شب حريق زوال اليوم بأحد محلات بيع الأحذية بشارع الجزائر، وسط مدينة تطوان، آتيا على جل محتوياته.

وتمكنت عناصر الوقاية المدنية، بعد مجهود مكثف، من السيطرة على الحريق، والحيلولة دون امتداده إلى باقي المحلات المجاورة.

الحريق، الذي خلف خسائر مادية جسيمة، بينما لم يسفر عن إصابات أو خسائر في الأرواح، تجهل إلى حد الساعة أسبابه، في وقت تحدث شهود عيان، لهسبريس، عن ترجيح نشوبه بسبب تماس كهربائي، ناتج عن شاحن هاتف كان موصولا بالتيار الكهربائي.

من جهتها، فتحت مصالح الأمن والشرطة العلمية تحقيقا لمعرفة أسباب وملابسات الواقعة.
واش المحل مأمن أو لا لا؟! في الغرب يلزم تأمين المحلات و تزويدها بالكاميرات، زعما هاذ المغرب كارثة، و حتى شركات التأمين غير النصابة، كون كانو مطورين يديرو خدمتهم و عطيو للناس حقوقهم، و اقترحوا منتوجات أخرى مثل تأمين الاجهزة الألكترونية: هواتف، حواسيب…تأمين المنازل، تأمين المحلات التجاربة، تأمين على الحياة، على المرض…الأرباح فالتأمين مضمونة و خيالية، وإذا كان المعقول حتا حد مغادي يقول لا، لكن المكلخ هو اللي تيسرق جوج فرانك عوض يربح الفلوس ديال بصح إذا كان معقول، قطاع التأمين في المغرب عيان، المرجو من هسبريس تدير فيها شي موضوع على التأمين ف المغرب، بالنسبة لصديقنا قدر الله و ما شاء فعل، سيعوضك ربك إنشاء الله
اللهم أجر صاحب المحل في مصيبته واخلفه خيرا منها
الله سبحإنه وتعالى سيخلف لك كل ما خسرته توكل على وﻻ تثق اﻻ بالله الذي سيعوضك كل شيء يااخي العزيز