جمعيات تطالب بنصوص واضحة لتنظيم إطعام الحيوانات الضالة بالمغرب

جمعيات تطالب بنصوص واضحة لتنظيم إطعام الحيوانات الضالة بالمغرب
صورة: أرشيف
الأحد 23 غشت 2026 - 10:00

أفادت جمعيات تُعنى برعاية الحيوانات في المغرب بأنها تلقّت دخول القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات الضالة ورعايتها حيز التنفيذ بنوع من “الحذر؛ بالنظر إلى أن “عددا من مقتضياته لا تزال بحاجة إلى مزيد من التأطير العملي الذي يفترض أن تستحضره النصوص التطبيقية، ولا سيما ما يرتبط بإطعام الحيوانات والتعامل معها في الفضاء العام، موردة أن “وضوح بعض المضامين وآليات تنفيذها يظل شرطا أساسيا لتفادي التأويلات المتباينة”.

وأكدت الجمعيات أن “نجاح هذا القانون يُقاسُ أساسا بقدرته على تحقيق معادلة متوازنة تجمع بين حماية المواطن، وصون الفضاء العام والطبيعة، وحماية الحيوان في الوقت نفسه”، معتبرة أن هذه المعادلة “تقتضي نصوصا تنظيمية واضحة وواقعية وقابلة للتنفيذ، تستند إلى الخبرة العلمية والمعرفة الميدانية، وتتبنى مقاربة شاملة لا تختزل معالجة ظاهرة الحيوانات الضالة في الجانب الزجري وحده”.

“التنزيل هو الحل”

أفادت زينب تكان، رئيسة “جمعية ارحم” للرفق بالحيوان وحماية البيئة، بأن النصوص التطبيقية لهذا القانون، الذي صدر الأمر بتنفيذه في الجريدة الرسمية عدد 7533 بتاريخ 10 غشت 2026، سوف تكون “حاسمة في تحديد كيفية تنزيل القانون على أرض الواقع”، مشددة على “ضرورة أن تتضمن مقتضيات واضحة ودقيقة وقابلة للتطبيق، بعيدا عن أي غموض قد يفتح الباب لتأويلات متباينة”.

وأشارت تكان، في حديثها إلى هسبريس، إلى أنه “يتعين توضيح المادتين الخامسة والرابعة والأربعين، وتحديد الحالات التي تعتبر فيها رعاية الحيوان الضال مخالفة، والحالات التي يمكن فيها للمواطن أو الجمعية التدخل لإنقاذ حيوان مريض أو مصاب أو في حالة خطر”، موردة أن “توضيح الإطار القانوني للإطعام المنظم، والعلاج، والإنقاذ، والإيواء المؤقت، ودور الجمعيات والمتطوعين، مهم حتى لا يجد المواطن نفسه مترددا في إنقاذ حيوان يحتضر خوفا من العقوبة”.

ولفتت المتحدثة إلى ضرورة “وضع معايير واضحة لمراكز رعاية الحيوانات: من حيث التجهيزات، والطاقة الاستيعابية، والنظافة، والسلامة، والرعاية البيطرية، ومدة الإيواء، وكيفية التعامل مع الحيوانات المريضة أو المصابة، مع توفير الموارد البشرية والمالية اللازمة”، مبرزة أن “إحداث مراكز على الورق دون ميزانية وطاقم مؤهل لن يحل مشكلة حيوانات الشارع”.

وذكرت الفاعلة الجمعوية ذاتها أهمية “اعتماد بروتوكول وطني واضح للتعقيم والتلقيح والترقيم والإرجاع (TNVR)”، مفيدة بأن “تدبير الحيوانات يجب أن يقوم على مقاربة علمية ومستدامة، وليس على عمليات جمع متكررة، وهو ما يتطلب تحديد مراحل التدخل ومسؤولية كل طرف، وكذلك آليات متابعة الحيوانات بعد إرجاعها إلى محيطها”.

وفي هذا الإطار، دعت تكان إلى “توضيح العلاقة بين القانون 19.25 والاتفاقية الإطار لسنة 2019 التي اعتمدت مقاربة إمساك الحيوانات وتعقيمها وتلقيحها وتوسيمها ثم إرجاعها إلى محيطها”، منبهة إلى أن “هذه المقاربة، رغم اعتمادها رسميا، لم يتم تفعيلها بالشكل المطلوب على أرض الواقع، ولا تزال عمليات قتل القطط والكلاب بالرصاص أو السم تُسجل في عدد من المدن، رغم الاستنكار والتنديد المتواصلين من المواطنين والجمعيات”.

وأكدت رئيسة “جمعية ارحم” للرفق بالحيوان وحماية البيئة أن الجمعيات الفاعلة في رعاية الحيوان تُعوّل على النصوص التطبيقية لتحسم في الوضع القانوني لمقاربة TNVR، ومدى استمرار البرامج والاتفاقيات القائمة، وكيفية تكييفها مع القانون الجديد، ومسؤولية الجماعات والدولة والجمعيات في تنفيذها.

ونادت زينب تكان، في هذا الجانب، أيضا، بـ”ضمان أن تكون الشراكة مع منظمات المجتمع المدني تعاونا حقيقيا لا علاقة تبعية”.

تأطير النقاش

من جانبه، أكد أحمد التازي، رئيس جمعية “أذان” للدفاع عن الحيوان والطبيعة، أن القانون يتضمن عددا من المقتضيات الإيجابية، خصوصا تلك التي تُجرّم تعذيب الحيوانات وقتلها والاعتداء عليها؛ غير أنه يرى أن “بعض المقتضيات تحتاج إلى مزيد من التوضيح والتفصيل لتكون قابلة للتطبيق بشكل سليم ومتوازن”.

وأضاف التازي، في حديثه إلى جريدة هسبريس، أن المقتضى المتعلق بمنع إطعام حيوانات الشوارع يحتاج بدوره إلى نقاش موسع لتأطيره فعليا، موضحا أن “المقترح الذي تقدمت به الشبكة المغربية لحماية الحيوانات والتنمية المستدامة سبق أن حذف هذه المادة”، ومؤكدا أنه “من الضروري تنظيمها بنص واضح لتفادي وقوع تجاوزات أو خروقات من جانب السلطات أو المواطنين أو المتطوعين”.

ودعا رئيس جمعية “أذان” للدفاع عن الحيوان والطبيعة إلى تحديد أماكن مخصصة لإطعام الحيوانات تشرف السلطات على تنظيمها داخل الأحياء؛ لأن التعامل مع مسألة إطعام الحيوانات لا ينفصل عن الثقافة والتقاليد المغربية والدين الإسلامي”، مبرزا أنه “يصعب على الإنسان أن يرى حيوانا جائعا ولا يقدم له الطعام”.

وتابع الفاعل الجمعوي سالف الذكر: “في المقابل، تجب مراعاة نظافة الفضاءات العامة وراحة المواطنين”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “هذه المقتضيات ينبغي أن تُؤطَّر بمنطق الرحمة والرفق بالحيوان، لأن أي تدبير يفتقد هذا البعد الإنساني لن يحقق النتائج المرجوة؛ في حين أن اعتماد الرفق أساسا للتدخل من شأنه أن يجعل هذه الإجراءات أكثر فعالية”، مؤكدا أن تعقيم القطط والكلاب وتلقيحها وإعادتها إلى أماكنها الأصلية يظل الحل الوحيد والأمثل والإنساني لمعالجة ظاهرة حيوانات الشوارع والتحكم في أعدادها.
ولفت رئيس جمعية “أذان” للدفاع عن الحيوان والطبيعة إلى أهمية إعادة الحيوانات إلى المكان الذي أُخذت منه حتى لا تتشوش أو تضلّ الطريق، ولتُواصل أداء دورها في المنظومة البيئية والصحية.

وفي هذا الإطار، استحضر الاتفاقية الإطار الموقعة سنة 2019 بين وزارة الصحة ووزارة الداخلية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة.

وقال التازي إن “هذا النهج كفيلٌ بالتحكم في أعداد الحيوانات والسيطرة عليها”، معلنا رفضه لمنطق الجمع الشامل أو القتل، ومسجلا أن التخلص من الحيوانات بهذه الطريقة لا يمثل حلا مستداما، خالصا إلى أن “مواجهة الظاهرة تستوجب التحكم فيها بوسائل إنسانية قائمة على الرفق، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حماية الحيوانات والمواطنين وتجريم كل اعتداء عليها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • حمزة
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:06

    الأولى التفكير في إطعام المواطنين المشردين والموجودين في الخيريات وفي المناطق النائية. أما هذه الجمعيات التي تتلقى دعما من الخارج فلا يهمها لا حيوان ولا إنسان، يهمها ما تتلقاه من الجمعيات الخارجية.

  • موكاعي
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:13

    الكلاب الضالة الآن أصبحت تتمتع بالعشب الأخضر،تجلس فوقه وربما تضع فوقه فضلاتها،في الوقت الذي يمنع فيه على المواطنين الجلوس فوقه.وعلى جمعيات الرفق بالحيوان إما أن تعتني بها هي نفسها وتريحنا منها أو تحل نفسها بدون كثرة كلام.

  • مواطن
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:25

    تبناوهم و ديوهم سكنوهم معاكم فديوركم نتهناو منهم ومنكم

  • 1999
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:26

    بادرة تستحق التقدير ولكن لا تفكر الجمعية في سلامة المواطنين والاطفال بالخصوص كم من واحد تعرض للهجوم من طرف الكلاب الضالة

  • نبيل
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:31

    في الغالب هذه الجمعيات تتوصل بدعم مالي من عدة جهات لما لاتأخذ المبادرة وتأوي هذه الحيونات وطعمها مما سيساهم لا محالة في زيادة الدعم وبالتالي تكون قد اصطادت عصفورين بحجر واحد : المساهمة في الحد من الحيونات الصالة والحصول على موارد مالية إضافية.

  • abdou2761
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:36

    مستشفىرعاية ،أطباء للكلاب، مالقاهم تالمواطن

  • فرانسيسكو ولد العوني
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:41

    من غير المستبعد أن تكون الكلاب الضالة من بين أسباب النزوح إلى سبتة.

  • ملاك بقالي
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:41

    عدد من أحياء شعبيه غارقه بكااب قطط ظالة تشكل أكبر خطر على صحة حيات بشر هد.جمعيات التي تسترزق منجزات خارجيه تعمل مبادره تجي عندن زنقه تجمه قطط كلاب درهم ديارهم كفانا بلا بلا بلا عيفتو على هد.مغرب غير لي شد شي فرنك من جهات خارجيه جي صدع لين راسنا حقوق مراه حقوق طفل حقول كلاب

  • نبيل المغربي
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:42

    زعما بقا فيهم المواطن؟ و الله مانتيق.
    الحيوانات التي نتحدث عنها هي القطط و الكلاب، اما الكلاب فهي تطعم نفسها بنفسها غالبا و لا تحتاج مساعدة من احد، اما القطط فهي التي نجدها في شوارعنا و ازقتنا و دروبنا و تعتمد بشدة على ما يقدمه لها الناس و مساعدتنا لها نابعة من ديننا الحنيف و كلنا نتذكر قصة تلك الامرأة التي ذخلت جهنم بسبب منعها الطعام عن قطة، اذن هدف القانون منع الناس من الارتباط بما يتطلبه منهم دينهم. سنواصل تقديم الطعام للقطط و
    ما دامت توجد قطط تحتاج مساعدة و ما على من وضع القانون الا ان يجد حلا لتعيش تلك الحيوانات في ظروف جيدة، و بالطبع لن يفعلوا فهم فشلوا في توفير تاك الظروف للبشر فما ادراك بالبكماء

  • متقاعد
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:43

    ذلك الدعم الذي حرموا الضعفاء منه اطعموا به الكلاب الضالة هي اولى.

  • السملالي
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:48

    مفهمتش واش يموتوا بالجوع والعطش مساكن إشكالية الكلاب الضالة ساهلة تشوفوا تجارب دول متقدمة ولم لا نكلفوا جمعيات من دول متقدمة ونمودجية بالأمر …اطلعت على جمعية أوربية لها مقر خارج المدينة تقوم بجمع الكلاب وايضا اي واحد يقرر التخلي عن كلبه يمنحه للجمعية وهذه الأخيرة تبيع الكلاب لمن يريد كلب وهكذا تم حل المشكل تقاليدنا وديننا كلها تحثنا على المعاملة الطيبة الحيوان بشكل عام

  • مواطن
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:58

    نعم يجب إصدار قانون يفرض عل الجمعيات المھتمة بالحيوان أن تجمع ھذھ الحيوانات في مكان مخصص أو في منازلھم واطعامھا، أو إنزال عقوبات بھم.

  • said
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:01

    قالك : لتواصل أداء دورها في المنظومة البيئية و الصحية هههههه شنو هو دور الكلاب من غير الصداع و الضجيج ليلا و عض الناس و التسبب في تشوهات و نشر داء الكلب؟؟

  • الواقع المر
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:06

    كفنا نفاق وكفنا نفاق هده الجمعيات التي تدعي حماية الحيوانات ما عليها إلى أن تقوم بعملها المعروف به دوليا(المال العام)الدي يزك لها كل عام مع التبرعات الداخلية والخارجية وبعد المستشهرين أن تقوم ببناء ملاجىء في كل مدن المملكة وتتكلف بتطبيبهم واطعامهم وخير دليل يوجد في مدن مراكش وفاس والدار البيضاء ملاجىء الدواب يوجد فيه متطوعين من أوروبا أطباء بياطر(وبارك من طنز الكعري)المشكل يتفاقم مند زمن كورونا والسبب معروف لدى الجميع

  • تاج
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:09

    إطعام الحيوانات المؤذية والعقورة ومساعدتها على التكاثر وسط الأحياء السكنية يعتبر إثما عظيما وجريمة في حق الإنسانية يقوم بها بلهاء ومخادعون يريدون بذلك التكفير عن سيئاتهم ويظنون أن ذلك سيقربهم إلى خالقهم..بسم الله الرحمن الرحيم قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا..كل طفل أو عجوز هاجمته هذه الكلاب الضالة وكل شخص تضع القطط الضالة فضلاتها أمام باب بيته وعلى سلالم العمارة هو خصيمكم يوم القيامة

  • حاميها حراميها
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:12

    نداء لهذه الجمعيات التي تطالب بتنظيم إطعام الحيوانات الضالة بالمغرب :

    هؤلاء الذي يمولون جمعياتكم هم بالتأكيد 100/100 لا يريدون لنا الخير بل يريدون استحمارنا

    لهذا نطالب منهم أن ياخذوا هذه الحيوانات الضالة إلى بلادهم ولا يتدخلوا في شؤوننا

    وكل من يتلقى هذه الأوامر من الخارج ويطبقها عندنا يعتبر خائن للوطن

  • ج.ر.ح.
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:13

    كل حيوان يهدد حياة الإنسان يجب التخلص و تحييده. كما يبيد الإنسان الزواحف و القوارض و الصراصير و الذباب و غيرها لأنها مضرة أو خطيرة، يقتل الكلب الضال دفاعا عن حياته. ما الغريب في ذلك؟ و إلا، سيبقى الخطر قائما و الخوف سائدا، و الطمأنينة غائبة…

  • corax
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:19

    ما عندنا ما نعملو الحمد لله فالله سبحانه إبتلنا بهاذ حكومة من عالم أخر
    ما عملت خير حتى في البشر بقالها غير الحيوان
    باش تعرف الحكومة ان القطط والكلاب برغم من قرارتكم سنطعمها دائما

  • jijiboum
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:19

    Ces Associations de protection des animaux et de l’environnement exagèrent. Il faut se focaliser sur l’environnement et les conséquences de la présence des animaux errants aussi bien les chats que les chiens: les saletés sur les trottoirs, les portours des arbres, sur les espaces verts…. Les odeurs nauséabondes sur les portes dues au marquage des territoires des chats. Danger pour les différentes espèces d’oiseaux et leurs petits car les chats montent sur les arbres….Quand ils sont en chaleur et ça arrive 6 fois par an, faites le calcul de 6 chatons par portée. Propagation de la rage et les parasites. On vit un envahissement de ces animaux et on est dépassé par leur nombre. Il est temps que ces Associations se focalisent sur l’Humain et les SDF qui ont besoin d’attention, d’affection, de nourriture et d’un toit.

  • ابو حسام
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:23

    دابا هذا الكلاب اللي يقيلو منشورين بنهار، وبالليل يباتو ينبحوا ، ومايخليو حتى واحد ينام في خاطرو مايقرب ليهم حتى واحد ؟ والمواطن مسكين اللي تيدخل للدار باش يرتاح ويتصنت لدماغو لهلا يرد بيه، علما أن كل بيت وكل دار فيهم مريض محتاج للراحة .

  • سامي
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:40

    الكلاب والقطط حيوانات مدجنة (Domesticated) منذ آلاف السنين، وهذا التدجين هو العلة الأساسية والسبب القانوني الأول الذي يجعل الدول تمنع تركها أو إطعامها عشوائياً في الفضاء العام. الحيوان المدجن فقد غريزته الكاملة في الصيد المتوازن والعيش المستقل عن الإنسان؛ بقاؤه في الشارع يعتمد على النفايات أو الإطعام العشوائي.المسؤولية القانونية: تنص القوانين الدول المتحضرة على أن كل حيوان مدجن يجب أن يكون له مالك قانوني (Owner) مسؤول عن تصرفاته، صحته، وتلقيحاته. تركه في الشارع يُصنف قانونياً كـ “إهمال” أو “تخلٍ” (Abandonment)، وهي جريمة يُعاقب عليها القانون. توفير الطعام الدائم يؤدي إلى زيادة أعداد الحيوانات السائبة بشكل يصعب التحكم فيه لاحقاً من بقايا الطعام في الشوارع تجذب القوارض، الحشرات، والحيوانات البرية الناقلة للأمراض مثل داء الكلب.

  • Ahmed
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:42

    و كيف نحمي الانسان من اخطار الحيوانات الضالة؟
    و من يجمع فضلات و براز القطط الضالة في العمارات السكنية؟
    و ما هو المكان الطبيعي للحيوانات و اين يوجد؟
    و هل يمكن ان تستمع لضحايا الكلاب الضالة و القطط المريضة؟

  • lotfi
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:50

    nous sommes envahis par les chats,les touristes qui viennent au Maroc sont étonnés de leur nombre exorbitant, en Europe (Allemagne, France,etc…) ,il n’y a pas de chats ou de chiens dans les rues, ces animaux vivent au sein des familles sont bien traités bien suivis par des vétérinaires ,les autorités concernées doivent s’inspirer de l’expérience de ces pays pour lutter contre problème. Ces animaux errants causent beaucoup de problemes d’hygiène et de santé publique (propagation de la rage ,maladie mortelle, en plus des parasites) et portent atteinte à l’esthétique publique.

  • Omar
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:58

    يفاجئني بعض التعليقات التي تقول: «يجب أولًا مساعدة الناس، ثم الاهتمام بالحيوانات». لم أفهم يومًا لماذا يجب وضع الأمرين في مواجهة بعضهما البعض. مساعدة الحيوانات لا تنتقص إطلاقًا من مساعدة البشر.

    يمكن للمجتمع أن يهتم بمواطنيه، وفي الوقت نفسه أن يعامل الحيوانات بكرامة. بل إن من يستطيع أن يشعر بالرحمة تجاه حيوان لا يستطيع أن يقدم له شيئًا في المقابل، يصعب أن يكون غير مبالٍ بمعاناة الإنسان.

    وكما تقول مقولة مشهورة تُنسب إلى غاندي، رغم أن صحة نسبتها إليه محل خلاف: إن عظمة المجتمع تنعكس أيضًا في الطريقة التي يعامل بها حيواناته. فالإنسانية ينبغي أن تشمل جميع الكائنات الحية.

  • إلى نبيل المغربي
    الأحد 23 غشت 2026 - 12:11

    تحيتي. أتفق معك، ما عدا ما ذكرته عن المرأة التي دخلت جهنم لأنها لم تعتن بقطة. لا يمكن تصديق هذه القصة، لا يمكن إثبات أن السيدة المعنية دخلت جهنم أو الجنة. واضع هذه الخرافة و لا أحد غيره يعلم الغيب إلا الله تعالى. كيف علم الراوي أن المرأة في جهنم و بسبب فعلها؟ هل كان هناك؟ هل تواصل معها و حكت له القصة؟؟؟؟ ألومك إن صدقت هذه الرواية. تحيتي.

  • السملالي
    الأحد 23 غشت 2026 - 13:06

    الذي لا يحن على الحيوان لن يحن على الإنسان معاملة الطيبة للحيوان يحث عليها ديننا ولا تكتمل إنسانيتنا الا بمعاملة الطيبة للحيوانات الأليفة فهي لها حق العيش والمعاملة الطيبة في أوربا لن تجد قطط وكلاب شوارع اما الإنسان فله القدرة على العمل والكسب بعد أن كرمه الله فقط بالعقل والعمل صيصل لرزقه

  • قصراوي مهتم
    الأحد 23 غشت 2026 - 13:31

    اللي هزاتها او هزاتو نفسو علا شي حيوان يحوزو ويتبناه الله يسامح ، كيفاش كيرافعو هاذ الجمعيات علا الحيوان بينما كيتجاهلو الترافع علا الانسان وكل القطاعات من التعليم والصحة والتشغيل وممرات الراجلين ممسوحة بلا صباغة والفضاءات الخضراء منعدمة وملاهي الاطفال لا وجود لها

  • lotfi
    الأحد 23 غشت 2026 - 13:36

    A l’instar des villes européennes, aucun chien ou chat errant ne doit vivre dans les rues, chaque animal doit avoir son maître qui prend soins de lui. Arrêtons de salir les quartiers par les restes alimentaires ( couscous, arêtes de poisson, croquettes,conserves,etc…)
    Les associations qui défendent ces animaux en coordination avec les autorités compétentes doivent prendre en charge ces animaux : nourriture, hébergement, soins vétérinaires notamment stérilisation et vaccination et hygiène. Les citoyens qui aiment ces animaux doivent aider ces associations en prenant chacun un animal chez eux ou en aidant matériellement ces associations.

  • Aboukhalil
    الأحد 23 غشت 2026 - 13:55

    على المهتمين بالحيوانات الضالة توفير الطعام و العناية و النظافة لهذه الكائنات في مراكز الإيواء التي توف ها الجماعات و السلطات المحلية بدلا من القيام بذلك أمام المنازل و الدكاكين و أبواب العمارات

  • Arifi
    الأحد 23 غشت 2026 - 14:00

    الجمعيات ديال التعطش للفيزا و صافي هههه زعما تا هما تيبقاو فيهم الحيوانات بحال الأوروبيين و تا والله ماتوصلو الأوروبيين في أي شيء و أصلا الأوروبيين ماعندهومش گاع الكلاب الضالة في الشوارع و الكلب لي عندو مولاه راه عندو مولاه و لي ماعندوش مولاه راه كتديه الدولة لشي بلاصة خاصة به و كيطهلاو فيهم مزيان.

  • عبداللطيف
    الأحد 23 غشت 2026 - 14:07

    ومذا عن المتشردين في شوارع كل المدن المغربية في المحطات الطرقية والمرضى النفسانيين الذين يتسكعون في المقاهي والمطاعم شبه عراة منهم من يشكل خطر على المواطنين وياكلون من القمامات جنبا الى جنب مع الكلاب والقطط كفانا استهتارا وعرض لوحات الاشهار لدعم الجمعيات لاغراض شخصية

  • الكلاب الضالة خطيرين جدا
    الأحد 23 غشت 2026 - 14:08

    الكلاب الضالة عندهم العقلية كتتقلب في أي لحظة يعني غالبا تيوليو عنفيين و متيرحموش إذن هاد الجمعيات لازم يشوفو شي حل آخر و يكون مناسب مثلا يجمعهم و يديوهم للأماكن تكون خاصة بهم و ماشي يزيدو يشجعوهم باش يكثرو في الشوارع و يشكلو الخطر على الناس و خاصة الأطفال الصغار لي مازالين صغار و رطاب يعني ماغديش يقدرو يجريو و لا يقاومو هاد الوحوش المفترسة.

  • اشعيبة نت
    الأحد 23 غشت 2026 - 14:15

    نحن نتنازل لهذه الجمعيات لكي تجمع الحيوانات الضالة و تستضيفها عندها و تجعل منها أفرادا يمثلون الجمعيات، اما المملكة فهي غارقة في المعطيات البشرية من تعليم و تطبيب و تشغيل، حتى ان ظاهرة الهجرة أصبحت افة شوهت البلاد بعد الخروج من هذه الورطات ممكن نفكر في تحسين وضع الكلاب و دراسة اسباب انتشارها.

  • أمّ
    الأحد 23 غشت 2026 - 14:37

    كفاش يتعاقب لي طعم حيوان جائع كيبقى يطلب الأكل بقالو غي يهضر.زعما راحنا مسلمين.الحكومة ما قادراش عليهم توفرلهوم مأوى وطعام ولكن قادرة على المواطن تفرض عليه عقوبات يلا أطعم روح كتموت بالجوع وحنا بلد مسلم يا حسرة،وخا منكونوش ما نخليوش مخلوق كيموت بالجوع قدام عينينا.

  • محمد
    الأحد 23 غشت 2026 - 14:42

    كيف يعاقب القانون كل من اطعم حيوان ، ويعاقب كل من أدى حيوان، وما القرق بين قتل مواطن لحيوان وقتل مسؤول جماعي لحيوان؟

  • حرب الجهلاء على الضعفاء
    الأحد 23 غشت 2026 - 14:48

    إن تواجد الكلاب في الشارع ليس خطأ الحيوان ولا خياراً خلقه بنفسه، بل هو نتيجة مباشرة لإهمال الإنسان في إدارة النفايات والتخلي العشوائي عن الحيوانات الأليفة دون تعقيم. والأخطر من ذلك هو تحميل مسؤولية هذه الظاهرة للمتطوعين والجمعيات بالمطالبة التعجيزية “بإدخالها لمنازلهم”؛ فالجمعيات تمارس حقاً مكفولاً في التوعية والترافع بجهود تطوعية، وليست بديلة عن الدولة والجماعات الترابية المكلفة قانونياً بتدبير الفضاء العام. اظن ان البديل الحقيقي يكمن في تحويل المشكلة إلى فرصة عبر إحداث مراكز وطنية لإعادة التأهيل والتدريب. فالكلاب المحلية تتميز بمناعة وقدرة عالية على التكيف، ويمكن بعد خصيها وتطعيمها إعادة توجيهها لتأمين المزارع، المصانع، والمنشآت. ويمكن للحكومة ربط الاستفادة من الإعفاءات الضريبية والدعم الفلاحي للمستثمرين بشرط اعتماد وتدريب هذه الكلاب المحلية في الحراسة بدلاً من منح الإعفاءات مجاناً. هذا الخيار سيوفر بديلاً اقتصادياً يقلل مخاطر الشوارع، ويحد من الاستيراد المكلف للسلالات الأجنبية بالعملة الصعبة.

  • الحيوانات الضالة المفترسة
    الأحد 23 غشت 2026 - 15:14

    ها الجمعيات لى كتبجح علانية وتحث المواطنين
    على اطام الحيوانات الضالة المفترسة المتواجدة
    فى كل مكان
    المبادرة من عندكم علاش كتفرضها علينا قوموا
    بتجميعها من الشوارع ثم وزعوها فيما بينكم
    او ايجاد لها ماوى وكلوها وشربوها وعالجوها
    هنا غاديين تكونوا ابعدتم اخطار كبيرة عن
    المواطنين من مباغتة وهجوم ونهش اللحوم البشرية
    والعض والرعب والخوف الدى تخلفه هاته الحيوانات
    الشرسة الضالة المفترسة
    واش مفراسكومش بلى واحد المواطن اراد اطعام
    هاته الحيوانات امام منزله ولما انحنى ليضع لهم
    الاكل على الارض انقض عليه كلب اقولها بهاته
    العبارة ( وخسرليه وجهو وشوهو ليه بالعضان )
    يى ابغيتو ديرو الخير زروا دوى الايتام والخيريات
    ودور العجزة وشوفوا شنو كياكلوا وباش كيتغطاوا
    واش الاطباء لعلاجهم وتفقدهم على الاقل مرة
    فى الاسبوع
    الحيوانات الضالة كاينين ماليها لى مكلفين بها هم من لهم الحق
    ورغما عن انفهم قانونيا بالتكفل بهم وجمعهم من الشوارع
    ركزوا بوصلتكم على الانسان اولا عاد فكروا فحوايج اخرين
    نحن لسنا ضد الحيوانات من النملة وصولا الى الفيل مخلوقات
    الله لم يخلقها عبثا الكل يودى دوره فوق ارض الله سبحانه
    وتعالى

  • Nazih Nejjar
    الأحد 23 غشت 2026 - 15:17

    قتل الحيوانات الغير الضارة تعتبر جريمة يعاقب بها القنون اين كان من المواطنون او المسؤلين السلطة المحلية بالرصاص او اي وسائل أخرى كالسماء او التعديل او التجويد حتى البيئة كقطع الأشجار داخل المدن او البوادي او الغابات او أوراقها او تخريب الحداءق او المنتزهات وعقبها الغرامة او اعادت غرس الأشجار اما الغرامة مقدار من المال من أجل شراء الأغنية والأدوية للحيوانات الظالة والتجديد بها

  • mohamed ali
    الأحد 23 غشت 2026 - 15:29

    فتاوى هاته الجمعيات لن ناخدها بعين الاعتبار ليس
    ضد الكلاب الضالة او حيوانات اخرى
    اسطر لكم مادا ستقومون به قوموا بزيارة بعض
    الدول الغربية المتقدمة التى لا وجود ولو كلب واحد
    ضال يتجول بشوارعهم اجلسوا معهم اي اصحاب هدا
    الميدان وسيلقنونكم دروسا كيف يجب المعاملة
    والتدابير المتخدة فيما يخص الكلاب الضالة وبهدا
    ستستفيدون من خبرتهم وتاتون لبلدكم بمعلومات
    ينتفع بها الكل الحيوان والانسان وبهدا ستشكرون
    ونشهد لكم بعمل جميل جدا اما بلا بلا معندنا
    منديروا بها خدمة الوطن واالمواطنين اولويتنا
    فى قلوبنا وعلى رووسنا الله الوطن الملك زيدوا
    هاد الشعار فرووسكم
    نحن لسنا ضد الحيوانات حتى مخلوقات من خلق الله
    سبجانه وتعالى

  • مغربي حر
    الأحد 23 غشت 2026 - 15:31

    ادعو النشطاء و محبي الكلاب الضالة ان يستضيفوا هذه الحيوانات في منازلهم..انها عين الرحمة و الشفقة. و لا باس أن تعرضوا العض، فهذا من باب الرحمة و الشفقة.

  • انت اول المسؤوليين
    الأحد 23 غشت 2026 - 16:24

    الى مغربي حر. طلبك مرفوض انت اول مسؤول عن هذه الكلاب لأنك ترمي النفايات في الشارع العام و تسبب في تكاثرهم. فلا تتنصل من مسؤليتك و تلقي بها على الآخرين.

  • مرة اخرى
    الأحد 23 غشت 2026 - 18:05

    خلاو صلب المشكل الي هو لماذا توجد تلك الحيوانات الضالة بالاساس بهذه الكثرة في المدن والقرى المغربية….وشادين فالإطعام ديالها……كورنيش أكادير عامر بالكلاب وحالتهم كتشفي….اتعجبت منين شفت هاسكي كيعاني من الحرارة….حرام عليه الي رماه الزنقة…..علاش كتربيو حيوانات من بعد كتلوحوهم للزنقة يتكرفسو…..والبحورة الي امشيت لهم كاملين فالجنوب فيهم كلاب وقطوط باعداد كبيرة….واحد المرة فقنا على صوت قرطاس فشاطى أكلو بين الديور الصباح بكري اتخلعنا ….واش هاذي طريقة حضارية للتخلص من الحيوانات الضالة

  • مهتم
    الإثنين 24 غشت 2026 - 18:25

    راك فاهم الآية بالمقلوب، سير قلب على السياق أو الشرح ديالها
    لكان عندك شي حقد دفين على خلق الله ،الله اشافيك و لكن مدخلش الدين او القرآن

  • Moha
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 13:21

    السؤال هو، لماذا توجد هذه الحيونات الضالة (خاصة القطط والكلاب في جميع أحياء المدن وفي القرى) ومن المسؤول عنها. أضن أنه من المفروض تدبير وجود هذه الحيوانات في الشوارع لكي لا يطعمها أحد ولن يذهب إلى السجن أو يؤدي غرامة. وهذه مسؤولية الدولة والجماعات المحلية.

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12 4

إعادة هيكلة جوطية درب غلف

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37 14

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 3

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي