اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
البوهالي
الأربعاء 8 يوليوز 2020 - 07:46
وهكذا هي أيضا حرية خطباء الجمعة في هذا البلد مقيدة ومقيدة ومقيدة
هشام
الأربعاء 8 يوليوز 2020 - 10:54
و بقات شي صحافة ? ?? مهنة الصحافة في طريق الانقراص في الدول المتقدمة فما بالك بالمغرب
JOUDA
الأربعاء 8 يوليوز 2020 - 12:49
هذه ليست قيود وإنما هي جهات تسير الصحافة بصريح العبارة وتجعل منها دمى توجهها كيف ما تشاء وتبعدها كل البعد عن المعنى الحقيقي والدور الريادي لحرية التعبير .
عبدو
الأربعاء 8 يوليوز 2020 - 12:58
مع وجود أربعين 40 مليونا صحافي بهواتهم المتقدمة ، فالصحافة عموما والصفراء بالخصوص ضاعت في بحر الأخبار الزاءفة المزيفة …
HASSAN
الخميس 9 يوليوز 2020 - 10:31
LA PRESSE DISPARUE PAR LA DISPARITION DU JOURNAUX EN PAPIER.
HASSAN
الخميس 9 يوليوز 2020 - 11:01
Le symbole du plume pour montionner la presse libre, n'est pas adéquate plus il est en question, parce qu'il est lui même est diriger par celui qui écrit selon leurs orientations perso, commercial, stratégique et idéologique.
وهكذا هي أيضا حرية خطباء الجمعة في هذا البلد مقيدة ومقيدة ومقيدة
و بقات شي صحافة ? ?? مهنة الصحافة في طريق الانقراص في الدول المتقدمة فما بالك بالمغرب
هذه ليست قيود وإنما هي جهات تسير الصحافة بصريح العبارة وتجعل منها دمى توجهها كيف ما تشاء وتبعدها كل البعد عن المعنى الحقيقي والدور الريادي لحرية التعبير .
مع وجود أربعين 40 مليونا صحافي بهواتهم المتقدمة ، فالصحافة عموما والصفراء بالخصوص ضاعت في بحر الأخبار الزاءفة المزيفة …
LA PRESSE DISPARUE PAR LA DISPARITION DU JOURNAUX EN PAPIER.
Le symbole du plume pour montionner la presse libre, n'est pas adéquate plus il est en question, parce qu'il est lui même est diriger par celui qui écrit selon leurs orientations perso, commercial, stratégique et idéologique.