لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، اليوم السبت؛ فيما أُصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، إثر حادثة سير خطيرة وقعت بالطريق الرابطة بين منطقتي أنركي وتاكلفت بإقليم أزيلال، بعدما انقلبت سيارة خفيفة بأحد المنعرجات الجبلية.
وحسب معطيات من عين المكان فقد فارق الضحايا الحياة بعين المكان، متأثرين بالإصابات البليغة التي تعرضوا له، بينما تم نقل باقي المصابين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الضحايا، الذين يشتغلون بمدينة أكادير، كانوا في طريقهم إلى منطقة آيت عبدي لقضاء عطلة عيد الأضحى رفقة أسرهم، قبل أن تتحول الرحلة إلى فاجعة خلفت حزنا كبيرا وسط ذويهم وساكنة المنطقة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث جرى تأمين محيط الحادث ونقل الضحايا والمصابين؛ فيما فُتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات الواقعة.
رحم الله شهداء ضحايا لقمة العيش ، والعيش الكادح… رزق الله ذويهم الصبر والسلوان ، وزاد من صبرهم وإيمانهم بقضاء الله وقدره الذي لا رادّ له…
مصيبة وأية مصيبة أن يخيّم الحزن على منازل أسر فقدوا أحبّة لهم طال انتظارهم لهم.
فاللهم ارحمهم برحمتك الواسعة، وازرق أهلهم من فيض نعمك ورحمتك
الله اكبر الإنسان مسكين باغي يفرح مع عائلتوا ولكن قدر الله وما شاء فعل ،على اي اللهم اغفر لهم وارحمهم برحمتك الواسعة يارب العالمين وارزق اهليهم وذويهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
هـؤلاء المفقودين كانوا يشتغلون بأكادير من أجل عائلاتهم ولاشك اانهم تمكنوا من ادخار بعض المال لادخال الفرحة على ذويهم بمناسبة العيد ، ولاشك ان هذا المال كان معهم عند وقوع الحادثة ، فأسأل الله ان تتم حماية ذلك المال لمنحه لذويهم وألا تتسلط عليه أيادي من الرحمة في قلوبهم قبل نقلهم لمستودع الأموات !!!!!
فسيدي حرازم هاد صباح تقلب بيكوب هاز 18خدام د لفلاحة بسباب موطور شينوا ماماركاش سطوب ,جوج ماتو وتجرحو 16
هد إقليم أزيلال عدداً كبيراً من حوادث السير المميتة، ويكفي أن نذكر:2023: 24 قتيلاً
2024: 13 قتيلاً
2025: 6 قتلى
2026 (حتى اليوم): 11 قتيلاً
السؤال المباشر والموجه إلى رئيس الجهة، والعمال السابق والحالي، والبرلمانيين عن الإقليم:
أين ذهبت التمويلات الضخمة التي حصل عليها إقليم أزيلال خلال العشر سنوات الأخيرة، والتي تناهز ملياري درهم، في إطار برامج تقليص الفوارق المجالية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرامج الطرق والماء والكهربة؟
نعم، تم إنجاز بعض المشاريع، لكن هل خضعت فعلاً للفحص والرقابة الجدية قبل توقيع شهادات التسليم؟
وهل ما تم إنجازه يستجيب لدفاتر التحملات، أم أننا أمام غش صريح ومنهجي يتمثل في تقليص سمك الطبقة الأسفلتية، والغش في عرض الطرق بثلاثين سنتيمتر وأكثر على مسافات بعيدة، واستعمال مواد رديئة ومغشوشة، بهدف توفير عشرات الملايين من الدراهم وسرقتها على حساب جودة الطرق وسلامة أرواح المواطنين؟
أنا لا أتهم أحداً جزافاً، بل أتحداكم علناً وبكل جرأة: أعطونا الإذن بإجراء خبرات تقنية مستقلة على كل المشاريع التي تدّعون أنكم أنجزتموها، وأنا مستعد لتحمل كامل نفقات هذه الخبرات.