نقلت جمعيات المجتمع المدني بدوار الواد الواعر بجماعة أحمر لكلالشة، التابعة ترابيا لإقليم تارودانت، في رسالة إلى المجلس الجماعي، معاناة الساكنة مع النقص الحاد في الماء الصالح للشرب منذ أزيد من خمس سنوات، موردة أن الوضع تفاقم خلال السنة الحالية.
وشددت الجمعيات، في المراسلة التي تتوفر عليها هسبريس، على أن معاناة الساكنة لا تطاق، حيث تضطر إلى جلب الماء من الضيعات المجاورة، مع ما يحتاجه ذلك من مجهود جبار.
وأضافت الوثيقة: “إننا نحذر من كارثة إنسانية يمكن أن تحل بالدوار إذا لم يتم إيجاد حل للمشكل، خاصة أننا نعيش سنة جافة مع انعدام الأمطار التي تحيي الفرشة المائية خلال السنوات المطيرة، ولا يفصلنا عن الصيف إلا أشهرا معدودات، حيث ترتفع الحاجة للماء”.
واعتبر مرسلو الوثيقة أن الجمعية لن تستطيع حل مشكل الماء الشروب لوحدها نظرا لتراكم الديون عليها، والتي وصلت إلى أزيد من 30 ألف درهم، وارتفاع تكلفة جلب الماء من بئر يصل عمقه إلى 172 مترا بوسائل بسيطة، مشددين على أن مداخيل التنظيم محدودة.
وطالبت المراسلة رئيس المجلس الجماعي بالمساعدة المادية من أجل توفير هذه المادة الحيوية للسكان، وذلك في إطار فائض ميزانية سنة 2015، موردة أن التجمع السكاني لم يستفد قط من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ولا من مشاريع الجماعة المحلية.
thank u for Allah cause he give us the water in Marrakech _good luck n i advice u :read surat elbaqara everyday.
حسبي الله ونعم الوكيل الشعب المغربي يعاني منسي مهمش محروم في وطنه من أبسط حقوق الإنسان ماء كهرباء مدرس مستشفى ويدمجون جحافل غرباء مهاجري أفارقة جنوب الصحراء الداخلين لوطننا خلسة تهريب تتخلص منهم الجزائر وترميهم في الحدود ترفضهم اورباء تدعي حقوق الإنسان، كل دول العالم تسجن وترحل من يخرق سيادتها وترحله من حيث أتى وتحمي شعبها و المغرب مكب نفايات الدول
حسبي الله ونعم الوكيل الشعب المغربي يعاني منسي مهمش محروم في وطنه من أبسط حقوق الإنسان ماء كهرباء مدرس مستشفى ويدمجون جحافل غرباء مهاجري أفارقة جنوب الصحراء الداخلين لوطننا خلسة تهريب تتخلص منهم الجزائر وترميهم في الحدود ترفضهم اورباء تدعي حقوق الإنسان، كل دول العالم تسجن وترحل من يخرق سيادتها وترحله من حيث أتى وتحمي شعبها و المغرب مكب نفايات الدول
السبب الرئيسي لهذا المشكل هو الاستغلال المفرط للفرشة المائية واستنزافها من طرف الاقطاعيين والفلاحين الكبار الذين يتوفرون على امكانيات الحفر بتقنيات متطورة دون احترام القوانين المنظمة للقطاع.. هم يحفرون الابار تلو الاخرى بمحاذاة آبار جمعيات الماء الشروب بالمنطقة لتوفرهم على الامكانيات المادية عكس الجمعيات التي تلجأ الى فرض مساهمات على السكان او طرق ابواب المحسنين.. بصراحة هاد البلاد قتلاتها الفلاحة العصرية ونوعية الانتاج التي تتطلب كميات خيالية من الماء مثل الليمون ،الموز، الطماطم، البطيخ بكل انواعه، الخيار.. والضحية دائما هم الضعفاء من سكان الدواوير … فهم من يتكفل بدفع الفاتورة. والسلام
فعلا ساكنة دوار الواد الواعر تعاني نقص حاد في الماء الصالح للشرب ، بسبب غياب التعاون و التأزر و التسامح و المساعدة بين السكان ، فهذا الدوار يزخر باناس ميسورين بامكانهم حفر ابار جديدة عن اخرها ، الا انهم لا يبالون و لا يعيرون المصلحة العامة اي اهتمام ، فكل واحد منهم منكمش في منزله كان الامر لا يهمه ، اين هي الضمائر الحية من هذا الدوار اينهم محسنوا هذا الدوار ، عار عليكم تم عار عليكم ان تخزنوا النقود و جيرانكم في حالجة اليهم ، اينهم محسنوا المنطقة هل انعدمت روح التعاون هل اصبحنا في اسرائيل اينهم مسلموا واغنياء البلاد ، دوار يعاني الويلات و الكل يتفرج سبحان الله لقد اصبحنا في زمن راسي يا راسي، و فيقوا و عيقوا راه الدوار ما يخدموه غير مواليه،