رغم الاعتراف بمغربية الصحراء واستئناف العلاقات مع المغرب وتواجد أزيد من مليوني يهودي من أصول مغربية، مازالت إسرائيل تواجه تحديات جمة من حيث قبولها داخل “الوعي الجمعي لغالبية المغاربية”؛ بحيث بينت الحرب الدائرة بغزة الآن أن “المغاربة لا يُفلتون أي فرصة للتذكير بموقف مبدئي من القضية الفلسطينية، توارثته أجيال كثيرة واستمر لنحو سبعين سنة دون أن يتغير”.
العديد من الفعاليات، لا سيما اليسارية، التي تتمسك بـ”موقفها الجذري”، تواصل التأكيد “على التعاطف مع فلسطين ومع غزة انطلاقا من موقف إنساني يعكس كونية القضية الفلسطينية وعدالتها ورفض اختزالها في أبعاد ذات حساسيات معينة”، فيما ترى هيئات مدنية أخرى عديدة أن “القضايا الأولى بالنسبة للمغاربة توجد في المغرب بشكل حصري، وهي الأولى بالاهتمام”.
“رد فعل سليم”
نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، قالت إن “هيمنة السردية الغربية على النزاع وحدت صفوف شعوب بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بما فيها الشعب المغربي الذي حافظ على موقف مشرف فيما يتعلق بهذه القضية العادلة”، مضيفة: “حتى بعد استئناف المغرب للعلاقات مع إسرائيل، الذي مازلنا نرفضه حتى الآن، فقد ظلت مواقف البلاد واضحة في دعم القضية الفلسطينية، باعتبار الملك هو رئيس لجنة القدس”.
وأوردت منيب، في تصريح لهسبريس، أن “العالم أدار ظهره لفلسطين وغض الطرف عن الجرائم التي يقوم بها الكيان الصهيوني الغاشم، الذي لم يحترم القرارات الأممية وواصل تعنته وعجرفته في الدوس على حقوق الفلسطينيين”، مؤكدة أن “هذا التضامن هو تذكير للشعب الفلسطيني بأنه ليس وحده، وهم يعرفون مدى انخراط المغاربة في مسلسل الدعم المبدئي لفلسطين، وهو ما بينته الأحداث الجارية الآن”.
وأفادت السياسية المغربية بأن “المغرب تأكد مرارا أن إسرائيل ليست صديقة لأحد، ومواقع التواصل الاجتماعي صارت تبين بوضوح أن المواقف المبدئية للشعوب لم تتغير قط والحس النقدي متوقد رغم اشتغال ماكينات دعائية وتضليلية ضخمة”، لافتة الانتباه إلى أن “هناك ضرورة لأن تتوفر للشعب الفلسطيني ظروف بناء دولته المستقلة، وأن ينعم بكافة شروط العيش الكريم والحرية والأمان والاستقرار، أما صورة إسرائيل فمن المستحيل تغييرها”.
“تعميق لموقف قديم”
عبد الصمد بلكبير، قيادي مغربي داخل المؤتمر القومي الإسلامي، قال إن “الأمر يتعلق باحتلال، وبالتالي هو يجعل المغاربة يدركون أن تصحيح صورة الكيان الصهيوني مرتبط أساسا بإنهاء الاحتلال وإعادة الأراضي الفلسطينية إلى أصحابها”، مبرزا أن “هذا الموقف الذي استمر ومازال مستمرا يؤكد تجذر القضية الفلسطينية في أذهان المغاربة وأذهان باقي شعوب المنطقة التي ترفض كافة أشكال الظلم”.
وسجل بلكبير، في حديثه لهسبريس، أن “هذا الموقف المبدئي لا يحتاج تفكيرا أو تحليلا كبيرا، لكون هذا العدوان المتواصل على قطاع غزة يقدم للمغاربة وغيرهم أدلة على مدى وحشية إسرائيل، التي زرعها الغرب لتمزيق منطقة الخليج العربي وتفكيكها”، معتبرا أن “استمرار الاستفزازات من طرف سلطات الاحتلال يعمق الرفض ويكرس انهيار صورة كانت دائما متخربة في الأذهان”.
وأفاد الباحث المغربي بأن “التوجه الذي مثله بنيامين نتنياهو خلال تواجده في السلطة عكس مساعي إرهابية عدوانية عنصرية وتوسعية تجاه السكان الأصليين ومحاولة اجتثاثهم من أرضهم، لكون هذا الاستعمار لا يشبه الاستعمارات الأخرى، فهو استعمار استيطاني”، موضحا أن “معظم المغاربة اليوم يتابعون الجرائم التي تقترفها إسرائيل في فلسطين، وهذا يساهم في تذمر الناس من هذا الكيان”.
تجدر الإشارة إلى أن هناك توقعات باجتياح بري لغزة من قبل الجيش الإسرائيلي في الأيام المقبلة، وذلك على هامش الحرب التي انطلقت منذ فجر يوم السبت 7 أكتوبر بعدما شنت “كتائب القسام” بقطاع غزة عملية عسكرية أسمتها “طوفان الأقصى”، نجم عنها مئات القتلى من الإسرائيليين، لترد إسرائيل بشن غارات مكثفة أسقطت المئات أيضا بالقطاع الفلسطيني المحاصر برا وجوا وبحرا.
اليهود هم اليهود ولو تركت العقارب لدغها والثعابين نحشها والافاعي سمومها ما تركت اليهود عداءهم لمحمد ودين محمد صلى الله عليه وسلم فيكفينا قول الله تعالى ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا… الآية
المغربي الحر لا يمكن ان يرضى بالتطبيع مع الصهاينة المجرمين.
المغرب طبع مع الاخوه اليهود الذين يعيشون في فلسطين وعاشوا في المغرب لسنوات عندما كانوا يضطهدون في اوروبا فرحبنا بهم وسطنا و كانوا لنا اخوه.
و لا ننسى كيف عاش الاخوه من اهل الكتاب اليهود و المسيحيين بفلسطين تحت إمرة المسلمين،عاشوا بسلام.
اما التطبيع مع الصهاينه فهو امر مستحيل . و غير مرغوب فيه.
لم و لن نعترف بهذا الكيان الصهيوني الإرهابي
التطبيع الرسمي لا يعنينا في شيء و نحن نتبرأ منه
بالعكس، من سقط في وجداننا من هرول إلى التطبيع أو برر له
كل هذا بسبب الإنبطاح العربي ، هنا تظهر قوة الدول و ليس في كرة القدم و التفاهة .
عندما يخرج سفير اسرائلي من قلب الرباط و يتوعد المسلمين بالقتل و لا نرى ان اي رد من طرف المسؤولين المغاربة فاعلم اننا وصلنا الى مرحلة الضعف التام ، لاشارة هذا لا يحدث حتى في الدول الاقدم في التطبيع .
و الاكثر من ذالك تخرج وزيرة امريكية في قلب مراكش في مؤثمر اقتصادي لتتوعد المسلمين في فلسطين بالقتل و لا نسمع اي رد من دولة تدعي انها اصبحت قوة في العالم
و عندما يجتمع اخنوش باعلى مسؤولة في الاتحاد الاوروبية و تخرج تلك المسؤولة و تتحدث عن تحدثها مع اخنوش حول ( ارهاب الفلسطني) و تنشر ذالك و لا نسمع صوتا .
اذن هذا يؤكد ان المغرب اصبح دمية في يد الغرب و ان كل ما يروج له عن القوة الصاعدة هو مجرد تخذير للشعب المغلوب على امره
غير صحيح، الصراع الاسرائيلي الفلسطيني أمر معقد جدا، العلاقات الدولية ليست ل”لغالبية المغاربة لفهمها”. الاعتراف الاسرائيلي بمغربية الصحراء كان قرارا سياديا لإسرائيل، ودعم المغرب للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين مع الحفاظ على المقدسات يعكس سيادة المغرب، أما “الغالبية” فلها كامل الحرية للتفكير كما تريد، إدعم حماس، إدعم إسرائيل، لا يهم، المهم هو الفعل، المهم هو السلم الحقيقي، وللمغرب القدرة على ضمان هذا السلم مستقبلا.
مع كامل الاسف ، رغم تطبيع الدول العربية معها ، ما زالت تحتقر العرب و المسلمين ، وتتعامل معهم كعمود حمر
رغم التطبيع ، لم تغير سياستها اتجاه الفلسطينيين ، بل زادت في تقتيلهم ، زادت في الانتهاكات اليومية لبيت المقدس ، زادت في وحشيتها ….
لم تراعي لمشاعر العرب الذين طبعوا معها ، كانت اظن هده الدول انها ستراعي مشاعرهم اتجاه الفلسطينيين لكن ولا شيء
هذا ما يتميز به هولاء الناس ، الجحود و الاستيلاء على كل ما تتوفر عليه من مال و ارض …
وهل قبلها الشعب المصري او الاردني..انها فقط الانظمة المطبعة مع ذاك الكيان الصهيوني ومن يدور في فلكهم من المطبلين الماجورين الذين يظهرون على وسائل التواصل الاجتماعي …
على الاحزاب ان تكف على الاسترزاق بالقضية الفلسطينية ففلسطين يعرفون مصلحتهم و يجب علينآ البحت عن مصالحنا
قضية فلسطين هي قضية اخر احتلال على وجه الارض، ليس ذلك فحسب، بل هي قضية سرقة ارض و ابادة شعب، كما سرقت ارض الهنود الحمر و ابيدوا على يد الانسان الابيض الغربي الاناني و المتعجرف، و لكن ما وقع في القرن 18 و 19 لا يمكن تقبله في القرن 21، اي انسان يكره الظلم لا بد ان يساند الفلسطنيين، بغض النظر عن عرقه او دينه او مرجعيته
سقط القناع عن القناع … سقط القناع …
اليهود المغاربة هم أنفسهم المنخرطين في الجيش الاسرائيلي ويقتلون الفلسطنيين وزد على ذالك فهم لايقدمون شيئا للمغرب وكل اموالهم تذهب مباشرة إلى اسرائيل لكي يعلم المغاربة فهم ليسوا مثل مغاربة العالم الذين يضعون العملة في الاقتصاد الوطني.
المغاربة مع القضية الفلسطينية، منذ نشأة إسرائيل، ولا أحد يجادل في ذلك، أما وأن الحرب الدائرة رحاها الآن بين إسرائيل، وفصيل وجناح عسكري تابع لجماعة استولت بالسلاح على جزء من أرض فلسطين ولا تعترف بالسلطة الفلسطينية، جماعة أو حركة تتلقى الأوامر من إيران وحزب الله، حركة تربطها علاقة وطيدة مع البوليساريو، حركة تحتجز آلاف الفلسطينيين بغزة، وهي السبب فيما آلت إليه الأوضاع الآن.حماس لا تهمها القدس ولا يهمها الأقصى.تحارب من أجل الاستمرار وجمع ملايين الدولارات من المساعدات، ولكم أن تبحثوا كيف وأين يعيش قادتهم مع أسرهم.على سبيل المثال لا الحصر، أبناء هنية، كلهم رجال أعمال، والمواطن الغزاوي، وحده يدفع الثمن غاليا.
على أساس منيب هي الناطق الرسمي باسم المغاربة؟؟؟ المغاربة الأحرار أبناء الوطن و الذين لا يعرفون وطنا غيره لا تهمهم مسألة فلسطين فهي مسألة عربية و نحن بعيدون عنها. للذين يقولون أن التضامن الإنساني واجب أينكم مما يقع لشعب أزواد المسلم من طرف فاغنر و مالي؟؟أم أن العروبة ضرورة لديكم للتضامن.
كلنا فلسطين لا يمكن أن ندافع عن الشعوب الغير المسلمة
بطريقة ما تريدون أن نحمل حماس ما يحصل في غزة. متأكد أن جل المعلقين أو حتى الصحفيين يتناسون عدد أجدادنا الشهداء الذين استشهدوا من أجل تحرير أرضنا من الاستعمار الفرنسي, وكنا نشارك فقط بالبندقيات فوق الخيول وهم بالطائرات والفسفور ونجحنا أخيرا رغم ذلك. إن اللوم يقع في المقام الأول والاخير علينا وعلى حكامنا الذين لم يحملوا على عاتقهم تحرير الاقصى والوقوف بجانب إخوانهم. إن اللوم يقع على الذل والهوان الذي حل علينا والخضوع والخنوع للغرب وعدم تطوير قدراتنا كما فعلت تركيا ومن قبلها إيران. منذ 1948 القضية الفلسطينية كانت قضية جميع المسلمين في شتى بقاع الارض. منذ 1967 اوهمنا اليهود انها أصبحت قضية العرب وحدهم، ومنذ 1973 أوهمونا مجددا أنها قضية الفلسطنيين وحدهم ومنذ 2006 يريدون أن يوهمونا أنها قضية غزة وحماس فقط. بقراءتي لهاته التعاليق أفهم أنهم نجحوا كثيرا في هذا مع الاسف. ارجعوا واقرؤوا وتمعنوا في آيات ربكم وفي سيرة نبيكم. . يقول نبينا: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”
On va sacrifier nos intérêts au Sahara pour les palestiniens comme on l’a fait dans le passé pour les algériens dans leur guerre d’indépendance et par conséquence on a perdu Tindouf et Béchard
On a aussi dans le passé supporte l’Afrique du Sud dans sa guerre contre l’apartheid
Faites vos conclusions
الاحتلال الصهيوني لفلسطين احتلال ظالم و همجي و لكن الخطورة ان هؤلاء الكفار المجرمون يدنسون يوميا المسجد الاقصى المبارك أمام صمت مخجل من الحكام العرب .لا مهاظنة مع هذا المحتل المتغطرس حتى يغادر ارض فلسطين الطاهرة الى الابد .سيأتي جيل يقتلع الصهاينة من فلسطين كما يقتلع الصوف من الشوك .
موقف المملكة السياسي مما يحدث براغملتي ومعقول، وفي النهاية فهو لا يخرج على المنطق المتوازن الذي عبرت عنه دائما. فالموضوع أكبر مما يتم تداوله في أوساطنا (عموم الناس). والدليل هو هذا التزاحم من طرف الدول الكبرى الغربية والفاعلة على الساحة الدولية على “نصرة” إسرائيل، وكذا التغطية الإعلامية المنحازة بشكل غير مسبوق في قنواتهم، بغض النظر على تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حول الأرض والنزاع بين المسلمين ويهود إسرائيل حول المقدسات الإسلامية.
ما يحدث الآن يبرز أن الصراع هو بين الفلسطينيين وجل الدول الغربية، ويبرز كذلك ما دونه التاريخ من أن الغرب “تخلص” من يهوده ولا يريده ان يرجع بالبقاء في تلك الأرض التي وافق وساهم في إنباته فيها كدولة لليهود، وإن كان هؤلاء لا يحتاجون دولة من حيث كونهم جزء من كل دول العالم يختلطون معهم ولهم نفس الحقوق والواجبات.
قلنا لكم هادو راه مجرمين قلتو لينا السلام السلام قلنا لكم التطبيع خيانة قلتو تازة قبل غزة
راه مايمكنش تسر البلد إلا حبستي الناس تعبر على الأي ديالها ولو إكون مخالف .
ليست الاحزاب فقط من تدين وتستهجن سلوكيات إسرائيل اتجاه الفلسطينيين بل جل المغاربة ان لم يكن كلهم. قضية فلسطين هي قضية عروبة. ما يقع لفلسطين عاشه المغاربة خلال الاستعمار الفرنسي وما زلنا نفتخر بمقاومتنا لحد الآن
الاشخاص او الدول مثل الصهاينة او النازيين …يحملون في ذاخلهم بذور التحطيم الذاتي دون شعور
المليونين من اليهود الذين تتحدثون عنهم اصبحو إسرائيليين وصهاينه من زمان جنسيتهم اسرائليه وولائهم الوحيد والاوحد هو للدوله العبريه. وهم الاكثر تشددا ضد الفلسطينيين.
مغازلتهم للمغرب الهدف منه هو التمكن من زياره مقابر اجدادهم واثارهم بدون تعقيدات. وسياسيا من أجل الالتفاف على الحق الفلسطيني بمباركه وتزكيه المتخاذلين.
نقول.لجميع.اعداء.المغرب.داخل. الوطن..وخارجه..المغاربة من.طنجة الى لكويرة..يدا واحدة..في.يد.جلالة الملك حفضه.الله.ونصره..ونؤكدوا الدعم.الكامل لااخواننا الفلسطنين.برعاية. جلالة الملك.رءيس لجنة.القدس..الخزي والعار..والدل.والهوان…للفلسطنين الخونة ..باءعين ضميرهم.ووطنهم. للمخابارات الاسراءلية مقابل المال
قال الشاعر ما يطلق عليه بعصر الجاهلية!
عنتر ابن شداد:
لا يحمل الحقد من تعل به الرتب
ولا ينال العلا من طبعه الغضب
الفاهم يفهم
تحياتي
رأيي المتواضع..ان الحرب التي تقع الان في فلسطين المحتلة مدبرة مثلها مثل ما سمي بارهاب 11 سبتمبر 2011 لتخريب العراق والعالم العربي، بالله عليكم استعملوا عقولكم قليلا..هذه الحرب اعلنت بين طرفين غير متعادلين لكن كلاهما عدوا للقضية الفلسطينية، هذف هذه الحرب هو القضاء وتدويب نهائيا لارض غزة في دولة المستعمر وذلك بعد خروج اهل غزة من بيوتهم او بيعها، لتتجه اسرائيل بعدها الى الضفة الغربية للقضاء عليها هي الاخرى بالاستيطان..استيقظوا يا هل فلسطين ويا مسلمين عبر العالم انها خطة شيطانية جهنمية لمحو فلسطين نهائيا من الخريطة، تابعوا رجاء خريطة فلسطين عبر التاريخ منذ 1947 الى اليوم ستكتشفون هذه الحقيقة المرة
رغم ان المغرب طبع مع بنو صهيون الشعب لا يقبل ذلك و لن يقبل ذلك. حطو شي صهيوني ف شوارع المغرب و شوفو شنو غيوقع ليه. الباطل يبقى باطلا طال الزمن او قصر. الصهاينة يريدون ابادة الفلسطيينيين. حتى و لو كنا يهود الانسانية لا تقبل بذلك
حركة (حماس)ومن وراءها طهران يستمرون في المتاجرة بقضية فلسطين كما تفعل العديد من الاطراف ماضيا وحاضرا. حماس لا تتمتع بمساندة كل الاطراف الفلسطينية فما بالك بالشعوب العربية و الإسلامية . ما يحدث الان لن يحرر فلسطين بل العكس يزيد الامر تأزيما ومعاناة للشعب الفلسطيني الذي سيؤدي المدنيون ثمنه غاليا بالارواح و المباني و البنى التحتية لان اسرائيل ستثأر بعنف لضحاياها.و بعذ ذلك ستستجدي حماس موارد الاعمار من الدول العربية و الإسلامية . نعم اسرائيل محتلة لاراضي فلسطين وتتعنت في الانسحاب إلى حدود 67. لكن اظن دعاة السلام من الجانبين هم الذين يستطيعون إيحاد مخرج لهذه القضية المعقدة جدا. ومن اشعلوا النار و ردود الفعل المترتبة عن ذلك من كل الاطراف المعنية يؤخر خيار السلام عقودا اخرى .
بعيدا عن فعل العاطفية فما يحدث الآن لن يحرر فلسطين .
أما في الداخل المغربي فلا يحق لأحد أن يتكلم باسم وجدان الشعب المغربي واغلبيته الصامتة . المتعقلون من المغاربة لن ينجروا وراء ما تقوم به حماس و من وراءها من يسعى لتحقيق أهداف خاصة على حساب معاناة شعوب المنطقة ككل .
اسراءيل تعلم جيدا انها طبعت مع الحكومات العربية وليس مع الشعوب العربية .وهي تعلم جيدا موقف المواطن العربي من القضية الفلسطينية .اللهم انصر اخواننا في غزة و انصر الاسلام والمسلمين.
مارأيكم في ما اكتر من العدو الصهيوني في جوارنا الدي انفق اكتر من 500 مليار دولار لتقسيم المغرب وسبب كتير من الازمات في بلادنا و تغطية مصاريف الكتير من اليساريين في بعض الأحيان دون علمهم، هدا هين و الهجوم الاسراءيلي جشع معى العلم انني لا احبد الحرب و انما السلام.
الدعاية الثالثة التي سقطت هي أكذوبة السلام و اتفاقيات أوسلو ــ سارقلو و ليس أوسلوـ،أبرهة،صفعة القرن على خذ صاحبها وكل اتفاقيات وبروطوكولات التطبيع السرية التي ستكشفها هذه الحرب!الدعاية الرابعة التي سقطت هي دعاية الديموقراطية وحقوق الإنسان!دعاية سقطت من زمان!الدعاية الخامسة التي انهارت و تبخرت مع نار الحرب هي دعاية الجيش الذي لا يقهر!سقوطها نراه في الميدان!الحقيقة التي سطعت فوق مكب كل النفايات والدعايات هي حقيقة المقاومة و إرادة المقاومة!سطوعها،تفوقها،اقتدارها،انتصارها و نصرها لا تحتاج للدعاية لأنها تكتب بالدم،النار،الحديد والإرادة!معدن الرجال قهر دعاية الملايير الفاسدة و أطاح بها وبأصحابها الجبناء،الخذلاء والندلاء!تحيا الشعوب،تحيا الشعوب،تحيا الشعوب؛يسقط الخونة، العملاء, الجبناء!
800الف اسرىيلي اجدادهم واباؤهم كانوا يقطنون ويسكنون المغرب منعزلين عن بقية المغاربة في كانتونات أو احياء تسمى ب “الملاح ” في عدد من حواضر المغرب وجزءا من القرى لكن ليس كلهم ولاؤهم للأمة المغربية الإسلامية وهذا يظهر جليا حين انشىت “اسراىيل” بادروابالهجرة إليها رغم سماعهم وتناقل وساىل الاعلام آنذاك بأنهم سيهاجرون على حساب ارض لشعب عربي فلسطيني لكن قناعاتهم الراسخة وولاؤهم للحركة الصهيونية(ماعداقلة منهم) جعلتهم يفضلون بل يتسابقون على الهجرة إلى أرض “الميعاد” كما يدون في كتبهم ويتداول في مجالسهم الخاصة …أما اعترافهم بمغربية الصحراء فذلك تحصيل حاصل في الوقت الذي كانوا هم يستجدون الاعتراف بكيانهم ..أما الصحراء والمغرب قبل الصحراء فالمغاربةةهم. من كافحوا وانتزعوا استقلالهم ثم صحراؤهم
القنوات التلفزية العالمية المحايدة كشفت إرهاب حماس و جرائم الأرهابيين الفلسطينيين في قتل و إختطاف الأطفال الصغار و المسنين و المرضى. جرائم لا يمكن تصورها
حماس هي من بدأت وقتلت مدنيين وسياح أجانب وٱختطفت أخرين من جنسيات مختلفة! قطاع غزة هي أراضي مصرية تاريخيا ورفضها المصريون بسبب سيطرة الإخوان المسلمين عليها! الصراع بدأ عربيا ولم يكن أبدا هناك شعب فلسطين إلا بعدما ألبسوه رداء الدين! إسرائيل حقيقية على أرض الوقع وعضو في الأمم المتحدة عكس بلدك يا مغربي فقط نصفه ما يعترف به وما زلت تناضل من أجل النصف الثاني! الإنسان الغزاوي يعيش أفظل من 90% من المغاربة وحماس لا تريد حلا لأنهم يقتاتون من الصراع
لان يتحول العدو فجأة الى صديق اسرائيل دولة عنصرية مرادها مزيد من الاحتلال بأوجه عدة و الغرب يستعملها لمصالحه حتى يبقى حكام العرب و ثراواتهم تحت الجزمة .
حماس الإرهابية وحزب الشيطان ، الفلسطينين في غزة يتبرءون منهما ، هما السبب في تشتيت الأسر وقتل الاطفال والخراب في غزة
اولا القضية الفلسطينية هي قضية انسااااااااانية و ليست فقط قضية عربية.ثانيا شكون اللي قاليك اخويا حنا ماشي دولة عربية. احنا في المغرب راحنا بربر و عرب. ايوا اجي خرجنا حتى احنا من المغرب ايييلا قدرتي. و شكرا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلِمُه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا
الفلسطينيين اخواننا في الدين ومن يسكت و يبرر مجازر إسرائيل فليشاهد ما تقوم به من تدمير المنازل فوق رؤوس اخواننا دون انذار ومن تدمير البنى التحتية و مسح احياء كاملة لمدنيين بغارات من طائرات جبانة
وهل قطع الماء و الكهرباء و الغذاء عن كل اهل غزة وعن الأسرى في سجون الاحتلال ومنع قوافل الإغاثة و التهديد بقصفها وبضرب كل من يقدم مساعدات انسانية يمكن تبريره في اي حال من الأحوال و هل قطع الكهرباء و الوقود عن المستشفيات ما يعني القتل البطيء للمرضى و الجرحى من اخواننا اذا بررنا هذه الجرائم ودافعنا عنها فنسأل انفسنا هل نحن مسلمون او على الأقل هل لدينا قلوب فيها ذرة من الإنسانية اذا قلنا ان كل هذا بعيد عنا وعلينا الاهتمام بمشاكلنا الداخلية
وعندما تسمع وزير الدفاع الاسرائيلي مجرم الحرب يقول اننا نتعامل مع ( حيوانات بشرية ) فماذا عسى المدافعين عن إسرائيل ان يقولوا
على العرب الاستفاقة من سباتهم.
وتشغيل اذمغتهم.
مند انشاء هذا الكيان ونحن نعاني من مشاكل في تنمية منطقتنا، مشاكل في امننا، ومشاكل في ظهور مايسمى (بالارهاب)…
ومن ناحية أخرى مند انشاء هذا الكيان وهو يماطل ولا يقدم اي شيء، لا مصر ازدهرت، ولا الاردن فقط أصبح ينعم هو بأمان اكثر في المنطقة، فلسطين محتلة، جزء من لبنان محتل، جزء من سوريا محتل…
ونتنياهو او الآخرين في تكرار للنكران ولنفس الاسطوانات ووو…اما حان الوقت لكي نصحح هذه الوضعية.
1بإيقاف التطبيع مصر الاردن المغرب الإمارات
سحب السفراء وإلغاء التمتيليات وكل العلاقات بمختلف أشكالها.
2 وضع خطة لمخرج يبعت لهم ليردوا عليه.
3 وضع خطة ب للتصعيد.
أوافقك الراي، اوجزت و أحسنت. فلنهتم بشؤوننا قبل شان الآخرين
عندما يصمت الاعلام الغربي عن فلسطين، يتم المضي في سياسة الاستيطان وسلب أملاك الفلسطينيين كل يوم بما في ذاك هدم منازلهم واستفزاز المستوطنين المسلحين لهم، لكن لما ياتيهم الرد تقوم الدنيا ولم تقعد حتى تنتهي الغارات بإعدام آلاف الأبرياء من غزة.
لذا الصمت جريمة في حق المظلومين من اهلنا في فلسطين…
عـــــــــــــــــــــــــــاشت فلسطين حرة التطبيع خيانة احب من احب وكره من كره القدس قضية أمة المغاربة مسلمون ويحبون المقدسات الاسلامية .
عندما تشاهد حجم التدمير و قطع كل شرايين الحياة على المدنيين العزل في غزة زال كل الود الذي بدأ ينمو في ذاخلي للشعب اليهودي اصبحت اخشى من التقارب معهم على بلادي فهم لا يؤتمننون و الاه يستر وصافي
نقولها ونكررها الصهاينة لن ولن ينفعونا في شيئ .ويدعى بعض العملاء عندنا أن الصهاينة سيحموننا.ممن سيحمونا المغاربة لهم القدرة علي حماية أرضهم بنفسهم.أنضروا لهم ماذا فعلت بهم المقاومة الحرة أصبحوا يستنجدون بأمهم أمريكا لا لأي علاقة مع القتلة المجرمون أعداء الأمة سفاكوا الدماء
إسرائيل لا عهد لها ولا معاهدة معها الغدر من شيمها بكل مجتمعها منذ القدم حتى مع الرسل فبالاحرى شعب فلسطين
وحشية الكيان الصهيوني لا تحتاج إلى دليل. فهي من الحصار إلى الدمار. وحينما ينتفض المظلوم تحت قوة وقهر الحصار يصبح متهما. إرادة التحرر ستقهر الإمبريالية الصهيونية واذنابهم مهما روجوا وغالطوا العالم. فهم الاستخراب والغزاة والمستوطنون والغاصبون.
hamas hezbollah syrie iran polisario algerie sont tous des criminels sanguinaire
vive le maroc et vive l’amitie maroco-israelienne
والمشكل العويص أن بيننا وبين حكامنا إنفصام عظيم وهذا مؤثر جدا التوافق المنشود الذي يجب أن يكون الشعب والحكام
وجدان المغاربة مع مصالح بلادهم …المغاربة يعرفون من هو العدو اللدود الغدار الدي قتل الالاف منهم و احرقهم و عدبهم العدو الدي يعمل كل اساليب الشيطان ليدمرهم و يلحق الادى و الضرر بهم العدو الدي صرف الملايير من اجل تقسيم بلدهم و الدي طرد الالاف من المغاربة صبيحة عيد الاضحى و طرد سكان العرجة و قتل مواطنان مغربيان قرب السعيدية بدم بارد …ام ان الدم المغربي ؤخيص و دم الفلسطيني غالي ….حماس و الجهاد و حزب الشيطان لهم علاقات جيدة بمجرمي تندوف ….جل المغاربة يعرفون من هو عدوهم من اصدقائهم .
انا اموت من الضحك عندما اسمع مليون يهودي مغربي في اسراءيل مع الاسف هولاء ليس مغاربه انهم اسراءلييين فقط اليهودي المغربي هو اللذي ضد الصهاينه والحاقدين على المسلميين العرب في دوله الكيان الصهيوني هم من كانو اجدادهم في المغرب انسو هذه الحكايه جاليه مغربيه في اسراءيل n importre quoi
لن نجني من التطبيع مع الكيان الصهيوني الارهابي غير الذل و الهوان و العار . خذلان القضية هو السبب وراء الانفجار . حماس تقاتل من اجل ارضها وهو توجه شعب غزة باكمله وكان الأحرى بحكومات العرب احتضان المقاومة بدل تركها في أيدي المجوس الملالي . نحن الشعوب نساند حماس ولن نطبع مع الصهاينة تحت أي ظرف .
من طبع خان.
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
ومن قال بان اسرائل تعترف بالصحراء مغربية تضليل الشعب المغرب اسرائل لن تعترف بالصحراء من قبل ولا بعد
deux résultats des attaques entre le hamas ety israel:élimination de hamas ,c’est sûr,israel va négocier avec Abbas une issue définitive pour que l’autorité palestinienne soit en mesure de reprendre gaza , les arabes seront à l’aise par l’élimination du hamas pour avoir des relations normales avec israel,l’occident interviendra pour la solution finale des deux états ,israel et palestine,la hamas s’est suicidé dans sa résistance héroique et israel protégé des surprises pareilles à l’attaque de hamas
حماس حركة إرهابية ،
ولو كان فيها الخير ،لكانت سمن على عسل مع إخوتها في الضفة الغربية .
انا اطرح سؤالا واحدا و انتظر الجواب من الذي بدا باطلاق الصواريخ و اسر عدد من المدنيين
حنا خوتنا هما المسلمين
اللهم لا تحشرنا مع الظالمين
التعليق رقم1:
قولك صحيح جدا،ويؤيده ما ورد في قرآننا…يقول تعالى: “لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا”…يحتل اليهود المرتبة الاولى قبل المشركين في عداوتهم للمومنين…ويقول سبحانه:”ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”…ويقول:”ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء،بعضهم أولياء بعض،ومن يتولهم منكم فإنه منهم،إن الله لا يهدي القوم الظالمين”…الا لعنة الله على كل يهودي صهيوني…كل هذا لا يعني انه أينما وجد يهودي صهيوني وجب قتله والاعتداء عليه من غير سبب او مبرر شرعي..لا..هذا لا يجوز في ديننا اطلاقا،فاليهودي،او غير المسلم بصفة عامة،تجب معاملته وفق أحكام الشرع:فدمه حرام،وماله حرام،والحاق الأذى به حرام،والتضييق عليه حرام،ومجاورته للمسلم تفرض معاملته وفق وصية رسولنا صلى الله عليه وسلم حول الجار..نقطة أخرى أود الإشارة إليها وهي ضرورة التفريق بين موقف بعض قادة حماس وبعض الفلسطينيين من وحدتنا الترابية وبين ما يتعرض له اخواننا في فلسطين من إبادة بتأييد ودعم ومساندة من الغرب بما فيها روسيا التي كان الاتحاد السوفياتي المقبور هو أول دولة تعترف باسرائيل…
Qui représente les palestiniens Hamas avec son terroriste Hanya ou le président Abbas? Bourita a bien dit dans le sommet arabe que le Maroc soutient la Palestine de Abbas. A vous lire vous soutenez le terrorisme de Hamas, supporté par Hizbollah et Iran, les mêmes qui supportent le Polisario contre le Maroc, sans parler de Hamas qui reconnait le Polisario. Réveillez-vous, ce n’est pas Israel qui tue les palestiniens, c’est Hamas