أفاد حزب الله اللبناني، اليوم الخميس، بأن التهديد بقتل المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي “حماقة وتهوّر له عواقب وخيمة”.
وقال حزب الله في بيان أوردته الوكالة الوطنية للإعلام: “يبدو أنّ بعض المتصدّين في بلدانهم لا يعرفون المكانة العظيمة والواسعة للمرجع الكبير والولي الإمام القائد خامنئي على مستوى إيران والأمة الإسلامية والعالم، وعلى مستوى الشعوب الإسلامية والحرّة”.
وأضاف: “التهديد بالقتل حماقة وتهوّر له عواقب وخيمة، وعلى الرغم من سخافته وانحطاط مستوى من يُهدّد، فإنّ مجرّد النطق به فيه إساءة إلى مئات الملايين من المؤمنين والمحبّين والمرتبطين بالإسلام وخط الأصالة والمقاومة والعزّة، وهو مستنكرٌ ومُدان بأبلغ عبارات الإدانة”.
وتابع: “إننا اليوم أكثر إصرارًا وتمسّكًا بنهج الولي القائد العظيم الإمام خامنئي، وأكثر التفافًا حول مواقفه العظيمة وتصدّيه مع الشعب الإيراني البطل والعزيز في مواجهة العدوان الإسرائيلي-الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وستكتشف أمريكا أنها وقعت في هاوية سحيقة بسبب دعمها الطاغوتي للعدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة والمقاومة في المنطقة وعلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وختم قائلا: “لا يمكن هزيمة ملايين الأحرار الملتفّين حول قيادة الولي خامنئي ولو اجتمع كفرة العالم ومجرموه والمتجاوزون للحق البشري في الحياة العزيزة، وستثبت الأيام أن جولة الباطل خاسرة، ومعالم الإيمان والمقاومة منتصرة”.
لقد خيبتم الظن في أول مواجهة مع إسرائيل ظهر الضعف و ضعف الدفاعات الجوية و هشاشتها و اختراق أمني داخلي و ضربات من الداخل . و الطامة لو دخلت أمريكا.
وضعوه تحت المجهر، قنصه مسألة وقت ليس إلا، قمع الشعب الإيراني بمساعدة أذنابه.
ويعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس التونسي قيس سعيد أقرب الحلفاء الروحيين والسياسيين للجزائر.
مهما كان خلافنا مع هذا الطرف لو ذاك يبقى التهديد بالمس او تصفية رموز و قادة الدول عملا مدانا بل هو ارهاب … حاربوا بشهامة و المواجهة تكون في الميدان و ليس بالاغتيال الجبان
الشعب السوري و العراقي الذي دبحته ايران و ازلامها ألم يكن شعبا مسلما؟ اطفال سوريا و شيوخها ذبحوا تحت صياحت يا علي و يا حسين.اين انتم من الإسلام يا عبدة الدولار و الذهب.
قتله له عواقب وخيمة، يا للعجب، قلتم نفس الكلام عن نصر الله وقتل، وقبله هنية ثم السنوار والعديد من كوادر حزب جنوب لبنان وحماس وقادة وجنرالات الحرس الثوري وعلماء الذرة …. !!! رأسمالكم، الوعد والوعيد، وجعجعة بلا طحين..بلا بلا بلا bla bla bla…..، إسرائيل ماضية في تنفيذ برنامجها، وأنتم تتوعدون منذ عشرات السنين.
الدور قادم لا محالة على الأشقاء الروحيين الثلاثة 1 و2 و 3
لقد انتهى عهد الشفوي عند ”’حزب الله”” …فالتزموا جحوركم و التزموا الصمت
للباطل صولة وللحق صولتان ، قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.
كلام فارغ،
في العمليات السابقة لم تكن إسرائيل تتكلم بل كانت تنفذ، والخامنئي مكانه ليس سرا هو هدف سهل، يمكن لإسرائيل قتله وستعرف عواقب ذالك
حديث نتانياهو عن قتله ناتج عن ضربات إيران لهم صباح في وقت مبكر من صباح اليوم، أيضا قتل خامنئي سيعني قتل نتانياهو وعائلته
لقد وصلت ساعة الخوميني ونهاية حزب الملالي من إيران. ونتمنى تكون لكم نهاية بما تستحقون من الله ماأنتم إلا قتلت أطفال العراق السنية وسورية ومافعلتم في حرب الخليج لاتفعله حتى إسرائيل وهاأنتم تشربون من نفس الكأس لأنكم قوم تفسدون في الأرض ولاتصلحون
من حلقات مغامرات أمريكا السابقة : روسيا إنتهت، سيسقط النظام الروسي
يقول المحللون الأمريكيون، أن الذين كانو يقولون للرئيس السابق أن روسيا تسقط وبدأت تتفكك وأوكرانيا تنتصر، وبعدها قالو له أن أوكرانيا تخسر بشدة، هم أنفسهم الآن من يخبرون ترامب أن إسرائيل ستنتصر، وبعد مدة سيخبرونه أن إسرائيل تخسر.