قالت الجمعية الألمانية لجراحة المسالك البولية إنه يمكن الحفاظ على صحة البروستاتا من خلال اتباع نمط حياة صحي يرتكز على:
ـ التغذية السليمة: ينبغي للرجال التركيز على المنتجات النباتية والحد من استهلاك الأطعمة ذات الأصل الحيواني؛ حيث ينبغي تفضيل اللحوم البيضاء (مثل الديك الرومي أو الدجاج) عند تناول اللحوم والإقلال أو من تناول النقانق المدخنة والمملحة أو الامتناع عنها. كما ينبغي الإكثار من الخضراوات والفواكه، مع اختيار الحبوب الكاملة بدلا من منتجات الدقيق الأبيض.
ـ المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية (يُفضل يوميا)
ـ الإقلاع عن التدخين والخمر
وأشارت الجمعية إلى أن اتباع نمط حياة صحي لا يحول دون الإصابة بمشاكل البروستاتا؛ نظرا لأن هناك عوامل خطورة أخرى لا يمكن التأثير عليها، مثل التقدم في العمر (بدءا من عمر 40 سنة) والاستعداد الوراثي.
لذا، ينبغي للرجل الانتباه إلى بعض العلامات التحذيرية الدالة على تضخم البروستاتا والمتمثلة في مشاكل التبول؛ مثل ضعف تدفق البول وتقطيره ليلا وكثرة التبول.
جدير بالذكر أن البروستاتا هي غدة بحجم حبة الكستناء تقع أسفل المثانة وتحيط بالجزء العلوي من مجرى البول. وإذا تضخمت بشكل كبير، فإنها تضغط على المثانة وتضيق مجرى البول.
الإنسان المسلم يكثر في دعاءهم اللهم ارزقنا عمرا على قدر ما رزقتنا من صحة… لان المرض في هذا الزمان لم يعد له علاج. فقط هناك مسكنات و مضيعة للمال
الصراحة تقال
حفظ الله دكتورنا المغربي ” الدكتور الفايد ” الذى ينصحنا يوميا و اعيدها يوميا يقدم لنا نصائح و معاومات لا يقدمها غيره مجانا للحفاظ على صحتنا في عصرنا المجنون هذا
وفي موضوع البروستات يقول دائما أنه بدون الإقلاع عن تناول اللحوم بجميع انواعها فلا يمكن معالجة البروستات
…..
اضافة الى ما ورد في المقال يجب تجنب المقليات ( لفريت و السفنج و لمسمن ) و زيوت المائدة و استبدالها بزيت الزيتون و الابتعاد كلية من السكريات و تقليل الملح