أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، “تحرير أربعة رهائن على قيد الحياة، كانوا محتجزين في غزة، بعد عملية مركّبة في مخيم النصيرات” وسط القطاع.
وأفاد المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، أنه “تم صباح اليوم تحرير أربعة مختطفين إسرائيليين، هم نوعا أرغماني (25) وألموع مئير (21) وأندري كوزلوف (27) وشلومي زيف (40)”.
وأشار المصدر نفسه الى أن الأربعة “خطفتهم حركة حماس خلال حضورهم حفلاً موسيقياً في جنوب إسرائيل، في السابع من أكتوبر الماضي (…) ووضعهم الصحي جيد”.
لا كلام بعد هاته الجملة: “ووضعهم الصحي جيد”.
بعد أزيد من 8 اشهر من الحرب، حماس حافظت على صحة الرهائن، اما الكيان فلا يبالي!!!
يجب انتظار رواية المقاومة، أما كلام قتلة المدنيين لم نعد نتق فيه.
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال: “ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذه، [يَعْنِى أَيَّامَ الْعَشْرِ] قالوا: ولا الجِهادُ؟ قالَ: ولا الجِهادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخاطِرُ بنَفْسِه ومالِه، فلَمْ يَرْجِعْ بشَيءٍ” رواه البخاري (969).
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
* لنعتبر أن الخبر صحيح و قد يكون كذلك ، لكن هل هم حكومة إسرائيل هو تحرير الرهائن ؟
إن نتنياهو يبحث عن إنجاز و مبرر للإفلات بجلده فقط . بينما إسرائيل سقطت في كل شيء
و في كل مكان ، في الداخل و الخارج . و هل مكانة إسرائيل قبل العدوان كبعده ؟ و هل
بإمكانها إسترجاع تلك المكانة ؟ إن إسرائيل تؤجل الإعلان عن هزيمتها …
الصهاينة بجيشهم و عددهم و عدتهم و قنابلهم وامداداتهم من طرف الولايات المتحدة احتاجو ا ثمانية اشهر ليحرروا اربعة اسرى فقط..!! يال الانجاز و يال النصر!!!
استعادوا 4 من أصل 120 بعد 8 أشهر قتال شرس ، والله الإعلان هو أشبه بالهزيمة و العار على جيش متقدم تقنيا و تسليحيا كجيش الإحتلال .. على هاد القبال خاصهم 10 سنين باش يستعيدوا الباقين ههه
سرحت أربعة وقتلت أربعة في حماقتها أما الشهداء عند ربهم يرزقون كل يوم العشرات. قمة النازية والفاشية الصهيونية. اللهمّ إجعل كيدهم في نحورهم.