تخوض الممثلة المغربية جيهان خليل تجربة جديدة في مسارها الفني؛ من خلال انضمامها إلى السباق الرمضاني المصري لسنة 2026، عبر مسلسل “درش” الذي يتقاسم بطولته النجم المصري مصطفى شعبان، في عمل يُرتقب أن يحجز مكانه ضمن أبرز الإنتاجات الدرامية المنتظرة خلال الشهر الفضيل.
وتجسد خليل ضمن هذا العمل شخصية “تهاني”؛ وهي شخصية مركبة تحمل أبعادا إنسانية واجتماعية عميقة، تدخل في شبكة من الصراعات التي تعكس جوانب من واقع المرأة داخل المجتمع المصري، بما يحمله من تحديات وضغوطات يومية.
وتراهن الممثلة المغربية على هذا الدور ليكون محطة مفصلية في مسارها الفني، خاصة أنه يأتي في سياق عمل جماهيري يقوده مصطفى شعبان، المعروف بأدواره الاجتماعية التي تلامس هموم الناس وتقترب من تفاصيل حياتهم.
وينتمي “درش” إلى فئة الدراما الاجتماعية الممزوجة بالتشويق، إذ يتناول قصصا تنبض من قلب المجتمع المصري، مسلطا الضوء على العلاقات الإنسانية المتشابكة والصراعات اليومية والإكراهات الاقتصادية والاجتماعية التي تطبع الواقع المعاصر.
ويراهن صناع العمل على حبكة مكثفة تجمع بين الواقعية والبعد الإنساني، بما يضمن تفاعلا واسعا من جمهور اعتاد متابعة أعمال مصطفى شعبان خلال المواسم الرمضانية.
ويشارك في بطولة مسلسل “درش”، إلى جانب مصطفى شعبان وجيهان خليل، كل من سهر الصايغ ورياض الخولي وطارق النهري وعايدة رياض ومحمد علي رزق؛ فيما تولى محمود حجاج مهمة التأليف، وأسند الإخراج إلى أحمد خالد أمين. ومن المرتقب عرض هذا المسلسل على مدى 30 حلقة، ضمن برمجة دراما رمضان 2026.
وكانت جيهان خليل قد شوّقت متابعيها إلى عملها الجديد من خلال ظهورها المختلف في البوستر الرسمي للمسلسل، حيث بدت بملامح تعكس التحول الذي تعرفه الشخصية التي تؤديها؛ ما زاد من فضول الجمهور حول طبيعة الدور ومساراته الدرامية داخل الأحداث.
وتأتي هذه المشاركة لتكرس حضور جيهان خليل في الساحة الفنية المصرية، خاصة أنها استطاعت خليل خلال السنوات الماضية أن تثبت حضورها في عدد من الأعمال المصرية، مقدمة أداء لافتا جذب انتباه الجمهور والنقاد؛ وهو ما يجعل رهانها الجديد في “درش” خطوة إضافية نحو ترسيخ اسمها ضمن الأسماء المغربية التي نجحت في اختراق الدراما العربية، رغم غيابها عن الأعمال المغربية.
بما أن الدراما المصرية فرضت نفسها علينا و دخلت بيوتنا لقلة أعمال فنية مغربية في المستوى، لاحظت كمتتبع أن المصريين لايحترمون المرأة المغربية، بل و يستخدمونها دائما في أدوار مخلة و كأنها سلعة رخيصة، و الخطأ هنا خطأ المغربيات التي يقبلن بهذا الوضع. و من جهة أخرى نجد فنانات من بلدان أخرى فرضت وجودها في مصر بأدوار بطولة مشرفة كبعض السوريات و اللبنانيات و الأردنيات و التونسيات. نصيحتي للممثلات المغربيات، خبز الدار بكرامة أحسن من البسطيلة بقلة القيمة.
السباق الرمضاني هو التقرب إلى الله بالصلاة و التراويح و قيام الليل بالمساجد و صلة الرحم و إعانة المحتاجين و إصلاح أنفسنا للأحسن و ليس مسلسلات كلها معاصي و بعد عن الله
أصلا شهر رمضان للعبادة والصلاة والزكاة والأعمال الصالحة وليس للتفاهة والمسلسلات التافهة أصلا هاده المسلسلات حرام وخراب الأمة الإسلامية وخاصة الأفلام المصرية واللبنانية قلة الحشمة التافه يبقى تافه
افلام الكيلو المصرية لا محل لها من الاعراب ولا تعبر عن هويتنا ولا عن تقافتنا او عن مجتمعنا ومشاكلنا والاولوية لكل الأفلام والفن المغربي اولا
الأفلام و المسلسلات المصرية الخليعة التي كانت تُعرض في القاعات و التلفزة المغربية ، خلال العقود الماضية ، هي مَا أفسد أخلاق المغاربة ذكورا و إناثاً ، يجب فرض رقابة صارمة على مثل تلك الإنتاجات المصرية الساقطة..