أكد فرع جرادة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بيان له توصلت هسبريس بنسخة منه، وهو تتابع الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها مدينة جرادة، أن هذه الاحتجاجات سلمية الهدف منها هو فتح حوار جاد ومسؤول حول مطالب الساكنة الملحة.
ودعا الفرع الحقوقي السلطات إلى عدم تغليب الهاجس الأمني في التعاطي مع المظاهرات السلمية التي اندلعت منذ أسبوعين حول غلاء فواتير الكهرباء، والتي قوبلت باعتقال ثلاثة شبان تم إطلاق سراحهم بعد احتجاجات الساكنة التي زاد من تأجيجها وفاة ضحيتي الفحم.
وقال فرع AMDH بجرادة إن ما تعيشه المدينة حاليا هو “نتاج تراكم المشاكل التي ظلت تكبر ككرة الثلج منذ إغلاق مفاحم جرادة رسميا سنة 1998، دون إنجاز بدائل اقتصادية ناجعة كفيلة بامتصاص البطالة التي تعاني منها المدينة، وخلق تنمية حقيقية توفر مستوى معيشيا مناسبا للساكنة”.
وندد الفرع الحقوقي بالتلوث الذي تعرفه المدينة، وعدم تنوير الساكنة حوله، بالإضافة إلى عدم تحصين الموارد الطبيعية المتاحة كالرصيد الغابوي الذي تأثر بالتلوث والجفاف وقطع الأشجار بشكل مقرف.
وسجل فرع أكبر جمعية حقوقية بالمغرب أن “ساكنة جرادة تتميز بضعف قدرتها الشرائية، وبحساسيتها لغلاء الأسعار، وبتزايد عدد أرامل الطبقة العاملة سابقا، والأيتام، بالإضافة إلى أعداد من المصابين بالداء المهني السيليكوز، وتدني معاشاتهم، علما بأن جزءا منهم لم يحصل بعد على التقاعد”، ودعا إلى إيجاد حلول لغلاء فواتير الماء والكهرباء التي كانت الشرارة الأولى لاندلاع الاحتجاجات.
ورصد التنظيم الحقوقي ذاته “استفحال البطالة بالمدينة، الذي يستدعي بحث فرص الشغل المتاحة، وخلق فرص جديدة وإعطاء الأولوية لأبناء جرادة”.
ايها الجمعويون الحقوقيون آش درتوا للريف غير شعلتوهم ونساحبتوا وها هم ك يرشاوا ف الحبس ومشيتوا لجرادة هادوك الناس الطيبين تشعلوهم وتنسحبون .تركبون على مآسي الناس للظهور . أنتم تصطادون في الماء العكر
في الدول التي تحترم حقوق الشعب، مداخيل ثروات البلد مثل مداخيل جبال الذهب و الفوسفاط و البترول المستخرج في البحر المغربي و الغاز المستخرج من تالسينت و عدة مناطق أخرى و جبال الفضة و الألماس و الثروات السمكية و وو و و تستعمل في الملف الإجتماعي من التعليم و الصحة و البنية التحتية و التشغيل و و و و و و ، أما في المغرب فإن هذه الثروات تذهب إلى حسابات بانما و سويسرا و شراء القصور و الفنادق و الأراضي في الخارج و و و و و و و و ، و الشعب يموت جوعا و مرضا و بؤسا ،، هذااااااااااا هو مشكل المغرب
حسب تصريحات بعض رؤساء الجمعيات أن قلة البطالة هو المشكل الذي يغذي الاحتقان الاجتماعي في مدينة الفحم جرادة بعد إغلاق مناجم الفحم علما أن الاحتجاجات ليست لها أهداف تدار من الخارج لحد الساعة.
ومعلوم أن الدولة أعطت اهتماما كبيرا لتأهيل الجهة الشرقية بمقارنة بقى أن تكون اقتصادية واجتماعية بمعنى أن يتم تأهيل الجهة ببنيان تحتية من طرق ومدارس ومستشفيات وإنارة وماء وخلق مناطق أنشطة
لاستقطاب المؤسسات الإنتاجية الخاصة لامتصاص اليد العاملة وبالتالي خلق فرص الشغل.
وهي المقاربة كان يستوجب اتخاذها من طرف السلطات الترابية والمنتخبة الجهويتين وهم من يجب أن تربط المحاسب بمسؤولياتهم في الحراك الجاري.
لكن لن ننسى كذلك مسؤولية المسؤول الترابي الأول ومساعده الاول في الإقليم بحكم دورهما المفصلى في فهم المشاكل الكبري في الإقليم وهنا نتساءل يتمتع بمؤهلات معرفية في وضعية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للإقليم ليجنب الدولة الدخول في المقاربة الأمنية؟
التعيينات في أمن أصبح العليا في الإدارة الترابية يجب أن تقطع مع الباك صبحي.
لماذا ننادي بالإصلاح والمخزن يستغل وبعبارة أوضح يسرق كل ثروات وخيرات هاذا الوطن من البر إلى البحر غاز پيترول فسفاط مناجم المعادن وما أكثرها 3000 كلم من البحر أطلسي ومتوسط والشعب يشتاق لسمكه مياه جوفية تستغل ومنتوجات فلاحية تهرب للخارج وفا سلف أجهزت على مجتمع بأكمله فورثته الفقر وقبر الحياة الهولدينغ الملكي ومجموعات شركاته ومذاخيله جلها ثروة وطنية تهرب لبنوك سويسرا وغيرها والفرد المغربي يتحسر على مغربيته ولم يفرح حتى ب 10 دراهم من ثروات وخيرات هاذا الوطن من ميلاده حتى مماته فهل نحن دولة الحق والقانون أو في دولة يحكمها هولاكو .
À l'auteur du commentaire 2
Si vous avez connaissance du FMI et de son fonctionnement vous n'allez pas écrire des inepties de ce niveau d'ignorance
Le FMI a connaissance de toutes les ressources des états à qui il prête de l'argent
Donc arrêter d'écrire des choses qui vous dépasse ; cultiver le savoir et non pas le fantasme du savoir baigné dans l'ignorance totale de l'économie des états
Maintenant, les états qui n'ont pas recours au financement du FMI ; États producteurs de pétrole, eux peuvent détourner les ressources
Soyons réaliste est responsable dans ce que nous écrivons
يحز في نفسي أن يقول صغير لرجل أمن ارحل أو أيا كان… و لو تظنون أن قضيتم عادلة
اكبر خدعة هي هذه الجمعيات التي تدعي حقوق الانسان ،
كذب في كذب و سترزاق على حساب المواطن البسيط .
هذه الجمعيات لم تفهم بعد و لم تعي ما هو دورها ،
عمل هذه الجمعيات يبداء قبل ان يكون المشكل ، تبحث و تدافع عن حق الانسان في العيش الكريم ،
اما اذا حمي الوطيس فلاحاجة للمواطن بها ربما تسترزق من الاحذاث فقط
تعليق رقم 2 .معلوماتك وتحليلك عن المعطيات
الاقتصادية بعيدة كل البعد عما ماتقوله.
عوامل كتيرة اقتصادية دولية وسياسية تتداخل
فيما بينها. لانضيع الوقت في اشياء تافهة
إلى صاحب التعليق التاني (جراح) بلدة تالسينت ﻻ يوجد بها غاز و هي منسية و مهمشة كدلك و البحر ﻻ يوجد به بترول كل ما في اﻻمر التنقيب
لا للجمعيات ولا للمنظمات التي تسمي نفسها حقوقية أو اجتماعية أو أو أو كلهم يسترزقون على حساب ابناء الشعب أكثر من هدا يورطون أبناءنا في أشياء نحن في غنى عنها .