قال جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، إن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم أوكرانيا والضغط على روسيا لوقف “عدوانها غير القانوني” ومساعدة بقية العالم على التعامل مع التداعيات.
وتحدث رئيس الدبلوماسية الأوروبية، في مقال رأي خاص لجريدة هسبريس الإلكترونية، بمناسبة الذكرى الأولى لاندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، عن العقوبات الغربية على روسيا، من قبيل خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض عائدات الطاقة التي يحصل عليها الكرملين بنسبة 50 في المائة.
وحمل الدبلوماسي الأوروبي مسؤولية الصدمات الغذائية من حيث الغذاء والطاقة والأسمدة إلى روسيا، وقال إن الاتحاد الأوروبي “لا يطلب من أي شخص اختيار جانب”، داعيا إلى الوقوف إلى جانب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، “حيث يعتبر دعم العديد من الدول الشريكة في الأمم المتحدة وفي أماكن أخرى لمبادئ وحدة الأراضي والسيادة والقانون الدولي أمر بالغ الأهمية”.
وفيما يلي نص المقال:
عام من الحرب ضد أوكرانيا.. العمل معًا لضمان سيادة القانون الدولي
سيُذكر يوم 24 فبراير 2022 إلى الأبد باعتباره اليوم الذي بدأت فيه روسيا غزوها الوحشي وغير المبرر وغير القانوني لأوكرانيا. كانت هذه ولا تزال حالة عدوان خالص وخرق واضح لميثاق الأمم المتحدة. هذه الحرب ليست “مجرد قضية أوروبية”، ولا تتعلق بـ “الغرب مقابل البقية”. إنها تتعلق بنوع العالم الذي نريد جميعًا أن نعيش فيه: لا أحد آمن في عالم حيث الاستخدام غير المشروع للقوة-من قبل قوة نووية عضو دائم في مجلس الأمن-يمكن بطريقة ما “تطبيعه”. لهذا السبب يجب تطبيق القانون الدولي في كل مكان لحماية الجميع من سياسات القوة والابتزاز والهجوم العسكري.
بعد مرور عام، هناك خطر أن يعتاد الناس على صور جرائم الحرب والفظائع التي يرونها-لأن هناك الكثير؛ أن الكلمات التي نستخدمها بدأت تفقد أهميتها-لأنه يتعين علينا تكرارها كثيرًا؛ أننا نتعب وتضعف عزيمتنا-لأن الوقت يمر والمهمة التي نحن بصددها صعبة.
هذا لا يمكننا القيام به، لأن روسيا تستمر كل يوم في انتهاك ميثاق الأمم المتحدة، مما يخلق سابقة خطيرة للعالم بأسره بسياستها الإمبريالية. ففي كل يوم، تواصل روسيا قتل النساء والرجال والأطفال الأوكرانيين الأبرياء، وتمطر صواريخها المدن والبنى التحتية المدنية. كل يوم، تستمر روسيا في نشر الأكاذيب والافتراءات.
بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي وشركائنا، لا يوجد بديل للبقاء على مسار “استراتيجيتنا الثلاثية”: دعم أوكرانيا، والضغط على روسيا لوقف عدوانها غير القانوني ومساعدة بقية العالم على التعامل مع التداعيات.
هذا ما كنا نفعله منذ عام واحد-وبنجاح. لقد اعتمدنا عقوبات غير مسبوقة. خفض اعتمادنا على الوقود الأحفوري الروسي، بالتعاون الوثيق مع الشركاء الرئيسيين، بنسبة 50٪ عائدات الطاقة التي كان يحصل عليها الكرملين لتمويل عدوانه. بالعمل معًا، قمنا أيضًا بتخفيف الآثار العالمية المتغيرة مع انخفاض أسعار الغذاء والطاقة، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى ممرات التضامن ومبادرة حبوب البحر الأسود.
لا يكفي أن نقول إننا نريد لأوكرانيا أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها-إنها بحاجة إلى الوسائل للقيام بذلك. لذا، ولأول مرة على الإطلاق، قدم الاتحاد الأوروبي أسلحة إلى دولة تتعرض للهجوم. في الواقع، يعد الاتحاد الأوروبي الآن المزود الرائد للتدريب العسكري للأفراد الأوكرانيين حتى يتمكنوا من الدفاع عن بلادهم. كما نقدم مساعدات مالية وإنسانية كبيرة لدعم الشعب الأوكراني. وقررنا الاستجابة بشكل إيجابي لطلب أوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. أخيرًا، نعمل على ضمان المساءلة عن جرائم الحرب التي ارتكبتها روسيا.
لقد أظهرت أوكرانيا مرونة ملحوظة، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى هذا الدعم. كما أصبحت روسيا أكثر عزلة بفضل العقوبات العالمية والإدانة الدولية من قبل الغالبية العظمى من الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة. إن هدفنا الجماعي هو أن تبقى أوكرانيا المنتصرة ديمقراطية؛ طرد المحتل واستعادة كامل سيادتها ومعها استعادة الشرعية الدولية.
قبل كل شيء، نريد السلام في أوكرانيا، سلاما شاملا ودائما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. إن دعم أوكرانيا والعمل من أجل السلام يسيران جنبًا إلى جنب.
في كل هذا، لا يطلب الاتحاد الأوروبي من أي شخص “اختيار جانب”. إننا فقط نطلب من الجميع الوقوف إلى جانب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، حيث يعتبر دعم العديد من الدول الشريكة في الأمم المتحدة وفي أماكن أخرى لمبادئ وحدة الأراضي والسيادة والقانون الدولي أمر بالغ الأهمية.
كذلك يلتزم الاتحاد الأوروبي التزامًا كاملاً بدعم القانون الدولي في كل مكان، وليس فقط في أوكرانيا. لقد تعلمنا، بما في ذلك من أخطائنا الماضية، أننا لا نستطيع تحمل نهج انتقائي للقانون الدولي. هذا هو السبب الذي جعلنا نعمل منذ عقود على إنهاء النزاعات وبناء سلام مستدام حول العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط. إن موقفنا من الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين مبدئي وموجه في القانون الدولي ويتماشى مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ونحتاج أيضًا إلى أن نكون واضحين في أن تصرفات روسيا مسؤولة عن موجات الصدمات الاقتصادية من حيث الغذاء والطاقة والأسمدة. لقد أعفينا دائمًا الطاقة والغذاء والأسمدة الروسية من عقوبات الاتحاد الأوروبي ونراقب أي آثار محتملة غير مقصودة. كما يعمل الاتحاد الأوروبي بجد لتلبية احتياجات الأمن الغذائي وقد قمنا بزيادة تمويلنا لذلك.
على نطاق أوسع، أكد الغزو الروسي الحاجة إلى تجنب التبعية المفرطة، لذا يجب على الاتحاد الأوروبي وشركائنا في الشرق الأوسط تعزيز تعاونهم لبناء اقتصادات أكثر مرونة وشمولية، وحماية ديمقراطياتنا وتعزيز التماسك الاجتماعي.
التاريخ والعدالة في صف أوكرانيا. ولكن لتسريع التاريخ وتحقيق العدالة، نحتاج إلى تضخيم “استراتيجيتنا الثلاثية”. نحن نعلم أن هذه مهمة جماعية. ولهذا السبب يعتمد الاتحاد الأوروبي على جميع شركائه، للعمل بروح المسؤولية المشتركة والتضامن، لضمان فشل العدوان وسيادة القانون الدولي.
في قضية غزو روسيا لأوكرانيا يتكلم صاحبنا عن ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي واحترام سيادة الدول وبالمقابل لا يستعمل نفس المنطق عندما يتعلق الأمر بوحدة وسيادة المملكة المغربية الشريفة على أراضيها. إنه النفاق والكيل بمكيالين الذي تستعمله أوروبا العنصرية.
بوريل سيايي متهالك. وليس له وزن. اعرفه مند كان وزيرا في عهد ڭونزاليس. تم سكريتير، حزب الاستراكي الدي ادى به الى الهاوية. ولم يكن له اتار في الحياة السياسية إلا بعد محيئ سانشيز. ليس بسياسي محنك. وله ضبابية في مواقفة اتجاه المغرب
ما أغمدتوا عيونكم عليه في فلسطين العربية المستعمرة حصل لكم في فلسطين الأوروبية (أوكرانيا)
اين كان المجتمع الدولي او الأمم المتحدة و انت معهما عندما شن الغرب بقيادة امريكا و بريطانيا الحرب المسعورة ضد العراق و أفغانستان، وقاموا بإغتيال رئيس دولة ذات سيادة امام انظار العالم.
كفى من النفاق السياسي نحن لسنا ساذجين لنصدق ما تقولون.
الذي يحيرني صراحة اين الشعب الروسي من خرق بوتين لميثاق الامم المتحدة بشكل سافر ..!!؟؟ هل بلغ تحكمه في هذا الشعب الى هذه الدرجة ..
بوتين سينتهي به الامر اما الى انقلاب ..او محاكمته كمجرم حرب في نهاية المطاف..
الرجل لم يحقق اهدافه و بقي مصرا على مواصلة الحرب ..هكذا حال الديكتاتوريين كما شهده التاريخ ..
والخطير ان روسيا ستعيش سنوات صعبة او عشرات السنوات بسبب هذه المغامرة ..ولنا في العراق خير مثال ..كيف ادخل المقبور صدام شعبه في حرب خاسرة ..وكيف انتهى به الامر ..وكيف هي عراق اليوم ..
هذا شرف كبير للجريدة الوطنية هسبريس. لكن عليه أن يعمل هو وقارته الأوروبية على احترام وحدة أراضي المغرب أسوة بدعم وحدة أراضي أوكرانيا.
حيث يعتبر دعم العديد من الدول الشريكة في الأمم المتحدة وفي أماكن أخرى لمبادئ وحدة الأراضي والسيادة والقانون الدولي أمر بالغ الأهمية”.وماذا عن وقوفكم ضذ إستكمال المملكة المغربية الشريفة وحدة أراضيها؟؟؟
أين ما تقول من العراق وسوريا وفلسطين؟؟؟ ولا هادوك حيت عرب..ولخرين عينيهم زرقين؟
كلكم في سلة واحدة.. ليس في القنافذ أملس.. المصالح تتكلم.
اكرانيا كدولة عضو بالامم المتحد استقلت عن ما كان يسمى الاتحاد السوفياتي غشت 1991وسجلت اسما وشعارها وعملتها الوطنية وحدودها مرسومة ومسجلة بالامم المتحدة وصوتت الجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس الامن على قبول عضويتها وروسيا الاتحادية صوتت مع المصوتين ولم يكن هناك اعتراض أو تحفظ من روسيا الاتحادية وهي عضو دائم العضوية بمجلس الامن ,
أدن فلمادا قام بوتين بنكث العهد وضرب بعرض الحائط توقيع دولته على ما أسلفنا أعلاه ؟
ما هي الاهداف الحقيقية وراء غزو روسيا لاوكرانيا ؟ وهل فعلا الهدف هو استرجاع ما تدعيه روسيا بوتين لاراضي روسية سلمت لاكرانيا ابان حقبة السوفيات؟ وان كان دالك فلمادا صوتت روسيا أصلا بقبول عضوية اكرانيا بالامم المتحدة بحدودها الحالية ولم تعترض عليها ؟
أسئلة ومعها أخرى تدفع للاستتناج أن هناك أهداف جد معقدة وراء مغامرة بوتين هاته ؟ لكن العالم بأسره يؤدي ثمن مغامرات لآشخاص أغبياء يعتبرون أنفسم أدكى خلق الله ويسايرهم في حماقاتهم بنوا فئتهم من الاوغاد والجهال ,
اقول لجوزيف بوريل،تلك الحرب حربكم ،وتلك مشكلتكم ونحن طبعا ضد الحرب وضد الهيمنة والسيطرة ونزع أراضي الدول بقوة السلاح ونحن لسنا طرفا في النزاع لا مع فلان ولا مع فرتلان،نحن مع حل المشاكل بالحوار والسلم وإنهاء هاته الحرب بسرعة ممكنة لما فيه مصلحة جميع الشعوب ودول العالم.
Monsieur vous avez completement raison sauf au sujet du probleme Israelo palestinien . Ca va durez jusqu a quand
على بوبيل أن يعلم نهائيا أن أفكار وقناعات المغاربة ومنهم قراء هيسبريس طبعا، يأتون بها من حيث لا يعلم ولا يخطر له ببال. وعليه فإنهم لن يحتاجون أبدا لبوريل أو مثله ليشرح لهم الواضحات عن فرنسا وعن أوروبا، وبالتالي لن تجني مساعيه و مقالاته منا أي فائدة، ولو جاء حتى جدراننا ليكتب عليها ليغرينا. تقلباته وأزّاته الماضية إزاء قضايانا السيادية والحيوية مازالت حية في أذهاننا. ليس بسبب غلنا، ولكن حية لأننا نعلم من حيث لا تدري أنك سوف تعود. وإن عدتم عدنا تدري، ليس بوريل وحدعه. فكل من فرنسا ودي ميستورا وبوريل تجري بينهم علاقة شيطانية، ليس من الضروري أن يعترفوا بها حتى لبعضهم البعض. ليس من الضروري.
لو التزمتم انتم الاوروبيون بالقانون الدولي في قضية فلسطين و العراق و الصحراء المغربية لوجدمونا معكم و بجانبكم الان.
فنحن لا ننسى نفاقكم و ازدواجتكم في هذه القضايا.
دابا بيناتكم انتوما و روسيا فكو مشاكلكم فالتيساع علينا