سيطرت عناصر الوقاية المدنية بثكنة سطات، اليوم الأحد، على حريق اندلع في ظروف غامضة بسوق الجملة للخضر والفواكه، أتى على جزء من محتويات السوق دون تسجيل خسائر في الأرواح.
وبحسب مصادر هسبريس، فإن الحريق أدى إلى خسائر مادية، كإتلاف كميات مهمة من الخضر وصناديق خشبية وبلاستيكية، فضلا عن السقيفة الواقية لأحد أجنحة السوق من الشمس والأمطار، كما سمع دوي انفجار أسطوانة غاز من الحجم الكبير.

وتجند مسؤولو الوقاية المدنية للإشراف على فريق كاف من العناصر البشرية المختصة، باستعمال أربعة صهاريج مياه للتدخل قصد إخماد الحريق الذي استغرق مدة تقارب ساعة من الزمن، واحتواء النيران دون الانتقال إلى ساحة السوق الأسبوعي الذي يصادف انعقاده يوم الأحد، فضلا عن بعض الإدارات والمقاولات المجاورة.
وعرف الحادث حضور عناصر الضابطة القضائية التابعة لولاية أمن سطات، وممثل عن السلطة المحلية، لمعاينة الوضع، مع فتح بحث قضائي تمهيدي بتعليمات من النيابة العامة المختصة بمحكمة سطات لتحديد ظروف وملابسات اندلاع الحريق وكشف أسبابه الحقيقية.
الحمد لله ملي ماكايناش خسائر فالارواح. اما كولشي يتعوض بإذن الله.
يجب بناء جيل جيد من أسواق الجملة وغيرها بمواد مضادة للحريق وبمواصفات عصرية تحول دون نشوب الحرائق..الحمد لله على السلامة
هناك ظواهر كونية و الحرائق جزء منها ، الطبيعة بدأت تدافع عن نفسها ، لمن يبحث عن الحقيقة نحن رهن الإشارة لذلك ، كتبنا عدة مقالات في هذه الظاهرة وفي ظاهرة كورونا لكن لا حياة لمن تنادي .