قتل 12 من أنصار مقتدى الصدر، اليوم الاثنين في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية بغداد، وفق حصيلة جديدة أدلت بها مصادر طبية لوكالة فرانس برس، وسط حالة من الفوضى عقب إعلان الزعيم الشيعي اعتزال العمل السياسي نهائيا.
وأصدرت القيادة العسكرية العراقية قرارا بفرض حظر تجول في عموم البلاد، بينما دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى ضبط النفس في البلد الذي يبدو أن المأزق السياسي الناتج عن الانتخابات التشريعية، في أكتوبر 2021، يأخذ منعطفًا جديدا.
الشباب لي مكيخافش من الموت شجعان
خرجو أطالب.و بابصط الحقوق مساكن و لكن دائما القمع و الرصاص و لكن يبتغي كل شيء يوم ما
ناس لي عندهم الايمان و الشجاعه لا خوف عليهم ..الحريه اولا
قبل كانت مريكان بحجة اله اسلحة يمتلكها نووي دمرت عراق رغم سنة وشيعة بنفس وقت ا كانو عايشين بخير مع صدام تخربت عراق بتفرقة شيعة وسنة اصبحو يقولون دواعش وهم عوايش وعواشر الى الان لا مامن لاي دولة فلسطين ايران تبحث عن فرصة بفرص شيعة تنتظر وقت باوقات تجدها خارجة بقوة بلا رحمة لن يعودو يبالون لدور امم بكثرة تلف وضياع وقهر وجوع وتهميش وفقر لقد تعبوا طرق وطرقات اصبحت مظلمة بنظرهم ليبيا ليست بامن ديمغشقر قبل سودان بعض دول بافريقيا غير مؤمنة جزاير لا تريد صفاء نقاء وسبب نكسة عالم كله بوتين خير من تبون صين مشكلة مع تايوان اسبانيا رحبت بنا بقناعة تامة لاجل ازمة اقتصادية وما خلفت ومع حروب ان نشبت سيتازم وضع مزري للكل وسيقع الكل عقبيه برجليه الكل بالهاوية كل هذا غباء تبون ظنا منه اننا اغنياء وهو فقير ام هم فقراء ونحن اغنياء االكل مثل بعض الله الغني نحن نتكافئ بتعاون شترك وتبون غير مرحب ولا مسالم وماكرون مكار ومخادع اسبانيا خير من فرنسا تعلبة والامر خطير ان نشبت حرب بين فلسطين واسرائيل سيكون الكل بخطر وخطورة وسيتضرر الكل والعصر ان الانسان لفي خسر .اعملو الخير لعلكم تنجون من بانفسكم من ضلال
صراحة خسارة لهذا البلد الذي كان مهد الحضارات ان نراه في مثل هذه الأحوال
السياسة وما تفعل!!!!!!
أن شاء الله نريد أن يكون هذا الاقتحام تواصلا لما قام به طالبان خلال السنة الماضية حيث طردوا العملاء و معهم فلول القوات الأمريكية من أفغانستان وبحول الله ستستفيق الشعوب الإسلامية من سباتها قريبا حيت سيتولى الشعب تسيير شؤونه بنفسه دون هيمنة أو توجيهات خارجية و الله المعين
مقتدى الصدر لا يفقه في السياسة شيئا هو مندفع وعصبي جدا لا يليق لتولي زمام امور العراقيين وهو متعصب جدا للتيار الشيعي الاثنى عشري اامتشدد ولهذا يجب ان يعتزل المهام السياسي ويكتفي بالمكوث في الحوزة الشيعية دون ايداء الآخرين حتى الموالين له كلهم متشددون ومتطرفون لا يقيلون الاخر فكيف سيحكم العراق رجل جاهل بالشان السياسي نرجسي الطباع منغلق على الحوزة فحسب
اطرودوا ايران لتعود العراق لمجدها وعروبتها ………..
إني أرى رؤوسا قد أينعت وقد حان وقت قطافها…. أينك يا حجاج ابن يوسف لتقطع رؤوس الفتنة.