كشف فرع الحزب الاشتراكي الموحد بسيدي سليمان عن ثغرة كبيرة في المداخيل الضريبية للمجلس الجماعي للمدينة، تتسرب منها ملايين الدراهم كل سنة، نتيجة عدم تسجيل عدد كبير من المنازل في سجل المحافظة العقارية.
هذه الوضعية، بحسب مراسلة وجهها الإطار السياسي المذكور إلى وزير الداخلية والمدير العام للضرائب والخازن العام للمملكة، هي نتيجة تراكم سنوات من غض الطرف عن عدم أداء عدد من ملاك المنازل ضريبة النظافة، بينهم موظفون عموميون بمختلف المصالح الإدارية والترابية والأمنية.
وإضافة إلى هذه الفئة من ملاك المنازل، تضيف مراسلة مكتب فرع الحزب الاشتراكي الموحد بسيدي سليمان، هناك عدد كبير من مالكي المنازل لا يتوفرون على رسم عقاري إلا بالنسبة للطابق السفلي فقط، فيما الطوابق الأخرى التي بنيت فيما بعد لم تسجل وغير محصية.
ولفت المصدر ذاته إلى أن هذه الوضعية تؤثر سلبا على الميزانية العامة للمجلس الجماعي لسيدي سليمان، الذي يخصص ميزانية ضخمة للنظافة تزيد عن مليار ونصف مليار سنتيم.
وفي تصريح لهسبريس، قال المصطفى بريول، كاتب فرع الحزب الاشتراكي الموحد بسيدي سليمان، إن هدف الحزب من مراسلة وزارة الداخلية وباقي الجهات المعنية هو “تحقيق العدالة الجبائية”.
وأضاف أن “عدم أداء عدد من أصحاب المنازل الضريبة يعني حرمان صندوق المجلس الجماعي لسيدي سليمان من مداخيل جبائية مهمة، كما أنه يضرب العدالة الجبائية، حيث يؤدي البعض الضريبة على طابق واحد، بينما يؤديها أصحاب منازل أخرى على كل الطوابق”.
وطالب فرع الحزب الاشتراكي الموحد بسيدي سليمان وزير الداخلية والجهات المعنية بالتدخل و”فتح تحقيق نزيه واتخاذ الإجراءات اللازمة”.
لكنه لم يقدم معطيات رقمية حول عدد المنازل التي لا يؤدي أصحابها ضريبة النظافة في سيدي سليمان، أو يؤدون الضريبة على طابق أو طابقين فقط، حيث اعتبر بريول أن هذه المهمة هي “مهمة الجماعة والسلطة”.
وأضاف أن “إحصاء البيوت المعنية مسألة سهلة، يكفي إجراء بحث في الموضوع”، محملا مسؤولية النزيف الضريبي، الذي يتكبده المجلس الجماعي لسيدي سليمان، للمجلس نفسه وكذا مصلحة الضرائب.
الضريبة على المنزل بنتيه معاه ديما كترجعو المواطن حتى ضرو كيخلص عليها وصحاب لفلوس والشركات لي كيدرو الاوساخ والتلوت لا
هذا مشكل مطروح في كل المدن المغربية وخصوصا في الاحياء العشوائية او في احياء الإسفادة واعني بها التي استفاد منها سكان الاحياء القصديرية. والحل جد سهل لضبط الامور وليس بالمعقد ولا بالمستحيل يكفي تكوين لجن متكونة من اعوان السلطة وموظفين تابعين لادارة الضرائب لإحصاء الأملاك التي لا تؤدي ضريبة النظافة .
السلام عليكم. سيدي سليمان مدينه تعيش فوضة ضريبية كبيرة جدا. البعض القليل يؤدي الضريبة وهم القلة القليلة والكثير لايؤدها. زائد علي ذالك سرقة الماء والكهرباء. زائد عدم التبليغ عن دور المعدة للكراء.
هتاك دول لا تجعل المواطن يؤدي هذا النوع من الضرائب كدولة قطر الشقيقة بل لا يؤدون حتى ستغلالهم للماء والكهرباء فعوض أن تقول يجب على الدولة أن تخلق الثروة من مصادر جديدة أو تنشأ مشاريع تعطي قيمة مضافة للمداخيل لم يضهر لك سوى المواطن المقهور على أمره لا حول ولا قوة إلا بالله
على هذا الحزب إعطاء القدوة بإرجاع أموال الإنتخابات آنذاك التحدث على دريهمات الضرائب علما أن موظف عمومي بسيط مثله مثل جميع الناس فقير مقارنة مع أصحاب الثروات من رؤساء الاحزاب الباطرونات وغيرهم الذين لا يدفعون أجور فصندق الضمان الإجتماعي….
قسما عظمآ. الى. في المغرب كاين واحد النوع البشري باغي يعيش في غابة القوي ياكل الضعيف. هذا النوع. الفاسد. لا. ضمير. لا اخلاق لا وطنية الجشع والطمع انا والباقي. الطوفان. هذا النوع البشري هوا الأخطبوط الفساد الغشاشر المرتشي معندو سوق. لا في. مصلحة الشعب ولا مصلحة بلاد المهم ينهب. يسرق. ما يخلصو ما يعطي. حقوق هم ديالو نهب جيوب المواطنين و استغلال المناصب باش. يقضي. غرضو. هذا اسمهم كروش الحرام هما اللي خلاو المغرب اللور. عمرو غادي يزيد للقدام، على شرفاء هذا الوطن فضح. هذا الأخطبوط الفاسد. المنتشر. في كل المغرب ى
غريب امر هذا البلد، بدلا من خلق الثروة تعيش الجماعات الكسولة على ريع الضريبة ودعم الدولة بدون أن تقدم للمواطن خدمات في المستوى، عندما يشتري مواطن سكن تفرض عليه الجماعة ضريبة السكن والنظافة،،،فضلا عن ضراءب أخرى استحيي أن اذكرها ، بدلا أن يفكر المواطن في أمور أخرى أصبح شغله الشاغل توفير الضريبة للجماعة التي تنتظره في الباب، في الاصل الجماعة يجب أن تقدم خدماتها مجانية للمواطن أما الضراءب فعلى الشركات التي تراكم الأرباح.
لمن لا يعرف مدينة سيدي سليمان
هي المدينة التي يقال عنها عمالة لاكنها تعيش مثل البادية هي مدينة ماضيها احسن و افضل مليون مرة من حاضرها هي مدينة توقف فيها الزمن في القرن الماضي المدينة التي لن تجد فيها شيئ. بنية تحتية مهترئة
طرق من القرون الوسطى فوضى في كل مكان غياب الانارة العمومية غياب للمرافق العمومية و المساحات الخضراء حتى الاشجار تم اقتلاعها و لم تعوض. اضواء المرور معطلة. نزول الامطار يعني الجحيم للعديد من الاحياء. روائح كريهة تزكم الانفس. اما مستشفى المدينة فتلك قضية اخرى
ثم يتحدثون عن عدم اداء الضريبة و لا يستحون من انفسهم مما وصلت اليه سيدي سليمان من تهميش و سوء الخدمات و يتحدث عن ملايير النظافة و هي مدينة ابعد من ان تكون نظيفة اللهم ان كانت لهم مفاهيم اخرى للنظافة .
قد يستغرب القارئ لتعليقي لاكن ما قلته هو فقط جزء بسيط من الواقع المعاش في مدينة اسمها سيدي سليمان سكانها يقولون عنها عروبية لانها فعلا عروبية ٱلبست ثوب المدينة و زينت بعمالة ليقال اقليم سيدي سليمان
رجعنا لأيام السيبة قبل الإستعمار ،القوي يأكل الضعيف ،لكن بطرق جديدة
المعطيات متوفرة لديكم اي لدي المجلس البلدي او الجماعة ما عليكم القيام به هو ارسال نسخ من تسليم السكنى إلى إرادة الضرائب أو الخزينة العامة وتتبع الملف بانتظام مع المصلحة المختصة دون الحاجة إلى كل هده الضجة