تعيش ليبيا هذه الأيام على وقع احتقان اجتماعي غير مسبوق، إثر خروج مظاهرات غاضبة في مدينتي مصراتة وطرابلس الأسبوع الماضي، تندد بتنامي أعداد المهاجرين في البلاد، وترفع شعارات من قبيل “ليبيا لليبيين”، ورافقها حوادث اعتداء جماعي على عمال أجانب من جنسيات إفريقية بأحد الأسواق في مدينة مصراتة، ودعوات من سياسيين إلى التعامل بحزم مع ملف المهاجرين وحظر تشغيل أو إيواء من لا يحملون أوراقًا رسمية.
وأثار تصاعد خطاب العداء تجاه المهاجرين في ليبيا قلقًا في صفوف عدد من الجاليات الأجنبية في هذا البلد المغاربي، من ضمنها الجالية المغربية، خاصة أن عددًا من أفرادها لم يتمكنوا بعد من تسوية وضعيته القانونية، ما أثار مخاوف حقيقية في صفوفهم من أن تؤدي هذه الأجواء المشحونة، التي تغذيها بعض الأصوات العنصرية، إلى تعرضهم للمضايقة أو الاستهداف، سواء من قبل بعض الأفراد أو السلطات.
في تفاعله مع هذا الموضوع قال محمود السقوطري، عميد بلدية مصراتة، في تصريح صحفي، إن “تزايد الأعداد الكبيرة من المهاجرين غير الشرعيين لا يمكن للمدينة أن تتحمله، والمسؤول الرئيسي عن ذلك هو من يؤمن الحدود الجنوبية للبلاد”، مضيفًا: “هناك دعوات تهدف إلى زعزعة الاستقرار في البلاد بتوطين الأفارقة غير المرغوب فيهم في أوروبا، لكن بتصرفاتنا هذه قد نعطي الضوء الأخضر للتدخل العسكري داخل ليبيا”.
من جهته قال جاب الله الشيباني، عضو مجلس النواب الليبي، في منشور عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، إن “عدم التعامل من أي نوع مع من لا يحملون أوراقًا رسمية ودخولًا قانونيًا إلى ليبيا يساهم في القضاء على توطين المهاجرين”.
وفي سياق ذي صلة اعتبر أحمد عبد الحكيم حمزة، رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، ضمن منشور له، أن “تنظيم ملف الهجرة لا يكون بالعنف أو الفوضى، بل بوجود دولة قوية ومؤسسات شرعية موحّدة، فالحل الحقيقي يبدأ بالضغط من أجل بناء الدولة، لتكون قادرة على تنظيم هذا الملف ولا تساوم على استمرار بقائها به، لأن كرامة الوطن تُصان حين تُصان مؤسساته، وسيادته تُحترم حين تُدار ملفاته بالحكمة، لا بالغضب”.

وحول مخاوف مغاربة ليبيا قال محمد حسن الواثق، المدير التنفيذي لجمعية “الصداقة الليبية المغربية”، إن “عددًا من المغاربة الذين لا يملكون أوراق إقامة وقضوا سنوات طويلة في ليبيا أصبحوا يعيشون على ضوء خوف مستمر من أن تطالهم اعتداءات أو مضايقات، خاصة في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض المدن الليبية، وقيام السلطات بتكثيف الحملات الأمنية التي تستهدف مساكن المهاجرين”.
وأضاف الواثق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “ملف الهجرة في ليبيا معقد جدًا، لأن السلطات الليبية لا تملك الإمكانيات لتدبيره أو حتى لترحيل المهاجرين غير النظاميين الموجودين على أراضيها، ما يزيد من حالة الاحتقان داخل المجتمع الليبي، خاصة في صفوف الشباب العاطل عن العمل الذي يرى في المهاجرين منافسًا له على الوظائف ومناصب الشغل”، مبرزًا أن “هذا الموضوع لم يثر سوى في الآونة الأخيرة بعد تنامي أعداد المهاجرين الأفارقة في ليبيا واتهامهم بالتورط في أنشطة إجرامية”.
وذكر المتحدث ذاته أن “تواتر الأخبار من هنا ومن هناك حول الاعتداءات والاعتقالات العشوائية التي تطال المهاجرين الأجانب جعل الكثير من المغاربة بدون أوراق إقامة يفكرون في العودة إلى الوطن، لكن القوانين الجديدة التي تمنع المغادرة دون أداء الغرامات المترتبة على عدم تسوية الوضعية القانونية وتجديد الإقامة تحول دون ذلك”، معتبرا أن “السلطات المغربية لم تقدم على أي خطوات مشهودة أو تتدخل لدى نظيرتها الليبية لإيجاد حل لهذا الوضع”.
محمد جغلاف، مغربي مقيم في ليبيا، قال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “إن الشعور بالخوف صار ملازمًا لأفراد الجالية المغربية، خاصة بعد تصاعد الموجة المناهضة للمهاجرين في ليبيا، وعدم توفر أغلب المغاربة على وثائق إقامة، ما يجعلنا عرضة لأي تفتيش أو مضايقات”.
وأشار المتحدث ذاته إلى “تنامي الدعوات في صفوف الليبيين إلى ترحيل المهاجرين الأجانب، إذ يعتقدون أنهم يعيشون على حسابهم ويستفيدون من بعض الخدمات العمومية بشكل مجاني، وأن وضعهم المادي أحسن من المواطنين الأصليين، في حين أن هذا الأمر غير صحيح، لأن جميع الالتزامات المترتبة على المواطن الليبي تقع هي الأخرى على عاتق المهاجر”، مبرزًا أن “تشديد السلطات المغربية إجراءات منح التأشيرات لليبيين فاقم من الرفض المجتمعي لوجود مغاربة في ليبيا”.
وتابع المهاجر ذاته بأن “القرارات والإجراءات التي اتخذتها السلطات الليبية في الآونة الأخيرة، على غرار زيادة رسوم تجديد الإقامة وفرض غرامات على عدم التجديد وحرمان أبناء غير المتوفرين على وثائق رسمية من التمدرس، تشير إلى وجود توجه عام للتضييق على المهاجرين”، مؤكّدًا أن “هناك مخاوف جدية في صفوف مختلف الجاليات من تكرار بعض الأحداث المأساوية كأحداث الزاوية التي أدت إلى مقتل عشرات الأجانب بعد صدامات بينهم وبين مواطنين ليبيين”.
كل الذول تحارب ظاهرة المهاجرين السريين اللذين يريذون توطينهم مكان المواطنين الاصليين إلا المغرب كل من هب و ذب يذخل المغرب و يستقر فيه كيفنا شاءىحتى ان المغاربة سيصبحون أقلية يوما ما في وطنهم.
واش دبا ليبيا بلاد نمشي نهاجر ليها؟ و نقول أنا مهاجر؟ واش هدي بلاد تستحق نغامر بحياتي و نمشي ليها؟
عندهم الحق ليس المغرب فرض علينا الافارقة عنوتا و لاكن كل هده الترهات سوف تنتهى.. هم ياخدون الأموال و يطلقون علينا الافارقة. قلنها ميرال و تكرارا حداري من صبر المغاربة
ليبيا حرة وذات سيادة ومن حقها تتبع سياسة الهجرة لي مناسبة لها. يا ريت الدولة المغربية تعطي الأولوية لمصالح المغاربة وليس الأجانب!!!
لا نريد مهاجرين ولا توطين أي أحد.. اللي بغى المهاجرين يديهم يسكنهم ويگلسهم عندو.
ماشي واحد يدخلهم للبلاد والشعب يحصل فيهم
الأولوية الوطنية هو المواطن الليبي وعلى المغرب أن يحدو حدو ليبيا بطرد المهاجرين الغير النظاميين وفرض قوانين رادعة على كل الأفارقة وكل من زار المغرب بطريقة قانونية أن يعود لبلده بطريقة قانونية ولا يسمح له بالمطالبة ببطاقة الإقامة. فالمغرب للمغاربة أولا ثم أولا ثم أولا .
السلام عليكم
المغاربة منذ زمن طويل وهم يعيشون في ليبيا لم يعتدو عليهم أما الٱن فهم الأفارقة الغزات هم من يطردونهم الليبيون ليحمو وطنهم من الإستيطان ومن حقهم وأنا أساندهم .
استغربب للذل الي فشي بشر….الي دربك بخيط درقو بحيط….الي مابغاكش خويا ليه بلادو وارجع لبلادك راك ماشي يلا بلاد….. .هاذيك بلادهم الى مابغاوش البراني خليوها لهم يبخرو بيها….واش مازال مابغيتوش تعرفو بلي كتستغلو كيخدمو بيكم بلاداتهم ومن بعد ينكرو خيركم…..خليوهم ينوضو يبنيو بلادهم باكتافهم…. نهار يشوفو بلادهم تعمرات وتبنات وتقادات حتى شكرا ماغاديش يقولوها لكم……وسيرو بنيو لهم ديور بالزليج المغربي وتجباصت والخشب المنقوش من بعد يقولو لكم هذا ديالهم حضارتهم….وسيرو خيطو لهم القفاطن وطيبو لهم كسكسو والبسطيلة واللحم. بالبرقوق من بعد يقولو هذا ارث مشترك……مشكلة المغاربة أنهم اي بلاد مشاو لها كيديو معاهم حضارتهم وتقاليدهم وهاذشي كيساهم فسرقة كل ماهو مغربي…..سيرو تشوفو المتاحف الي فمليلية اسبانيا هزات كل ماهو مغربي من حلي وحوايج وفراش وبرارد وديكورات مغربية وكتقول ديالهم ديال اسبانيا.
من واجب الدولة أن تحمي أمنها و أمن شعبها من جحافل المهاجرين غير الشرعيين.
من حقهم الاحتجاج ضد المهاجرين الاجانب و الحفاظ على هويتهم و ثقافتهم و خصوصيتهم
هجوم جحافل الافارقة السود على بلدان شمال افريقيا هو غزو وليس هجرة الهدف منه هو الاستيطان وتغيير التركيبة السكانية لدول شمال افريقيا بتمويل من جهات اجنبية .
الى المعلق مغربي.تقول هجوم جحافيل الأفارقة على دول شمال افريقيا يسمى غزو في نظرك وليس هجرة وماذا تسمي اذن هجوم جحافيل المغاربة على الدول الأوروبية ولو على حساب حياتهم عبر قوارب الموت.أليس غزوا أيضا او حلال علينا أن نغير ثقافة وهوية الاوروبيين بجحافيل المغاربة التي تسقط عليهم من كل حذب وحرام على غيرنا ان يعاملنا بالمثل.انا لا أدافع عن الأفارقة ولكن أرى أن العيب فينا ايضا ونعيب غيرنا او تطبق المثل اللذي يقول الشبكة كاتغيب الغربال او اننا نصدر لهم العلماء والمخترعين ونحن لا ندري و افريقيا تصدر لنا الاميين والجاهلين.كلنا في الهوى سواء
المهاجر الذي يرحل الي بلاد تكاد ينعدم فيه الأمن بلا سك هو أن بلاده الأصلية تعيش في الحضيض أو حتي في المجاعة لأن أن يكون هناك أحدا يغامر بحياته الي بلاد قطعتها ولاتزال تقطعها الحروب الأهلية بلادنا يغادها الشباب من كل فئات المجتمع نساء ورجالا بل حتي الفتيان والفتيات ماذا يجري فيها ؟؟؟!!!