تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شخصين، أحدهما قاصر؛ للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالحيازة وترويج المؤثرات العقلية والمخدرات الصلبة.
وتبعا لمصدر أمني، فإن توقيف المشتبه فيهما قد جرى بمدخل مدينة أكادير، مباشرة بعد وصولهما على متن حافلة للنقل العمومي قادمة من إحدى مدن شمال المملكة.
وأفاد المصدر ذاته بأن عملية التفتيش المنجزة بداخل أمتعة الشخصين المشتبه فيهما أسفرت عن حجز أربعة آلاف قرص مخدر من نوع “إكستازي”، علاوة على شحنة من مخدر الكوكايين.
يشار إلى أنه جرى إخضاع المشتبه فيه البالغ لتدبير الحراسة النظرية، فيما تم الاحتفاظ بالقاصر تحت المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الشخصين المعنيين.
يجب وضع رقم خاص بالتبليغ عن مروجي المخدرات بكل أصنافها مع تشديد العقوبات السجنية لكل من ضبط يروج هذه السموم القاتلة
يعني أربعة آلاف جريمة…
الاعدام لمروجي المخدرات في جلسة استعجالية ودون استاناف…
هكذا يتم ردع مخربي الأسرة والمجتمعات
لمادا لا يفرض على المهربين و المروجين ابتلاع كل تلك الكمية مرة واحدة
يجب اعادة النظر في العقوبات مايمكنش واحد كايخرج لينا على جيل و على الشباب لي هوما اساس المجتمع و تحكم عليه بأشهر قليلة و يخرج راه مايمكنش ايلا كانت العقوبات ثقيلة و صارمة مغنبقاوش نشوفو هادشي بصفة نهائيا
واش داك البزناس لي كايبيع ليهم هو نيت لي كايبلاصيهم مع البوليس وا مشكله هادي بعدوا من البزناس سيرو شريوها من الفرماسيان ههههههه
اينما تتواجد هذه الحبوب السامة نجد السرقة والكريساج والاجرام