تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سلا الجديدة، اليوم الثلاثاء، من إحباط محاولة لتهريب المخدرات وحجز 4 أطنان و924 كيلوغراما من مخدر الشيرا.
وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بضواحي سلا الجديدة، حيث أسفرت عن ضبط سيارة نفعية بداخلها 122 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ مجموع 4924 كيلوغراما من مخدر الشيرا معد للتهريب الدولي، علاوة على ضبط زورق مطاطي ومحرك بحري، فيما تمكن سائق السيارة من الفرار قبل وصول الشرطة.
وقد فتحت فرقة الشرطة القضائية المختصة بحثا في الوقاعة، تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المتورطين في هذا النشاط الإجرامي.
منذ تقنين القنب الهندي أصبحنا لا يمر أسبوع إلا و نقرأ على ضبط أطنان من المخدرات والغريب في جميع مناطق المغرب فهل من البداية فقدت الدولة السيطرة على مخدرات التقنين إنها كارثة عظمى
السؤال المطروح كم ينتج المغرب من الكيف سنويا
لايمر يوم او بضع ساعات حتى تتناقل
وسائل الإعلام الوطنية او الدولية
خبر إيقاف حمولة من الشيرا سواء في البر او البحر او الجو على حساب ضني هاده الحجوزات ليست بالكيف بل عبارة من رزم غبار الأبقار
لتمويه الشعب المغربي والمنتضم الدولي لاغير اما الشيرا عندها طرقها الخاصة
لتهريبيها إلى الخارج كتجارة السلاح
سؤال. هل تم ضبط السيارة داخل المجال الحضري ام في الخلاء. على حد علمي ان مدينة سلا الجديدة داخل المجال الحضري. مدينة تتوفر على جميع المرافق من امن و درك حتى كلية و و و. كيف تمكن السائق من الفرار. سؤال ينتظر جواب واضح. كلام رجل امن في نهاية عقدي السابع. حفظك الله يا وطني.
كل ما ينقص سلا عي هذه الكمية من الاطنان قال احدهم في موازين السخون السخون. ايها الوطن العزيز لك الله وهو القادر
تنوير لابو علي
انا مواطن مدني من سلا الجديدة .ورأيت بأم عيني كما جميع السكان الكمية الهائلة من المخدر..قرب الدائرة و استغرق إحصاء و وزن الكمية نصف يوم بمرئى من الساكنة..أما عن مكان الواقعة فهي بالطريق السيار الحضري. مكان اشبه بالبادية يمكن لاي شخص ان يلود بالفرار
سلام المشكيل ماشي قالكمية اوعدد الاطنان نتاع الحشيش كل اسبوع كانسمعوا العثور على طن على أربعة طن او عشرة طن حتى اصبحت هده الاطنان مسألة عادية ولفنها باغين نعرفو حتى احن المواطنين مصدرها واين زرعت وكيف صنيعة حياتنا اوحنا نسمعو القو القبض على تجار المخدرات وتطول محكامتهم سنوات اومن بعد البراء نضارا لي التقادوم والحكم بالبراءة