علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر عليمة أن سلطات مدينة طنجة أوفدت لجنة خاصة، اليوم الجمعة، لإجراء زيارات ميدانية إلى مختلف الوحدات الصناعية بمنطقة “المجد” في حي العوامة التابع لمقاطعة بني مكادة، من أجل مراقبة مدى احترامها لشروط ومعايير السلامة والوقاية المنصوص عليها في دفتر التحملات.
ووفق مصادر هسبريس، فإن الزيارة التي تأتي بعد يومين من الحريق المهول الذي أتى على معمل لصناعة الأحذية البلاستيكية وخلف حالة من الرعب والهلع في صفوف الساكنة المجاورة للمنطقة، تمثل خطوة أولى للوقوف على الاختلالات والخروقات التي تشهدها المنطقة التي جدد الحادث مطالب إبعادها خارج المدار الحضري.
وأكدت المصادر جيدة الاطلاع أن الوالي يونس التازي وجه تعليمات صارمة في هذا المجال من أجل الوقوف على حقيقة احترام أصحاب المصانع لشروط السلامة والتقيد بالمعايير المطلوبة فيها، إذ يتوقع أن تتم معاقبة كل مصنع يخل بالشروط والمقتضيات المنصوص عليها في دفتر التحملات.
وعاشت مدينة طنجة صباح يوم الأربعاء الماضي حالة استنفار بسبب الحريق المهول الذي نشب في مصنع للأحذية البلاستيكية بالمنطقة الصناعية المجد، دفع الفاعلين الاقتصاديين والهيئات الممثلة لهم في المنطقة إلى إطلاق تعهدات بتعزيز وعي أرباب المصانع والعاملين بأهمية الالتزام بـ”إجراءات السلامة المهنية والوقاية من المخاطر لتفادي حوادث مشابهة في المستقبل”.
وأشارت الهيئات المذكورة إلى أن وزارة الصناعة والتجارة تولي “اهتماما كبيرا لإجراءات السلامة داخل المقاولات والوحدات الإنتاجية”، إذ أطلقت برنامج “سلامة مقاولة صغرى ومتوسطة”، الذي يهدف إلى مواكبة الوحدات الصناعية المعرضة لمخاطر متعددة على سلامة وصحة العاملين والجوار.
وكان محمد لحمامي، رئيس مقاطعة بني مكادة المنتمي لحزب الاستقلال، قد أكد، في تصريحات سابقة لهسبريس، أنه منذ سنوات وفي عهد الوالي السابق محمد اليعقوبي و”نحن نطالب بنقل المنطقتين الصناعيتين المجد ومغوغة خارج المدينة بعيدا عن المناطق السكنية”، مؤكدا أن المخاطر التي تشكلها “كبيرة وينبغي أن ينتهي هذا الموضوع”.
واتهم لحمامي المستثمرين في منطقة المجد بـ”رفض الخروج إلى مناطق ضواحي المدينة بسبب المكاسب التي يربحونها من التواجد وسط المناطق السكنية”، مشددا على أنه جرى تقديم مقترحات لهؤلاء المستثمرين سابقا، إلا أنها “رفضت” من طرفهم.
وطالب المسؤول المنتخب أصحاب المصانع بالتحلي بـ”روح الوطنية والقبول بالخروج إلى منطقة صناعية خارج المدينة، وإنهاء النقاش والجدل المستمر بسبب شكايات ومطالب السكان المستمرة ضد هذه المصانع وأنشطتها المتنوعة”، معتبرا أن “إخراج المنطقة الصناعية إلى ضواحي المدينة سيفسح المجال أمام ضمان إطلالة محترمة لركاب القطار فائق السرعة على المدينة”، وفق تعبيره.
سؤال بسيط لمن يعنيه الامر:اين كانت اعين السلطات المختصة عند تفريخ العدد الهائل من المعامل والمصانع العشوائية بطنجة؟مع العلم ان هذه المصالح لا تغيب عنها ولو حركة نملة…!!! مآرب عمارات العوامة وغيرها كلها مصانع للخياطة وبدون ادني شروط السلامة ولا ترخيص.. والكل يتذكر الكارثة التي وقعت في السنوات الاخيرة جراء الفيضانات التي قتلت عددا من العمال الابرياء داخل هذه المخافر (المصانع العشوائية).. وتهمة التقصير وعدم احترام معايير السلامة يجب ان توجه الي المسؤولين والمتسترين عن هذه المخالفات.. فمتي يرجع الضمير الاخلاقي والمهني لهؤلاء.. ؟؟!!
اين كانت هذه اللجنة المكلفة بالمراقبة الى حدود وقوع هذه الكارثة ثم بادرت الى اجراء حملة مراقبة شاملة على مقرات هذه الاحياء الصناعية كان مفروض عليها القيام بذلك بصفة دورية وليس الى ان تقع الفاس في الراس عليها ان تتحمل مسؤوليتها في هذا الحاذث لعدم القيام بواجبها المهني
المشكل الكبير هو أن هناك بعض المسؤولين على شركات كبرى وقطاعات جد مهمة لا تحركهم إلا وقت وقوع الكوارث. وهنا نقول لهؤلاء المستهترين بالبلاد والعباد إتقوا الله في وطنكم وسايروا ركبه المزدهر واهتموا بالمستخدمين وكونوا في مستوى مسؤولياتكم . إن وطننا الحبيب والحمد لله ينعم بالأمن والأمان مما يجعل من المستثمرين العمل بكل الإطمئنان ومن الله التوفيق للجميع
كالعادة لا تتحرك السلطات الا بعد وقوع الفاس في الراس .وتطبل و وتصرخ عاليا قبل أن تتخرك حتى يأخذ المستهدفون احتياطاتهم.
99% من المصانع السرية هي للوزراء والبرلمانيين ورؤساء الجماعات ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا احد يمكنه ايقافهم ، لان العصابة تجدرت
اسكن في حي المجد منذ يومين شاهدت تصاعد الدخان في حيي اعتقدت انها غيوم عاصفة من لا يعرف هذا الحي الصناعي في المجد فهو حي اجتطلت فيها المنازل السكنية مع المعامل ينتشر فيها الباعة المتجولين بشكل كثيف والازبال وفوضى مواصلات شركات العمال التي تتسبب في البلوكاج كما ان العمال غالبا ما يجلسون أمام أبواب الجيران لاكل العدس والبطيخ فيتركون الازبال امام أبواب دون الحديث ع المشردين والضغط في حيي ولا حوله ولا قوة
نحن بحاجة إلى تعليمات صارمة من المسؤولين لإخراج هذه المنطقة من هذه الكارثة و إنقاذها من الأسوأ و أن جل هذه المصانع لأسماء وازنة لا يمكن زعزعتها و الدليل تكرار المآسي و لا من يغير الوضع و أرجو أن يتحلوا أصحاب المصانع بروح الوطنية و القبول بالخروج إلى خارج المدينة و إن هذه المصانع تشكل مخاطر متعددة على سلامة البيئة و صحة الساكنة و استنشاق الهواء الملوث التي وراءها أمراض خبيثة ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
كارثة محرقة شركة كوفنور بايساسفة الأليمة بالبيضاء التي دهب ضحيتها أكثر من 40عامل وعاملة اختناقا اقولها واكررها ستتكرر لا محالة سواء في البيضاء او غيرها كما تكررت في غرق تلك الورشة الصناعية بطنجة والسبب هو ان هناك وحدات صناعية وكثيرة للعلم اقل ما يمكن وصفها بأنها عشوائية تنعدم فيها شروط السلامة والوقاية من حوادث اندلاع اي حرق لا قدر الله ففي ليساسفة مثلا هناك شركات هي عبارة عن عمارات وسط أحياء سكنية او صناعية شكلا بطابقين واكثر وبمدخل واحد ولا وجود للمنافذ وأبواب ومصاعد الإغاثة وحتى النوافذ بها شبابيك حديدية مستحيل النفاذ منها وهذا ما وقع في كارثة احتراق معمل كوفنور بايساسفة حيث اندلعت النار بالقرب من المدخل الارضي الوحيد واغلقت النار عليهم المخرج ولما صعدوا للأعلى لحق بهم الدخان ومات الجميع اختناقا وليس حرقا خرجت لجان وعاينت المخالفات واصدرت توصيات لكن مستحيل تنفيذها ليس رفض بل لا وجود لمكان يمكن خلق مصعد جانبي الإغاثة الا في الشارع واغلاق الطريق او غلق الشركة وطرد العمال
يجب ترحيل المعامل من هده المنطقة المؤهلة بالسكان والضجيح
اسف ان العشوائية موجودة في معامل و مصانع. طنجة و اعطاء رخص في احياء سكنية ..و لاننسى كدلك ملاهي ليلية تحت ارض بدون تهوية و مطاعيم تفتقر امان و السلامة و و الاغاثة…. و كدلك فنادق عشوائى تستعمل 30 قنينات غاز تحت سردب من اجل تدفىء بدون سلامة و امان و لا ننسى مراكيز تدليك و حمامات تحت ارض و قاعات الرياضة التي تستعمل غاز بروبان بدون امان و سلامة كل هدا سببه زبونية و محسوبية و الرشوة
و ادا رجعنا لشكايات مواطنين موجهة إلى الملحقات إدارية بطنجة نجد العشرات لم يتم معالجتها و هي رسائل تحدر من كارثة او انفجار او حريق. لكن هده شكايات لم تعالج لحد ساعة.