دعت حركة “معاً” السياسية إلى اتخاذ جميع الإجراءات القانونية لـ”محاسبة المتسببين في إهدار حقوق المواطنين، وتكريس ديمقراطية الزبونية،” وذلك تفاعلاً مع الملفين المثيرين لجدل واسع في أوساط المجتمع المغربي، المتعلقين بما يوصف بـ”فضيحة التلاعب بتذاكر مونديال قطر” و”زبونية نتائج مباراة أهلية المحاماة”.
وأكدت “معاً”، في بلاغ اطلعت عليه هسبريس، أنه في مقابل الصور الإيجابية التي خلقها المنتخب المغربي في منافسات كأس العالم بقطر، “أبى المفسدون من بعض المسؤولين إلا أن يؤكدوا تجذر الفساد، واستغلال المواطنين من أجل الاغتناء على الرغم من بساطة المبالغ المجنية من المتاجرة في تذاكر مباريات المونديال”.
وعبّرت الحركة عن “تخوفها” من مآل التحقيق الذي فتحته الجهة المعنية في الموضوع، “كما درجنا على ذلك في قضايا مشابهة، باستغلال عامل الوقت والذاكرة قصيرة الأمد لدى الرأي العام من أجل طي ملف لطخ سمعة المغرب، وحط من كرامة المواطن المغربي، ورسخ الزبونية والمحسوبية اللتين تعطبان مبدأ تكافؤ الفرص”، وفق تعبير البلاغ.
وأشارت إلى أنه في سياق انتظار نتائج التحقيقات، “طلعت علينا قضية امتحان الأهلية لمهنة المحاماة، التي حملت اتهامات بالفساد والمحسوبية وغياب الاستحقاق، وحرمان عموم المترشحين من مبدأ تكافؤ الفرص في ولوج مهنة المحاماة، القطب الأساس في نشر العدل والدفاع عنه”.
واعتبرت الحركة السياسية ذاتها أن هذه “الاختلالات تزيد من انخفاض مستوى عدم الثقة في المؤسسات لدى عموم المواطنين، وتطفئ جذوة الأمل التي تشبعنا بها جميعا في حلم كروي، الأجدى منه هو الأمل في تحسن مستقبل الوطن”، مؤكدة استمرارها في متابعة هاتين القضيتين “تجسيدا لمبدأ التمكين السياسي للمواطن المغربي”.
لماذا لا يحاسب ولا يسجن المفسدين في وطني. كباقي دول العالم
والله رغم العطالة وقلة اليد والفقر الدي ينهشنا كان لنا امل في مغرب . وللاسف تبخرت احلامنا وعاد الى أنفسنا الياس بسبب مانسمعه وما نقراه من حوادث الافساد والمفسدين وخونة الوطن .
اي مصداقية سيتمتع بها المغرب على الصعيد العالمي؟
مصداقية الدولة المغربية في خبر كان،بسبب مافيات الاختلاسات والسرقات والزابونية والمحسوبية والاغتناء الامشروع.
إن لم نتصدى لهؤلاء المتسخين السماسرة الأوباش فالمغرب ستتراجع قيمته السوقية العالمية وستتسخ مصداقيته وهذه الثغرات هي التي يبحث عنها أعداء الوطن.
عدو الداخل أشرس وأخطر من عدو الخارج.
تعودنا في بلدنا العزيز أنه بعد كل فضيحة من الفضاءح التي لا تعد ولا تحصى لا تكون لا استقالات ولا إقالات ولا محاسبات الشيئ الذي لا يشرف بلدنا عكس مافعله الرگراگي ولاعبيه في قطر للأسف الشديد هم الوحيدون الذين أعطوا صورة جميلة ورفعوا راية البلاد عالية.
المسؤولون غير مبالين ب محنة المواطنين!العجب العجاب يقسمون امام جلالة الملك ،وبعد ذالك يتخدون وظيفتهم مِلكا لهم:فاصبحت” باك صحبي والزبونية والرشوة…هي الحاكمة.هل يريدون غضب جلالة الملك.ربما هناك حلول وهي سن قوانين لا ترحم، و حكومة الظل هي من سوف تراقب كل متلبس .الرشوة تفوح في محاكم ورزازات والوزير الذي ننتظر بركته،ادخل ابنه من النافدة لانه حصل على كيروزين من كندا
ولا تنسوا كذلك ملف النجاة الذي بسببه فقدنا كل شيء في حكومة الفاسي الفهري نصب على 300000مغربي
هناك غياب أرادة سياسية جدية من الاعلى من اجل الاصلاح الجذري ووضع دولة الحق والقانون والديمقراطية!!لان ذلك يتعارض ومصالح المنظومة المتحكمة!! وهي تستعمل الريع والمحسوبية والزبونية التي تجمع اللوبيات الفاسدة كاهم اركان للتحكم وكسب الولاء !! ومن المستحيل حاليا تغيير الوضع
لماذا نحتاج إلى حركة إلى التنديد بالفساد رغم أن القانون موجود ينقص الرجال لتنفيده. مهزلة ما بعدها مهزلة. ليس للمجتمع المدني بالتدخل في أمور يستطيع القانون حلها في رمشة عين ما ينقص هو النية والإرادة والجرأة. أنشري هيسبريس
للأسف فإن هذه المحسوبية هي التي تدفع بالمواطنين المقهورين إلى الإرتماء في البحر هروبا من جحيم لا يطاق. هذا الظلم الإجتماعي الذي يمارسه رجال سلطة من العهد القديم ليس له ما يبرره سوى جذوره الضاربة في عمق الفساد. لكم الله أيها الضعفاء
ملفين، ملف يعني 70000 مرشح و ملف يعني جماهير كرة القدم.
للأسف الشديد الزبونية والمحسوبية متجدرة في كل القطاعات. نحب وطننا العزيز دافعنا بروحنا في سبيله وما زلنا رهن الإشارة لوطننا. لكن نأسف بكل مرارة على ما يحدث. نعم لتكافئ الفرص. نعم للرجل المناسب في المكان المناسب كيفما كان نسبه..لا للتمييز لا…..ولا.. .للمحسوبية والزبونية
اول مكرسي الزبونية في المغرب هو النظام الفاسد الذي تسير به الدواليب المخزنية منذ زمان إذا كيف سيتم محاسبته …..؟
لا أجد مبررا لهذا الصمت المريب الذي يتصف به المسؤولون في بلادي!!! كيف لهم أن يناموا وأوصال الديمقراطية في وطني الحبيب تتمزق على مرأى ومسمع الداني والقاصي؟ لك الله يا وطني.
لا يمكن القضاء على الفساد بأنواعه المختلفة لأن التربية العائلية تكرسه وتغرسه في أفرادها كسلوك ايجابي لابد منه لهذا إذا رأيت الوزير واللص فهما لايختلفان إلا في المستوى المعيشي …….
الفساد أصبح طبيعة ملازمة للفرد والجماعة عندنا و عندما تصادف شخصا نظيفا تنبهر ولا تصدق وربما تعتبره غبيا,
هناك أناس يمارسون كل العبادات وربما زاروا المقام ولكن عندما يتعلق الأمر بتوظيف أو منفعة فإنهم لا يترددون في استعمال المعارف والزبونية وحتى الرشوة من أجل الحصول على الامتياز ضاربين عرض الحائط كل المبادئ السماوية والأرضية, المشكلة هو أنهم يعتبرون الأمر عاديا جدا ولا مشكل فيه,
أعرف شخصيا أحد الأعيان ورجل سياسة ويضرب به المثل في الدين والعبادة لكنه قام بتوظيف كل أبناءه وبناته بالزبونية والمعارف وحرم أبناء الفقراء وربما لهم استحقاق وكفاءة أكثثر
واين باقي جمعيات المجتمع المدني من هذا الذي يقع. واين الاحزاب السياسية التي تدعي الدفاع عن الشعب ام انها ابتلعت الطعم!!!!!!؟؟؟؟؟
يجب النداء على سوبرمان المغربي وليد الركراكي…أما تكوين لجنة استطلاعية من البر ماءيين أو التماسيح …الخ لن يجدي شيء وستبقى الأمور على حالها. مثلا الكوتش وليد الرمراكي متحمس لكل ما هو ايجابي ويعطي المثل بروحه الرياضية و ديرو النية و عمله الدؤوب و المتواصل والبناء ….يمكنه التدخل بفريق …اداري…في المستوى و يكون اكثرية لاعبيه من المغاربة في الخارج الدين اصبحت لهم خصال حميدة في الانضباط و العمل الاحترافي الهادف…ودالك لمحاربة الزبونية و محاسبة المفسدين…ربما ينجحون و عندما سينتصرون على تحقيق الفوز و الفتك بالعدو …سنربح مغربا جديدا عصريا و شفافا وواثق في مسنقبله مما سيساعد الشباب خاصة إلى الاندفاع و الادلاء بمزيد من العطاء
الضجة التي آثارها امتحان الأهلية في المحاماة حول طريقة الامتحان (الطريقة الكندية ) كان على المرشحين رفضها في البداية وليس بعد إعلان النتائج كما فعل المتعاقدون لأن لي مع الطريقة الكندية أسوأ ذكرى كاستاذ للاجتماعيات بالثانوي التأهيلي حيث طلب مني تلاميذ السنة الأولى بكالوريا والجدع المشترك ان يكون الفرض الاخير على الطريقة الكندية شرحت لهم الطريقة وكيفية التصحيح وافقوا عليها معتقدين انها سهلة وتكسب النقط لكن نسوا انها مظبوطة لما صححت الفروض للمستويين كانت النقط كارثية فلم يستسيغوها وبدأت المشاكل مع التلاميذ من جهة والمدير من جهة أخرى لرفضي إعادة الفرض للمستويين من هناك أصبح التلاميذ والمدير لا يطيقونني والمشاكل تتراكم هكذا هم المغاربة سبحان الله العظيم.