيل "كاريان الرحامنة" بالبيضاء

صوت وصورة
المقاولات وجاذبية الاستثمار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 18:44

المقاولات وجاذبية الاستثمار

صوت وصورة
فعاليات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 14:13 14

فعاليات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام

صوت وصورة
الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 11:07 11

الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30 1

أزمة النقل في أورير وتامراغت