ليس أكثر من المسلمين ادعاءً بأن الإسلام هو دين العلم والتفكير. وليس هناك أكثر من المسلمين خوفاً من العلم والتفكير؛ فإن تجرأ كاتب وناقش بعض المسلمات قالوا إنه يحمل أفكاراً خطيرة ضلالية. ومع أن القرآن يمنح وكالة عامة للإنسان عن الله، حينما ينصبه على عرش الاستخلاف في الأرض، في حفل مهيب تحضره الملائكة، شهودا على هذه الترقية، فإن المسلمين يريدون أن يستلبوا هذا التاج من رأس الإنسان. ومع أن القرآن يقول إن الكون مبني على القوانين، فإن المسلمين يفضلون أن يعيشوا بعقلية خوارقية خارج السنن. وعندما نزهد في الممكن، ونحلم بالمستحيل، نمنح عقولنا إجازة مفتوحة.
ومع أن القرآن يقول عن السنن إنها متاحة للجميع، يابانياً أم ألمانياً أم ماليزياً؛ فإن المسلمين يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه؛ بل أنتم بشر ممن خلق!
قل فلم يعذبكم بذنوبكم في العراق وفلسطين وسوريا؟
يروى عن الفيلسوف محمد إقبال أنه كان يقول في مناجاته: يا رب إن هذا الكون الذي صنعته لم يعجبني؟ فكان الجواب من الله: يا إقبال اهدمه وابن أفضل منه.
إن عيوننا تزوغ في المحاجر من أفكار من هذا النوع…
وقديماً طرح “جيوردانو برونو” الإيطالي رأيا فلكيا، أن الكون أكبر من نظامنا الشمسي، وأنه لا حدود للمجرات؛ فلماذا جاء المسيح تحديدا إلى أرض هي ذرة من غبار كوني، من أجل أن يفدي نفسه لأخطاء البشر، فيموت بدون أن يموت؟ فقالت الكنيسة إن هذا إلا سحر يؤثر، وأحرقته على النار ذات الوقود…
وبقدر ما ردت الكنيسة الاعتبار إلى جاليلو، بقدر مسك يدها عن الهرطيق برونو حتى اليوم، لأنه تجرأ فسمح لعقله أن يناقش عقيدة الكنيسة في الفداء.
وما هو موجود في الكنيسة له نظيره عندنا، فمازال رأس ابن رشد مطلوباً، وأما الدماغ الجبار ابن النظام فلم يبق من مدرسته أثر.

إن مشكلة العلم أنه لا يعرف الطابو، ولا يسلم بالمستحيل، ولا يعرف التقاعد، أو الاستراحة والانكماش، بل هو كل يوم في شان.
فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ .
إن العلم ذو أشعة خارقة، فهو يسلط أشعته ليفهم الدين، ولماذا جاء الأنبياء؟ كما يجوب جغرافيا الجنس، ويقتحم أدغال السياسة..إنه لا يعترف بالمستحيل، لأن المستحيل هو تصوراتنا، وهي لا تغني من الحق شيئا.
نحن نطير بفضل العلم أفضل من الطيور، على جناح البوينغ 777 و380 وفي بطون صواريخ الفضاء باتجاه الكواكب، والمركبة “بايونير 10” الآن تطير خارج النظام الشمسي على بعد 12 مليار كيلومتر بسرعة 44 ألف كلم في الساعة، تبث أخبارها تبثيثا، باسم الله مجراها ومرساها.
نحن نتحدث ونتراءى بسرعة الضوء، مثل الذي كان عنده علم من الكتاب، في مجلس النبي سليمان؛ فينزل على رؤوسنا كل لحظة بخبر السماء، من آلاف الساتلايت في الملأ الأعلى، ونقلب 800 محطة فضائية بالريموت كونترول في 45 دقيقة. ويتعلم الطفل من حقائق العلم كل يوم ما عجز الدماغ الجبار أرسطو أن يتعلمه في كل حياته. ويضحك الإنسان اليوم من خرافات بطليموس، عن الدوائر اللانهائية لحركة الشمس، والكواكب حول الأرض. ونعرف اليوم أن الأرض ليست مركز العالم، ونعرف أن الدائرة ليس لها وجود إلا في دماغ بطليموس، وأن كل الدوران، سواء الأرض حول الشمس، أو دوران الإلكترون حول البروتون في الذرة، يخضع لحركة أهليليجية.
ويمكن لطالب ثانوي أن يعلم كل فلاسفة أثينا بأخبار البناء دون الذري، والكود الوراثي، والفيمتو ثانية، وانضغاط الزمن وانكماش المكان وفق النسبية، والانفجار العظيم.
نحن نعرف اليوم بداية الحياة، وعمر الكون، وبناء الذرة، ومتى ظهر الإنسان، وطبقات الوعي، مثل طبقات الأرض وصفائح القارات، ووجود كوكب “جليسه 581Gliese c ” يدور حول شمس له، ويبعد عنا مسيرة 20.5 سنة ضوئية، مثل معرفتنا عن ثلاثة مليارات حمض نووي في المادة الوراثية، وأن كل عنصر في الطبيعة من حديد ونحاس يمكن أن يتغير بسحب أو إضافة بروتون لنواته.
نحن نعرف ما هو أدق من الذرة، مثل الكواركز واللبتونات، ونبصر بتلسكوب هابل عمق الكون إلى 12 مليار سنة ضوئية. واستطاعت الجهود المكثفة في علم نواة الخلية أن تفك كامل الشيفرة السرية للإنسان والشمبانزي، وعرف أن الفرق بيننا وبين القرود في الكود الوراثي لا يزيد عن 1%. ومن هذا الضئيل من الفارق خرج الخلق الآخر؛ فكان إنسانا يسبح الله بالعشي والإبكار. فتبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام.
عندنا حاليا كثافة وزخم في المعلومات هائلة عن حركة المجتمع وتفاصيل التاريخ مثل دوران المجرات، ونعرف عن بناء الأهرامات أكثر من كهنة آمون، وكل في فلك يسبحون. ولكن بقدر الانفجار العظيم في الكون، بقدر انفكاك المسلمين عن مركبة الحضارة العالمية، معرضين للإشعاعات القاتلة في الفضاء الخالي الموحش. ومازلنا نبحث في جنس الملائكة هل هي ذكور أم إناث، ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون. أو نبحث في مشروعية قيادة المرأة للسيارة وكأنها كائن من المريخ أخضر؟.
ونفتح بنوكا خاصة للعذارى؟ ومحلات ملابس للسيدات، بما يجعل العين تصاب بالحول، والرأس بالدوار، وأن يمشي الإنسان مكبا على وجهه، ويخترع دينا ضد الحياة باسم الدين، وأن يقفز الإنسان بنصف رجل، ويرجع في التاريخ إلى أيام حمورابي بدون حجر أسود من قوانينه. والسؤال متى حدث هذا التشوه الخطير في الثقافة، حتى أصبحنا نمشي على رؤوسنا بدون أن نشعر بالدوار؟.
أم كيف تمارس الثقافة الانتحار؟.
متى سنصحوا لنحمل القرءان في يوم العلم؟!
فاقصاء القرءان عن العلم هو اكبر خطيئة يمارسها حملة القرءان في زمن العلم .
حدود الكون لن تكون !! ومن عنده علم ( الكتاب ) استوظف مرابط زمنية مخالفة تماما عن نظم الفيزياء المعروفة حيت انعدم ( الزمن ) وانعدمت معه سرعة الضوء .
الملائكة … هي مكائن الله التي تدير الخلق كله … رحم مادي + رحم عقلي ( الرحمان ) .
ما اشرنا اليه اعلاه مجرد عناوين قد تثير شهية من يريد ان يسمو برسالة القرءان ( العلمية ) !!
وسلام على العالمين .
هنيئا لك على أسلوب الاستعارة ولو أنك تتخبط في بعض الآيات، التي سياقها غير سياق ما كتبت، ولا ينبؤك مثل خبير. وأما عن المسلمين والعلم، فعن أي المسلمين تتحدث؟ فإن كنت تتحدث عن النخبة والعقول، التي اضطرت الى الهجرة هربا من جبروت الفراعنة وتسلط من لا يريد للأمة أن تسمو وتتألق بين الامم، ويقمع كل ناصح أمين وكل من متفكر من ذوي الالباب، فلا تناقض. وما وصل الغرب الى ما وصل إليه مما ذكرت، إلا لأنه اهتم بنخبته، وهي قليلة كما تعلم. وأما السواد الأعظم عندهم فهو كالسواد الأعظم عندنا، بل هم أضل إلا من رحم الله. وتأمل ذلك عندك في كندا و قارن مع بلدك الام، بلد العلماء والأمجاد الذي دمره الخونة أصحاب الاهواء.. وتذكروا يا أولي الألباب.
ما تكتبه جيد ، لكن العلم لم يجب حتى الآن على سؤال مهم ،الى وهو "ما معنى الحياة؟"
في محاولات البشرية للإجابة على هذا السؤال ، جاءت نظريات ومعتقدات لتخبط الحياة ذاتها التي تحاول إيجاد معنى لها.
آفة العقل الكذب
هل تعلم أيها الدكتور الفاضل كم عدد بيوت التنجيم وقراءة الغيب في الكف في باريس وحدها ( 25000 )؟ وهل سمعت عن عالم مسلم حاول محاكمة ابن الهيثم والفرابي وابن النفيس وابن رشد وغيرهم كما اتهمت كنائس المسيحية غاليلو ورمت العلماء بتهمة الهرطقة؟ ولك أن تدخل عالم غوغل ويوتوب بجميع اللغات لتعلم أي الأمم أقرب إلى العقل الخرافي؟ ومن منها يستسلم لنبوءات نهاية العالم مطلع كل عام جديد يستحلبها من هرطقات توسنراداموس والسيدة غاغا؟ وهل لك أن تجد في مخزون فتاوى وآراء اعلماء المسلمين في الأزهر الشريف منذ نشأته، ما تجده في خزائن بقية كنائس البشرية؟ إلا أن تحمل الإسلام تخاريف بعض مشايخ الشيعة والسلفية والباطنية من جيل الدعوة على يوتوب بعقلية الفاست فوود؟
ومن قال لك سيدي بأن المسلمين لايؤمنون بالسنن الكونية ومعلوم في باب العقائد عند المسلمين أن إرادة الله كونية وشرعية فلماذا هذا التعميم الخطير ومحاولة جعل المسلمين كأنهم منعزلين ساخطين.ألم تقرأ كتابات الغزالي والطاهر ابن عاشور وجم غفير من المسلمين العلماء تحدثوا بواقعية وصدق.أما حديثك عن ابن النظام فعجيب فكأنك تعتقد العلم هو زعزعة ثوابت المسلمين وأمنهم الروحي وهو مالايقبل به حتى عند اﻷمم اﻷخرى.
رائع! الجواب، لازأحد من المسلمين فهم ماتقول!! فمهما كتبت فلن يفهمك أحد لأن الفلسفة حرام عند المسلمين! فالعقول مقفولة في هذا المجال ولكنها مفتوحة الخرافات.
صدقت سيدي
فالعلم نور و الجهل عار
لكن مالذي يمنع الامة من التقدم رغم وجود آلاف من المفكرين المتنورين أمثالكم؟؟!!
أليس من المسلمين علماء و عباقرة و مخترعون بارزون في كل الميادين و مشتتون في دول العالم هنا وهناك؟؟!!
مشكلتنا سيدي ليست مشكلة عقل و علم و فكر.. مشكلتنا سياسية بالدرجة الاولى.. مشكلتنا تكمن في الاستبداد الذي يمنع تحرر الشعوب بالحديد و النار ويلقى كامل الدعم من العالم "المتقدم" الذي يمده بكل شيء حتى يبقى جاثما على صدورنا و خادما لمصالحه فينا..
اذن فالحل الوحيد امام الامة للخروج من التخلف و الجهل و الانغلاق هو التخلص من الاستبداد.. هو التحرر من الظلم.. هو امتلاك الارادة.. هو تسليم زمام القيادة لمن يستطيع ان يقودنا فعلا نحو الانعتاق و التحرر.. و شكرا لكم.
ابتعدو من كتاب الله عزو جل حاشاكم ماتقولون عنه فانه جاء لموعظتكم ولوعيد المومنين المخلصين بالنصر ولللكفار بنار جهنم.ابتعدو ا من القرآن وخرفو كيف مايحلو لكم
عندما ينفصل العقل عن الواقع وقوانبن الكونية وعلم الملموس والواقعي فإنه يعوض فراغه بالظواهر الخارقة وميتافزيقية كإيمان فقط بالقيامة وإنتظار زوال العالم والكون وهده هي العقلية المسلمين المتخلفون إقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا في العالم.
بينما نجد في الضفة أخرى من المتوسطي عقول مفتوحة ومرتبطة بالواقع وخاضعة لكل قوانين الكونية
مما جعلتها دول متقدمة في جميع الميادين العلمية وإجتماعية وإقتصادية وسياسية.
مقال في الصميم لعله يلقى استجابة في العقول و إدراك بأن كل شيء يمشي حسب سنن و قوانين خلقها الله نحن مدعوون إلى استكشافها و العمل بها
السلام
يا أخي جلبي أنت تلوم المسلمين عن الخرافات ولكنك غارق فيها لقد كتبت نحن نتحدث ونتراءى بسرعة الضوء مثل الذي كان عنده علم من الكتاب تقصد صاحب سيدنا سليمان الذي أتى بالعرش ولكنك مخطيء في هذا المثل لأنه لم يأتي به في سرعة الضوء بل صنعه في عدة أيام لأنه قال سآتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك والطرف هنا هي العين وعين سيدنا سليمان هي المخابرات التي يشغل منصبها الهدهد الذي كان قد رجع الى مملكة بلقيس بأمر منه ولقد صنع العرش ﻷنه لا يمكن بأي حال أن يسرق سيدنا سليمان عرش الملكة ولو كانت كافرة هذا ليس من شيم اﻷنبياء
سيدي الدكتور تحليل راءع لكن حبدا لو تبدل الاسلوب
كعادة الدكتور جلبي في مقالاته التي يتناول فيها الاسلام.. تكريس للمغالطة باسم النقد وتعميق للهزيمة النفسية باسم الفكر وتكريس للتخلف باسم العلم.. وبالتالي تكريس للتبعية باسم التحرر وتكريس للتحريف باسم التجديد.. طيب هلا كتب جلبي مرة يخبرنا ما الذي قدمه هو لهذه الأمة التي يرى عقلها خارج سنن الله الكونية ليردها الى هته السنن.. أم هو الكلام الطنان والإنشاء الزنان و’’خلاص’’؟؟؟
المقال يحتوي على بعض الأفكار التي تحتاج لتحليل أكثر لأنها تبدو مضغوطة.
على كل حال، فإن مقولة "ليس في الإمكان أبدع ممّا كان"، لصاحبها الغزالي، لازالت تسيطر على عقول ذُرّية إسماعيل المُفترضة، رغم أن المقولة خاطئة من أساسها.
الحياة عند ظهورها على كوكب الأرض لم تكن بنفس الإبداع الذي وصلت إليه فيما بعد، و كانت دائماً في تحسّن مستمر و تنحو نحو الإبداع و الإبتكار أكثر ممّا كان على مدى مئات ملايين السنين ممّا تعُدّون.
مقال عن العلم وقوته لكنه يفتقر إلى منهج علمي… أول عيوبه أنه يتحدث عن المسلمين بالتعميم لكنه يقصد العرب فيما أعتقد… ولا يربط بين المستوى العلمي والتعليمي والنزعة الخرافية… لم يسم مطلقا مكامن العيب في فكر المسلمين بل انطلق في عموميات فضفاضة وفي إنشاء لا يسمن ولا يغني من جهل. ما أود الإشارة إليه هو أن الإنسان عدو لما يجهل ولما لا يعرف أيا كان جنسه وملته… والإنسان واحد في الجهل والعمى والكبرياء والبطش… الإشكالية هي مسألة مرتبطة بالنظم الفوقية التي تؤطر الحياة العامة ثقافة وسياسة وحكما وعلما… فعوض الإبحار في العموميات، حري بنا أن نضع الأصبع على مكامن الخلل وألا نخشى في الله – في العلم – قول الحقيقة، التي تقتضي أحيانا نقد العلم وأشباه العلماء وبسط حدودهما وقصورهما… ومن ذلك أن كثيرا من العلم فيه مهالك لأنه بَعُد عن التواضع وأخذته العزة بفكر الاستهلاك.
أبدأ من حيث انتهيت فهذا الواقع المرير مرده للتبيعة العمياء وإلى سوء الادارة والفساد الفكري والعقدي وكل يغني على ليلاه ويصنع له إلاها يعبده من درون الله
افتتدخدونه وذريته أولياء من دون الله وهم لكم عدو بيس للظالمين بدلا *وما أكثر الظالمون في زماننا سواء لآنفسهم أو لغيرهم حتى قلة التفكير في المخلوفات والتعلم منها ما زال بعيد المنال عن ألباب الناس فالماديات ضغت والكل من أجل الفرد وكل راس تعجبه طناطينه
خطاب متناقض فالموضوع يستذل بالقرآن لكي يلوم المسلمين على أن أحد اسباب تأخر المسلمين هو عدم أتباعهم لما جاء في القرآن. و في نفس الوقت يقول بأن رجال الدين المسيحيين كانوا يقفون في وجه التقدم لأنه كان يتناقض مع تعاليمهم.
و في الحقيقة أن تقدم العقل لن يأتي إلا من خلال تحرير العقل و الإنطلاق من المنطق العلمي الذي يجعل كل شيء نسبي و أن الحقيقة مؤقتة لا غير
فعلا أن العلوم اليوم متاحة للجميع و بتفاصيل دقيقة و كميات مهولة و سهل الوصول اليها … و رغم ذلك يقيم المغرب معرضا امام الناس و يقول بلا خجل أن ( جوبا الثاني ) ملك مغربي !!!!!!!
شوف ، راه وختى تطير هاد الناس غاديين يقولوا ليك راها معزة !!!
رغم أني أتابع كتابات الدكتور جبلي لكن هذه المرة سقط في التعميم ونعت كل المسلمين انهم يخافون من العلم ولعله نسي أو تناسا لولا علماء المسلمين في القرون الوسطى لضاع العلم كما ضاع في الازمنة الغابرة
المسلمون مصابون بداء العظمة لأن قرآنهم يصفهم بخير أمة أخرجت للناس ولهذا السبب تجدهم يستفزون الجوار بمظاهر التدين، فالمسلم يصلي في الشارع دون الإكتراث لهموم المارة، ويستمع إلى تلاوة القرآن بصوت مرتفع في وسائل النقل العمومية دون مراعات نفسية الراكبين.
المسلمون هم الحق والصفوة ومنزهون عن الخطإ وغيرهم الأشرار. كل ما يفعله المسلمون فهو حق وكل ما يفعله غيرهم فهو باطل.
المسلمون إستَعمَروا بلداناً كثيرة وقتلوا الرجال وسبوا النساء ويتموا أطفالا ومع ذلك لم يستحوا من مطالبة البابا بالإعتذار لهم عن الحروب الصليبية. مشكلة المسلمين هو أنهم لا يحترمون العيش المشترك ومما يزيد الطين بلة فما زال الشيوخ يُسمِّمون عقول الناس بفقه الكراهية والحقد الشيئ الذي جعلنا لا نستطيع العيش بسلام مع باقي الأمم.
الى التعليق رقم 8 (البحراوي):
لقد صدقت لكن اشباه المتقفين العملاء يريدون الصاق التهم الى الشعوب و الاسلام و لكن نعلم جيدا اصل الداء: الانضمة الدكتاتورية التي فرضتها علينا الامبريالية و يطلب منا الكاتب ان نكون معجبين بها و بتطورها الناتج عن نهبها لخيراتنا و اغتنائها بالجزية التي ندفعها (شراء اسلحة لا نحتاج اليها تفرغ في اخر في صدور الشعوب وجعلنا فيران تجاربهم لاسلحتهم الجديدة, تكديس الااف الملاير في ابناكهم,
انشاء مشارع وهمية و فاشلة بقروض FMI و Banque mondiale …
أسلوبك في الكتابة قديم جدا ذكرني بالمفكرين بداية القرن العشرين… لكن لا ألومك سيدي فأنت كبير في السن و كل ماتفعله هو اجترار ماقرأته من سبعين سنة ..العالم تغير وأضنك لا تعرف هذا .. هل تستطيع أن تقول لي كيف ستتعامل مع جيل الألفيه .. إسأل فقط أحفادك …كل واحد منهم يعيش في عالم افتراضي خاص به … لم تعود هناك تابوهات ولا يحزنون .. كل شيء مطروح للجدل ونقاش .
هذا الشخص عمل لنا حريق الرأس بفلسفته الخاوية التي طائل من ورائها
جلبي انت مفكر عظيم تثير فينا السؤال وتخدش كل مستور وتحرك كل ماهو اسن في بركة الثقافة العربية كلماتك تزن ذهبا .كتاباتك تثير في الرغبة الجامحة للقراءة.تابع نساندك ونشد على ايديك يامخلص
إلتقى أحد العرب أحد اليابانيين و سأله لماذا أنتم أذكياء و نحن أغبياء؟ أجابه الياباني لأننا نقدم أذكانا فينظر إلينا العالم أننا أذكياء و أنتم تقدمون أغباكم فتظهرون أغبياء. سيدي هم يبقون مع الحمار حتى يصير نابغة و نحن نقف في وجه النابغ حتى يهجر البلد أو ينكمش في ركن منسي. لذلك لا داعي لسلخ الشعب فأنت منه و لن ترتفع عليه بسلخه.يجب الإشارة إلى الأغبياء الذين يجلسون في أماكن القيادة و مساعديهم الذين يثقلون السفينة