احتجت حركة “السترات الصفراء” اليوم السبت في فرنسا، للأسبوع الثالث عشر على التوالي، عقب مرور نحو ثلاثة أشهر على بدء الاحتجاجات التي جمعت في أخر مسيرة 58 ألفا و600 شخص في كافة أنحاء البلاد.
ومنذ المسيرة الأولى، التي خرجت في 17 نونبر الماضي وشارك بها 287 ألفا و710 أشخاص، تبدلت أحوال الحركة وأصبحت منقسمة بين من يسعون لاتخاذ شكل سياسي وأولئك الذين يتصفون بأنهم أكثر راديكالية، ويوجهون انتقاداتهم للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ودعت الحركة لمظاهرات جديدة اليوم السبت في المدن الرئيسية بالبلاد، بداية من العاصمة باريس وفي مدن أخرى؛ مثل بوردو ومارسيليا ونيس ومونبيلي وروان وكان، دعت الحركة لمظاهرات بعضها بهدف للاحتجاج على العنف الأمني والبعض الآخر لانتقاد مشروع القانون الذي أقره مجلس النواب، بعد القراءة الأولى هذا الأسبوع، ويسعى لاحتواء تمدد العنف على هامش المظاهرات.
وعلى جانب آخر، هناك انقسام بين الجناح الأكثر تشددا من “السترات الصفراء” الذي يرفض أن يكون له أي تمثيل سياسي، والقطاعات المعتدلة التي تواصل البحث عن شكل من أشكال التنظيم للمشاركة في الانتخابات الأوروبية المزمع إجراؤها في ماي القادم.
أما بخصوص شعبية الحركة، عقب ثلاثة أشهر تقريبا من ظهورها، أشار أحدث استطلاع رأي، نشرته “YouGov” قبل يومين، إلى أن اثنين من بين كل ثلاثة فرنسيين ما زالوا يدعمون “السترات الصفراء” التي تطالب بتحسين القدرة الشرائية وإصلاحات اقتصادية بشكل عام.
ناري حتى فرانسا ولاو هازين الخبز فالاعتصام ….. دابا العثماني يقولينا عاوتاني المغرب احسن من فرنسا وحنا محسودين وفينا التابعة ………على اضعف دخل فردي للشعب واعلى دخل فردي لابن كيران والوزراء والزبانية المتنفعين .
مستوى معيشة الشعب الفرنسي أفضل بكثير من مستوى المغاربة الذي يعيش عيشت الدبانة في لبطانة، ورغم ذالك تراهم يخرجون الى الشوارع ليصدحوا بحناجرهم ضد السياسة التفجيرية التي ينهجها ” الابن الوفي ” لليبرالية المتوحشة التي تمتص دم الطبقة المحرومة. اما الشعب المغربي فهو منشغل بمقابلات البرسا والريال والقرقوبي.
أجر العامل العادي في فرنسا ما بين 1300 أورو إلى 1800
عند طفل 180 أورو طفلين 290 تلات أطفال 400 ..
عند الولادة يعطيوك 910 أورو لكل طفل
يعاونوك في الكراك علة حساب الوطعية تبقى تخلص إلى كترت كترت 450 أورو مكسيموا
إلى بقيت بلا خدما كاين السوماج يخلص….
الطبيب باطل تقريبا ب 99%
حقيقة المعيشة غالية مقارنة بالمغرب وييقى المغرب فيه ديك البساطة في الحياة ولكن توفر العمل والمساعدات الاجتماعية لا يجعل ميدان للمقارنة نهائيا
Avec l'incident qui s'est produit aujourd'hui ca risque fe partir encore plus en cacahouète.