أعلنت “جمعية التجارة الصينية بالمغرب” عن عزمها المشاركة في دعم سكان المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب المغرب، ليلة الجمعة الماضي، من خلال توفير مجموعة من المساعدات العينية.
وأوضحت الجمعية ذاتها، في بلاغ لها، أنها “تقدم التعازي لضحايا الزلزال، وتعبر عن تضامنها ووقوفها بجانب المتضررين نواحي تارودانت بشكل عام، وسكان الدواوير بمنطقة تاجكالت بشكل خاص”.

وأشارت جمعية التجارة الصينية بالمغرب إلى أن “المساعدات الدولية مهمة في مثل هذه الظروف”، لذلك جهّزت قافلة بمجموعة من المواد الضرورية، “من أجل المساهمة في تخفيف آثار الزلزال بالمناطق المتضررة”.
وعن المواد التي تعتزم الجمعية توزيعها، ذكر البلاغ 1500 غطاء، منها 1000 غطاء من النوعية السميكة، إضافة إلى 297 فراشا، و290 لحافا، و1000 وشاح، و12 مولدا كهربائيا”.

وأكد المصدر ذاته أن الجمعية ستحرص على إيصال هذه المساعدات في أقرب وقت ممكن إلى المناطق المستهدفة، عبر فريقها المتواجد في الميدان المكلف بتنسيق هذه المبادرة.
هذا حال من يعاشر المغاربة.
أتذكر يوم التقيت إبن دبلوماسي أوروبي سابق, قال لي عيِّن أبي في السعودية وخرجنا منها و أكره الناس للاسلام و المسلمين, ثم عيّن أبي في المغرب, و لم نغادره إلا و قد نطقنا شهادة أن لا اله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكل من ساهم من قريب اوبعيد في هذا المصاب الجلل…ورحم الله الموتى وعافى،المرضى وكل شيىء بقدر الله عز وجل
تحية وتقدير للواقفين لا هذه المبادرة الطيبة. شكرا لكم
الحمد لله كل من عاشر المغرب والمغاربة إلا واحبهم واخاهم وابتلي باطباعهم الإنسانية فكذلك التجار الصينيين بدرب عمر بالدار البيضاء وغيرها اندمجوا بسرعة مع المغاربة وطباءعهم حتى اصبحت هناك اخوة بينهم وهاهم اليوم يقفون بجنب إخوانهم واصدقاءهم المغاربة المتضررين فشكرا لتجار الصين بالمغرب على هذه اللالتفاتة الإنسانية النبيلة وشكرا لدولتهم ورءيسهم وشكرا لكل جنس اجنبي ساعدنا في محنتنا هاته.
التجار الصينيون الكفار يتبرعون للمنكوبين والتجار المغاربة المسلمون يضاعفون ثمن الخيام كن 1000ظرهم الى الفين والأغطية من 70درهم إلى 200درهم والدرك الملكي يسحب الرخص من السائقين …..ورغم ذلك تراهم يصلون ويرجون لقاء الله ….بالله عليكم الن تستحيوا بأي وجه ستلقون الله ايها المنافقون ((المنافقون في الدرك الأسفل من النار ))
ألف شكر لكم إخواننا الصينيين ونحن لن ننسى من وقف معنا ساعة الشدة
كل هذا يحدث و سنتخطى هذه الفاجعة بحول الله وقوته …. فالمغاربة الشرفاء شعب التحدي . والله المستعان .