لقي شخص في الخمسينيات من عمره مصرعه في حادث سير مميت وقع قبيل منتصف ليلة اليوم الأربعاء بجماعة تادرت التابعة لإقليم جرسيف.
وذكرت مصادر محلية أن سيارة دهست الضحية، الذي فارق الحياة على الفور، قبل أن يفر السائق من مكان الحادث، وأضافت أنه عقب الأبحاث والتحريات التي أجرتها فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بجرسيف تم توقيف السيارة عند المدخل الغربي للمدينة، بعد عملية تنسيق مع عناصر الدرك الملكي بتادرت.
وبينما وُضع سائق السيارة رهن تدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع التحقيق معه بشأن الفرار من مكان الحادث، تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الجثامين الجماعي بجرسيف.
لا يمر يوم ذون ان تعرف طرقاتنا عشرات القتلئ ولاتمر سنة حتئ يصبح هؤلاء الابرياء من الموتئ اربعة ءالاف من القتلئ وعشرات الالاف من الجرحئ كاننا في حرب طاحنة لم نعهدها قاءمة فما هو السبيل لوقف نزيف حواذث السير علئ طرقاتنا لما لها من اضرار مادية ومعنوية علئ الاقتصاد الوطني وعلئ كل الاسر اللتي اصابتها لعنة هاته الحوادث المميتة وعلينا ان نفكر جيدا كيف يمكن وقف هذا النزيف الخطير علئ طرقاتنا واللتي لها اسباب كثيرة هي من نحملها هاته الخساءر في الارواح والممتلكات وتدهور حالة الاسر حين تفقد معيلها الوحيد ومن بين هاته الاسباب : السرعة المفرطة + الحالة الميكانيكية للمركبة + الحالة الغير الطبيعية للساءق + الحالة المتهورة للساءق : { من تعب وعدم القدرة علئ السياقة بشكل طبيعي والالهاء بالموسيقئ واستعمال الهاتف النقال اثناء السياقة واشياء اخرئ لا داعي لذكرها } وتبقئ الوقاية احسن وافضل واظمن من العلاج حفضنا الله واياكم من كل مكروه .
تغمده الله الفقيد برحمته الواسعه واسكنه فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون
فعلا، الئ جانب السائق وحالة السيارة والطرق، نجد كذالك حالات كثيرة للراجلين وأصحاب الدراجات الهوائية منها والنارية بأنواعها.وعنما تقدر الأقدار تعمئ الأبصار.