بلغ منتخب جنوب إفريقيا الأدوار الإقصائية في كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في مشاركته الرابعة، بتخطيه كوريا الجنوبية 1-0 الأربعاء على ملعب مونتيري في المكسيك ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لنسخة 2026.
وتلعب جنوب إفريقيا في دور الـ32 مع كندا في لوس أنجليس في 28 الجاري.
ويدين المنتخب الجنوب إفريقي بفوزه الثمين للاعبه ثابيلو ماسيكو صاحب هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63.
ورفع منتخب المدرب البلجيكي هوغو بروس رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثاني خلف المكسيك الفائزة على جمهورية التشيك 3-0، بالعلامة الكاملة، تاركا نظيره الكوري الجنوبي في المركز الثالث بثلاث نقاط، بينما ودّعت تشيكيا المنافسات بحلولها رابعة بنقطة واحدة.
وستتنظر كوريا الجنوبية نتائج المباريات الأخرى في دور المجموعات لمعرفة مصيرها وما إذا كانت ستبلغ دور الـ32 كأحد أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.
وقال بروس “كان من الصعب جدا على كوريا الجنوبية إيجاد المساحات. دافعنا بشكل جيد، وكنا خطرين في الهجمات المرتدة، وهذا بالضبط ما أردنا القيام به اليوم”.
وأضاف “سجلنا هدفا، ثم عشنا 20 دقيقة من التوتر الشديد والخفقان… لذا نعم، تأهلنا إلى الدور الثاني، وهذا إنجاز تاريخي. أنا سعيد جدا من أجل اللاعبين. عملت معهم لمدة خمس سنوات، وما حققناه خلال هذه السنوات الخمس أمر مذهل”.
وشهد الشوط الأول نسقا سريعا وتبادلا للسيطرة والهجمات بين الطرفين.
وكانت المحاولة الأولى من طرف المنتخب الآسيوي، برأسية مدافع بايرن ميونيخ الألماني كيم مين-جاي، بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفّذها لي كانغ-إن، لكن المدافع الجنوب إفريقي أوبري موديبا أنقذها قبل عبورها إلى داخل المرمى (2).
وسدّد لي كانغ-إن لاعب باريس سان جرمان الفرنسي بطل أوروبا، بيسراه من داخل منطقة الجزاء كرة جانبت القائم الأيمن بقليل (8).
وتحسّن أداء جنوب إفريقيا بعد بدايته البطيئة والسيطرة الكورية في الدقائق العشر الأولى، فسدّد أوسوين أبوليس من خارج المنطقة كرة أنقذها الحارس الكوري الجنوبي كيم سيونغ-غيو (20).
وجرّب ثالينتي مباثا حظّه بتسديدة من خارج المنطقة أيضا، تصدّى لها سيونغ-غيو في مرة أولى، فتهيّأت أمام المهاجم إيفيدنس ماكغوبا الذي تابعها من مسافة قريبة، لكن الحارس الكوري الجنوبي تعملق في إنقاذ مرماه (30).
وأجرى المدرب الكوري الجنوبي هونغ ميونغ-بو ثلاثة تغييرات بين شوطي المباراة، بإقحام القائد سون هيونغ-مين وينس كاستروب وكيم جينغ-غيو، بدلا من هوانغ هي-تشان ولي تاي-سيوك وبايك سيونغ-هو تواليا.
وكاد أوه هيون-غيو يفتتح التسجيل لمنتخب “النمور”، لكن رأسيته من مسافة قريبة تصدّى لها الحارس رونوين وليامس ببراعة (60).
وافتتح ماسيكو التسجيل بتسديدة أرضية بيسراه من الجهة اليمنى داخل المنطقة، استقرت إلى يسار سيونغ-غيو، وذلك بعد عرضية متقنة من الجهة اليسرى لعبها البديل تشيبانغ موريمي بعد دقيقة واحدة فقط من دخوله بدلا من أبوليس (63).
وحاول زملاء نجم توتنهام الإنكليزي السابق هيونغ-مين إدراك التعادل واستعادة المركز الثاني، ورغم أنهم رموا بكامل ثقلهم في الهجوم مع الاقتراب من النهاية، إلا أن الدفاع المنظم لجنوب إفريقيا منحها فوزا ثمينا وتأهلا غير مسبوق إلى الأدوار الإقصائية.
فقدت بطولة كأس العالم قيمتها بسبب القواعد الجديدة؛ إذ يمكن للفرق الضعيفة التأهل إلى الدور التالي، وأحياناً حتى بعد خسارة مباراتين.
جميع الفرق بمن فيهم ألمانيا والبرازيل والمغرب تبلغ دور 32 لأول مرة..
هاد الدور جديد وغير زايد
حالة
* هَـمُّ كل منتخب هو المرور إلى الدور الثاني و إحتلال المرتبة الأولى .
* الدور الأول يفرز 12 مرتبة أولى ، و بداية الدور الثاني يلزمها 16 منتخباً . فكيف تتم إضافة
4 منتخبات للإثنا عشر الأولى ، لتتمتع كلها بنفس الإمتياز الذي هو تفادي “الأقوياء” .
* أود القول ، البرازيل و المغرب يحتلان معا المرتبة الأولى بحكم التساوي في النقط ، فكيف
يعقل أن يواجه المغرب هولندا مثلاً و البرازيل لا ؟ أعتبر هذا حيفاً ، لأنها ستكون نهاية
قبل الأوان . حتى التصنيف العالمي للمنتخبات لم يشفع لهما ، تجد منتخباً يستفيد من لقاء أحد
المنتخبات الثمانية المحتلة للصف الثالث ، و آخر ثانياً و بنفس نقط الأول يواجه الأول في مجموعة
أخرى .
* هذا من باب الإنصاف ، ما عدا ذلك ، فليس مضموناً أن ينتصر الأول على الثاني أو الثالث .
” العود الذي تحتقره يعميك ” .
لولا الزيادة في عدد الفرق المشاركة في كأس العالم لكانت عدة منتخبات سافرت إلى بلدانها من المقابلة التانية لها
نجوم ماميلودي صنداونز، أورلاندو بايرتس، بولوكوانه سيتي وكايزر تشيفز يحققون نتيجة تاريخية لبافانا بافانا بالتأهل إلى الدور التالي من كأس العالم بعد اكتفاء الأولاد بدور المجموعات في النسخ الاربعة السابقة.
تأهلوا على حساب منتخب التشيك الأوروبي الأصيل، وعلى الكوريين المحترفين في أوروبا، ليثبتوا للقارة أن الجذور المحلية الصلبة قادرة على صنع المستحيل حين يلعب القلب للوطن.
اصبح المونديال سوق شعبي، الدور الثاني بعد 48 فريق التي أدت الى وجود مجموعات تضم فرقيتن الى ثلاثة لم يسبق لها ان تجاوزت الدور الاول، فاصبح ممكن ان تتأهل فرقتين على الاقل لاول مرة ، بل ممكن يصلا الى دور 16 ايضا، تصور لم يسبق لهم التأهل للدور الثاني حتى اصبح ممكن يتأهلا للدور الثالث دفعة واحدة !! كما هو الحال مع كندا ضد جنوب افريقيا في دور 32
المشكلة ان البعض سيعتبر نفسه اقترب من انجاز المغرب، لكنه يتعمد إغفال حقيقة الفرق بين مونديال 32 فريق يتاهل اثنين فقط و كل مجموعة تضم على الاقل فريقين من كبار كرة القدم مثل اسبانيا ألمانيا، او كرواتيا بلجيكا، و بين مونديال 48 فريق ، حيث تتواجد مجموعات تضم فريقين الى ثلاثة لم يسبق لهم تجاوز الدور الاول، فاصبح مرورهم للدور الثاني حتمي، مثل مجموعة بلجيكا، تضم نيوزلندا مصر ايران، الثلاثة لم يسبق ان تجاوزا الدور الاول، و مجموعة سويسرا تضم قطر كندا البوسنة ، الثلاثة لم يسبق ان تجاوزا الدور الاول، لكن الان لازم يتهل واحد على الاقل.
التعليق 6
ملاحظتك صحيحة لكن لا تنطبق على جنوب افريقيا، لان 1) لم تتأهل كاحسن ثالث و 2) تأهلت على حساب التشيك التي وصلت الفينال مرتين 1934 و1962 وعلى حساب كوريا التي وصلت مربع مونديال 2002.
جنوب افريقيا انهزمت أمام البلد المنظم بتسعة لاعبين.ثم تعادلت امام.التشيك وانتصرت على كوريا الحنوبية ،
حصيلة مشرفة جدا ومشجعة .
منتخب البافانا بافانا منتخب قوي كان في مجموعة صغبة و على رأسها كوريا و البلد المنضم المكسيك ، اتوقع سيتجاوزون الدور التاني
هل عرفتم الآن لماذا كانت المنتخبات الإفريقية تقول عن الركراكي بأنه كان كتابا مفتوحا وسيهزموه، فعلا هذا ماحدث في كان ساحل العاج و هزمتنا جنوب إفريقيا لأن جميع المنتخبات كانت تشتغل على نفسها لكي تجد مفتاحا للخروج من دوامة الإقصاء المبكر في البطولات القارية وأسداهم الركراكي “خدمة نقية” بتحقيقه أحسن إنجاز إفريقي عربي بمونديال قطر، هذا المفتاح بسببه طمعت فينا كل المنتخبات الإفريقية في كان المغرب وأصبحت ترى في نفسها أبطالا ليس فقط لأجل هزيمة منتخبنا بل لإحراز لقب الكان ومحاولة تجاوزنه إلى الحصول على لقب المونديال وبالتالي أي انهزام أمام منتخبنا في الكان حاولوا نسبه للكولسة لأن الكل ضن نفسه يمتلك مفتاح الفوز وظهر هذا جليا في سيناريو السينغال المغرورة والبارحة تأهلت جنوب إفريقيا معتمدة على نفس أبجديات خطة الركراكي الدفاعية مع المرتدات وكل المنتخبات الصاعدة نهجت نفس الخطة أمام كبار المونديال لكن المثل يقول عندما تكون دجاجة حذار أن تمشي وراء خطوات البط إلى مياه النهر لأن البطة عادة تطفو فوق الماء من تلقاء نفسها وأنت يا دجاجة ستغرقين حتما، هذه رسالتي لك من سينهج خطط مدرب نسجها …يتبع
تتمة…نسجها لنفسه بنفسه وفي ظروف خاصة فهي ليست كتابا مفتوحا على مصراعيه وقد تغر قك يوما إن لم تكن تمتهن هواية الغطس
هل عرفتم الآن لماذا كانت المنتخبات الإفريقية تقول عن الركراكي بأنه كان كتابا مفتوحا وسيهزموه، فعلا هذا ماحدث في كان ساحل العاج و هزمتنا جنوب إفريقيا لأن جميع المنتخبات كانت تشتغل على نفسها لكي تجد مفتاحا للخروج من دوامة الإقصاء المبكر في البطولات القارية وأسداهم الركراكي “خدمة نقية” بتحقيقه أحسن إنجاز إفريقي عربي بمونديال قطر، هذا المفتاح بسببه طمعت فينا كل المنتخبات الإفريقية في كان المغرب وأصبحت ترى في نفسها أبطالا ليس فقط لأجل هزيمة منتخبنا بل لإحراز لقب الكان ومحاولة تجاوزنه إلى الحصول على لقب المونديال وبالتالي أي انهزام أمام منتخبنا في الكان حاولوا نسبه للكولسة لأن الكل ضن نفسه يمتلك مفتاح الفوز وظهر هذا جليا في سيناريو السينغال المغرورة والبارحة تأهلت جنوب إفريقيا معتمدة على نفس أبجديات خطة الركراكي الدفاعية مع المرتدات وكل المنتخبات الصاعدة نهجت نفس الخطة أمام كبار المونديال لكن المثل يقول عندما تكون دجاجة حذار أن تمشي وراء خطوات البط إلى مياه النهر لأن البطة عادة تطفو فوق الماء من تلقاء نفسها وأنت يا دجاجة ستغرقين حتما، هذه رسالتي لك من سينهج خطط مدرب نسجها… يتبع
لنفسه بنفسه وفي ظروف خاصة فهي ليست كتابا مفتوحا على مصراعيه وقد تغر قك يوما إن لم تكن تمتهن هواية الغطس
كيف اعتبرت السينغال نفسها البطل الذي لايهزم وأحقيتها بلقب الكان وغرورها بالفوز بالموديال؟ كل ما في الأمر وهو ماذكرته في تعليقي الأول بحيث مثلها مثل ذلك التلميذ الكسول الذي رأى في نفسه بطل وبعد إعلان نتيجة الإمتحان لم ينجح لأنه تلقى من الإدارة صفر نقطة فاحتج لديها على النتيجة المحصلة قائلا لها من المستحيل أن لا ينجح (السينغال) لأنه نقل الأجوبة من أنجب تلاميذ القسم (الركراكي) هههههه، هكذا كان حال الدولة المنسحبة المشوشرة التي تعمدت التشويش على مجريات النهائي وكذا الدول التي اتهمت القجع بالكولسة والتي قال معلقوها عودو للديار لانريد شيئا فاصطدموا بواقع كرتهم المر
الله أكبر، ما هذا تقولون ؟ راه كل الدول المتأهلة الآن للدور 32 في هذه النسخة الجديدة لنهائيات كأس العالم 2026 كلها تعتبر تأهلت لهذا الدور لأول مرة في تاريخها نظرا لنظام الفيفا الجديد وليس جنوب إفريقيا بمفرذها.