تفاعلا مع حدث إحراق المصحف الشريف، أكد إدريس أجمي المراكشي، باحث في قضايا الفكر والحوار ومقيم بالسويد، على ضرورة “فهم ما يجري، وعلاقة ذلك بطبيعة ونمط التفكير المجتمعي والحقوقي لبلدٍ كالسويد”، قائلا إنه “يجدر بنا ونحن نحلل هذا السلوك أن نقرر حقائق تكون بوصلةً هاديةً لمثقفينا ومؤسساتنا المجتمعية، والعمل على الاسترشاد بها عند تحديد طريقة التعامل مع هكذا حدث”.
وتناول أجمي المراكشي، في مقال له بعنوان “حادثة حرق المصحف الشريف..قراءة من داخل السويد”، مجموعة من “الحقائق والمعطيات”، داعيا إلى استحضارها، “حتى تنقاد حماسة غضبنا بنور وحكمة فهمنا، ونفوت على الحمقى فرصةَ إحداث شرخٍ يصعب التئامه، خصوصاً مع المجتمع السويدي الذي يشاطرنا تاريخاً عريقاً من المشاعر الإنسانية النبيلة”.
هذا نص المقال:
لاشك أن حرق المصحف الشريف، وازدراء الأديان بما فيها الإسلام، أمرٌ مرفوضٌ ومستهجنٌ من الجميع، وليس هدف هذه المقالة الشجب والتنديد، فذاك أمرٌ لا مزايدة فيه، وإنما القصد محاولة فهم ما يجري، وعلاقة ذلك بطبيعة ونمط التفكير المجتمعي والحقوقي لبلدٍ كالسويد.
لماذا الفهم؟ ببساطةٍ لأنه الكفيل بحسن التعامل مع الحدث وتقديرِ المواقف الواجب اتخاذها حياله، بل وجعله فرصةً بعد أن كان تحديا. وبكثيرٍ من الحكمة والتجرد، مع معايشةٍ يوميةٍ للمجتمع السويدي، وإحاطةٍ ميدانية بأسلوب عيشه وتفكيره، يجدر بنا ونحن نحلل هذا السلوك أن نقرر حقائق تكون بوصلةً هاديةً لمثقفينا ومؤسساتنا المجتمعية، والعمل على الاسترشاد بها عند تحديد طريقة التعامل مع هكذا حدث.
وأولى الحقائق أن الدولة السويدية، بتاريخها السياسي وهيئاتها ومؤسساتها السيادية، عاشت قرنين من الزمان على الحياد بمفهومه الشامل، وأنها لم تكن على الأقل خلال العصر الحديث قوةً استعماريةً حين هاجت العديد من الدول الأوروبية لاحتلال غيرها من الشعوب، مائتا سنة من الحياد والمسالمة لاشك أنها تركت أثراً عميقاً على نمط العيش والتفكير لدى المواطن السويدي البسيط، وحين أقول المواطن السويدي فأنا أقصد ذاك الممتدة جذوره إلى شعب الفايكنغ، ولا أقصد به الطارئَ القادمَ من ثقافاتٍ وبيئاتٍ مغايرة حتى لو حمل جنسية البلد، هذا التاريخ العريق من عدم التخندق مع جهةٍ ضد أخرى أضحى ثقافةً مجتمعيةً يتميز بها الرجل السويدي والمرأة السويدية عن كثيرٍ من شعوب المنطقة، فكلاهما يستقبلان الآخرَ بإظهار قدرٍ غير مألوفٍ من الاحترام والود حتى وهم ينفذون القانون بصرامته! بل إن المواطن السويدي يتمتع بحسٍ إنسانيٍ رفيع، وهو ـ بمعاينةٍ شخصيةٍ للعديد من الحالات ـ سريع الدمعة والتأثر، فقد يتخذ مسؤولٌ ما قراراً سلبياً، لكنه يظهر مع رفضه الكثيرَ من التعاطف، ولن ننسى ـ كنموذجٍ حي تناقلته وسائل الإعلام العالمية ـ تلك الفتاة السويدية التي لم تتجاوز عقدَها الثاني؛ حين منعت طائرةً عن الإقلاع من مطار ستوكهولم، فقط لأن بها لاجئاً أفريقياً يراد إعادته إلى بلده، وليس بينها وبينه سابق معرفةٍ أو علاقةٍ غير الانتماء لـ (الإنسان)!
هذا المجتمع السويدي، بهذه الخصال الإنسانية، رفض ويرفض بشكلٍ قويٍ محاولات حرق المصحف الشريف، وقد تجلى هذا الرفض ـ على الأقل ضمن حدود المدينة التي خطبت في مسجدها مباشرةً بعد محاولةٍ سابقةٍ لعملية الإحراق ـ في رسائل الشجب لهكذا سلوك، والتعاطف مع المسلمين، من جهاتٍ لها وزنها في البلد، وأهمها الكنيسة التي أطلقت أجراسها تدق لحظةَ محاولةٍ سابقةٍ للقيام بهذا الفعل من طرف المتطرف الدنماركي (راسموس بالودان)، ومصالح البلدية التي رخصت للمسلمين في ذلك اليوم بتنظيم تجمعٍ عائلي تخللته أنشطة لصالح الشباب والأطفال، والشرطة السويدية التي وفرت الحماية لتجمع المسلمين في حدود مهامها الموكلة إليها باحترافية، وكبريات المحلات التجارية التي وفرت المياه والعصير والحلويات مجاناً لهذا التجمع العائلي، أما (بالودان) هذا فاكتفى بالنظر إلى جنبيه، حيث لم يجد أحداً، فحمل حقيبته وانصرف! وانتهى اليوم بتبادل رسائل الشكر والتقدير بين الشرطة والبلدية والكنيسة من جهة وبين المسلمين عمار هذا المسجد من جهة، ووقف الجميع على تحضر الإنسان المسلم ونبل مشاعره، بل وانعقدت الكثير من الصداقات في هذا اليوم.
ثاني الحقائق أن السويد دولةٌ ديموقراطية بامتياز، لك أن تقوم فيها بما تشاء، متى شئت، وكيف شئت، بشرط الحصول على الترخيص والتزام القانون، والسويد حريصةٌ على عدم المساس بهذا الحق الدستوري، الذي يرقى في الممارسة السياسية لديهم إلى الحق الوجودي، ولاشك أن تبعات مثل هذا الأمر قد تكون مزعجةً في كثيرٍ من الأحيان، والتعديل الذي ينادي به مثقفون ومتدينون وكثيرٌ من المواطنين هو إدراج المعتقدات الدينية بما فيها الكتب المقدسة ضمن حدود المحظور، قياساً على أعلام الدول ورموز الجماعات العرقية، ذلك أن السويد كبلدٍ علماني يعتبر الدين شكلاً من أشكال الفكر القابل للنقد تارةً والسخرية تارات، والدولة تقف من هذا الأمر موقف الحياد السلبي، وهو ما عبر عنه رئيس وزرائها بأنه يرفض هذا السلوك ـ أي حرق المصحف الشريف ـ غير أنه لا يمكنه منعه، (عدم المنع) هذا يشمل المسلمين أيضاً، فقد تطوع عددٌ من شبابهم قبل أيامٍ قليلة من حادثة الإحراق، فحصلوا على تصريحٍ لجمع تبرعاتٍ مالية بغرض بناء المساجد، وهم يصرحون علانيةً في حملتهم أن هدفهم هو بناء مائة مسجد في عموم مدن وقرى السويد!
ثالث الحقائق وأشدها إيلاماً للقلب أن الإنسان السويدي ـ هو نفسه ـ أضحى ضحيةً لعمليةٍ تضليلية ضخمةً وكبيرة تقودها للأسف الشديد حكوماتٌ عربيةٌ إسلامية ضد المسلمين، وضد التواجد الإسلامي بالدول الأوربية، بدعوى مكافحة الإرهاب! مع العلم أن الإرهاب في كثيرٍ من حالاته صناعةٌ استخباراتية بامتياز، وهو الخبز اليومي الذي تقتات عليه بعض أنظمة الشرق الأوسط، فما معنى أن تصدر بعض الحكومات العربية عشرات اللوائح السمينة والمتجددة بها إدراجٌ لأشخاصٍ ومؤسسات إسلامية أوروبية تتهمها بالإرهاب؟! ودولهم الأوربية تعلم يقيناً أن هؤلاء ـ ومنهم أطباء وأساتذة جامعيون وأكاديميون … ـ عين التمدن والتحضر؛ والأحرص على السلم المجتمعي، إني لا أرى الدانماركي (راسموس) إلا ضحيةً لمثل هذا البأس الشديد من بني جلدتنا اتجاه بني جلدتهم! أما المدعو (موميكا) فشخصٌ من خلفيةٍ شرق أوسطية مليئةٍ بالعاهات والعقد والطفرات المتقلبة، لا يليق أن نحاكم بيئةً وفكراً ببيئته وفكره (إن كان له فكرٌ أصلاً)، ولا حتى أن نلتفت إليه.
ختاما، لابد أن نستحضر هذه الحقائق والمعطيات، حتى تنقاد حماسة غضبنا بنور وحكمة فهمنا، ونفوت على الحمقى فرصةَ إحداث شرخٍ يصعب التئامه، خصوصاً مع المجتمع السويدي الذي يشاطرنا تاريخاً عريقاً من المشاعر الإنسانية النبيلة.
الحقوق لا بد ان تقف عند خرق حقوق الاخرين وحقوق الاخرين يجب ان تراقب من طرف السلطة السويدية في نفس الوقت والمكان
لا يهمنا المواطن السويدي ، نتمنى له كل خير مثل باقي البشر .
ما يهمنا هي الدولة السويدية ،، و ما دام سقف الحرية فيها غير محدود كما يقال .
أتحدى أن تسمح بمظاهرة تشكك في الهولوكوست ..و مجموعة من المواضيع لا يمكن نقدها لدى هذه الدول تعرفونها جيدا ..
ثم إن جلالة الملك اتخذ قرارا حاسما في الموضوع .. و لديه إمكانيات ضخمة لتقييم الوضع جيدا في السويد فلا نحتاج تقييمات أخرى .
مقال اقرب على التعقل والانصاف بدلا من خطابات التهييج والشحن ضد السويد البلد الديموقراطي الذي يحتفظ بنفس المسافة من المعتقدات والافكار ويعتبرها قابلة للنقد والسخرية. الذين يدعون إلى تحصين المعتقدات الدينية ضد النقد يحلمون بالقرون الوسطى. لا ننسى أن الأديان كانت في كثير من الأزمنة والامكنة مصدر الحروب والارهاب والعنف والكراهية والاستعباد… لذلك لا يمكن ان تعود اروبا الى عصور الظلام لتقدس الكتب الدينية. وعلى المسلمين اما التعايش مع الديموقراطية او العودة الى بلدانهم للبئيسة التي خربتها المعتقدات مثل العراق التي جاء منها الشخص الذي احرق القران ودعا إلى منعه.
السلام عليكم كلام ضاهره جيد جدا وباطنه تشوبه شوائب كتيرة .أولا صديقي العزيز ليسة هناك دولة في العالم باسره ديموقراطية او علمانية مئة بالمئة هناك دائما قوانين تصب لغالبية انتماء الشعب اي الدين المعتمد للدولة هادا اولا ولا علاقة له بموضوعنا .تانيا إعطاء رخصة لحرق القرأن الكريم هو بحد داته عمل غير قانوني ادا كان معروفا انه ستنتج عنه فتنة وعدم استقرار ومضاهرات قد تؤدي لشيئ غير محمود وكان معروفا ان هادا سيحدت فلدالك اخي العزيز الشيئ الدي وقع كان مخططا له وليس بدافع العلمانية واحترام القانون وما الى دالك .وما يقع للاطفال المسلمين الدين يأخدون من عائلاتهم فقط بسبب انهم ينتمون لتقافات اخرى أو ديانة اخرى فأين العلمانية من دالك اخي العزيز .وشكرا لهسبريس
لا يهمنا ما يفكر المجتمع السويدي داخليا، هذا شأنه. بل الدولة السويدية تضرب بعرض الحائط اتفاقيات دولية أساسية لابسط حقوق الانسان و هو عدم التمييز و محاربة العنف. المجتمعات المتحضرة تناقش الفكرة بالفكرة و ليس باستعمال النار و الاستفزاز و الصبيانية.
في القرن الاخير تبين ان الدول الاسكندنافية مازلت على منهج الفايكينغ، همج في الواقع، وبعيدين كل بعد عن الاستاذية في القانون و الحقوق الاساسية للمواطنين. حرق القرآن ليس عداء ضد المسلمين المقيمين بالسويد بل الامر يتعدى حدود السويد و بتضرر منه كل مسلمي العالم. لا نغضب من قام بهذا السلوك، بل نغضب من تساهل الدولة مع هذه الافعال. اذا كانت هذه هي دمقراطيتهم و يظنون انهم سيطردوا الاسلام بهذه الافعال والله مجنونون سينقلب السحر على الساحر بدون شك. بعض الاحزاب المعادية للاسلام اصبحت ورقة مربحة للدولة العميقة في الغرب حتى تنسي بعض الجهلة الغاضبين عن المشاكل الحقيقة كالبطالة، و مشاكل سن التقاعد، و مشكل الطاقة، السكن و كل التحديات التي يعيشها العالم و خصوصا المجتمعات الغنية على ظهر الدول الفقيرة و خصوصا الاسلامية منها.
قانون السويد وقوانين بلدان اروبية اخرى تسمح للقيام بعمل كهدا. لأنها تعتبر تجديف الاديان حق من حرية التعبير. إلا انها تدين التهجم على الأشخاص بسبب انتمائهم العرقي او الاثني او الديني او الثقافي. فهنا يكمن الفرق. بالنسبة لهم لاقداسة للأديان ولكن للانسان. المسلمون اقلية داخل مجتمعات اغلبها مسيحيون ويجب عليهم أن يعبروا عن مشاعرهم ومطلباتهم بالطرق التي تتماشى مع.قوانين هده البلدان وسيكسبون وقتها عطف هده.المجتمعات
مهما فسرت ومهما حللت إحراق المصحف هو عمل استفزازى وعدائي يظهر كراهية الإسلام والمسلمين لأن هذا الفعل هو إظهار لحقية مايحاك من مخططات ضد الاسلام في هذا البلد أو ذاك.
C’est un MUSULMAN IRAQUIEN QUI A BRÛLÉ LE CORAN. La Suède n’y est pour rien
على الكاتب أن يتصور مادا سيكون رد سلطات السويد لو قام سويدي بحرق الكتاب المقدس اليهودي
دولة السويد وشعب السويد من اكبر الشعوب كراهية للغير . خصوصا العرب منهم.. اكبر دولة في العالم داعمة الشواد. يخطفون اطفال المسلمين بدون تبرير ..
دولة اصبح الشيطان يخجل من اعماله تجاه الانسان..
هده الدولة انهارت اقتصاديا واجتماعيا.. لا رحمة لاشفقة..
بالله عليكم لمادا يخطفون الاولاد من اسر مسلمة؟؟؟
لماذا علينا نحن دائما ان نقرأ ونتفكر المجتمعات الأخرى، حتى نتصرف على النمط الذي يرضيهم.لهم ثقافتهم واعرافهم، و لنا ثقافتنا وأعرافنا. كما نرسم لنا حدود التصرف عليهم ان يرسموا لهم حدود التصرف.والدولة الممثلة لشعوبها ومجتمعها هي من تسهر على هذه التدابير وتحمل مسؤولياتها . وعليه فهي بذلك مخطئة في ترك معتوه يعبث بمشاعر مليار مسلم وفي أيام قدسية.
من السماحة في الاسلام انه كل من بلغه الاسلام مشوها أو ناقص يعتبر معذورا بالجهل
من لا يحترم ديانات وتقافات الشعوب الأخرى فهاذا لا علاقة له لا بالديموقراطية ولا بحقوق الانسان ولا بالحياد،وهل يجرؤ اي كان في السويد حرق كتاب التوراة او الانجيل؟! طبعا لا ومساندة بعض الاحزاب السويدية المارقة مرتزقة المرادية بولي زبال الارهابية لا هلاقة بالحياد اكتر منه الابتزاز واضهار العضلات وهاته الاحزاب المرقاوية لا علم لها بتاريخ المنطقة وتاريخ تكوين عصابة مرتزقة المرادية بولي زبال من طرف الديكتاتور فرانكو و المقبور هواري بو مديان وملك ملوك أفريقيا المقبور معمر القردافي لزعزعة استقرار بلادنا والاطاحة بالملكية أين كانت الاحزاب السويدية انذاك والان تحشر انفها الوسخ فيما لا يعنيها ونقول السويد دولة محايدة ديمقراطية نكتة القرن؟
يظهر ان السويد التي نعتبرها دولة جد متقدمة ، ان بعض مواطنيها على الاقل لا يزالون متخلفين فكريا ، فماذا يعني حرق المصحف غير التعبير عن ضحالة التفكير ؟ الا يعلمون ان حرق نسخة من المصحف لا يعني القضاء على القران وعلى الاسلام برمته ؟ فهذا لا يدل الا على الكراهية المقيتة التي لا تليق بدولة كالسويد ، كما يدل على الاستفزاز من اجل ماذا ؟ امن اجل اثارة الفتنة التي قد تاتي على الاخضر واليابس ، والتي ستضر بالجميع حتى بالمسنفزين انفسهم ، يجب ان نعلم جميعا ، اننا نعيش في عالم منفتح عالم الاتصال والتواصل والتاثير والتاثر ، فلم يعد ممكنا لاحد ان يعيش منعزلا عن الاخرين، ولهذا فلم بعد هناك مجال للعنصرية والكراهية و ما الى ذلك ، ولذلك علينا ان نقبل بالعيش في عالم موحد ، متعابش ، يقبل فيه الجميع بالاخرين كيفما كانوا ومهما اختلفوا عنهم ، مع العمل طبعا وبوساءل سلمية على تعديل السلوكات وتطويرها وجعلها متحضرة حتى تضمن العيش الكريم للجميع وتضمن التعايش في سلم وامان ، ومن تم نبذ كل ما من شانه ان يؤدي الى الصراع والى التقاتل والتعارك ، هكذا يجب ان نفكر ونعمل جميعا في السويد وغيره .
تدخل الدين في السياسة أو تدخل السياسة في الدين، تطرف الدين و تفسد السياسة. لذا وجب الفصل بين الإثنين. السياسة جماعية و الدين فردي و إذا حصل العكس كانت الكارثة فسياسة الفرد هي الديكتاتورية و الجماعة في الدين هي التعصب.
هناك أمور مهمة لا بد للإنسان ان يعرفها على دولة السويد. ادا قارنت السويد في السبعينات الى اليوم فهناك فرق كبير من كثير من النواحي. اولا السويد الآن من أكبر الدول في أروبا اجراما .كل يوم قتل وانفجارات في المنازل والاحياء العامة وذالك راجع للعصابات التي تتاجر بالمخدرات الصلبة .واغلبية العصابات من جدور أجنبية وبالأخص .السويد استقبلت مءات الآلاف من المهاجرين لهم تاريخ في الاجرام والقتل في بلدانهم حتى الأطفال يستعملونهم في القتل هنا في السويد . السويدين الأصليين مصدومين ولا يعرفون كيف يخرجون من هادا الحرب بين العصابات في هادا البلد الدي كان من أجمل البلدان في العالم وبالأخص الأمن. يا حسرتاه
مقدمة جميلة…..اخ لكن يجب عدم المساس بمقدسات الاء خر و عدم مساندته على ما فعل (المجتمع السويدي)انها جريمة .
مقال جد رائع. قراءة سليمة و نعقولة في نظري. معظم هذه الأحداث تكون فردية ولا يمكن التحكم في تصرف الأفراد و أفكارهم، لذا من الأفضل تفزيم أصحابها بدل التشهير بهم. فكل من أراد الشهرة حرق مصحفا أو رسما رسما يقدح في نبينا عليه الصلاة والسلام
أيامنا هذه أصبحت عجيبة جدا، السويديون يحرقون القرآن والدولة العلمانية رخصت لهم ذلك رغم أن عملها هو حماية جميع الأديان وأتباعها على أراضيها، ونحن يكتبون لنا مقالات وكأننا سبب المشكل، مثل هذه المقالات يجب أن تكتب ليقرأها للسويديين، هم من يجب أن يقرأ عن بعض التسامح وإحترام الآخر.
ترامب قال أن داعش صنعتها إدارة أوباما وهيلاري كلينتون قالت أمريكا من صنعت الإسلاميين الإرهابيين وهي من دعمتهم، ويأتي شخص ويقول لك إن الدول العربية هي من فعلت، نعم الدول العربية شاركت لكنها تنفذ أوامر أمريكية، هل الدول العربية تستطيع فعل هذا بدون أوامر أمريكا والغرب. الدول العربية شاركت كما يشارك كثيرون أيضا في اللعبة منهم الصحفيون
لا ادري لماذا دائما يتطلب منا فهم الآخر و ليس العكس… لماذا نصيغ عملا شنيعا يرفضه كل مجتمع على سطح هذه البسيطة حين يمس عقيدته او مصالحه او ثقافته؟؟؟. لماذا نعقد الامور اكثر من اللازم؟؟. اظن الكاتب قد أخطأ في تحليله…. اذا يتذكر المحلل الازمة السابقة مع السويد في قضية الهجرة و نشوب ازمة مع المغرب لا اظن ان السويد حاولت انوتفهم نمط المغرب و المغاربة كما هو الحال في تحليا الكاتب الان.. بالدرجة كون كبير يحترمك الاخر…
من خلال صناعة الطغاة و نقل خارطة التوريث السياسي المسيحي الى المجتمعات الاسلامية،ساهم الغرب و يساهم في حرق سيادة الاوطان و قداسة الاديان،و بلا حياء يتكلم عن اسباب حرق صفحات من القران،أو عن اسباب الارهاب أوعن اسباب المثلية أو اسباب الانتحار ,,و بدلا من ان يرسل الغرب تجربته السياسية العلمانية التي تحترم مبدأ التداول على السلطة و اسقاط الحكامة المطلقة،ارسل الى المجتمعات الاسلامية اوساخ تجربة حكامته الكنيستية المطرودة بالقوة من ساحته السياسية،تحت شعار: اشنقوا اخر ملك بامعاء اخر قسيس,,فعلها الغرب المنافق,, و بلا حياء تشغلون باعلامكم الببغائي ،الرأي العام بحرق صفحات من القران.او تشويه صورة رسول الاسلام. نحن نريد تحرير الاديان و الاوطان ,,,اما الصفحات و الصور،فان المطابع ملئت العالم ,,,
الحقوق والديمقراطية في اوروبا ليست للا جانب بل لشعوبهم . كما أننا نرى في المجتمعات الاوروبية اولاد المسلمين اصبحوا يرتدون على الاسلام وهده احصاىيات متل هدا الخنزير الدي احرق المصحف فهو عربي ومنهم كثرون السويد بلد الكفر والجنس واطفال المسلمين في خطر . والقادم اعظم
البعض يقارن الهولوكوست بازدراء الأديان
الهولوكوست كان فيه إبادة الملايين من البشر من يهود و غير يهود و مختلفين عقليا و معاقين
و هناك قوانين تجرم نفي الهولوكوست لأنه لما تنفي تحريم إبادة جماعية فأنت تسمح لطغاة ٱخرين بارتكاب نفس الإبادة الجماعية في شعوب أخرى
و في فرنسا هناك قانون يجرم نفي الإبادة الجماعية في رواتدا و إبادة الأرمن
و ربما يأتي يوم فرنسا أو دولة أخرى تعترف بإبادة الجزائريين تحت الاحتلال الفرنسي
أو إبادة الفلسطينيين
هناك من يسب المسيحيين و يصفهم بعباد الصليب
هناك من يسب اليهود و يصفهم بخفظة القردة والخنازير
و يصف الجميع بالمغضوب عليهم و لا الضالين
و من يسب كتبهم و يصفها بالكتب المحرفة
أليس هذا ازدراء ؟؟؟
في السويد عندهم حرية التعبير في إطار احترام القانون
المسلمون في السويد ممكن يخرجوا في مظاهرات و ممكن حتى يحرقوا كتب أخرى
ممكن حتى يحرقوا الدستور السويدي
كان ممكن هذا الحادث يمر مجهولا و لكن حصل على دعاية مجانية و أصبح ذاك الشخص مشهورا في جميع أنحاء العالم
لماذا يحدر حرق نسخة من الثورات او الكتاب المقدس .انتم الحداثيون
تقفون عند الإسلام فقط اما ازدراء اليهودية ممنوعة بالقانون ولا يسمح لأي أحد أن يقدفها تحت ذريعة معادات السامية .
لا تبحث عن اعدار لهم وتوهمنا بانهم أناس طيبون نحن نرى الحقائق ونحكم.
عن أي أصول مسالمة عريقة يتحدث الرجل، إن شعوب الفايكنج أكثر شعوب أوربا همجية، كما أن الحديث عن الديمقراطية يقتضي تمثيل السياسيين لإرادة الشعب والسياسيون شرعوا ونفذوا قوانين عنصرية تقطر حقدا ضد الإسلام وأهله، وما يثبت فساد أطروحة الكاتب حول حرية المواطن السويدي في فعل ما يشاء؛ رفض السلطات السويدية طلبا سابقا هو حرق كتاب اليهود (التوراة)، إن أكذوبة الحرية والديمقراطية الغربية انفضحت، ومشاعر الكراهية اتجاه باقي الأجناس تظهر في أول فرصة تدافع /اصطدام حضاري/ثقافي.
السلطات المعتمد علي رايها في كل ما يتعلق بالعلاقات بين البشر .هي الأمن والسلطة الرابعة (الصحف والجرائد وغيرها)ياتي بعد ذلك آراء المجتمع ككل والذي يمكن أخذ فكرة عنه بوجهاة النظر.اامحتمعية.الماخوذة من استطلاعات الرأي.والبلكاد يمكن الإعتماد عليها.
من كل ماسبق لماذا لا نرى حرق كتاب اليهود المقدس أو الانجيل لكي تكمل الصورة أما السيد الكاتب المدافع المنافس فهو في السويد ولا يملك حق الانتقاد لذلك انصاع وفقط مقاطعة السلع السويدية وسترى العجب وان القانون سيتغير .وهل عدم استعمار الدول أصبح يستلزم نيشان على الأكتاف فالاستعمار جريمة لم تدفع بعد اوربا ثمنها وستدفعها عندما تكون هناك ديمقراطية دولية حقيقية
الديموقراطية التي لا تحترم رأي الأقلية ليست بديموقراطية. شعب الڤايكينغ مارس أبشع الجرائم في حق الشعوب الأوروبية خصوصا البريطانية والفرنسية قبل الحياد كما سميتموه أستاذي. هذا الخليط هو من سيقود الحملة الإستعمارية خارج أوروبا. الحياد هو عدم ترك معتوه يقوم بازدراء دين ربع سكان العالم وهي الجريمة التي يعاقب عليها القانون في الدول الديمقراطية. الحياد هو عدم الإصطفاف إلى جانب المرتزقة والأمس ليس ببعيد واسألوا نبيلة منيب عن النقطة الأخيرة.
حرية الفرد تتوقف عند حرية الاخرين فان كانت حريته تقضي بحرق القران الكريم اساس عقيدة اكثر من مليار مسلم فحريتي ان اقطع راس كل من يمس بديني ايا كان
على دولة السويد ان تراعي مشاعري كمسلم أما شرح الواضحات من المفضحات حرق القرآن أو سب الأنبياء والرسل أو احتقار مسلم لا أستسيغه
أية بوصلةً تتكلم عليها ايها المسلم، و أي حياد أو مسالمة كان عليك ان تذكر كم من مرة تم إحراق الكتاب المقدس عندهم و بترخيص من سلطاتهم و لربما كان هذا سيوازن بين الأمرين بالرغم ان المغاربة مع احترام الأديان و لن يقبلوا بذلك, ان الفعل الذي قام به شخص تحت غطاء الحريات فيما هو اصلا تعبير عن كراهية لفئة المسلمين فقط زلة لا تغتفر و الأكثر من ذلك ان السلطات وافقة على ذلك لتخبر المسلمين ان ليس لهم اي اعتبار او حتى انهم ليسوا مواطنين البلد, اما نحن المسلمون فحسن ظننا بالله سيغنينا عن اي توطأة أو اعتذار,
كل ما قلته بعيد كل البعد عن ال. واقع. وبحكم أنني مقيم في السويد لمدة 30 سنة واشتغلت في كثير من المعامل الصناعية فكنت احتك الطبقة العاملة السويدية الذي يكونون كل الحقد الإسلام والمسلمين منذ أحداث 11سمبتمبر. وحتى أنني تكلمة مع الكثير فلم يستطيعوا ان يعطوني مبرر على هذا الكره. والنتيجة هي تصوتهم على الحزب العنصري لا لشئ الا لكرهه للمسلمين ودينهم وتقاليد هم. ولكنك بحكم هذا المنصب الذي أنت فيه فما عليك إلا قول هكذا
وماذا تقول ايها الكاتب عن إنتهكات السويدين للأسر المسلمة وخطف الأبناء من أولياءهم لمجرد أن ضربهم لهم بدعوى أنهم يستعملون الشوط في التربية و القيام بايداع هؤلاء الاولاد للأسر المثلية او المسحية حيث يتم إيمانهم في المجتمع المسحي
الترخيص من المسؤولين السوييديين للقيام بعمل جمعوي عادي ،لا داعي لان نقوم بمدحهم والتنويه بهم.امر بسيط. ولكن المؤسف هو الترخيص لمجموعة من المرضى والحاقدين على الاسلام للمس بمشاعر مليار ونصف مسلم حول العالم. الأمر واضح خبث ونوايا مبيتة قمة التخلف والعنصرية والحقد .اين هي الديموقراطية واحترام معتقدات واختيارات الغير. الصورة واضحة ومفضوحة.