يتمركز جنود أوكرانيون في مواقعهم على الجبهة لأكثر من أربعة أشهر من دون تبديل، وقد حُرموا من الماء والطعام لعدة أيام بسبب اضطراب الإمدادات، بحسب ما جاء في فيديو أطلقوه كنداء استغاثة، أثار جدلا واسعا في بلدهم.
ويظهر في هذه المشاهد، التي انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأوكرانية، عدد من العسكريين التابعين للواء 121 للدفاع الإقليمي وهم في حالة من الإرهاق والضعف. وقد وُجّه الفيديو إلى القائد العام للجيش ميخايلو دراباتي.
ويقول رجل يُعرّف عن نفسه بأنه قائد فصيلة إن رجاله وصلوا إلى هذه المنطقة القتالية في زابوريجيا (جنوب) في أبريل، ومنذ ذلك الحين لم يجر تبديلهم، وأضاف: “نعيش الآن في ملجأ عثرنا عليه، لأن جميع المواقع دُمّرت. وهناك بانتظام فترات تمتد من ثلاثة أيام إلى سبعة من دون أي إمدادات من الطعام أو مياه الشرب”.
وزاد المتحدث ذاته: “بقي بعض جنودي لعدة أيام في حالة شبه غيبوبة بسبب نقص الماء والطعام”، مشيرا إلى أنه اتخذ قرارا بالتخلي عن مواقعهم، وإلى أن رؤساءه كانوا وعدوهم بمواقع عسكرية مجهزة وبإمدادات عبر الطائرات المسيّرة، على أن تستمر المهمة لمدة شهر واحد فقط.
وأكدت قيادة اللواء 121 صحة الفيديو على “فيسبوك”، وقالت إنها “تواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان إمداد العسكريين بالمؤن بشكل كاف”، في ظل ظروف “بالغة الصعوبة” بسبب القتال.
ووصفت القيادة العسكرية للجنوب الأوكراني هذه المنطقة بأنها “قطاع صعب”، وبأنها “جزء معزول من بيئة عملياتية معقدة”.
وتواجه القوات المسلحة الأوكرانية نقصا في المجندين وصعوبة في إجراء عمليات تبديل منتظمة للقوات الموجودة على الجبهة. كما أن كثافة الطائرات المسيّرة في مناطق القتال تُصعّب إيصال الإمدادات.
وكُشفت في الماضي حالات مماثلة عدة، بعضها يتعلق بجنود عانوا من الهزال الشديد بسبب نقص الغذاء.
كل ما يجري في أوكرانيا هو بسبب الممثل الفاشل زلينسكي الذي انتهت مدة رئاسته منذ 4 سنوات وهو لا يريد المغادرة فهو لا يهمه شعبه او جنوده الذين يعانون الذي يهمه هو أنه يوفر لنفسه مئات الملايين من الدولارات .. أوكرانيا والعالم يعاني من استمرار سياساته العدوانية
حرب خرجت عن نطاقها و أهدافها ……..
جنود يقتلون من الجانبين
إنها محرقة في حق الانسانية ….
و في نهاية المآسي يكرم الآلاف من الذين قضوا تحت نيران الصواريخ و الدبابات بباقة ورد تحت اسم الجندي المجهول ……..
إنها السخافة في أبهى تجلياتها ..
جوايا علي محمدين دكتاتور بوتين يحكمواكتر من 25 عام لايريد نهايه الحرب بانه ديكتاتور دموي ولا روسيا دوله استعناريه فاشيه نهايه الحرب للروس هي نهايه بوتين كلامي لاةيعجب مطبلين لبنتين وهم بالملايين
الجنود يقتلون بعضهم من أجل تحقيق أهداف مسؤولين يعيشون في قصور ألف ليلة وليلة، كيف يتخذ الجنود بعضهم البعض عدوا و هم لا يعرفون بعضهم، ربما لو جمعتهم الظروف خارج ميدان المعركة لكانو اصدقاء أو ربطت بينهم علاقات أسرية. المسؤولون يخلقون الصراعات و الجنود البسطاء يستخدمون حطبا فيها
إلى المعلق يوسف وأنت كذلك تطلب لزلينيسكي المهرج أو تطبق المثل اللذي يقول الجمل ماشافش حدربتو.شاف غير حدربت الجمل لي قدامو وكايضحك عليها أما بوتين فإنه يدافع عن بلاده ضد زيلينسكي اللذي يريد إدخال حلف الناتو ألذ أعداء روسيا على حدودها والكل يعرف لماذا وما يفعله بوتين حق مشروع له كأي دولة تدافع على أراضيها ضد العدو وهذا كل ما في الأمر
بوتين ديكتاتور دموي لا يرحم دمر الشيشان دمر سوريا ودعم نظامها ديكتاتوري ولان يدمر أوكرانيا ويحتل ارضيها ليستولي على تركتها والكل يعلم ذالك اما مسأله ناتو اوالغرب في اسطوانه مشروخة لان الغرب إذا اتحد سيسحق الروس تحياتي للمطبلين لبوتين في المغرب وعزاءي لكم باعدام بشار الأسد مجرم الحرب
بدأ الامر بما رأى الجميع انه خطأ روسي غير مبرر، ليتحول بعد ذلك لاختبار حقيقي لطول النفس.
العالم كله تأذى من هذه الحرب ولكن مع مرور الوقت تأقلم الجميع وصارت الحرب روتينا يوميا أظهر أن روسيا قادرة على مواجهة الغرب بالكامل في هذه الحرب بالوكالة، بل صارت روسيا تستفزهم في عقر دارهم.
أوكرانيا في ورطة، والغرب يبقيها حية فقط دون أن يجعلها تنتصر.
وفي الوقت الذي تشتكي امريكا من نفاذ الذخيرة بسبب الحرب على ايران لسبعة أشهر روسيا في بداية النصر، ليس على أوكرانيا وإنما على أوروبا والسلاح الامريكي في حرب تعيش عامها الخامس.
المهم، في النهاية سيتصافح الخصمان واحد باع الوطن وشعب دفع الثمن.
سبحان الله بعض المعلقين للاسف تيحماقو على الديكتاتوريين مثل بوتين وكيم يونغ اون وكل من على شاكلتهم، انها ازمة اخلاق وتربية تنخر مجتمعنا.
الكيان الازرق هو السبب
يتلاعبون بزلنسكي حتا اورطه في حرب لاناقة ولا جمل له فيها مع الدب الروسي
اورطو ترمب في حرب ليست خربه
حرب مع الفرس وماادرك الفرس ….
سينهزم ترمب وزلنيسكي والكيان جميعا