في إطار الجهود التي تبذلها سلطات مدينة طنجة في مراقبة الشواطئ والتصدي لاحتلال الملك العمومي ومحاربة الأنشطة غير المرخصة، شهد أحد شواطئ عروس الشمال، خلال الأيام الماضية، مصادرة حصانين وإيداعهما في المحجز البلدي.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية بخصوص الواقعة، فإن الأمر يتعلق بحصانيْن كانا يوظّفان من لدن شابين لأخذ المصطافين في تجربة ركوب فريدة من نوعها.
وحسب المصادر التي تواصلت مع الجريدة، فإن مصادرة الحصانين من صاحبيهما جاء بعد شكاية تقدم بها أحد المصطافين لرجال السلطة، عقب استخلاص صاحب حصان من مواطن مبلغ 200 درهم لقاء جولة قصيرة ركبت فيها ابنته الحصان.
وأفادت المصادر بأن السلطات تدخلت بشكل مباشر لحجز الحصانين الموجودين في الشاطئ ونقلهما بشكل سريع إلى المحجز البلدي، رافضين أي تسوية في الموضوع.
يشار إلى أن عددا من شواطئ مدينة طنجة تسجل حضور مجموعة من الأحصنة التي يعرضها أصحابها على المصطافين من أجل الركوب والسير في جولة على شاطئ البحر، بعد أداء مقابل مالي معين.
الواقعة فيها نوع الضلم لان صاحب الحصان لايفرض خدمته بالعنف على عكس اصحاب جلي الأصفر ،
ادا كان الحصان الدى فى الصورة الله يكون فى عونو . حصان منهك و اضن انه طوال اليوم فى البحر بقليل من الماء و الأكل. وكل دالك ليجمع مالكه المال. على ضهره . يجب سجن كل من يتعامل مع الحيوانات بهده الوحشية الحصان عنوان الجمال و الانفة .
الي المعلق رقم 1 لنفرض انه لا يقدم خدمته بالعنف كما ادعيت و لكن جولة بسعر 200درهم هدا شطط و استغلال سداحة المواطنين و سيجني الا السحت.
انا لست ضد قطع الارزاق و لكن ضد الغلو و المبالغة في الأتمتة و الخدمات.
يجب كدلك على السلطات المختصة ان وصلتها شكاية غلاء الاسعار في بعض المقاهي و المطاعم ان تقوم بنفس التصرف التي فعلته مع صاحب الحصان لتكون المساواة
بادرة طيبة لان الدخلاء من مدن الداخل احتلو شواطئ طنجة باللأحصنة حتى رجعت بلايا طنجة بحال موسم مولاي عبد الله
هذه الظواهر المرَضية التي انتشرت في شواطئنا ، من جِمالٍ ، إبِل ، أحصنة ، درّاجات نارية رباعية ، جيتسكي….ألخ.. تفسد جمالية و رونق و المنظر العام لِشواطئنا ، و تهدد سلامة و طمأنينة المصطافين و الزوار ، خصوصا الأطفال منهم ، و قد وقعت عدة حوادث بسبب ذلك ، فعلى السلطات المحلية و خصوصا المسؤولة عن أمن المنطقة ، عليها منع هذا النوع من الأنشطة الشادة ، منعا مطلقا ، لأنه يضرُّ بصورة الشاطئ و بطمأنينة زوَّاره
كلما تقدم المغرب خطوة الى الامام نجد فئة يطوف بالجمال و الخيول وسط الشاطئ و لعب الكرة وسط المصطافين و الطبخ فوق رمال الشاطئ ووضع غطاء ليزار كأنك في سوق شعبي، كفى من تصرفات الغجر الرومان
قوم جوعى يريدون الفوز والغنيمة بلا شفقة ولا رحمة،جولة ب200درهم،واخا يركبها في العود ديال سوبر لوكس الحقيقي،ههههههه.كيحرموا رزقهم بديهم،راه مخلينو خدام في اطار السياحة والثرات وكذا،،،لكن بمجرد شكاية،تنقلب عليه وعلى غيره الأمور.
رغم حصول مأساة في شاطيء سيدي رحال لا زال أولاد الفشوش يدخلون اليه بعربات أو درجات رباعية الدفع وأربع عجلات في وسط المصطافين فكل يوم يحصل ذلك بضجيج ومخاطرة كبيرة وسرعة إنتحارية ولا من رادع
هذه الجولات بالحصان قي الشواطيء ظاهرة سيئة أصبحت منتشرة في السنين الأخيرة. و تشكل خطورة أحيانا على المصطافين. كما تشوه منظر الشاطيء خاصة بروث الاحصنة . في الماضي لم تكن شواطئ البحر عندنا تعرف هذه العادات . هل نتصور مثلا مثل هذه الأعمال فى الكوستا ديل صول باسبانيا أو في شواطئ مدينة نيس الفرنسية.؟ يجب الحفاظ على جمالية شواطئ البحر و الحرص على نظافتها بمنع هذه الظواهر السلبية.
لا للعشوائية نعم للتحضر والتنظيم
صباح اليوم بشاطئ أصيلة في تجاه الاقامات الصيفية وعلى بعد خمس دقائق فقط من وسط المدينة، استعرض فارس عضلاته على ظهر فرسه في الوقت الذي كانت سيارة رباعية الدفع تواكب ركض الفرس السريع ذهابا وإيابا….!!!..استمر هذا الاستعراض لما يزيد عن نصف ساعة ،من حسن الحظ أن رواد ومصطافي هذا الشاطئ الهادئ كانوا قليلين….
متى يتوقف هذا الاحتلال للملك العمومي والاستخفاف بسلامة المواطنين في واقعة أبطالها فارس وسائق سيارة…؟؟؟…
وما ذنب الحصانين اللذان سيبقيان بدون أكل أو شرب في المحجز البلدي ؟؟
كان الأولى حجز صاحبيهما.
هذا هو المشكل,كل ما من جائته فكرة يُطبِّقها على أرض الواقع بدون أدنى تفكير.ينسون الواجبات و يُطالبون بالحقوق.
200 درهم؟؟؟؟ هذا خاصو 20 شهر ديال الحبس.
كانا عابهما ان يتفقا على المبلغ قبل بداية الرحلة 200 درهم بزاف
رغم ان السلطات دارت عين ميكا وعلى عدم هو ره على رخصة تركته يسترزق بحصانه لكن جشعه بمبلغ 200 درهم تسبب في قطع رزقه ويقولون ان المرأة هي الطماعة والذكر ملاك قنوع يقنع بالقليل.باينة يقنع بالقليل 200 درهم
* أحببنا أم كرهنا ، من المفروض أن يكون مغربنا بلد القانون لا يسود فيه الإرتجال و الفوضى
و التسيب ، و يجب أن يكون لكل مستفيد حقوق و عليه واجبات ، فمثلاً نجد أن التلميذ يدفع
واجب التأمين المدرسي ، و الجمعية الرياضية و جمعية آباء التلاميذ و… و لا يستفيد من أي
حاجة .
* و أحيانا يرق قلبنا إلى فئتنا المتوسطة و الضعيفة ، فتقول لنتعاون فيما بيننا و نساعد بعضنا ،
لكن تجدهم يتربصون بك متمنين قطع رجليك و يستغفلونك في البيع و الشراء ، يزيدون في
الأثمان و يغشون في الجودة و الأثمان . مما يدفعك بالجزم أن المخزن على حق كل الحق ،
و هو الذي يعرفهم ، و أحياناً يقطع عنهم الدعم الهزيل بدعوى أن المؤشر طالع ، هههه ،
هاي هاي لهلا يخطينا مخزن ، و للي يحن يتمحن . و عاش المخزن ، و نحن نقول أن المخزن
ظالمهوم .
وما هو ذنب الحصانين حتى يوضعا في المحجز البلدي ليكونا عرضة للجوع والعطش أكثر مما كانا يعانيانه مع صاحبهما ؟ الصواب هو الإستماع إلى المشتكى به في محضر قانوني وتقديمه للقضاء من أجل جريمة النصب دون المس ببراءة البهائم . أظن أن حجز البهائم لا يجوز إلا في حالة إستعمالها في نقل الممنوعات كالتهريب بكل أنواعه.
سبحان الله خرج عليه الجشع ولكن خاص دولة او بلدية تحدد ثمن ركوب وشروط الى ذلك
* أعلق بإنفعال و ليس تحاملاً على أحد ، ذهبت إلى سوق عشوائي ، و إشتريت 125g من الثوم
بـ 15 درهماً ، و باع لي خضار 250g من الفلفل الحار بـ 8 دراهم ، كأني كويتي ، و فرحت لما
سمعت أن المخزن سيهدم هذا السوق العشوائي
و المخزن لا يظلم أحداً . بعضهم يسرقون الناس و لا
يؤدون الضرائب و عاش المخزن .
* يتبين لي أن الشوارع و الأزقة في الأحياء الشعبية ، وقوف المركبات فيها لن يبقى بالمجان ،
عاش المخزن. المخزن الله يعطيه الصحة . كلشي عندو المؤشر طالع ….
كان على المطاف أن يسأل عن ثمن الركوب لأن الثقة لم تبق مع هذا النوع من البشر ……ولهذا داءما الإنسان يسال حتى لا يقع في الحفرة ولو كان داخل للحمام أي المرحاض .
بادرة طيبة تستحق التنويه والشكر
بغظ النظر عن الارزاق والثمن الخيالي ووو
فوجود الاحصنة في مكان يعج بالاطفال والنساء وفي مساحات ضيقة يشكل خطر كبير عليهم وفي بعض الحالات تكون سرعتهم مرتفعة فيثيرون الغبار بالاضافة الى فضلاتهم التي يتركونها في كل مكان باختصار الشاطىء ليس للبغال!!
ادخال الحيوانات الى الشاطئ اصلا من العبث. تلوث ببرازها. تشكل خطر الدهس على الجميع. تفرض البداوة على من لا يريدها. الحيوانات مجالها البادية وليس شواطئ الاستجمام
المشكل هو أن هذه الاحصنة تتغوط على الرمال المخصصة للاصطياف ولعب الاطفال وهذا يتنافى مع شروط النظافة والصحة خصوصا مع ارتفاع درجة الحرارة دون إعارة أي اهتمام من أصحابها لجمع الفضلات وإعادة رميها بعيدا عن الشاطئ.
هذه التسعيرة تعادل ثمن الركوب في القطار من مراكش الى الدار البيضاء ذهابا واياب .
كل ما هناك باردين الكتاف يستغلون كبادر وليس بحصان .. في ابتزاز تام للمواطنين ويشكل خطرا على المواطنين في الشاطئ في غياب اي ترخيس للممارسة هده المهنة
وماذا نفعل مع بعض الأشخاص الذين يجلبون معهم الكلاب ويدخلونها في الماء مع المصطافين أصبح منظر الشاطئ مقرف الحيوانات من جهة والنفايات من جهة أخرى…..
في مدينة المحمدية ترى الجمال كذلك ،لا نعرف هل هو شاطئ أم حديقة الحيوانات !
يجب منع الحيوانات في الشواطئ
ماهذه البداوة !
اتألم عندما أرى الجمال في الشواطئ وهي ترقد وتقف بصعوبة كل 30دقيقة اينكم يا جمعيات الرفق بالحيوان أم أن همكم هو راحة الكلاب الضالة التي هي تشكل خطر على الإنسان