تتواصل بمدينة الدار البيضاء عملية هدم العديد من المنازل والمحلات داخل المدينة القديمة، في خطوة تروم تنزيل مشروع المحج الملكي.

وانطلقت، الاثنين، عملية هدم درب “موحى أوسعيد” الشهير بالمدينة القديمة، حيث بدأت الجرافات بحضور واسع للسلطات في الإجهاز على البنايات والمحلات التجارية.

واستنفرت السلطات على مستوى عمالة مقاطعات أنفا بالدار البيضاء مختلف عناصرها وتجهيزاتها من أجل ضمان مرور عملية الهدم في ظروف آمنة.

وعملت السلطات المحلية على إخلاء المنازل التي كانت مأهولة بالسكان وقطع التيار الكهربائي عنها، إلى جانب إفراغ المحلات التجارية، قبل الشروع في عملية الهدم صباح اليوم الاثنين.
ودخلت السلطات، خلال الأيام الماضية، في مفاوضات مع الساكنة من أجل إفراغ محلاتهم، في انتظار تعويضهم عن ذلك؛ وهو ما جعل العملية تمر في ظروف عادية دون أية توترات.

ونفذت السلطات المحلية في الفترة الأخيرة عمليات هدم يومية من أجل تسريع تنزيل مشروع المحج الملكي، حيث أتت منذ أيام على “درب الرماد” ودرب الحداوي والنزالة ودرب خليفة.

ويأتي هذا التدخل في سياق مقاربة السلطات بولاية جهة الدار البيضاء سطات لإعادة تهيئة عدد من الأحياء الصفيحية والمباني الآيلة للسقوط، إذ تعرف العديد من المناطق بالعاصمة الاقتصادية عمليات هدم من أجل القضاء على هذه النقط السوداء في إطار برنامج إعادة تأهيل النسيج العمراني للمدينة القديمة.
زنقة كنت صغير ابن مدينة القنيطرة كان ابي كل أحد يحمل الشاحنة و نقصد الدارالبيضاء و خصوصا زنقة موحا و سعيد صباحا نركن الشاحنة مع 6 صباح بعد ساعة أرى ناس تخرج من كل تلك الأزقة تقصد المخبزة… اصحاب سجائر كل واحد يشد مكانه تسترزق الله هدشي مدة سنين عشتو مع في طفولة 1996 حتى 2005 كان يقول لي أبي الدارالبيضاء ( راه بحر اولدي منجيوش بلاش$$$)
اتمني ان السلطات تعوض الساكنة و توقف معهم و تساندهم ماديا و معنويا لان الأمر صعب لما يصبح الانسان بدون سكن و يفقد ذكريات عمر طويل عاش في حي تربي و ترعرع فيه فالله يعوض ساكنة المدينة القديمة خير و يسر امورهم يارب
يارب وهذا الغيث الذي ينزل من السماء أن تقذف الرحمة في قلوب المسؤولين عن التعويضات ومأ يضيعو سكان المدينة القديمة راني عشت فيها اكثر من 30 سنة.
انا ازددت بالمدينة القديمة زنقة كلميمة سنة 1961 و رحلت منها سنة 2007 اي قضيت بها مدة 46 سنة. انا لست ضد الهدم لان المدينة القديمة كلها بؤر سوداء، سرقة تعاطي المخدرات و بيعها. الوم المسؤولين على شيء واحد هو نزع الملكية. هناك قانون يأطر ذلك الذي لم تحترمه السلطات المعنية. منزلنا هدم ولم نتلقى اي تعويض منذ 2008.
بغيتو المونديال سيهدم كل الأحياء والأسواق والمنازل التي ترى السلطات أنها “تسيئ” الى المدن المحتضنة
هذا الحياء عبارة عن مستنبث لخلق شباب منحرف بمعنى الكلمة على الدولة ان تخصص مساحات كبيرة و تبني فيها مجمعات سكنية في كل شروط العيش المريم من محلات تجارية و مساجد و مدارس و مستوصفات و اماكن للترفيه منها حدائق و ملاعب قرب، قبل ان تبدا في اخراج الناس و هدم منازلهم و محلاتهم.
مصر بنت الاف المجمعات السكنية تسكن فيها ساكنة المدن العشوائية التي تشوه صورة القاهر، حتى الجارة الشريقي تبني مجمعات سكنية مجانية للمواطنين، لماذا حكومتنا جشعة و تابعة لمافيا العقارات.
السؤال المكروح هل هذا المحج الذي ستنشأ الحكومة و طبعا سيمون مليء بالمحلات التجارية و المقاهي، هل سيستفيذ منها ساكنة الاحياء المهدمة ؟، يجب ان تعطة لهم الاولوية في الشغل في هذه المحلات على الاقل حتى يحسوا بان هناك تعويض معنوي.