شب منذ الساعات الأولى من مساء يومه الأربعاء 15 يونيو الجاري حريق بالمنتزه الغابوي “بوكَربة”، الواقع جنوب مدينة تازة، التي تعد أكبر منطقة غابوية في الإقليم.
وحسب فيديوهات وصور تداولها سكان المدينة، وتوصلت بها هسبريس من شهود عيان، فإن الحريق الذي اندلع منذ عصر اليوم مازال مستمرا، دون أن تتمكن فرق الإطفاء والوقاية المدنية التابعة لإقليم تازة من إخماده.
وحسب مصادر هسبريس فإن عوامل الرياح والحرارة المرتفعة تجعل مهمة إخماد الحريق بالغة الصعوبة، ما قد يضطر فرق الإنقاذ إلى طلب التدخل من مصالح الدرك الملكي؛ في حين من المستبعد، حاليا، أن تتم الاستعانة بطائرات الإطفاء، حسب إفادة المصادر ذاتها.
تجدر الإشارة إلى أن غابات إقليم تازة تشهد بشكل دوري حرائق مشابهة، نظرا لخصوصية الموقع الجغرافي المرتفع للمنطقة، وموجات الحرارة المفرطة، خاصة في فصل الصيف
اين هي طايرات الاطفاء الكناري التي يبجح بها المغرب لا حول ولا قوة الا بالله
مدينة تحيط بها الغابات لا تتوفر على ادنى امكانيات إطفاء حريق ولو بسيط انها مأساة وكارثة هذا الشعب الذي نهبت ثرواته وهربت امواله وتخلوا عنه واصبح بدون حماية خصوصا المناطق المغضوب عليها كمنطقة تازة !!
فعلا انها فضيحة ! تنضاف الى عشرات الفضائح التي تقع في هذه المذينة البءيسة المنبوذة
ربما يكون سبب اشتعال الحريق الرغبة في زراعة القنب الهندي بعد التقنين يمكن ان يصبح الاغراء اقوى.
تازة المنسية و المهمشة من جميع الجيهات و النواحي حتى غاباتها منسية وبدون مسالك تساعد رجال المطافئ إذا تدخولو
لو كان الحريق وقع في افريقيا لكان المغرب اول من أرسل طائرات اشتريت بالمال العام متخصصة لإخماد الحرائق…
و اراد ان يرسل هذه الطائرات السنة الماضية الى الجزائر ورفضت كما يعلم الجميع…
حسبنا الله ونعم الوكيل
الله يخذ فيكم الحق يا مجموعة…
أين طائرات الكاندير لي بغينا نعاونو بهم جيران .
فالمغرب لا يتباهى بشيء والحرائق كارثة قد ترهق حتى الدول المتقدمة، وعليك أن تعرف أن عدد الكانادير التي يمتلكها المغرب يفوق عددها حتى عند الولايات المتحدة الأمريكية( أنظر موسوعة وكيبيديا) أما عودة لحريق تازة فمن قال لكم أن الدولة لا تقم بشيء فنحن قريبين عن الساحة ونعرف الظروف القاسية خاصة نشوب عواصف ورياح بعد الظهيرة وهذا لا يلائم استعمال الطائرات أما الحرارة فعليك أن تكونوا في الميدان عوض الجلوس في مقاهي مكيفية لتعرف جيدا الظروف والله يعفو.
أين هي طائرات الإطفاء التي ارادوا أن يساعدوا بها الجزائر السنة الماضية.
لو كانت ازمة العطش التي تجتاح المغرب والحائق التي بالمغرب تعرفها الجزائر او اي دولة افريقية اخرى لكان المغرب سباقا لحلها ولارسل اسطوله من كنادير التي لم نسمع بها الا عندما توسل المغرب ارسالها للجزائر والتي لم نرها الا في التلفاز لو كانت بلدان اشقائه الافارقة هي التي تعرف العطش كدواوير المغرب لرايت صهارج المياه تتجه لافريقيا اما تازة او اي منطقة اخرى بالمغرب معلكششش
عادي الخريف واخا تحرق الغابه كامله اشنو المشكيل ؟؟
شوفو كل عام نفس الشيء الحريق الخريف الآلاف هكتارات و الدوله مكادير والو ….يعني مكيهمها تا حاجه و الساكنه ناعسه مده سنه مادارو الاحتياطات بعد العام و باقي غادي تسمعو مناطق أخري شاعله فيها العافيه
كن كان الخوخ إداوي كن دوا راسو ..تقدمون المساعدة للجزائر لإطفاء النيران التي شبت في الغابات و مع ذلك رفضت…و غابة مدينة تازة تحترق ليلا و نهارا منذ يوم الإثنين و لا من يجيب …احترقي يا غابة رويدا رويدا وبدون سرعة …تمهلي ..لك الله
نحن سكان تازة اعطينا الادن بارسال طائرات كنادير ولم نر الا الدخان اين هي الطائرات التي تم نشر صورها في صفحات الدولة والتطبيل ملايين المرات السنة الماضية ام انها مملوءة وتنتظر فقط اشتعال النيران بالجزائر او دولة اخرى
أين هي الطائرات الخاصة بإطفاء الحراءق الكنادير التي صرف عليها المغرب ملايين الدولارات ؟
يجب القضاء على الحريق في أقرب وقت ممكن و البدء في تشجير المناطق المحروقة في اليوم الموالي.
يجد رجال الاطفاء صعوبة كبيرة في التغلب على الحريق خاصة وان غابة بوكربة ذات اشجار متكاثفة ويصعب الوصول اليها بسبب العلو ووجود طريق وحيد يؤدي اليها
الى حدود كتابة هذه السطور فلازالت النار مشتعلة بسبب استعمال طرق عادية للاطفاء ففي مثل هده الحالة يحب الاعتماد على الطائرات
للاسف الشديد فهي تتجه شرقا الى منطقة كلدمان واظن ان ساكنة المنطقة المذكورة ستعيش اسوا ليلة
نتمنى السلامة للجميع
“قد يضطر فرق الإنقاذ إلى طلب التدخل من مصالح الدرك الملكي؛ في حين من المستبعد، حاليا، أن تتم الاستعانة بطائرات الإطفاء”. علاش زعمة؟!! من نهار الإثنين و الغابة شاعلة و مازال خاص يتسناو، ياك ما حتى هادشي خاص حتى يكون الدم عاد يجيوا يطفيوا
الغابة شيء مهم بالنسبة للجميع وفي حال الحريق ولتطويقه فلو أن كل مغربي أفرغ كأسا من الماء على المنطقة المحترقة لتم القضاء عليه في وقت وجيز .
لا تيأسوا …فإطفاء حريق تازة قريب …فطائرات الكنادير في الطريق الى منطقة القبايل لإطفاء الحرائق !!!! بالرغم من أن أحدا لم يطلب دعمها !!!
الكنادير لا تتدخل الا في تيزي وزو اما تازة لا لك الله ايها الوطن
انا تازي وافتخر لكن لم أفهم لما بعض التازيين يحتقرون أنفسهم ؟ تراهم ذاءما يقدمون نظرية المؤامرة ضد بلادهم. والحق ان تازة والتوازة محبوبون عند جميع المغاربة. هل هذه عقدة العصر في تازة المدينة الثي لها جدور في التاريخ القديم والمعاصر والثي أبان أهلها عن الشجاعة المثالية في الدفاع عن البلاد والعباد ؟
رجوعا الى قضية حراءق الغابات المجاورة، يجب الاعتراف بأن غابات تازة من أجمل غابات المغرب وانضفها ولكن لا يعرفها الكثيرون حثى من سكان تازة أنفسهم. لذا يجب على المسؤولين الإداريين والسياسيين حسن تدبير هذا الفضاء الذي من الله به على هذه المنطقة المحبوبة وان يقدموا لمن يهمه الأمر مشاريع تنموية انطلاقا من هذا الفضاء ومن فضاءات اخرى تتمحور مثلا حول السياحة والفلاحة والطاقه…
ولنعرف اخيرا ان استعمال الطائرات في اخماد الحرائق خطير جدا على هذه الآلات حين تكون هناك رياح قوية لاسيما ”الشرقي”الذي يعرف به ممر تازة.
حفض الله تازة وجميع مناطق الوطن الحبيب…
تازة تحترق والدولة لا تحرك ساكنا !!!!!
في الولايات المتحدة الأمريكية استعملوا طائرات c130 لإطفاء الحرائق وقد قاموا ببعض التعديلات ولكن يجب ملأ الصهريج في المطارات، ولما دخلت ميدان الإطفاء سقط العديد منها لعدة أسباب. وهناك طائرات أخرى لها مميزات. وطائرات الكنادير من شركة “بومبارديي” الكندية تبقى هي الأفضل والوحيدة لمرونتها وملئ خزانها من أي بحيرة وبدون مضخات. ولكن العدو الأول لكل هذه الطائرات هو الجو وخاصة الرياح والعواصف والذي قد يشوش على المستشعرات “infra rouge”. وهذا ربما ما حصل في جبال تازة الذي جعل المغامرة بهذه الطائرات.
طائرات معدة لإطفاء الحرائق في عطلة ولا تتحرك حتى تأتي النيران على الأخضر واليابس وتهدد أرواح المواطنين وممتلكاتهم.. كما وقع الصيف الماضي بإقليم شفشاون.. ثم نأتي في الأخير لنلقي المسؤولية على ارتفاع درجة الحرارة وشدة الرياح.. مع أن الوضع لا يحتاج إلا لمقاربة استباقية تستثمر كل ما هو متاح لمواجهة أخطار هذه الحرائق المدمرة.
?في حين من المستبعد، حاليا، أن تتم الاستعانة بطائرات الإطفاء، حسب إفادة المصادر ذاتها.?
هذه هي الطامة الكبرى في التدبير بالمغرب
يا اما العكز
يا اما الغش و اللصوصية
يا اما ان توكل الامور الى غير اهلها
و في هاد الحالة ديال الحرائق بدل تدخل بالطائرة و اطفاء الحريق في الحين قبل تمدد ديالو كايتسناو حتى انتاشر و اولي صعب عاد اجيبو كانادير طفيه وتكون الكلفة كبيرة و الخسائر اكبر لان بينا يا اما العكز
يا اما الغش و اللصوصية
يا اما ان توكل الامور الى غير اهلها
لا يمكن الاستعانة بطائرات الكنادير إلا في حالة استخدام مياه البحر، وهو أمر مستبعد. أما بحيرات السدود فهي في وضعية صعبة بسبب الجفاف. اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. ربنا رحمتك وسعت كل شيء.
الاخوان الطاءرات لي دويتو عليهم خاصهم الما ديال البحر ، ولا منين بغيتو دجيبو الما ؟ را خاص الطيارة تعمر من البحر وتلوح وترجع تعمر من البحر ذهابا ايابا لمدة نهار على الاقل وشوف الى طفات ، البحر بعيد على تازة اذن ليس هناك حل من ناحية استخدام الطائرات ، هنيونا عافاكم خدمو غا عقولكم
إلى 24!الحسيمة تبعد عن تازة بحوالي 114كلم مستقيمة!كم من وقت ستحتاجه الطائرة لنقل مياه البحر بسرعة 300كلم في الساعة فقط؟هؤلاء يخربون و لا يبنون؛ يفسدون و لا يصلحون!(إن الله لا يصلح عمل المفسدين)!أعشاش و أوكار الفساد في الرباط هي التي تستحق الحرائق!في الصيف الماضي أرادوا إحراج الجزائر و عرضوا المساعدة ليقولوا أننا نمد يد المساعدة و هم يرفضون باش إبانو زعم من فعلة الخير!من سيساعد تازة؟المساعدات والمستشفيات الميدانية ترسل إلى إفريقيا في اليوم الأول للكوارث!عدم إرسال الطائرات جريمة متكاملة الأركان!هل أرسلوا الطائرات إلى حرائق طاطا و الرشيدية؟
بعض المتدخلين سامحهم الله يعلقون سلبيا من خلف شاشات هواتفهم و بدون معرفة الظروف الحقيقية للظروف المناخية و الرياح القوية و لا الجغرافية التي قد لا تسمح في الوقت الحالي لتدخل طائرات كنادير، و كأن الدولة عاجزة عن إطفاء الحريق. اطمئنوا و لا تيأسوا فسوف تتم عملية الإخماد بخير و بيدنا الخسائر إن شاء الله بفضل مجهودات رجال مجندين لهذه المهمة الصعبة.
الطائرات موجودة و الطيارين غير موجودين
الطائرات لايقودها الا الأجانب . المغارب
إلى 27.هل سمعنا أن الأرصاد الجوية حذرت برتقاليا من الرياح القوية و سوء الأحوال الجوية في فج الطواهر،باب أزهار، نْشَايَرْ و مضايق الزيرك ؟لا نسمع إلا عن روائح و خنايز الفساد القوية في الرباط و سوء الأحوال السياسية!بئس المسؤولين الغارقين في التطبيع والفساد!100مليون يورو للكرة و لا طائرة واحدة لإغاثة الغابة والقرود التي تم إعادة توطينها في تازكة!هؤلاء الفشلة المفلسون يحرقون البلد على كل المستويات بالفساد،الغلاء،العطش والمجاعة!رجال الفساد و أشياء أخرى!أما رجال الدولة الله إجيب؛ الله كريم!
على سكان إقليم تازة في تازة المدينة،واد أمليل،باب مرزوقة،مغراوة،باب بودير،تاهلة،أيت سغروشن،عين بومساي،ازراردة وكل القرى أن يهبوا في الصباح الباكر من أجل محاصرة الحرائق كما كنا نفعل في الماضي!كل واحد يتسلح بالشطابة أو بالأغصان الخضراء!رجال الدولة المزعومين والمزورين في الرباط مْقَْابلِينْ التجارة الفسادية و مصالحهم التطبيعية والبورشوازية!ريحتم عطات في العالم!لا حول و لا قوة إلا بالله!
وأين الطائرات التي تساعد الجيران وأفريقيا . تازة لن تبيض له سمعته . الحريق سيطفئه الناس بأيديهم لكي لا تتحرك طائرة تستنزف جيب صاحب المجاعة والجنابة.
العام اللي از كانو كيقولو الطائرة عامرة بالماء وجاهزة تتنظر فقط الادن ودبا ولات تازة بعيدة على البحر ادن لا فائدة من تلك الطائرات الا لاطفاء الغابات القليلة جدا التي توجد قرب البحر واش تازة ابعد من تيزي وزو واش غابات تيزي وزو اللي تحرقات حداها البحر باراكا من الدفاع عن اهمال الدولة للمغرب والمغاربة جميع امكانيات الدولة مسخرة للبراني ومن بينها الجزائر
لو وقع حريق في زمبابوي لرايت المغرب يطلب اطفاءه لو حدت زلزال بالكاميرون لارسلت طائرات الاغدية والادوية فورا لو وقع انفجار في بيروت لارسلت المساعدات من اول يوم اما ان حدت شئء في المغرب لن يفعلو شيئا وسيطلقون دبابهم للتعليق كما يفعلون لان هناك من يقول تازة ما فيهاش البحر وهناك من يقول بسبب الاحوال الجوية ولمدا ارادو اطفاء حريق الجزائر الدي انتشر بسبب سوء الاحوال الجوية وهل كانت الاحوال الجوية بتيزي وزو جيدة
كنا نقول تازة قبل غزة اما الان نقول تازة قبل تيزي وزو
الاخوان بلا ما تبقاو تزيدو فيه .انا راني قريب شوية الحريق .راه كاين جوج طائرات كنادير في مكان الحريق.
بالعكس، الدولة تقوم بالكتير والفرق المتدخلة في الميدان تعاني الأمرين و تشتغل على قدم وساق لإخماد الحرائق المندلعة في جل التراب الوطني. وأنا أقول هدا الكلام عن تجربة في الميدان. فالمرجو من الإخوة تقدير هده المجهودات. فهده الفرق المتدخلة من مختلف القطاعات، تشتغل في ظروف جد صعبة و تغامر بنفسها لإخماد هده الحرائق. والله يعفو.
طائرات “كنادير” تطوق حريق غابة بوكربة
الخميس 16 يونيو 2022 – 11:01
تدخلت، انطلاقا من صباح اليوم الخميس، ثلاث طائرات لإطفاء الحرائق من نوع “كنادير” للمساهمة في الجهود المبذولة لإخماد الحريق المهول الذي شب، منذ مساء أمس الأربعاء، بغابة بوكربة بإقليم تازة.