في تلك الملاعب الجميلة، يجلس المشجعون الذين يرتدون ألوانا زاهية، ويبتسمون في وجه عدسات التصوير، وتبدو عليهم علامات الارتياح. في بعض الأحيان يضحكون، وتراهم يبكون في بعض اللحظات، لكن نهاية العالم لن تبدأ حتما من مجرد هزيمة عابرة في لقاء رياضي؛ هذه الصورة هي التي جعلت المتفرجين يتهافتون لحجز مقاعدهم أمام شاشات التلفزيون، لأن الأطباق الرياضية لا تكتمل إلا بالجمهور.
الصورة أعلاه، ليست مأخوذة بطبيعة الحال من أحد ملاعبنا الوطنية، بل من ملاعب الآخرين الذين يفرقون جيدا بين التنافس الرياضي والتخريب المؤدي إلى السجن، بل إن الصورة عندنا باتت أسوأ بكثير يوم الأحد الماضي عندما قرر بعض المحسوبين على فريق الجيش الملكي تحويل مركب الأمير مولاي عبد الله إلى ساحة حرب في مواجهة محسوبين على جمهور المغرب الفاسي، لتكون الحصيلة عشرات المصابين وخسائر كبيرة في الممتلكات العامة.
ما ذنب ذلك الشرطي الذي تم تكليفه بحراسة مجموعة من “الهمج” انهالوا بالحجر على وجهه بينما كان المسكين يحاول استنشاق الهواء وهو يفتح خوذته؟ وما ذنب عناصر الأمن التي وجدت نفسها في مواجهة جماعات مدججة بالأسلحة البيضاء والأدوات الحادة؟ هل يعقل أننا أمام جمهور؟ هل تدخل السكاكين ضمن أدوات التشجيع؟
إن قمة العبث هي السماح لقاصرين، مقصرين، بأن يلجوا الملاعب الوطنية وهم في حالة غير عادية لم تعد خافية على أحد. أي طفل هذا الذي يجتمع مع زملائه في “كتائب” عشوائية تتجه بشكل مفزع نحو الملعب؟ ويكفي في هذا الصدد أن تنظر في عيون هؤلاء لتعرف مسبقا أن الأمور لن تمر على خير. أي نوع من المشجعين هذا الذي يتسول ثمن التذكرة ويبتز المارة ويكسر زجاج السيارات؟
إن جمهورا من هذا النوع يعطي فكرة عما يجري من تحولات في القعر، عن النصف الفارغ من الكأس، حيث يتحول البؤس إلى فكر، وحيث يتحول الحقد إلى شعارات، هناك حيث ينمو وحش الانتقام من الوطن في غفلة من الجميع.
إن جاهلين من هذا النوع (اللهم ارزقنا أعداء عاقلين)، هم الذين جعلوا عشرات الأمهات يقضين لياليهن الأخيرة في البكاء أمام مقرات الأمن الوطني دفاعا عن وحوش أدمية بدعوى أنها لا تستحق السجن. هناك من كانت تقول إن ابنها تلميذ، ومنهن من كانت تقول إن ابنها لا يستحق الإصلاح والتهذيب. أما الحقيقة فيعرفها الجميع. وكل الاعتذار من الأمهات.
ما كنتم تزرعونه في الشعب الآن تحصدونه. رأسمال بشري دون المستوى.
مع احترامي لهؤلاء الأمهات ايلا ما قدرتيش تربي ولدك اميمتي خلي المخزن يربيه فهو خطر عليك قبل أن يكون خطرا وعبءا على المجتمع من لا خير فيه لوطنه فلا خير فيه لا لاسرته ولا حتى لنفسه
في رأي اي مخرب او شمكار السجن مع الأعمال الشاقة تشييد الطريق السيار إلى الكركارات حتى يعرف معنى الوطن و الرجولة
أقسم بربي الكعبة لو كان التعليم في المستوى والصحة والشغل وراتب محترم يكفي لسدي لحاجيات لما رأينا هده الكوارث من زرع حصد أما هادا الجمهور المختل عقليا فهو حصاد الفقر والتهميش .
الحقيقة فيعرفها الجميع. وكل الاعتذار من الأمهات.
لذلك قلنا مرارا ان ادخال التربية على المواطنة يجب ان تدخل في النظام الدراسي.
ايها السادة إن الدول الأكثر تقدما في العلوم و التقنيات و الاحترام و الوعي..هي اليابان و كوريا الجنوبية التي تكون المدرسة فيهما نسخة طبق الأصل من الثكنة العسكرية..حيث الصرامة هي التي تسود.
لنعترف و نقول اننا شعب لا يحترم بعضنا البعض…انه لشيء بغيض حقا ان ترى شباب في مقتبل العمر لا يحترم احد في الوجود…لا اقرانه لا اساتذته لا حرم المدرسة لا ابويه لا جيرانه لا عامة الناس لا الوطن….ولا حتى الله.
شيء مؤسف حقا و يثير الذعر من مستقبل الوطن.
اجعلوا المدرسة فضاءا للتربية حقا…وحولها الى ما يشبه ثكنة عسكرية قانونها الوحيد هو الإحترام.
اعيدوا للمعلم هيبته التي نزعتموها عنه ظلما…
يجب معاقبة جمهور الجيش بنزول فريقه الى الدرجة التانية والضرب من حديد على هؤلاء القتلة ليكونوا عبرة لغرهم
هذه الظاهرة ظهرت اول مرة بانجلترا وانتشرت في بقية العالم وهؤلاء الهمجيون يسمون الهوليكانز وليسوا مشجعين لفريقهم بل مخربين له لانهم عندما يتلفون مقاعد ومكونات الملاعب فان فريقهم هو الذي يتولى اصلاحها وتعويضها ماديا، الهوليكانز يحطمون فرقهم ولا يشجعونها اطلاقا ويجب على الفرق والمنتخبات الوطنية ان تتبرأ منهم ولا تعتبرهم مشجعين لها فلن تجني من وراءهم الا العقوبات والاحكام التاديبية
هاته الفوضى التي قام بها هاؤلاء الارهابيون كانت نيتهم
مسبقا ان يريدون الفتنة والتخريب يجب ان يكون هناك تحقيق
فلقد ظهر جليا ضعف واضح في تكوين رجال الامن 6اشهر
على ما أظن غير كافية لتكوين رجل الامن بمواصفات دولية
وخصوصا الظروف التي نعيشها والكثافة السكانية على كل
حال لا يعقل ان نرى رجال الامن والقوات المساعدة يهربون
مما شجع المتظاهرين في التمادي في التخريب أين هم
رجال الامن التي كنت اعرف زمان صراحة مديرية الامن يجب
ان تراجع المسؤولية وبالخصوص في العاصمة التي يستقر
فيها امير المؤمنين نصره الله صراحة يجب التمشيط الاحياء الشعبية في الرباط وسلا قبل فوات الأوان من مواطن غيور
على بلده من الديار الامريكية
أنا أقترح ان يتم الدخول للملعب بالبطاقة الوطنية ويتم الدخول عبر التنقيط لغربلة المجرمين والقاصرين،ولايسمح للقاصرين بالولوج الا مع اولياء امورهم.حينها لن يجرؤ اي واحد على الفوضى لان اسمه اصبح في الناظم المعلوماتي،كما يتم تشديد المراقبة بجهاز سكانير لضبط السيوف والسكاكين.أصبحنا أمام تسيب وفوضى وتخريب،وأمام أشباه البشر.نقطة مهمة لا للفتن والعنصرية،كلنا مغاربة من طنجة الى الگويرة،وتحت نظام ملكي واحد،وشعار واحد،والله سبحانه هو الواحد الاحد في ملكه.سبب المشاكل هو التعصب القبلي،لنكن راقين في افكارنا.يوم القيامة لن يسألنا الله عز وجل على أنسابنا ومدننا وحسبنا ومن أين نحن.بل سيسألنا عن افعالنا واعمالنا.الله يهدي ماخلق.
شتاان ما بين تفريق الشغب في الملعب و تفريق مظاهرات الأساتذة . ليس الكل مسالم كالأستاذ.
قالوا تكلفة التعليم غالية جربوا اذا تكلفة الجهل
لي الأسف الشديد حتى الطائرة لم تسلم من بعض البشر عندما دخلت المغرب هاته الايام تم إلصاق المسكة في المقعد الأمامي
جمهور غير ناضج ، لكن هو في حاجة إلى تفريغ مجموعة من العقد النفسية في يوم الجدبة (المباراة) .
أسباب العنف أعمق من ذلك بكثير ومنها أن البعض يعيث فسادا في المغرب باسم الشرعية والنظام ويحل لنفسه مايحرمه على غيره وبذلك يسيء للبلد وللمؤسسات وللأجهزة مايجعلها في فوهة البركان وبذلك تدفع ثمن الأحقاد المتراكمة على المستهترين بالجميع.
ملاعب الموت …… لا رياضة و لا استفادة ….. تقتل شبابنا و اموالها …..
إن جمهورا من هذا النوع يعطي فكرة عما يجري من تحولات في القعر، عن النصف الفارغ من الكأس، حيث يتحول البؤس إلى فكر، وحيث يتحول الحقد إلى شعارات، هناك حيث ينمو وحش الانتقام من الوطن في غفلة من الجميع.
شيء مؤلم فعلا . لماذا لا يتوفر الشرطي المغربى على سلاح crémeuxgin ؟هناك خلل أمني لم يكن عدد الشرطة كافيا ولم افهم كذلك كيف يستطيع الجمهور ان يدخل المعلب باسلحة بيضاء ؟؟؟ فوضى وسيبة انفلات أمني.
الامن هو المسوول الاول والاخير من يسمح للجمهور ولوج الى الملعب بدون تفتيش او مراقبة من يسمح للقاصرين دخول الملعب مقابل 10 دراهم ما وقع فرشهم ، ولهاذا يستحقون هذه الفضيحة
وليدات العاصمة. دارو مبغاو فيهم نفس مرضاوش بشوهة. جا واحد من القسم الثاني ؤ ربحهم ب 2.
لبكا وراء الخسارة غ تضياع الوقت.
الجمهور هو مرآة المجتمع.
نريد تصريح من وزير العدل. و ماذا عن حماية الممتلكات و الإعتداء على موظف أثناء مزاولة عمله و
بالنسبة لجمهور الجيش فإنه معروف بالشغب والفوضى والعلاج حسب رأيي هو : اولا ان يفرض عليه تكوين جمعيات المحبين لايتعدى أفراد كل جمعية 100 مشجع ،يترأسها أشخاص يتحملون مسؤولية كل جمعية في التواصل والتأطير والتنظيم ،فإذا نجح هذا الأمر فهو الحل الأمثل ،وإلا فاالخلاص هو نقل فريق الجيش الملكي للعيون وترك عاصمة البلاد وايقونة مدن المملكة في أمان وهدوء.
لا يجب تطبيق القانون فقط ، فهؤلاء المجرمين يعرفون الفصول القانونية ولماذا سيحكم اكثر من المحامي. هؤلاء وجب عليهم تطبيق الحد ، تطبيق الأشغال الشاقة ، تطبيق والحكم بمدة طويلة حتى يشيب في السجن
العنوان الأصح هو :الجمهور بلا تربية ولا روح رياضية
خافت الدولة من التعليم و هاهي تجرب كلفة الجهل…
يجب إعادة النظر في سن المسؤولية الجنائية- عندنا القاصر يمكن أن يكون قاتلا سفاحا مكانه ليس مع الطفولة البريئة
العقوبة التي طبقت على فريق الجيش وعلى جمهوره الطاءش غير كافية،كما يجب تطبيق اقصى العقوبات على كل من تبث في حقه الشغب كما يجب محاسبة من رخص بدخول هؤلاء القاصرين بدون مراقبة امتعتهم وبدون تفتيشهم
انها سياسة بناء ملاعب القرب بؤر التوتر والشعب والترويض عليه مكان تهيئة شباب مشاغب ينقلها الى كل مكان علما ان هناك من المسؤولين من يعمل جاهدا على بناء تلك الملاعب ويسجع ريعها الذي يستفيد منه هذه هو همه لا الرياضة مرماه يعلم ان أرباح طائلة تحمى من تلك الملاعب وكر الشغب والانحراف فينشي جمعيات رياضية صورية بوستر من خلالها يسيرها يحدد اعضاءها ليستواي لا مستحقات مع تلك الجمعيات لا بد من مراجعة هذه الظاهرة وبناء رياضة مدرسية تربوية
أنا أرى أن هذه الواقعة صادفت فقط وجودها داخل الملعب وبدافع الهزيمة واحساس الغيرة والانتقام معا لكن الحقيقة أكبر من هذه الواقعة نفسها فالمغاربة اليوم وخاصة الشباب فقدوا الإحساس بروح المواطنة والايمان بالوطنية والاسباب معروفة فهم داءما يوجهون الرسائل الصوتية الى المسؤولين وشكواهم لمن يعتبر فاعتقد ان مثل هذه الأحداث هي نتائج للمنظومات الفاشلة وللاهمال المتعمد والمتواصل عوض الانصات لصوتهم ومشاكلهم والعمل على ايجاد الحلول للقضايا الجوهرية وعلى رأسها اصلاح معقول للمدرسة العمومية وتوجيهات الإعلام…… ما يمكنش شي عايش شي طايش
نلاحظ ما جاء في كثير من المقالات ان القاصر لا يدخل الملعب الا بصحبة ولي امره نعم هدا صحيح ولكن مبارة لكرة القدم لا تستغرق من الوقت إلا ساعة ونصف وكيف تكون الساعات والايام الأخرى في الشارع في المدرسة وفي وفي وفي الحل هو التربية والعود الاعوج يعطي ظل اعوج يجب المراجعة في تربية ابناءنا آباء اواياء مدرسة تلفاز وحكومة
رحم الله زمنا كنا نرى مشجعي الجيش الملكي بالزي العسكري في منظر جميل يؤثثون المدرجات . فريق الجيش الملكي لا يشجعه الا أفراد الجيش بالزي العسكري أما المخربين والمجرمين وهذا النوع من ٌ القاصرين ٌ أماكنهم السجن والعقاب الصارم . نحن لسنا في غابة الوحوش .
المسألة تعود البيت الشارع ثم المدرسة الحيل الاول والثاني كانت تدخل في تربية وتقويمها ثلاث أشياء حلقات يبدأمهدها من البيت وتكون أول روادها الام فالاب والمحيط وتستمر في الشارع للمراقبة من الجار أو الراشدون حيث لهم الحرية الكاملة في وضع بصمة التربية والاخلاق للاحداث والحفاظ على عدم الخروج عن سكة السلوك الحسن ودون تدخل الآباء وتأتي المدرسة لترسخ هده السلوكات بعلم وتعليم وتمرير مبادرة الروح الوطنية لدا نرى اليوم مستوى هدين الجيلين بخلاف وشساعة كبيرين مما نراه اليوم اندثرت منخلالها كلما دكرناه آنفا لتحل محله تقاليد تربوية مستوردة لا تمت لواقعنا المغربي بصلة حيث تغيرت السلوكات بسبب الدلال والحرية المفرطة وعدم مراقية الأحداث ومساندة وغض النظر عن مجموعة من المواقف والتصرفات والتي نلمس نتائجها عبر ما يحدث مالدي رأيناه في ملعب الأمير مولاي ع الله وهدا والله لمحزن
بصراحة تألمت وبقا فيا الحال لما شاهدت ما وقع بمدينة الثقافة والهدوء .المسؤولية تيتحملها الجميع مايمكنش تشوف واحد يبني والاخر يهدم في رمشة عين لازم دراسة مع أهل الإختصاص للحد من هد المرض الخبيث في اقرب وقت ممكن
جاء في بداية المقال: “الصورة اعلاه ليست مأخوذة بطبيعة الحال من أحد ملاعبنا الوطنية، بل من ملاعب الآخرين الذين يفرقون جيدا بين التنافس الرياضي والتخريب المؤدي إلى السجن” وبطبيعة الحال أسرعت إلا إلقاء نظرة على “الصورة أعلى المقال” فوجدتها مأخوذة من ملعب الأمير مولاي عبد الله وتلخص كل صور التخريب المؤدي إلى السجن”. أعدت قراءة مقدمة المقال فوجدت أن الصورة المقصودة هنا هي صورة نقلها لنا الكاتب عن ملاعب الآخرين بأسلوب واصف جميل. هذا للتوضيح، وهو من بين حالات غموض المعنى التي يقع فيها كاتبوا المقالات دون قصد. نحن القراء نحرص أيضا على توضيح المعنى وليس الانتقاد فقط. شكرا هسبريس
إنه حصاد عدم الاهتمام بقطاع التعليم وكثرة ما يخدرون به المواطن من برامج تلفزيونية تافهة ومهرجانات……. الخ
الأبناء خرجوا عن سيطرة الوالدين .لماذا تتبع هؤلاء الأمهات ابناؤهن إلى مقرات الشرطة وهن تعرفن أن ابناؤهن خرجوا عن السيطرة .إذا لم يعاقب سيشجعه على ما هو اخبث.
فلتتركن الدولة تعيد تربيتهم .واهيب بالدولة عدم التساهل.
ختم الكاتب مقاله ب : ” كل الاعتذار من الأمهات “.
سؤال بسيط : هل الأم التي لم تهذب ابنها وتعلمه الخطأ من الصواب تسمى أم ؟ ليست الأم هي تلك الأنثى التي لقحت وانتفخ بطنها وتوقعت ووضعت مخلوقا آدميا ولم تحسن تربيته!
الأم كلمة لها وزنها وتقس بمدى نجاحها في مهمتها ألا وهي حسن التربية .
نعم للدولة جانب من المسؤولية ولكن دور الأسرة هو الأهم.
تحية لكل أم أنجبت وربي وأحسنت التربية.
على مسؤوليتي.
اننا في مدينة سلا نعاني اكثر من اي مدينة اخرى.
هنا في سلا اذا صادفك مشجعي فريق الجيش ويعرفونك انك مشجع جمعية سلا فتخيلوا ماذا سيصيبك او يصيب ابنك. والعكس صحيح. انه الجحيم بحق. نطلب الله ان يهدي الجميع للطريق المستقيم.
جمهور بدون اخلاق وهذا راجع إلى غياب دور الاسر وتقزيم دور المدرسة التي كانت تساهم في التربية حيث جعل الاستاذ عدو التلميذ ببعض الممارسات ضد مربي الاجيال لا من طرف الوزارة الوصية ولا السلطات وحتى الاسر
“إن جاهلين من هذا النوع (اللهم ارزقنا أعداء عاقلين)، هم الذين جعلوا عشرات الأمهات يقضين لياليهن الأخيرة في البكاء أمام مقرات الأمن الوطني دفاعا عن وحوش أدمية بدعوى أنها لا تستحق السجن. هناك من كانت تقول إن ابنها تلميذ، ومنهن من كانت تقول إن ابنها لا يستحق الإصلاح والتهذيب. أما الحقيقة فيعرفها الجميع. وكل الاعتذار من الأمهات.” عزيزي الكاتب لا تنسى أن تلك الأمهات هن من أعددن تلك الفتية … وكل ما يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضا… كل ثمر آت من شجر… وكل غلة تشهد على الشجرة وليس العكس… إذا رأيت طفلا همجا فلا تلمه وحده فهناك بالتأكيد من “همجه” !!!!
تعقيب على بعض الإخوة لتاخذو الفقر والمسائل السياسية كذريعة للتصرفات الهمجية لهؤلاء المراهقين كنقول ليهم أن الملايين من المغاربة وأنا منهم تولدنا وترعرعنا في أحياء شعبية فقيرة وخصوصا سنوات الثمانينات والتسعينات أي أصعب فترة إقتصادية وسياسية مر منها المغرب لدرجة كان الفقر المدقع وأزمات إقتصادية خانقة ورغم ذلك لم تكن هذه الظواهر، المغرب لم يكن قط دولة غنية في السابق حتى نزج بالفقر في مسألة تربية المسؤول الأول فيها هم الأبوين خصوصا الأمهات. الفرق بين السابق والحالي هو حرص الأباء على تربية أبنائهم وتتبعهم لذلك لم نكن نرى أطفالا في غاية الهمجية والإجرام لدرجة كانت الأحياء الشعبية مصدرا للمواهب والمتفوقين رغم الفقر المدقع. أما حاليا فأول شيء يجلب الإنتباه بالأحياء الشعبية هو إنتشار الأطفال بالأزقة بكثرة طيلة اليوم أي أن الطفل يقضي معظم وقته بالشارع أكثر من والديه وذلك راجع للأمهات بالدرجة الأولى بمقولة “ولد ولوح للزنقة تربي” وذلك ليتسنى لها الإنشغال بمشاهدة المسلسلات التركية والنميمة في وسائل التواصل الإجتماعية…فكيف لهذا الطفل أن يصبح صالحا له ولمجتمعه وهو لم يتلقى سوى تربية الشارع؟
الحل الوحيد هو تحديد النسل حتي لا ندخل في المثل الدي يقول كثرة بنادم من صخط الله.
هولاء ليس بمشجعين بل مجرمين يجب انزال اقصى العقوبات على من اثبتت تورطه في الشغب ويجب على المسؤولين ان لا يسمحوا بالقاصرين دخول الملاعب الا اذا كانوا مع اولياء امورهم.
عندنا لا يدهب إلى الملاعب للفرجة غير الفوضاويين ، الهمج ، االمقطعين ، أولاد الزنقة ، لا أخلاق لا تربية لا وطنية لا روح رياضة لا عشق الكرة . العدالة المتسامحة لها نصيبها من حالة التسيب التي تعيشها البلاد في المدن، في الأسواق وفي الملاعب الرياضية . ما دم مزال عندنا بحال هذه الوحوش الضارية فمجتمعنا يعيش في خطر. ما بغيناش حقوق الإنسان، بغينا لعصى والزيار بحال فالصين و كوريا الشمالية….
حسب علمي فإن دخول القاصرين للملاعب لا يجوز إلا إذا كان مصحوبا من أولياء أمره، ولهذا حينما تكون العملية مشددة بأبواب الملاعب يتوسل القاصرون بالبالغين بمصاحبتهم، وهذا غير معقول، يجب على من يلبي طلب القاصرين أن يتحملوا نتائج أفعال هؤلاء القصر.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، للأسف الشديد المشكلة ليست هو الفريق بل الجمهور المتخلف.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هذه ضريبة ترك التعليم العمومي وبيعه.. حصاد ما تم زرعه
نتيجة مباشرة للتعليم المهترئ بالمغرب. و الذي يجهز عليه المتعاقدين مؤخرا باضراباتهم غير المبررة
ان ما حدث بالملعب يوم الأحد هو سمو الشخصية اللاواعية على الشخصية الواعية العقلانية، هذا الزخم من الفوضى والتدمير ناتج عن كبت وسخط لاواعي داخل هاته العقول التي لم تفلت الفرصة للتعبير عن سخطها وغضبها الذي ليس نتيجة انتصار منتخب على آخر بل هو نتيجة سخط عميق على ما تعيشه هاته الطبقات من تهميش على مستوى التعليم والصحة والتنشئة الاجتماعية، ليست الاسرة ( ولا الامهات) وحدها المسؤولة بل جميعنا نتقاسم هذا الجرم الوحشي وهاته الاعتداءات البشرية والمادية، نتحمل مسؤوليتنا جميعا عند تصويتنا على الأشخاص الغلط، عند تملصنا من مسؤوليتنا كاباء وامهات وأطر تربوية، عند نهدر حقوق الشباب عبر مخططات بائسة وعشوائية…
يجب دراسة نفسية هؤلاء الشباب لانهم, ربما بسبب الجائحة و الحجر الصحي, لم يكن لديهم متنفس للترفيه و لذلك انفجروا بعد رفع الحجر الصيحي…
لذلك كان على الامن وضع حسبان لذلك مسبقا و تكثيف المراقبة في الملعب
مثلا لماذا يسمح لدخول القاصرين بدون مرافق بالغ?!! و دخول حاملي السلاح الابيض?!!
فيجب خلق نوع من الهيبة للملعب, بتكثيف الحضور الامني و التفتيش و المراقبة…
الصورة أعلاه، ليست مأخوذة بطبيعة الحال من أحد ملاعبنا الوطنية، بل من ملاعب الآخرين الذين يفرقون جيدا بين التنافس الرياضي والتخريب المؤدي إلى السجن، بل إن الصورة عندنا باتت أسوأ بكثير يوم الأحد الماضي …
أنت تقصد الصورة الكلامية بالمقدمة،لكن القارئ قد يظن أنها الصورة الفوتوغرافية أعلاه..كان عليك توضيح الأمر أو تعطينا صورة فوتوغرافية من بعض الملاعب الأجنبية وإن كان الشغب الرياضي قد يجول حتى في بعض الملاعب الأجنبية وليس صنيع المغرب وحده
لو كانت الملايير التي تصرف على ” الكرة ” تصرف في ميادين نافعة لما وصلت الامور الى هذا الحد من الهمجية. وما ذا ينتظر من جيل ملأ الحقد جوارحه ويتربص اية فرصة للتفريغ…قرات صدفة عبارة وردت في كتاب لابن خلدون ” الامم المقهورة تسوء اخلاقها ” ما ذا ينتظر من مراهقين او قاصرين او حتى راشدين يعيشون تحت عتبة الفقر ويتلقون تعليما دون المستوى ويشاهدون غيرهم من ابناء الميسورين والميسورين انفسهم ينعمون بحياة الرفاهية والترف والبذخ…وسائل التواصل لعبت الدور الاساسي في كل ما يقع. ليس هناك اي مبرر لما وقع لكن الخطر كل الخطر في التقليل مما وقع..وعلى المسؤوليبن عن تدبير الشان العام ان يتاملوا كثيرا فيما وقع ولا يقللون من شانه….العنوان يقول ” جمهور بلا معنى ” والعكس قد يكون هو الصحيح.
هدا هو نتيجة الزواج من المرأة المحررة من الأخلاق والتي صنعت بمباركة الجهلاء الذين اخرجوا المرأة من دور الام والمربية بحجة التقدم والتحرر وجعلوا من سلعة رخيصة والة للجنس عندما تجد الام التي يجب تربى فمها كريه بما تخرج من الفاض نابية كيف سيكون حال الاجيال القادمة وعن ما تجد الأب يلعب العودة وكارطة وينتضر عودة ابنته لتعطيه بعض المال ولا يسأل عن المصدر وتفشي أبناء الزنا ومصلح الام العازبة الخ
حسب رأيي كل هؤلاء المشاغبين يتم اقحائهم في الجيش و يتم تدريبهم من طرف اطر لا تعرف الرحمة على حرب العصابات بدعوى انهم شجعان. و لما ينتشر الخبر وسط المشجعين ترى الشجاع الحقيقي يصع رأسه بين فخذيه جالسا في مكانه كالصخرة لا يتحرك خوفا من انظمامه الى فرقة حرب العصابات