أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
وتبقى البنية التحتية في كازا كارثة حقيقية و ذلك راجع للمسيرين الذين لم يعملوا بجد مثل المدن الأخرى، الله ياخد الحق فهذه العصابة التي تسير كازا، المدينة متخلفة كثييييرا مقارنة مع الرباط او طنجة او تطوان الخ.
يجب علي المواطن احترام كل مصالح المواطنين وعلي الولة معاقبة كل من يخرب شيء يرجع بالمصافحة العامة للمواطن
طوبيسات واعرين ومجهدين ولكن مع الحفاري والطرقات عاوجين اش خاصك العريان خاتم ا مولاي نهار تلعب الوداد والرجاء البيضاوي وفي العطلة الصيفية هاد طوبيسات غيرجعوا بحال البرارك ديال الكريان اودي يالطيف كازا عمروها العروبية والشمكارة والشفارة والمتسولين والمتسخين بيضاوة الاصليين عقول من دهب هاجروا خارج الدار البيضاء وكدلك هاجروا إلى الخارج
هل لها ولوجيات سهلة و مكان خاص بثلاتة عربات لذوي الاحتياجات الخاصة و عربات الشيوخ و عربات الرضع؟! ام انها مصبوغة بشيميكولور مثل الطرقات المصبوغة بالابيض و الاحمر طروطوارتها؟
المرجو من السائقين يتكايسو و ويحترموا القانون
راه ماشي الغش، و إنما المسؤولون و المهندسون و المعماريون و البناؤون و عمال الصيانة مكيعرفوش كيفاش! راه جميع البنايات و الطرق و المجالات الاخرى التي تعاني و في حالة مزرية، راه ماشي غير الغش و الفساد، راه الطامة الكبرى هي ان لي كيسهر على هندستها و بناءها و صيانتها مكيعرفوش كيفاش، وا راه مكيعرفوش! مكيعرفوش و صافي، بالغش او بالفساد او بدونهما، مكيعرفوش و ناقصين في التكوين و الخبرة و التجربة و التأطير و العلم، إذن مكيعرفوش كيفاش! بحال الآخرين و لو كانت نيتهم حسنة، فانها غير كافية، لأنهم مكيعرفوش كيفاش! راه الزفت و الآلات ديالها جديدة على المغاربة، و الذين كانوا يتقنون الطرق هم الشركات الفرنسية و المهندسين الفرنسيين الذين يدرسون كل شيء قبل بناءه و ينزلون الى الورشات للمتابعة و يتقنون استعمال الآلات التي يصنعون في بلادهم و لا يجلسون في الكراسي في اداراتهم فقط كما يفعل المهندسون و المعماريون و المسؤولون المغاربة الذين يقومون بزيارة الورشات لالتقاط الصور فقط او للضغط على العطاشة الاميين غالبيتهم!
واش هذي هي كازا !!!؟ أوليدي على البنية التحتية.. غاي بقاو فيا غي دوك الطوبيسات مساكن غاي مشيو على هاذوك الطرقان عامرين حفاري و رملة.. نهار تطيح الشتا و دربو طليلة على دوك الطوبيسات.. غادي رجعو كلهم مغيسين، يا ربي أترجاك تنزل على هاد المسؤولين الفاسدين العذاب فالدنيا قبل الآخرة… لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
ولكن الدارالبيضاء عدد الساكنة فوق تلاتة ملايين وكبيرة هاد الحافلات كافين اوفقط للاشهار والتهكم على الساكنة اضن مجرد بعض الحافلات والمعاناة سيستمر للان مجلس الكوارت نيتهم خايبة ويفتش على مصلحته فقط
حافلات جديدة بالدار البيضاء…..و لكن يجب ان تكون طرقات و ممرات خاصة بحافلات النقل لازلت اتذكر و تتذكرون قبل اواخر التمانينات شارع طريق مديونة و تسمى حاليا شارع محمد السادس كان بها ممران دهابا و ايابا في وسط الشارع خاص بالحافلات…..
السلام عليكم ورحمة الله
اولا وقبل كل شيء، انا متفق على جل التعليقات أعلاه وبالأخص حالة الطرقات في الدار البيضاء المزرية ، ثم إهمال المسؤولين كافة لا من ناحية إصلاح البنية التحتية ولا من ناحية تهور سائقي الحافلات. لكن لاننسى ان المواطنين ومستعملي النقل العمومي، فهم كذلك يتحملون مسؤولية الاحترام والمحافظة على نظافة الحافلات وعدم هدمها وإتلافها وتدميرها. فهناك عدد من المواطنين يظهرون سخطهم وغضبهم على الدولة وينتقمون بتدمير الممتلكات العمومية ومنهم الحافلات ، وهذا دليل على عدم الوعي والتخلف وحب الوطن.
ومن جهة اخرى، فعندي ملاحظة ونصيحة لسائقي الحافلات: فأنا مواطن مغربي متقاعد لكنني عشت في بريطانيا لمدة ثمانية وثلاثين سنة واشتغلت لمدة سبعة عشرة سنة كسائق الحافلات في لندن. ومن خلال تجربتي ففرق شاسع بين السائقين هناك وهنا في المغرب. فلا سائقو السيارات والشاحنات والعربات الثلاثية العجلات ولا سائقو الحافلات يحترمون قوانين السياقة. فهناك فوضى…بل حرب في السياقة بكل معنى الكلمة. وكما هو ا المشهور عند المغاربة خارج المغرب : “ماهو اسوا شيء في المغرب ؟ الجواب: كلشي زين الا الشيفورات والادارات”