لدى انطلاق صفارات الإنذار من هجوم صاروخي على مدينة عراد، هرع إيدو فرانكي مع عائلته إلى ملجأ قبل أن يُسمع دوي انفجار قوي نتج عن سقوط صاروخ للمرة الثانية في جنوب إسرائيل، مساء السبت، في غضون ساعات قليلة.
وقال المراهق البالغ 17 عاما: “كان الأمر مرعبا. لم تشهد هذه المدينة حدثا مماثلا من قبل”.
أصاب الصاروخ وسط المدينة وأدى إلى تضرر مبان سكنية عدة. وأفاد عناصر في الدفاع المدني بأن “ثلاثة مبان أصيبت مباشرة”، ما أدى إلى اندلاع حرائق و”أضرار هيكلية جسيمة”.
وأضاف إيدو فرانكي من أمام موقع السقوط: “سمعنا دويا هائلا! وأخذت أمي تصرخ”.
سقط صاروخان إيرانيان على مدينتين في جنوب إسرائيل، مساء السبت، أحدهما في عراد والآخر في مدينة ديمونا حيث تقع منشأة نووية، وأسفرا عن جرح أكثر من 100 شخص وتسببا في أضرار مادية جسيمة.
في عراد، جُرح 84 شخصا 10 منهم إصاباتهم خطيرة، و19 منهم متوسطة، و55 طفيفة، وأُصيب أربعة أشخاص بالهلع، بحسب آخر حصيلة صادرة عن خدمة الإسعاف نجمة داود الحمراء.
وحوالي الساعة الثانية فجرا، كان لا يزال عشرات السكان في الخارج رغم البرد القارس، يتصلون بمقرّبين ويصفون لهم المشهد أو يلتقطون صورا رغم بث الشرطة تحذيرات متكررة عبر مكبرات الصوت بعدم الاقتراب من مكان سقوط الصاروخ.
وفي الشوارع المظلمة، قام أفراد من قوات الأمن مزودون بمصابيح يدوية بدوريات، بينما فتّشت فرق إنقاذ برفقة كلاب الأنقاض. وكشفت جدران المباني المدمرة عن أجزاء من داخل المنازل.
وفي الوسط، تشكلت حفرة بعمق خمسة أمتار تقريبا في الأرض الموحلة.
وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، دين إلسدون، لوكالة فرانس برس: “لا تزال قوات الأمن تعمل (…) ستستغرق العمليات ساعات عدة”.
وأضاف: “نحتاج إلى تحديد مكان الأشخاص الذين قد يكونون عالقين تحت الأنقاض هنا وفي المباني المحيطة”.
مبان مدمرة
وفي وقت مبكر من مساء السبت، استهدفت دفعة القصف الأولى مدينة ديمونا الاستراتيجية التي تبعد عن عراد حوالي 40 كيلومترا إلى الجنوب.
وتقع ديمونا في صحراء النقب وتضم منشأة نووية رئيسية لإسرائيل تقول وسائل إعلام أجنبية إنها أنتجت أسلحة نووية خلال العقود الأخيرة.
وسقط الصاروخ على بعد حوالي خمسة كيلومترات من المنشأة، وأصيب حوالي 30 شخصا، بحسب مسعفين.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي كتلة من اللهب وهي تصطدم بالأرض. وكشفت صور لوكالة فرانس برس من موقع الارتطام عن دمار حي سكني وعن حفرة ضخمة في الأرض يحيط بها ركام وأنقاض وقطع من الحديد الملتوي. وتضررت واجهات المباني المحيطة بموقع الارتطام بشكل بالغ، لا سيما المبنيان الأقرب إليه؛ إذ انهارت أجزاء منهما.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: “هذه ليلة صعبة للغاية في المعركة من أجل مستقبلنا… نحن مصمّمون على مواصلة ضرب أعدائنا على كل الجبهات”.
وقررت الحكومة الإسرائيلية إغلاق المدارس في كل أنحاء البلاد يومي الأحد والاثنين قبل عطلة مدرسية، وأن يكون التعليم عن بعد كما هو الحال في معظم المناطق.
وحتى الآن، قتل خمسة عشر شخصا في هجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل، بينهم أربع نساء فلسطينيات في الضفة الغربية المحتلة.
وتعد الضربتان الصاروخيتان الإيرانيتان على جنوب إسرائيل مساء السبت الأكثر فتكا في الدولة العبرية نظرا لحجم الدمار الذي تسببتا فيه، وربما الأكثر دلالة أيضا على حجم القدرات التي ما زالت إيران تمتلكها للرد على القصف الإسرائيلي الأمريكي.
حتى يذوق الصهاينة قليل من الرعب الذي تسببوا فيه في غزة ولبنان حيث قتل مجرم الحرب نتنياهو عشرات الآلاف ودمر كل المنازل والمستشفيات والمؤسسات المدرسية والعمومية وأماكن العبادة وغيرها من المراكز الاجتماعية والاقتصادية والمصانع وكل مناحي الحياة
اخبار مفرحة اتمنا هلاك الصهاينة و قادة ايران الارهابين معا و ان يحفظ الله كلّ الشعوب العربية المسلمة وان يذل حكامهم المتواطئين مع بني صهيون و الضالمين وأن يحشرهم معهم
لا بد من تهويل ما حصل لتبرير الأقذر والاسوأ الذي سيفعل هذا ما يدل عليه السماح بخروج مثل هذه الصور والاقوال . القادم اسوأ. الله يدير تاويل الخير.
نظام الملالي الثيوقراثي الفارسي خاسر،وفي انتحاره هذا سيدمر الشعب الأيراني بأطيافه وسيعود به الى القرن التاسع عشر.
نعم قد يدمر بصوارخه بنايات و بعض الأماكن الحيوية في مدن اسرائيل ويقتل ويفزع المواطن الأسرائيلي ويقتل عشرات الأسائليين،ويفرح بعض الأعراب لهذا,و يفجر المصفات و وسائل الأقتصاد الطاقي في الخليج،وهذا أقصى ما يمكنه فعله بالصواريخ والمسيرات الباقية لديه،وفي اقصى تقدير يضرب بقنبلة نووية بدائية تؤذي المنطقة وما حوله شيئا ما،وبالمقابل سيبرر أن تلقى قنابل العبرية على رأسه.
وعندما يأتي وقت جرد الحسابات سنجد، أمريكا لم تمس ولو بخدشة،لأن اقتصادها لا يمكن المساس به بهذه الوسائل وأراضها بعيدة عن أن ينال منها،وبعد قليل تأتي الشرركات العالمية الغربية والشرقية وتعيد بنا ما تهدم وهي الرابحة الفرحة،وتبدأ ايران في أداء فاتورة ما تهدم وما دمر ربما لعشارت السنين ان لم يتم تقسيم ايران الى دويلات وتضمحل جمهورية فارس والملالي يدفنون تحت التراب والى الأبد،وتتربح الصين وروسيا من العملية، ثم تستمر الحيان،ولن يضير الكون أن تبيد ايران.
هل هذا ما يريده امامكم الغائب(محمد بن الحسن العسكري)عجل الله فرجه.
نتيجة مباشرة لحضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنهم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
فيديوهات الصواريخ وهي تنزل أمس وتضرب موجودة.
رعب ودمار في إسرائيل، بهجة وسرور في باقي العالم.
يمكن تصور شعوب العالم وهي تضحك قهقرة أمام حائط المبكى
ياسلام على هاد الناطق يقول سقطت صواريخ ولم يمت اي اسراءيلي كل ما في الامر جروح فقط ام المنطقة الأخرى مات فيها فلسطينيون ماهادا الهراء هل هده قنابل ام مجرد مفرقعات لعاشوراء هههههه
اليهود يكذبون على انفسهم وعلى العالم هههه صاروخين في مباني سكنية ومئات الجرحى وحفرة 5 امتار والوفيات 0 هل اليهود من حديد هههه
مهما اختلفتُ معهم و مع إيديولوجيتهم ، فإني أدعو لهؤلاء المجاهدين الذين ينوبون وحدهم على المسلمين ، بالنصر على الصهاينة المجرمين المعتدين و كل داعميهم و مناصريهم ، قاتلو الأطفال و النساء و الفلسطينيون العُزَّل ، اللهم انتقم منهم و اهلكهم جميعاً….
اللهم عجل بزوال الصهاينة ومن ساعدهم وساندهم في هذه الأيام المباركة