تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة سلا، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة أكتوبر الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأفادت مصادر هسبريس بأنه جرى توقيف المشتبه فيهما متلبسين بحيازة وترويج المخدرات على متن دراجة نارية لا تتوفر على وثائق قانونية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 3544 قرصا مهلوسا من أنواع مختلفة، علاوة على 230 غراما من الكوكايين ومبلغ مالي من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني أظهرت أنهما يشكلان موضوع مجموعة من مذكرات البحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا أخرى تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
يشار إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
لقد تم تدمير شباب سلا ذكورا وإناثا فماذا تريدون حقا ؟؟؟؟!!! وما مهمة الأمن إذا لم يستطع إحباط كل محاولة إدخال هذه السموم إلى هذا البلد تماما كما يتم التعامل مع الخلايا الإرهابية التي يتم إجهاضها في المهد ومعاقبة هؤلاء المجرمين بأقصى العقوبات كما هو معمول به في دول كثيرة تخاف حقا على مواطنيها وخاصة الشباب. وجب على الجمارك إستعمال الكلاب المدربة في كل الموانئ المغربية والمعابر الحدودية للحد من هذا التسيب وهذا التستر على المجرمين الذين عاتوا فسادا في الأرض لأنهم محميين من جهات نافذة دون أن ننسى الأفارقة. لقد وصل السيل الزبى وسينقلب السحر على الساحر إذا لم يتم التدخل بحزم وجدية ومسؤولية بتحمل الأمانة الملقاة على عاتقكم أمام الله وأمام كل المغاربة. حسبنا الله ونعم الوكيل.
بطبيعة الحال مجرد ان تذكر مدينة سلا يجب أن تذكر معها المخدرات بشتى انواعها و لكريساج و انعدام الأمن.
عمل ممتاز ونوعي للعناصر الأمنية.وجب اجتثات منابع المخدرات والحكم على المروجين بأقصى ما يمكن من العقوبة.يكفي لنذكر ان في دول كمصر يتم إعدام تجار المخدرات.