نادى حاملو شواهد في تخصص الدراسات الأمازيغية بالمغرب الحكومة إلى بحث حلول لانتشالهم من البطالة، التي مازالت ترافقهم بفعل تسقيف السن في مباريات التعليم.
وتنضم هذه الدعوة إلى تلك التي أطلقتها فئات عديدة من الشباب المغاربة المقصيين من هذه المباريات بفعل الشرط المحدد في ثلاثين سنة، الذي يشكل بالنسبة لحاملي شواهد الدراسات الأمازيغية “معضلة متناقضة” ووعود الحكومة في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
وأورد بلاغ للتنسيقية الوطنية لحاملي الشواهد تخصص الدراسات الأمازيغية المقصيين بشرط السن إنها “ترفض حصيلة نشرتها الحكومة المغربية أكدت من خلالها تحسن مؤشرات تدريس الأمازيغية وتعميمها في المملكة، معلنة أن عدد المدارس التي تدرسها يبلغ 3400، ما يشكل 40 بالمائة من إجمالي المدارس في البلاد”.
وحسب المصدر ذاته فإن “هذه الادعاءات مرفوضة تماما في ظل واقع معاناة الأمازيغية من أزمة حقيقية ومركبة، وتتناقض والأرقام المقدمة حول تراجع عدد الناطقين بها بالمغرب وفق نتائج استطلاع عام 2024”.
وبخصوص مطلب “حل معضلة تسقيف السن وتأثيرها على الحاصلين على شواهد الدراسات الأمازيغية” سجّلت التنسيقية “تخلّف الحكومة عن وعودها”.
وقال علي بلكوطين، عن التنسيقية سالفة الذكر وطالب باحث في شعبة الدراسات الأمازيغية، إن “البطالة تخنق الحاصلين على هذه الشهادة بسبب تسقيف السن؛ فيما لا يسمح بالترشح من خلالها لمباريات أخرى غير التعليم”.
وأوضح بلكوطين أن “الحكومة تناقض نفسها تماما بالحديث عن رفع مناصب المترجمين باللغة الأمازيغية وغيرها من المهن سعيا إلى تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية، مقابل اصطدام المترشحين بشرط الثلاثين سنة”، مؤكدا أن “كل من في التنسيقية والغالبية العظمى من الحائزين على هذه الشهادة تجاوزوا هذا الرقم”.
وفي هذا السياق يرى المتحدث أن “هذا الأمر يجسد إخفاق الحكومة في وعودها التي سبق أن تقدمت بها”، مشيرا إلى أن “هذه اللغة دستورية وليست بصيغة أخرى”.
وتطرقت التنسيقية في بلاغها إلى ظاهرة العنف في المدارس المغربية، رافضة الاعتداءات التي طالت الأساتذة، ومعتبرة أن “شرط السن كان عاملا أساسيا في تفشي العنف”.
على الجمعيات والتيارات الأمازغية أن تجد شعلا وعمل لخريجي الشهادات في الأمازغية.
هذه الشواهد الامازيغية يمكن العمل بها خارج الوطن اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم احفظ هدا البلد وساءر بلاد المسلمين
كيفاش شواهد.الامازيغية .هل هذه شواهد تعطي لحامليها الحق بتسجيل في الجامعات الاوروبية مثلا.طبعا لا .هل يدرسرونهم العلوم الرياضية مثلا .ولنفترض ذلك ماذا سيفعلون بها مادم لم تعطيهم الاحقية لتعلم وإتمام دراستهم بالخارج طبعا لا شيء .وما الجدول منها ولماذا يضعون سنواتهم بدراسة لا تنفعهم وليست لغة علم .اللهم اذا كانو سيلجون لوزارة التربية لتعليم جيل اخر الامازيغية.وفي سنوات قليلة جداجدا سيصبح هناك.فاءض لا جدوى منه .لذى يجب اعادت النظر في المنظومة ككل.انا لايمكن لي ارسل أبناء تعلم لغة لا تفيده مستقبلا وانتهى الكلام
استغلال الانتماء الامازيغي والمادة لالغاء قانون سنته الدولة لاسباب يهلمها القاصي والداني….ابتز دنئ… مع الاسف.ماذنب الاخرين الذين ليسو امازيغ ويرغبون في العمل؟؟هل الامازيغية سبب موضوعي لانتزاع حقوق بمعزل عن الاخرين؟
نعم، مطلبهم مشروع، وعدم الاستجابة له يُعد ظلمًا.
أرى تحديد سن أقصى لاجتياز مباريات التعليم في 45 سنة يبدو منطقيًا، بل ومناسبًا، خاصة في تخصصات مثل اللغات، الرياضيات، والعلوم، حيث لا يزال العطاء متدفقًا في هذا العمر.
يمكن النظر إلى هذا السن كحل معقول حتى في مجالات تتطلب مجهودًا بدنيًا، مثل مادة التربية البدنية، مع مراعاة معايير اللياقة.
الواقع أن هناك عددًا كبيرًا من الحاصلين على شهادة الدكتوراه، أو من يعيلون أسرًا، تم حرمانهم فقط بسبب شرط السن.
بدل أن نقصي خريجي الجامعات، علينا أن ننظر إليهم بإيجابية، فالإقصاء لا يضرهم فقط، بل يساهم في رفع معدلات البطالة في البلاد.
يمكن التفكير في حلول واقعية، مثل إدماجهم في التعليم الخاص، شريطة أن يُفرض حد أدنى للأجور لا يقل عن 6000 درهم، لضمان الكرامة والاستقرار.
قد يبدو هذا حلما، لكنه في الحقيقة حق،
والحق يُعلَى ولا يُعلَى عليه
أنتم ضحايا الجمعيات والحركات التي تسترزق من الأمازيغية, بالله عليكم مادا ستفعل بالأمازيغية إدا كان الألمان واليابانيون والفرنسيون وووودولهم من بين أقوى الدول الصناعية يستعملون في بحوثهم الأنجليزية, فكيف بلهجة لا ترقى للغة وتستعمل في القرى والمدن الصغيرة فقط, ناهيك عن وجود أكثر من خمسة لهجات مختلفة. أنصح المغاربة أن يتفطنوا ويدرسوا الإنجليزية لتطوير مهاراتهم المهنية. الدولة لا يمكنها توضيف عشرات الآلاف من الخريجين مختصين في الأمازيغية والتاريخ والجغرافية والفلسفة واللغة العربية القانون ووو. التشغيل يوجد في القطاع الخاص والمهن الحرة وهدان القطاعان تعرفان ماهي المهارات التي يبحثون عنها.
السلام عليكم رغم أنني امازيغي لا احبد هكدا شواهد لا تنفع في اي شيء
انا امازيغي الحكومة بعد ادراجها الامازيغية في التعليم فقط لوضع أصحابها في المهد وهدا خاصة للدين درسوا استغرقوا حياتهم في شعبة الامازيغية .التوظيف مازال يحتاج الى دهن سير أسير
أشمن دراسة هذه
جمع رموز قديمة
من الطوارق
في الصحراء الليبية
وكل رمز تعطى له إسم حرف
ثم كتابة كلمة بتلك الرموز
أين هي اللغة ؟
علما أن لهجة الطوارق فيها ثلاث أنوع مختلفين
تماشق، وتماجق، وتماهق وهم لا يفهمون بعضهم بعض
ثم لهجات المغرب مثلا
الناطق بالتشلحيت لا يفهم أي شيء من الناطق بالترفيت
أين هي اللغة هنا و لا أحد يفهم الآخر .
يمكن الاشتغال بها في ليبيا أو القبايل أو عند الطوارق.
تسليم شهادة امازيغية كمن يحاول ايقاظ الميت.
الامازيغية لغة ميتة و في المدن و الحواضر المغربية و لا احد يتكلم الامازيغية في الشارع و الادارات و المصالح و المعاهد و المدارس و الجامعات. باستثناء حوارات بعض العائلات الامازيغية فيما بينها في الريف و الجنوب .
بما تفيد شهادة امازيغية و من في العالم يتكلم اللغة الامازيغية و يعتمدها كلغة متداولة و لا دولة.
اللغات الحية المسيطرة عالميا و المتداولة هي الصينية و الانجليزية و الهندية و الاسبانية و العربية في المرتبة الرابعة تليها الفرنسية.
و اللغة المعتمدة عالميا في العلم و الاقتصاد و المال هي الانجليزية.
كفى من العبث و هدر المال العام في لغة ماتت و شبعت موت و هذه الأموال المهدورة على تعليم الامازيغية لو استثمرناها على مراكز البحث العلمي لكان افيد و اجدى.
اللغات ثلاث : حية و فاشلة و ميتة.
الحية كاللغة الانجليزية .و الفاشلة كاللغة الفرنسية و الميتة كالامازيغية.
و في الهند تموت عشرات اللغات ستويا و تنقرض.
فكفى من هدر المال العام في مشروع فاشل و اهداف واهية.
ادهبو الى الصين انهم يوضفون الامزيغ ابناء عمومتهم وانهم امس الحاجة لخبرتهم المتطورة
ان الباحث و المفكر و الفيلسوف عصيد لكفيل بتوظيف هذه الفئة من حاملي الشهادات فعليكم بهذه الشخصية الفذة لفطنته و ذكائه انه متمرس في الفلسفة