تعززت البنية التحتية بالجماعة الترابية القروية مجاط بإقليم شيشاوة، الثلاثاء، بثكنة للوقاية المدنية، ستمكن من حماية الأشخاص والممتلكات من الكوارث الطبيعية والصناعية والتدخل الاستعجالي في حوادث السير وغيرها.
وأشرف بوعبيد الكراب، عامل عمالة إقليم شيشاوة، على افتتاح هذا المركز، بحضور القائد الإقليمي للوقاية المدنية، ورئيس المجلس الإقليمي، وممثلي إقليم شيشاوة بمجلس الجهة، وعدد من رؤساء الجماعات الترابية والمصالح الخارجية.
وترمي هذه الثكنة إلى تقديم خدماتها لساكنة دائرة مجاط، التي توجد على محورين طرقيين مهمين؛ الأول يهم الطريق الوطنية الرابطة بين مراكش وإمنتانوت في اتجاه أكادير، والثاني يربط بين شيشاوة وجماعة مجاط في اتجاه الصويرة.
وستخفف هذه الثكنة الأعباء عن الوحدة الرئيسية للوقاية المدنية بعاصمة إقليم شيشاوة، الذي يعج بطرق جبلية، تعرف خلال فصل الشتاء تساقطات ثلجية ومطرية مهمة، وتشكل نقطة ربط بين مدينة مراكش وأكادير، عبر إمنتانوت، كما تعرف حوادث سير كثيرة.
وستضطلع ثكنة مجاط بتقريب خدماتها من المواطنين، والتحسيس بأهمية الوقاية من المخاطر، عبر برنامج تكويني للمجتمع المدني وتلاميذ المؤسسات التعليمية.
سلام،أن إنجاز بناية للوقاية المدنية بجماعة مجاط سيكون له تأثير إيجابي على هذه الجماعة،وهذا يدخل بطبيعة الحال في إطار تقريب الإدارة وخدماتها للمواطنين،وحبذا لو تم أيضا إنجاز ملحقات لمختلف المصالح الضرورية مثل:التجهيز والنقل، التعليم،الثقافة،الصحة العمومية،الفلاحة…إلخ، ويستحسن أيضا مراعاة الجماعات الأخرى بإقليم شيشاوة مثل:جماعة كماسة، كما يستحب أن يتم الانكباب على إشكالية النقل وتمليك الاراضي السلالية لذوي الحقوق الحقيقيين لكي يقوموا بفلاحتها بكل اطمئنان مع تقديم مافيا الأراضي السلالية للعدالة لتقول كلمتها الفيصل في شأن الاستغلال والبناء العشوائي الذي قامت به هذه المافيات لاحتمال بيع المساكن العشوائية لضحايا العقار وخصوصا بمزارع تيورار بجماعة كماسة بإقليم شيشاوة. وآلله ولي التوفيق.