تراجعت جنوب إفريقيا 50 مرتبة في تصنيف عالمي جديد حول الأمن، بسبب ارتفاع معدلات الجريمة وغياب الاستقرار السياسي، بحسب ما أوردته الصحافة المحلية اليوم الثلاثاء.
وحصلت جنوب إفريقيا في هذا التصنيف على معدل 44,7 من أصل 100، وجاءت في المرتبة 129 من أصل 166 بلدا شملتها هذه الدراسة التي أصدرتها شركة “سي إس غلوبال بارتنرز”.
وتنبني الدراسة المذكورة على معطيات مؤشر السلام العالمي والمؤشرات العالمية الأخرى للحكامة التابعة للبنك الدولي لتقييم أداء الدول من حيث الأمن والاستقرار السياسي وسيادة دولة الحق والقانون.
وكشف التقرير أن المخاوف الأمنية تختلف من بلد إلى آخر، مبرزا أن هذا المعيار في جنوب إفريقيا يعني “الأمان الشخصي اليومي، على غرار توخي الإجرام العنيف”.
وأوضح المصدر ذاته أن تواتر عدة مشاكل في جنوب إفريقيا، مثل تدهور البنيات التحتية والإجرام العنيف وعدم الاستقرار السياسي جعلت بلدانا أخرى أكثر جاذبية مقارنة بها.
وحذر التقرير من أن عدم الاستقرار وانعدام الأمن يجعل سكان جنوب إفريقيا أكثر قلقا على سلامتهم، كما يدفع المستثمرين والأثرياء إلى البحث عن أماكن أكثر أمانا للعيش والاستثمار.
وتأتي جنوب إفريقيا في هذا التصنيف الجديد بعد العديد من البلدان الصاعدة، مثل زامبيا (المرتبة 82)، والهند (المرتبة 96)، وإسرائيل (المرتبة 114)، وتقترب من دول مثل قيرغيزستان (المرتبة 121)، وكمبوديا (المرتبة 125)، والإكوادور (المرتبة 126).
كما تزكي المعطيات الصادرة عن هيئة الإحصاء في جنوب إفريقيا هذا الانطباع السلبي بشأن الإجرام العنيف، إذ تشير إلى أن الجريمة تطال جميع جهات البلاد، من المدن الكبرى حتى البلدات الصغيرة.
وذكر تقرير حديث صادر عن هيئة الإحصاء الجنوب إفريقية أن “الأسر والأفراد، سواء في المراكز الحضرية أو المناطق القروية، باتوا معرضين لخطر المداهمات والسرقات وغيرها من الجرائم التي تؤثر على معيشهم اليومي”.
وتتصدر أيسلندا وسويسرا والدنمارك وأيرلندا وليختنشتاين قائمة الدول في تصنيف 2025، اعتبارا لما تعرفه من استقرار وانخفاض مستويات الفساد وحكامة جيدة.
وبكم نقطة تتفوق علينا في التنمية والإقتصاد الحر الله يهديكم
جنوب إفريقيا غارقة في مشاكلها الداخلية و مع ذلك تحشر أنفها في ما لا يعنيها و تعد واحدة من الدول الداعمة للإرهاب. و الصحراء مغربية. و شكرا هيسبريس
شيء طبيعي…. بلد تباع فيه المخدرات كما يباع الخبز… بلد يتم فيه تعاطي الدعارة في واضحة النهار دون حسيب ولا رقيب… بلد ما تزال تصفية الحسابات فيه ثقافة ومبدأ…. بلد تعشش فيه العصابات، والسلاح في متناول الشيخ والطفل….. بلد تعد الفوضى فيه نوعا من الحضارة…. بلد كهذا حريّ به أن يعالج مشاكله بدل أن يحشر أنفه المزكوم في ما لا يعنيه…
هذه المرتبة رحيمة بهم
تراجعت جنوب أفريقيا خمسين مرتبةً من حيث الأمان. وهي من أخطر دول العالم، والأكثر تضررًا من الجريمة المنظمة، ومن بين الدول التي تشهد أعلى معدلات انتشار وباء فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
الحزب الوطني الحاكم في جنوب أفريقيا حزب عنصري يدعم الإرهاب. وبسبب سياساته الخبيثة، غادر العديد من السكان الأصليين، الذين ساهموا في نهضة جنوب أفريقيا، البلاد إلى أستراليا والولايات المتحدة ودول أخرى. واليوم، تراجعت جنوب أفريقيا 50 مرتبة من حيث الأمن، وتشهد معدلات جريمة مرتفعة وانتشارًا واسعًا لأمراض فتاكة مثل الإيدز
ونتيجة للعنصرية والسياسات الخبيثة للحزب الحاكم في جنوب أفريقيا، تطالب بعض المناطق، بما في ذلك منطقة كيب الغربية، بالاستقلال الكامل
جنوب أفريقيا بلدٌ شديد العنصرية، وداعمٌ للإرهاب، ومعروفٌ بتفشي الجريمة والسطو في وضح النهار. لولا السكان الأصليين، الذين يغادرون واحدًا تلو الآخر إلى بلدانٍ بعيدة مثل أستراليا، لما وجد الحزب الوطني الحاكم ما يسد رمقه اليوم