راسلت ست عشرة جمعية مدنية بجماعة إكنيون، التابعة لإقليم تنغير، عامل هذا الإقليم، ملتمسة منه تعيين لجنة تقنية إقليمية مشتركة للوقوف الميداني على الاختلالات التي تشوب أشغال إنجاز مشروع التطهير السائل بمركز الجماعة وضمان جودة الأشغال قبل استكمالها.
وأوضحت الجمعيات الست عشرة، في مراسلتها التي وضعتها في مكتب الضبط بالعمالة، أن سكان إكنيون استبشروا خيرا بخروج المشروع إلى حيز الوجود، وتفاءلوا أكثر بتولي وكالة العمران مسؤولية تتبع الأشغال، على أمل أن يكون المشروع متكاملا وبجودة عالية؛ غير أن المعاينة الميدانية كشفت، حسب المراسلة، عن عيوب وملاحظات ظاهرة للساكنة أثارت قلق الفاعلين المدنيين.

وأكدت الجمعيات، ضمن المراسلة التي توصلت هسبريس بنسخة منها، أنها نبهت الجماعة الترابية لإكنيون مرات عديدة إلى هذه الاختلالات؛ إلا أن الوضع بقي على حاله دون تدخل يصحح المسار.
وأضاف المصدر عينه: “وأمام استمرار الأشغال بالوتيرة نفسها، قررت الفعاليات المدنية اللجوء إلى عامل الإقليم لما عرف عنه من إخلاص وتفان في خدمة الصالح العام”، وفق تعبير الوثيقة سالفة الذكر.

وطالبت المراسلة بالتدخل العاجل عبر إيفاد لجنة تقنية مختصة لمعاينة الملاحظات المسجلة وحث المقاولة نائلة الصفقة على إصلاح العيوب، خاصة أن مشروع التطهير السائل يعد اللبنة الأساسية لأية مشاريع تهيئة لاحقة بالمركز، واعتبرت الجمعيات أن ضبط جودة الأشغال اليوم سيجنب ظهور مشاكل مستقبلية ويضمن التدبير الأمثل للمال العام.
وختمت الجمعيات مراسلتها بالتأكيد على أن مطلبها يهدف إلى حماية المال العام وضمان التدبير الجيد، ملتمسة من عامل الإقليم التدخل لإصلاح العيوب في أقرب الآجال، بما يضمن استكمال المشروع وفق المعايير المطلوبة ويخدم انتظارات السكان.
هكذا يجب أن تكون الجمعيات أي أن تساهم في توجيه جهود التنمية في الاتجاه الصحيح و الحضور والتتبع والتعبير عن تقييمها لسير المشاريع
وكي تكون هذه التعبيرات صائبة فلا يجب ضمها باتهامات بوجود ممارسات شائنة دون حجة لأن ذلك سيؤدي إلى عدم تجاوب السلطات ولكن يجب يتوجب التركيز على جودة الخدمات و المواد و المطالبة بعدم التأخر في الانجاز.
الخطأ الشائع عند بعض الجمعيات هو إثارة الضجيج حول وجود خروقات متعمدة وهو ما يجعل كل من طرقوا بابه يقول لهم عليكم باللجوء إلى القضاء نحن لسنا محكمة أو قاضيا.
منذ بداية الأشغال،بدأت العيوب تتوالى دون مراقب.القوادس والروݣرات محلولين،دارو للخدمة بحال الخدمة دالذيب مع الغنم.
وما دخل الجمعيات في المواضيع المختلفة. هذا شأن ساكنة تنغير وعليها ان تتحرك صوب العامل او الولي .ولا وصاية للجمعيات اللتي تبحث فقط عن مصالحها وهي حاجة في نفس يعقوب قضاها
ما تسمى العيوب في الأشغال خاصة في ميدان التطهير السائل لا توجد على الأقل ما نعرف إتقان في العمل تمر على بعض الأوراش والعيوب ظاهرة للعيان لا يتم استدراكها أبظا بل يعمدون إلى سد البالوعات الغير المكتملة بأحجار الرصيف الثقيلة جدا و لما تسقط يتركونها من خلال معابنة شخصية للأمر وكأنهم يقومون بأشغال لا تهمهم على الإطلاق كية الي جات فيهمن جهة أخرى يمكن ملاحظة بالوعات سدت عن آخرها في وسط المدينة فما بالك بالمناطق الأخرى لكن لن تتم صيانتها ينتظرون فيضانات للتدخل والتي قد تستمر مدة الانتظار لسنوات ربما و هي الحقيقة