حجزت لجنة مختلطة مكونة من السلطة المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة ومصالح الجماعة الترابية سطات، تحت إشراف باشا المدينة، ما يفوق أربعة آلاف عجلة مطاطية مستعملة، ووضعها في محجز المجلس الجماعي بسطات، في مرحلة أولى من خطة استباقية لتفادي أحداث خطيرة محتملة في عاشوراء.

وأفادت مصادر هسبريس بأن اللجنة وضعت خطة اشتغال طيلة الأيام التي تسبق مناسبة عاشوراء، بدأت بحجز العجلات فضلا عن حملات المراقبة وحجز المفرقعات التي جرى ترويجها بالشارع العام أو بالمعرض الخاص ببيع لعب الأطفال والمحلات التجارية المختلفة بالمدينة.

وركزت اللجنة في الشق الأخير من خطتها على التحسيس، ومنع أصحاب محطات الوقود من بيع المحروقات بالقارورات، بصفة نهائية مع التنبيه إلى الجزاءات المترتبة عن مثل هذه المعاملات، تفاديا لاستغلالها من قبل الأطفال والمراهقين المتهورين أو الجانحين بصفة عامة في أحداث تمس اطمئنان الأشخاص وحياتهم.
لماذا لا يصنفون ارهابيين؟ هدفهم نشر الرعب في الاحياء و لهذا اتمنى لهم نفس معاملة الأرهابيين
الجمارك لي ضاربين إديهم و طالقين اللعب للألعاب و الشهب النارية
و كي لا ننسى أن أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء ، وااااااش فهمتوووو، نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا.
سلام
صراحة فكرة جيدة من سلطات سطات على هده الخطة الاستباقية
وولكن السؤال المطروح
من أين تدخل هاته الفرقعات هدا هو بيت القصيد
عندما يستاصل الداء يعم الدواء
بغيت غير نعرف منين تيدخلو كل هذه المفرقعات. واش تيدخلو جوا ولا برا. اما عن العجلات. كون غير اديرو بهم الخير ويسيفطوهم للكراغلة. حفظك الله يا وطني
كل مرة يخرج علينا البعض بسؤالهم السخيف: “أين كانت الجمارك؟”
الجمارك لا تستطيع تفتيش آلاف الحاويات التي تصل يوميًا إلى الموانئ البحرية، ولا الآلاف من سيارات المهاجرين التي تتقاطر على المعابر كل ساعة، وإن فعلت فيجب أن تفتش كل سيارة وكل حاوية على حدة، ما يكلف وقتًا كبيرًا جدًا، وسيجعل مئات السفن تتكدس في الموانئ وتتوقف حركة السيارات في المعابر بشكل كامل.
التفتيش يتم بشكل قوي ومستمر على مدار 24 ساعة، بطريقة عشوائية، وباستخدام أجهزة السكانير والتقنيات الحديثة، كما يعتمد على المعلومات الاستخباراتية, ومع ذلك تمر بعض الممنوعات بين خيوط الشبكة، وهو أمر تعاني منه كل جمارك العالم.
ولهذا فوالله أنه من السخف والجهل أن تطرح مثل هذا السؤال الذي تحاول أن تلطخ فيه صورة الجمارك وتتهمها بالإهمال والفساد. كما أن هذا يظهرك بأنك مجرد شعبوي تافه لم يسبق لك أن رأيت عدد السيارات والشاحنات والبواخر التي تصل يوميًا إلى المعابر والموانئ، كما أن سؤالك يعكس جهلك بطبيعة العمل الحدودي وتعقيداته اللوجستية الكبيرة.
يرجى من السلطات الحزم ضد هذه الألعاب الخطرة ، المراهقين يفجرونها في الليل و يوقظوا الناس،
إلى الأخ زاد علي ما جاء في تدخلك معقول ولكن يا حبذا لم اهتم المشرفون على أمن وسلامة الوطن والمواطنين بتتبع سلسلة تموين الممنوعات إلى حين الوصول إلى المستورد الي يتحايل بشتى الطرق والوسائل من تزوير الفاتورات والتصريحات الكاذبة وغيرها من الطرق الغير المشروعة وتطبيق القانون الردعي في حقه ليكون عبرة للآخرين
يوميا القنابل كيفجروهوم الأطفال اهنا في الخميسات .. الحوانت كيبيعو ماكاين لا مراقبة ولا أي شيء..
بالنسبة للعجلات لا اعلم من اين يحضرونها اما المفرقعات فكل عام نعيد نفس السؤال. ربما تبعث من السماء!
شكرا خاي mjid.
زَمَانَنَا وَالعَيْبُ فِينَا … وَمَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا وَ نَهْجُو ذَا الزَّمَانَ بِغَيْرِ ذَنْبٍ … وَلَوْ نَطَقَ الزَّمَانُ بِنَا هَجَانَاوَلَيْسَ الذِّئْبُ يَأْكُلُ لَحْمَ ذِئْبٍ … وَيَأْكُلُ بَعْضُنَا بَعْضاً عِيَانَا. ” من قصائد الحكمة للشافعي”
ربما يرى المسؤولون على هذا البلد أن الرواج التجاري الناتج عن هذه الممنوعات يخلق دخلا لبعض الفئات الهشة المتواجدة في اسفل السلسلة فتغض الطرف لأنها تعتبر النفع أكثر من الضرر ،مع الاسف لأن الضرر يكون جسيما في بعض الاحيان