استضافت قناة دريم2 مساء يوم السبت 28 شتنبر 2013 النجم السينمائي الكبير حسن يوسف بمناسبة حلق لحيته!
لا تستغرِبْ! فلحيةُ حسن يوسف ليستْ كلحيتي أو لحيتِك، ولا حتى هي لحيةُ أكبرِ تيسٍ في جبل ساغْرو، أو سيرْوا! ليست هي لحيةُ الوزير الشاب التي طاف عليها هاجسٌ من هواجس الحداثة فباتتْ ولم تُصبح دون أن يُثير اختفاؤها فضولَ أكثر الصحافيين بطالة.
لحيةُ حسن يوسف أشهرُ من حجاب سُهيْر البابلي؛ البابلي وحَسن يوسف أذكى التائبين والتائبات، “الملتزمين” و”الملتزمات”، لأنهما ضربا عصفورين بحجر، ووظفا كل شطر من عمرهما فيما يُنتج أكثر، ولذلك لم يكن أحدٌ يتوقع رِدتهما، بخلاف حال أخريات، شابات، عُدن محبطات، أو انْـزَويْن، بعد الاطلاع على دواخلِ وخبايا شيوخ الفضائيات وشيوخ البترول الذين يقتلهم الملل أمام وفرة العرض.
حين ظهر حسن يوسف على شاشة السينما (منذ بضعٍ وخمسين سنة 1959) شابًّا يافعا يفيض حياة وحيوية أضافَ نُكهةً جديدةً كانت السينما في أشد الحاجة إليها، خلقَ شخصيةً متميزة شدتْ إليها ملايين المشاهدين الشباب، شخصية “الشاب الشقي”، بتعبير المصريين، الذي يُبهج القلوبَ، الشاب الفضولي المشاكس الذي يفيضُ حيويةً وتمرُّدا بطعم ساخر، شخصية وقفت بنديةٍ لمزاحمةِ عمالقة الشاشة وروادها الكبار، مثل عبد السلام النابولسي وإسماعيل ياسين وفريد شوقي…الخ
وعندما بدأت شمس الشباب تميل نحو الغروب قفز من أواخر الشباب إلى بداية الشيوخة، تحول إلى شيخ بماكياج متكامل يلغي مرحلة الكهولة. أَعلنَ مغادرتَه الطوعيةَ لأفلام “الشقاوة”، وأسْدلَ لحيةً تصلُح للأفلام والمسلسلات الدينية. الممثلات المعتزلات حجبنَ جزءاً من وجوههن بحجاب من الحرير، وحسن يوسف حجب خديه بلحية كثيفة مهذبة، لا هي بلحية غُلاة السلفيين المنتشرة عشوائيا فوق الصدر، ولا لحية متأنقي الإخوان التي تستهلك قسطا مهما من الميزانية، لحيةٌ “بين بين”، يتغير حجمها حسب تصور السناريست والمخرج للشخصية التي يقترحان عليه تمثيلها، إن كانت تاريخية، أو حسب ما هي عليه في الواقع، إن كانت معاصرة معروفة.
بَقيتْ هذه اللحيةُ حيةً تُدهنُ وتُشذبُ من سنة “التزامه” إلى اليوم الذي رأى فيه المنظر المدمي للقلوب، منظر الشبان المجندين برفح مقيدي الأيد والأرجل، مُخَرَّمي الأجساد برصاص “الإخوان” وحلفاء الإخوان الذين ينفذون بعض مشارعهم عن طريق “المناولة”.
راعه المشهد، بدأ يتدور على صفيح من نار الألم، قاده انفعاله إلى الحمام، نظر في المرآة فرأى شيئا يجمعه بالمجرمين المخططين والمحرضين قبل المنفذين، وتذكر صديقه القرضاوي، ودعوته للقتل، رأى لحيته وتخيل لحية القرضاوي… وعلى الرافعة المحاذية للمرآة رأى الدزازاة، tendeuse، التي يستعملها ابنه الشاب، أخذها بدون تردد وأزاح لحيته… عاد إلى أحلى أيامه، كما قال، أيام الشقاوة.
هامش: سأل أحد الصحفيين زوجة القيادي الإخواني المنشق ثروة الخرباوي، صاحب كتاب سر المعبد، عن إحساسها عندما انشق زوجها، وخرج من دائرة الإخوان وتصدى لفضح بعض أسرار تنظيمهم، فأجابتْ: شعرنا بما يشعر به مَن خرج من مُستنقع.
بعد حكاية اللحية سأله الصحفيُّ (وائل الأبراشي) عن رأيه في تصريحات يوسف القرضاوي التي فضل فيها الجيش الصهيوني على الجيش المصري واعتبره أكثر إنسانية في التعامل مع الجرحى، فقال حسن يوسف:
“ذا موش الدكتور القرضاوي… ذا دوبلير..”، أي بديل سينمائي. :القرضاوي الله يرحمُ!”.
واستطرد مؤكدا أن الشخص المتحدث لا علاقة له بالقرضاوي الذي يعرفه. وإذا تأكد أن المتحدث هو القرضاوي بَصْمَةً وجِيناً فلا شك أنه تعرضَ لتشويه في عقله، لا شك أن الإسرائيليين زرعوا شريحة إليكترونية في مُخهِ تتيح لهم التحكم في أقواله وأفعاله، والإيحاء إليه بما ينبغي قوله.
فَهِمَ المُحاورُ، كما فهمتُ أنَـا، أن الأمرَ يتعلقُ بمبالغة مجازية، الغرض منها بيان مدى المفارقة بين القرضاوي القديم والقرضاوي الحالي. فرد عليه الفنان حسن مستنكرا: “مجاز إيه؟!” ولتأكيد اعتقاده بأن الأمر يتعلق بغسل دماغ الرجل ذَكَـرَ سابقةً في هذا الموضوع: حالةُ الأمير السعودي الذي جندته المخابرات الإسرائيلية لاغتيالِ عمه الملك فيصل، رحمه الله. ذكر حسن أنهم زرعوا شريحة إليكترونية في مخه.
هو مؤمن إيمانا قاطعا بأن القرضاوي الذي يخطب هذه الأيام من الدوحة ضد بلده مصر ليس القرضاوي الذي عرفه عن قرب. القرضاوي الذي عاشره في مصر أثناء عطله السنوية، وظل يزوره في الدوحة: اعتاد أن يسافر يوم الخميس ليتعشى معه، أو مع أبنائه إن كان هو مشغولا، ثم يصلي معه الجمعة ويعود إلى القاهرة مساء الجمعة. فحسن يوسف لم يكن يسمع بالقرضاوي عن بعد، بل كان صديقا شخصيا وعائيا له.
القرضاوي الذي يعرفه حسن يوسف وسطيٌّ متسامح، لا يختلف كثيرا عن الشيخ شعراوي. وقد كان شعراوي من الإخوان ثم انفصل عنهم، وقاطعهم لخلطهم السياسة بالدين وتسرعهم.
قوس: كنت اعتبر الشيخ شعراوي مجرد بوق للسلطة بحكم منصبه الوزاري، وعندما صادقتُ أحد تلاميذه ومريديه كشفَ لي عن بُعْدٍ صوفي ذي امتداد أسري وشعبي عميق عنده، واستطرد الحديث إلى الشيخ الغزالي فأخبرني أنه في سوء تفاهم مع الفقهاء الوهابيين لأنه نعت فقههم بالبداوة. وفي مساء يوم 9 مارس 1996 ذهبنا للقائه في فندق الكونتينانتال بالرياض فاختطفه الموتُ فجأة تحت أعيننا، رحمه الله. وما يقال في الأنتيرنيت عن ظروف موته في سياق لجاجة مع أحد المعترضين عليه مَحْضُ كذب. سُـدَّ القوس.
عندما تدخلت شمس البارودي، زوجة حسن يوسف، عبر التلفون أضافت استعارة (أو تشبيها بليغا) إلي “شريحة” حسن قائلة: “دول الدونما… دول حيخربوا البلد!”
سأله الصحفي: قالت إيه؟
أجاب حسن: “الدونما… يهود… عندهم لحى…”
وحول سؤالٍ عن الإضافةِ التي أضافها الإخوان خلالَ فترة حكمهم ذكر الزوجان أن المنجز البارز لهم هو الزيادة في الضريبة على الخمور (لإنعاش خزينة الدولة)، وتمديد رخص الخمر من سنتين إلى ثلاث سنوات. والزوجان حساسان للخمور و”الهيصة” لأن السلطات كانت قد رخصت لإنشاء مَلهىً (كاباري) في أسفل العمارة التي يسكنان في الطابق الأول منها، وكانت “المزيكا” تقع في “رأسيهما” مباشرة كما قالت البارودي. وما زاد الأمر تعقيدا وحساسية هو أن حسن كان ـــ كما جاء في الشبكة ــ قد رفع دعوى ضد التصريح بإنشاء الملهى في عمارة سكنية وخسر الدعوى.
قال حسن: إن الإخوان أخطأوا الطريق، لأن “الشعوب تحكم بالحب وليس بالحقد”. وكيف يكون الحب وقد قالوا في المصوتين على شفيق بأنهم “لا يساوون دم دجاجة، دول صراصير”!!
هذا الجرح دفع الفنان إلى التطرف في الاتجاه المضاد لينتج استعارة جارحة، فهو يرى أن حساسية المرحلة تقتضي أن يتولى رئاسة مصر رجل قوي، عسكري، ولو لدورة واحدة. لماذا؟ لكي يخلص البلد “من العقارب والثعالب والخفافيش”!
ثلاث استعارات تلخص عالما يتجاوز ظواهر الأمور المتمثلة حاليا في سلوك الضباع! الضباع التي تثيرها رائحة الدم، الضباع التي ظهرت في أنحاء متفرقة من مصر بعد فك اعتصام رابعة العدوية: في رفح وكرداسة ودلجا وناهيا… الخ. يمكنك أن تفهم ما يقصده هذا الشاب السبعيني إذا علمت أن البرنامج عَرضَ فيديو للزعيم الإخواني عصام العريان يعرض فيه مشروعا للمصالحة يستثني الضباع، ويتركهم أمام القضاء ليقول فيهم كلمته، فكأن لسان حال حسن يوسف كان يقول: مشكل الضباع سهل، المعالجة ستكون “طبيعية”. المشكل مع الثعالب والخفافيش التي تختفي لتظهر من جديد وتلسع كالعقارب. الضباع صارت يتيمة، لا أبَ لها: لم يعترفْ بها لا الإخوانُ ولا الجماعةُ… هويتُها الوحيدةُ، لحد الآن، هي أنها امتداد لفض اعتصام رابعة العدوية.
ستنقرض لأنها مكشوفة، وستبقى المعركة مع العقارب التي تتسرب تحت ثوب النائم في أمان الله فتلذغه، ومع الثعالب التي تراوغ الناطور وعندما يغمض عينيه تتسرب إلى خُـمِّ الدجاج وحقل العنب فتعيث فيه فسادا، وقديما قال المتنبي:
نامتْ نواطيرُ مِصْـرٍ عن ثَعالبها فقدْ بَشمْنَ وما تفْنى العَناقيدُ
الثعالب لا تواجه الناطور بل تتحدى جفونه، فتجعله في توتر دائم. المشكل أيضا مع الخفافيش التي لا تتحرك إلا في الظلام.
“فيروس البنا”!
ما هو مشكل الإخوان حسب حسن يوسف، والعُهدة عليه؟ ماذا فهمه من مخالطة القرضاوي، ومُعايشةِ تجربةِ مُرسي؟
هنا استعارة جديدة مهمة: الإخوان مصابون ــ حسب تصور الشيخ حسن ــ بفيرس يسمى “فيروس البنا”.
يصاب الشخص بهذا الفيروس بمجرد الانتساب إلى”الإخوان المسلمين”! إذ يُصبح مُعتقداً أن الإسلام محصور في الجماعة، فيصبح في حرب مع محيطه.
هامش: بقطع النظر عما رُويَ مِن أن حسن البنا، رحمه الله، عبر في آخر أيامه عن ندمه على تأسيس الجماعة نتيجة الأذى الذي لحقه من جهازها السري، فإن “فيروس البنا” يبدو وديعا ولطيفا بالنسبة لِـ “فيروس قطب” الذي يتغذى من “العزلة الشعورية” و”الاستعلاء”. والكثير من المنشقين عن الإخوان المسلمين يتبرؤون من “المجموعة الإخوانية” التي دبرتْ الحكم مع الرئيس المعزول مرسي، ويعتبرون أعضاءها قطبيين وليسوا بنائين. وسنفرد “العزلة الشعورية” و”الاستعلاء” بمقال خاص تنويرا لمن مازال يمتلك نافذة ولو صغيرة في دماغه.
وخِتاما، ستعود لحيةُ حسن يوسف إلى مكانها، لأن زوجته تحبه بلحية مهذبة، ولأن اللحية صارت من أدوات العمل في فلمه المقبل، ولكنها لحية جديدة لا مكان فيها للقرضاوي والإخوان، ستعود اللحية في ظرف عشرة أيام. ولن يوقفه أحد من محبيه القدماء والمحدثين، بعد اليوم، ليقول له: الله، يا حسن! ماذا فعلتم فينا؟ ماذا فعلتم في أنفسكم؟ لقد خربتم مصر! الجميع سيعلم، بعد اليوم، أنه مسلم ملتزم على غير دين القرضاوي والإخوان. قال حسن: “أنا لست إخوانْ! أنا شعراوي”، مات القرضاوي، وعلى أبنائه أن يُقيموا الحَجْرَ على الشخص المريض الذي يتحدث باسمه. يَعزُّ علي أن أسمع اسم صديقي القديم يُسب في كل الفضائيات نتيجة سلوك هذا القرضاوي المزيف.
هكذا تكلم الشيخ/الفنان، ابنُ يوسف حسن، طوالَ ساعة ونيف من الزمن، معليا شأن الوطن، وكيف لا، وحب الأوطان من الإيمان. أما القرضاوي، الشيخ الخَرِفْ (حسب قول مفتي مصر السابق)، فقد عاد في خطبة الجمعة الأخيرة (20/09/2013) ليسخر من دماء عشرات الآلاف من أبناء وطنه الذين صبوا دماءَهم ساخنةً سخيةً في رمال سيناء، على مدى قرن من الزمن، استكمالا لاستقلال وطنهم مصر، ثم دعما لكفاح الشعب الفلسطيني الذي اغتصبت أرضه. قال القرضاوي متشفيا، وكأنه يتحدث عن أعداء ظالمين لا تربطه بهم رابطة، قال وهو يرتعش: لقد خاض الجيش المصري أربعة حروب في القرن العشرين انهزم في ثلاثة منها!! ومعنى هذا الكلام أن القرضاوي يعتبر تضحيات أبناء مصر سنة 1956 التي قدموها ثمنا لاسترجاع سيادة مصر على قناة السويس هزيمة!!
لم يكن “صابون تازة” كافيا لتنظيف لحية حسن يوسف من شُبهة القرضاوي، ولذلك حلقها لطرده منها. وقد صدق من صاروا يدعون القرضاوي: “الشيخ شريحة”. إن من يتبنى لغة القرضاوي وآراءه في تقويم دماء أبنائنا من شهداء وحدتنا الوطنية عبر العصور لن يستحق منا غيرَ ما كان يناله الخونة: التلطيخ بالمعلوم.
لماذا تضيع وقتنا بحكايات الفضائيات المصرية وقصصها التافهة؟
أكتب لنا في ما يهم المغرب والأمازيغ والسينما المغربية والأزمة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية
نحن لا نكترث بالسينما المصرية ولا بالتلفزيون المصري ولا بخرافات عظمة مصر الموجودة فقط في عقولكم المستلبة الانبطاحية
إلى متى ستظلون مستلبين تستهلكون أعماركم في التعليق على تعليقات المصريين وتفاهاتهم وسذاجتهم؟
المصريون شعب ساذج ضحك عليهم الإخوان والظلاميون
ثم ضحك عليهم العسكر المافيوزي الاستبدادي
الآن المصريون يعبدون السيسي ويعبدون العسكر
الدين الجديد في مصر هو عبادة العسكر
حينما يملون من العسكر سيعودون إلى حضن الاسلاميين والظلاميين
المصريون شعب ضائع صايع تافه لا يجيد سوى الشتم والسب….
المصريون شعب مكبوت لديه أعلى نسب التحرش بالنساء المحجبات وغير المحجبات
ركز على المغرب يا أخي ودعك من تفاهات المصريين والسعوديين والاخوان والعسكر وفضائيات الفيديو سليب المنحطة والظلاميين والوهابيين
En dotant l'Homme de barbe,Dieu le créateur nous l'attribuée vivace et la tendeuse fait l'affaire alors pourquoi accirder cette importance jusqu'à rendre les gens dans leurs personnalité fonction de ce détail ou est donc la liberté
قصة يوسف هذا مشوقة، ولعلها تكون عبرة لكثيرين، أعتقد أن مصيره هو مصير حميع الفنانين الذين وثقوا بخرافات "التوبة" عن الفن، أي كراهية الشمس والحياة، التي دفعهم إليها ظلاميون لا يعرفون قيمة الإنسان وحقيقته الخالدة عبر التاريخ.
بخصوص موقف حسن يوسف: نستحضر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك".
أما للكاتب فأقول: هي جولة من جولات باطلكم، لكن الباطل ساعة، والحق إلى قيام الساعة.
مقال طريف ناتج عن خبرة عالية في تحويل الحدث الذي يبدو عابرا إلى موضوع للتأمل والمحاكمة واستخلاص العبرة.
المقال رسالة صريحة وعنيفة إلى من يسوقون أفكار القرضاوي في المغرب، يحذرهم من الوقوع في الخطأ: لقد احترقت أفكار القرضاوي وكل شيوخ الفتنة…
هناك من لا يتدبر ما يقرأ: يأخذ ألفاظا منفصلة ويحكم، ولذلك سيجد المقال بعيدا عن الواقع المغربي، كما وقع للمعلق رقم1 (أمازيغي علماني) الذي لم يدرك بعد أن المنطقة الممتدة بين المحيط والخليج متفاعلة، يُعدي بعضها بعضا، ومن لائل ذلك الربيع الديموقراطي.
إذا كان هو يكره المصريين أو العرب أجمعين فذلك شأنه، لن يضر غير قلبه الذي سيحترق بنار الكراهية والحقد…
فعلا المصريون مبالغون في تفضيل وطنهم على كل الأوطان بشكل مقرف، ولكنَّ مصيرنا مرتبط إلى حد الآن بمصيرهم… نحتاج إلى ثورة ثقافية حقيقية لضبط العلاقة مع الشرق والغرب، ولكن واقعنا من الهشاشة بما يفرض علينا مقاومة التشوهات الشرقية والغربية أولا.. وأفكار القرضاوي تستهوي جيشا من المغفلين في المغرب… هذا واقعنا…
تسرب إلى المقال خطآن:
1) العائية بدل العائلية
2) و tendeuse بدل tondeuse
فوجب التنبيه قبل الاعتذار
استاد وباحث يا حسراه ويستشهد بما يمليه او يملى على الابراشي وما ادراك ما الابراشي…لاعق الصباط والحواشي…
ليس من البحث العلمي الذي تدعيه الاعتماد على القنوات المصرية في اتهام الإخوان بجرائم لم يرتكبوها مثل مجزرة رفح، أو الاعتماد على خصم حاقد مثل الإبراشي( هل سمعت آخر نكته أنه اتهم الإخوان بقطع التيار الكهربائي)، ليس من أخلاق العلماء الاستهزاء والكذب(وقد بلغت من الكبر عتيا ) والتحامل والحقد الأسود .
ليس من أخلاق المناضلين المبدئيين عدم الالتفات إلى جرائم الدم والاعتقال العشوائي والانقلاب على إرادة الشعب والالتفات بدل ذلك إلى شخص غير أفكاره (وهو حر في نفسه) يبحث عن مكان تحت شمس الانقلاب كما يفعل قطعان الانتهازيين من فنانين ويساريين وليبراليين (بالمناسبة أيهم العمري مناضل 23 مارس أم الاتحادي المتعصب ولا الفقيه الذي درس في تارودانت )
وليس من الشجاعة في شيء "الشدان" في من يملأ السجون ويقدم التضحيات الجسام
هل سمعت كلمة علي جمعة ؟ ما رأيك ؟ أهذا هو العالم الذي يعجبك؟
رحم الله الجابري
ياأخي مالك ومال القرضاوي،انه رجل بأمة،أحببت أم كرهت،اسأل نفسك ما الدي دفعك لكتابة هدا المقال؟أهوالرغبةفي الاصلاح بنشرالاراجيف واللغو،أم هوحب الظهورالدي يقسم الظهور،شتان بين المبنى والمعنى،فياللأسف هناك من يقتات على محن الغير،اتق الله ياأخي فإن لحوم العلماء مسمومة،ولاتتبجح بعلمانيتك،واستفت قلبك قبل أن يفتوك.
وما قولك في الأبراشي لما أهان المغاربة بعد ما أهانتهم الممثلة المصرية في مدينة تطوان ،أهان عليك المغاربة بمجرد ما وجدت علمانا مثلك يسب ويكره جزءا من شعب مصر .
عجبا لكم تميلون كما يميل ذيل الديك مع الريح.
حسن يوسف رأيته متذبدبا في توبته حيث يقدم رجلا ويؤخر أخرى، فقد ظهر في أفلامه الأخيرة في وضع لا يحسد عليه بلحيته مع نساء شبه عاريات في فراش النوم، وأظن أن التوبة والإلتزام لا تسمحان بذلك…. أما عن موضوع القرضاوي فمحبوه أكثر بكثير من أعدائه وحساده وخصوصا بعض علماء. الأزهر …. وما قيل عن الجنود والدماء و…. فيجب النظر إليه في سياقه دون تحريف ولا تأويل ولا تحامل …
يبدو أن الاستاذ العمري قد أعماه تحيزه الإيديولوجي فنسي أن المقارنة لا تكون بين لحية الممثل الذي فضح الانقلاب صدق توبته وبين لحية الشيخ الذي جدد ثباته في بحار الفتنة القائمة…
أيها البلاغي الكبير إنك تعلم أن العلامة القرضاوي لا يقارن إلا بمن أشبهه مثل شيخ الأزهر الطيب جدا ومفتي مصر السابق السيد جمعة…
وأمامك فرصة لإظهار براعتك البلاغية والنقدية من خلال التعرض لموقف وكلام المفتي جمعة في حضرة جمع الانقلابيين…
إنا نتحداك أن تفعل مثل هذه المقارنة أو أن تختار أحد علماء السعودية صاحبة النعمة أو أحد علماء الدروس الحسنية وليكن الوزير التوفيق نفسه…
وإن لم تفعل فإن التلطيخ بالمعلوم ينتظر من سخر حظه المتواضع في اللغة زالعلم لينتقص من قدر رجال المسلمين بلا حشمة ولا حياء؟؟؟؟
بعض المعلقين من التيار المعروف تركوا رئيس حكومتهم المقهور يأكل العصا في الفايسبوك وفي الموضوعات المنشورة في هيسبريس وغيرها وصبوا جام غضبهم على الأستاذ العمري دفاعا عن القرضاوي. والحقيقة أن العمري أقرب إليهم من القرضاوي…
العمري يعلق على وقائع: يعلق على تفضيل القرضاوي للجيش الصهيوني على جيش بلاده، وهذا خطير لأنه يبرئ الصهاينة من جرائمهم التي لا مثيل لها في التاريخ، ومنها إحراق سكان غزة بالفسفور الأبيض، وحرق الجنود السكان بالنابالم.. والقنابل الانشطارية… هل نسيتم مدرسة وادي البقر التي أحرقها الصهاينة؟؟
القرضاوي يعتبر استرجاع قناة السويس للسيادة المصرية هزيمة!! أليس من يقول هذا صهيونيا؟؟
وكلام حسن يوسف وزوجته في القرضاوي ليس من صنع العمري، بل هو خارج من حنجرتيهما، ومسجل على النيت!!
وتمديد الإخوان في رخصة الخمور واقع مسجل، وكان الناس ينتظرون منهم تقليصها…
إذا لم تريدوا أن يشهر العمري بفضائحكم فمن الأجدر بكم أن تتجنبوها، وتعتذروا عنها عند وقوعها… أما وأنتم غارقون في الفضائح متمادون فيها، فالعيب فيكم وليس في من يفضحكم…
اذكروا لناواقعة واحدة اختلقها الكاتب..؟
ما قيمة المثقف إذا ظل منزويا وبعيدا عن هموم مجتمعه وقضايا أمته؟ فما نعيشه اليوم أخطر وأعمق لأنها لحظة تحول حاسمة في تاريخنا.. وعلى المثقف مهما كان انتماؤه أن ينخرط في النقاش والتوضيح والتفسير والتأويل أيضا.. بل إن ذلك أحد أهم الأدوار المنوطة به: فهم الواقع وتحولاته. شكرا للدكتور العمري اهتمامه وتحليله وعمق رؤيته. وعلينا أن نتعلم كيف نقبل بعضنا ونتحاور بعيدا عن الاتهام والقذف.. مناقشة الأفكار بالأفكار، لا التجريح والسب ولعل هذا ما دعا إليه كثيرا محمد العمري خصوصا في كتابه "دائرة الحوار ومزالق العنف"
بالفعل لحوم العلماء مسمومة! نرجوا من الله أن يقينا منهم ويحفظ بلدنا من شر سمومهم وفتنهم؟
ويكفي للمرء أن يلقي نظرة لما يجري في سوريا ومصر وغيرها من البلاد العربية والإسلامية ليتأكد من دلك بالفعل.
إدا سألت أي مصري في الشارع عن اسم رئيس الحكومة المغربية مثلا؛ سيقول لك لاأعرفه؟ بينما في المغرب عندنا يعرفون أسماء كل كوادر الإخوان وأسماء مطربيهم وممثليهم وزعماء أحزابهم إلى آخره؟!!
إدن لماد هدا الحب من طرف واحد عندكم؟ أين هي عزة النفس وكرامتكم؟؟؟
لا أفهم لمادا بعض المغاربة وخصوصا الإسلامويين منهم يعجبهم أن يتدخلوا في الشؤون الداخلية التي تهم الشعب المصري وحده، وهو الدي له الحق والصلاحية الكاملة أن يبث فيها ويعالجها وليس غيره من بعض المتطفلين؟
فيما يتعلق بإخوان مصر فأعتقد لو كان الخير فيهم لما ثار عليهم اكثر من ثلاثين مليون مصري كما هو معروف وفي أكبر ثورة! حيث خرجوا في جل المدن المصرية ليقولوا لمرسي والإخوان خلاص مش عاوزينكم ؟؟؟
الشعوب العربية أدركت مؤخرا ادن حقيقة هده الحركات المتأسلمة أو الإسلامية الفاشلة بعدما جربوهم؟ وخصوصا في كل من السودان والكويت والعراق ومصر وتونس والمغرب؟
بدل مناقشة الامور الجدية يكتفي البعض او الغالبية في هذا الزمان بالنظر للوضع بشكل سطحي حزبي متخندق و كان الاحزاب او الفرق على اختلاف انتماتها الاديولوجية هي التي ستققر في المستقبل كفى من الاستغباء و السطحية
فالكل يعرف ان ما يقع في مصر ليس صراع بين الاخوان و السيسي بل هو صراع بين الديمقراطية و الفاشية.
لاتأسفن على غدر الزمان
لطالمارقصت على جثث الاسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو أسيادها تبقى
الاسود أسودا والكلاب كلاب
وتبقي الاسود مخيفه في اسرها
حتى وان نبحت عليها الكلاب
إذا رأيت رجلا وضيعا قد رفع الزمان مكانه
فكن له سامعا مطيعا معظما من كبير شأنه
فقد سمعنا كسرى قد قال يوما لترجمانه
اذا زمن السباع ولى فارقص للقرد في زمانه
الحال يغني عن المقال ……………..
كفى من ىالتعصب لشيخ باع نفسه للأمريكان عن طريق الدوحة وأنقرة، عندنا من الفقهاء والعلماء أحسن منه وأرزن بكثير.. القرضاوي فقد حرمة العالم، وصار ريشة في مهب الريح…
ولذلك ينبغي إبعاد أفكاره الانتحارية عن شبابنا…. اللهم احفظ شبابنا من فتنة القرضاوي… أما المصريون فهم أعلم بشؤونهم…
يبدو ان هذاالكاتب المسكين يعاني هذهالايام من البطالة التي تعاني منها احزابنا وجمعياتنا المسكينة. الله اكون فعوانامسكين.
ما يقع في مصر لا يهمنا لا من قريب ولا من بعيد لدينا ما يكفي وزيادة من الآلام و مشاكل ننصرف اليها.
لم نسمع ان اسلاميا مغربيا تطرق لها ولم نسمع ان مصريا كتب يوما عن مشاكلنا وكانهم الاصل ونحن الفرع في حين المغرب دولة له تاريخ يضاهي تاريخ مصر. وما الفرعون الامازيغي الذي حكم مصر قبل ثلاثة الف عام الا دليل لا يعرفه المتأسلمون الجدد الذين يحاولون عبثا ربطنا بمشاكل الشرق ويحاولون فرضها على المغاربة! لكن لحسن حظنا أن معظم المغاربة لايهتمون بهم وبمشاكلهم اللهم تلك الشرذمة القليلة من المتأسلمين.
اجمع معظم المصريين على ان سياسة جماعة الإخوان فاشلة في تسيير محافظة؟ وبالأحرى دولة كمصر .
الله يشافيكوم مرسي وجماعته اصبحا من الماضي مثلهم مثل مبارك فهلا وجهتم صحون بارابولكم قليلا صوب المغرب واهتمتم قليلا بكرامة المغرب والمغاربة ؟؟؟
من مصلحة المغاربة أن يفكوا الارتباط مع المتطرفين المكفرين ويتعاونوا على اختلاف انتماءاتهم في بناء رؤية مغربية وفقه مغربي.
القرضاوي يطرح القضايا الخلافية في خطب الجمعة. وإذا سرنا في هذا الطريق سنتقاتل يوم الجمعة. هو يخطب في الدوحة، في دولة لا تعرف الأحزاب والمجتمع المدني… نحن سنتقاتل إذا اتبعنا طريق القرضاوي .. فاتقوا الله فسي الشباب.. قطر أقل من حي من أحياء الدار البيضاء..
نعم سيدي: التيس له لحية كبيرة لكن الحمار لايملكها …عفوا سيدي الكاتب مالي أرى قلمك يقطر حقدا وحنقا على اللحية …اظنك مريضا بمرض نفسي مع اللحية …سبحان الله حسبت نفسي أننا قد تجاوزنا مرحلة ماقبل الكمبري وارتقى فكرنا الى مناقشة امور تفيد الامة وتخرجها من ازمتها الخانقة …وحسبت كتابنا عوض أن يسخروا أقلامهم في مايكون سببا في رقي مجتمعاتهم ..أجدهم اليوم يحاربون في ثكنات ليس لهم فيها عدو أصلا …أنصحك أن تعرض نفسك على طبيب نفسي قبل أن تموت غيظا …في كل صباح ومساء سترى أصحاب اللحي يخالطونك ويزاحمونك في المساجد وفي جميع أبواب الخير
من قرأ حوار الممثل القدير حسن يوسف وعلاقته بالشيخ القرضاوي قبل مسخه، ومن قرأ مقال العمري بعقله ودون تحيز أو بحث في تفاصيل خاصة بالشيطان، يدرك كم أساء هذا الشيخ المدعو يوسف القرضاوي إلى الأمة الإسلامية، وكيف حولته إسرائيل وأمريكا، ومن خلال حكام قطر، إلى خدمة مخططاتهم في تدمير الأمة وإضعافها بل وتفكيكها.. ومن تتبع فتاواه عن ليبيا وسوريا وتوتس ومصر بلده الأم يدرك كم كان صغيرا عند الله تعالى…ومن لم يقدر أن يرى هذا الواقع فقد أصابع العمى.. والله أعلم
ما يقع في مصر الشقيقة هو ظلم بين و جلي لا يختلف عليه عاقلان الاخوان ترشحوا كما يترشح الجميع قدموا برنامجهم للشعب اختارهم الشعب وفق انتخابات شفافة و نزيهة شهد بها العدو قبل الصديق،هناك تيار او تيارات سياسية الفت المناصب و الحكم لم تستسغ هذا الفوز الكاسح من الاسلاميين خرجوا الى الشوارع بدأوا في خلق نوع من الفوضى و البلبلة من اجل التشويش على التجربة الاخوانية في تدبير الشان المحلي اين هي الديموقراطية التي يدعيها البعض اين هي احترام ارادة الشعب ،عراقيل تتبعها عراقيل لم يستطيعوا الصبر و الصمود طويلا امام هذا المشهد الذي اربك حساباهم فلم يبقى لهم الا الحل العسكري الا القبضة الحديدية التي دشنت باعظم مجزرة عرفها التاريخ المصري الحديث على يد العسكر فاين هي الدمقراطية اين هي حقوق الانسان التي صدعوا رؤوسنا بها واستمرت المجازر تلو المجازر قبض على اغلب و ابرز قادة الاخوان الان هم في السجون يعذبون على راسهم الرئيس الشرعي المنتخب ماذا فعل هؤلاء الظلاميون ؟ماذنبهم ؟قتلوا عذبوا وسجنوا و ابعدوا اين الان شجاعتكم يا علمانيو المغرب لتقولو كلمة حق يشهد لكم بها التاريخ مشكلكم انكم لاتستطيعون ان تؤمنوا بالاخر