حضور المهاجرين الأفارقة في أوراش البناء يجدد الجدل حول التشغيل بـ"النوار"

حضور المهاجرين الأفارقة في أوراش البناء يجدد الجدل حول التشغيل بـ"النوار"
صورة: و.م.ع
الأحد 15 شتنبر 2024 - 07:00

أحدث تصاعد وتيرة هجرة الشباب الأفارقة نحو المغرب تحولات اجتماعية واقتصادية كبرى، حيث بدأت تؤسس لقوة عاملة مهمة، ما فتئت تسيطر على عدد من القطاعات الاقتصادية، على رأسها البناء والأشغال العمومي، ليهمن هؤلاء العمال الجدد على ورش مشاريع العقار والأشغال في مناطق مختلفة من المملكة، خصوصا في جهة الدار البيضاء-سطات، مستغلين تراجع حضور اليد العاملة المحلية، التي تعتبر نشاط البناء موسميا لا يرقى إلى أن يكون موضوع مسار مهني.

وبالنسبة إلى عبد المولى موريد، منعش عقاري، فإن شركات البناء تواجه نقصا حادا في اليد العاملة المغربية، ويرجع ذلك إلى اعتبار كثيرين أن العمل في البناء موسمي أو مؤقت، مؤكدا في تصريح لهسبريس أن المهاجرين الأفارقة، الذين يقيمون في المغرب، وجدوا في ظل هذا الواقع فرصا للشغل في هذه الورش بشكل مستمر. وبالتالي، أصبح حضورهم في مواقع البناء في جهة الدار البيضاء-سطات، مثلا، جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الحالية.

هذه الوضعية أصبحت تطرح تساؤلات عديدة حول الوضع القانوني لهؤلاء العمال. فرغم أن العديد منهم يشتغلون في ظروف غير مستقرة، إلا أن وضعيتهم القانونية فيما يخص تصاريح الإقامة والعمل تظل غير واضحة، ما يفتح الباب أمام التساؤلات حول مدى توافق هذه العمالة مع التشريعات المنظمة للهجرة والشغل بالمملكة، خصوصا أن المادة 9 من الظهير رقم 1.03.194، الصادر بتنفيذ القانون المنظم لمدونة الشغل، تنص على ضرورة حصول العمال الأجانب على تصاريح للعمل بشكل قانوني في المغرب. ومع ذلك، يبدو أن العديد من المهاجرين الأفارقة العاملين في مواقع البناء لا يحملون هذه التصاريح، مما يخلق غموضا حول قانونية وجودهم في هذه المواقع​.

العمل في “النوار”

تشير الإحصائيات الخاصة بالمراقبة الصادرة بين الفينة والأخرى إلى تركز حالات عدم التصريح بالأجراء لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في قطاع البناء والأشغال بشكل رئيسي، متبوعا بقطاع النسيج والألبسة، ما يعزز بدرجة أكبر واقع موسمية هذا النشاط، الذي يستقطب العاملين لفترة زمنية محددة، تنتهي باستكمال المشروع وإغلاق الورشة، قبل أن تتخذ ظاهرة التشغيل في “النوار” أبعادا أخرى بتوافد فئة جديدة من اليد العاملة المشكلة من المهاجرين الأفارقة، الذين طالتهم الظاهرة المذكورة، بسبب سهولة استقطابهم وكلفة تشغيلهم المنخفضة مقارنة مع العمال المحليين، المستقدم أغلبهم من البوادي.

ووفقا لمحسن فكار، مستشار في مكتب للتشغيل في الدار البيضاء، فإن هناك مشكلة أخرى تتعلق بالظروف التي يعمل فيها هؤلاء المهاجرون الأفارقة. فهم غالبا ما يشتغلون في “النوار”، أي بدون عقود شغل واضحة، مما يحرمهم من الحماية الاجتماعية، مثل التغطية الصحية أو التعويض في حالة وقوع حوادث الشغل، مؤكدا أنه في ظل غياب العقود والضمانات القانونية، فإن العمال المهاجرين في كثير من الأحيان يجدون أنفسهم محاصرين في ظروف هشة.

وأضاف فكار، في تصريح لهسبريس، أنه من الناحية القانونية، فإن عدم الحصول على تصاريح الشغل أو تسجيل العمال الأجانب يمكن أن يضع الشركات في مواجهة مع القانون، ذلك أن المادة 64 من مدونة التجارة تنص على أن الشخص الذي يمارس نشاطا تجاريا أو اقتصاديا بدون الترخيص المطلوب قد يتعرض لعقوبات تشمل الحبس أو الغرامة، مشيرا إلى أن هذه الأحكام تضع شركات البناء والمنعشين العقاريين أمام ضرورة إعادة النظر في مدى شرعية تشغيل هؤلاء العمال.

تداعيات اقتصادية خطيرة

بغض النظر عن التحديات القانونية المشار إليها، فإن التكامل الاقتصادي للمهاجرين في قطاع البناء يوفر مزايا اقتصادية واضحة للشركات، ذلك أن الاعتماد على هذه اليد العاملة يساعد على سد الفجوة التي خلفها النقص في العمال المغاربة، ما مكن الشركات من مواصلة تنفيذ مشاريعها.

في هذا الصدد، قال عبد الرحيم آيت سالم، صاحب مقاولة للبناء، إن العمال المهاجرين يلعبون دورا حاسما في إنجاز المشاريع في الوقت المحدد، لكن تشغيلهم في ظل ظروف قانونية غير واضحة يعرض الشركات لمخاطر قانونية قد تكون لها تبعات خطيرة.

وأفاد آيت سالم، في تصريح لهسبريس، بأن هذا الوضع يطرح سؤالا ملحا حول مدى إمكانية توفيق القطاع الاقتصادي، خصوصا قطاع البناء، بين الحاجة المتزايدة إلى العمالة والحفاظ على الالتزام بالقوانين المتعلقة بالهجرة والعمل، موضحا أن مدونة الشغل تفرض تنظيم أوضاع العمال الأجانب، بما في ذلك ضرورة الحصول على تصاريح الشغل والتسجيل لدى الضمان الاجتماعي، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات غير مطبقة بشكل كاف في العديد من الحالات، ما يؤدي إلى استمرار نشاط العمال المهاجرين في ظروف غير قانونية.

وتابع المقاول ذاته بأنه “من أجل تجنب هذه الأوضاع غير القانونية، سيكون من الضروري أن تعمل الشركات على الامتثال للمتطلبات القانونية، بما في ذلك التصريح بعمالها الأجانب والتأكد من حصولهم على كافة الوثائق اللازمة للشغل”، موردا من جانب آخر، أنه يمكن للحكومة أن تسن سياسات أكثر شمولا لتسهيل إدماج المهاجرين في سوق الشغل بشكل قانوني ومنظم.

وتعكس سيطرة المهاجرين الأفارقة على ورش البناء في مناطق المملكة المختلفة الحاجة الماسة إلى إصلاحات في سوق الشغل، خصوصا أن نقص اليد العاملة المغربية يفرض على الشركات اللجوء إلى الحلول البديلة، وهو ما يفسر الاعتماد المتزايد على العمالة المهاجرة، فيما تثير الظروف القانونية غير المستقرة لهؤلاء العمال العديد من التساؤلات حول مدى احترام حقوقهم الاجتماعية، وضرورة تطبيق القوانين بشكل صارم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • مغربي حر و افتخر
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 07:09

    على اساس زعمة المغاربة لي خدامين ف البناء مديكلاريين او عندهم الضمان الاجتماعي او خدامين ب طريقة قانونية ؟؟؟ ..كلشي خدام ف النوار . او المنهشين العقاريين لقاو ضالتهم ف المهاجرين الأفارقة . تمن اقل او مردود اكبر نضرا للبنية الجسدية القوية لي تيتوفرو عليها .كيف ما مصو دم للعامل المغربي بلا ورقة بلا والو .جا الدور على المهاجر الافريقي .

  • سعيد السعيدي
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 07:10

    شكون هذا اللي خدام فالبناء و عندو عقود شغل و الضمان الاجتماعي..راكم نسيتو الشوماج. سويسرا هادي..خليو الناس تخدم على راسها.

  • عزوز
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 07:21

    المغرب يعرف البطالة وسط الشباب لدرجة انه يرمي نفسه في البحر للهجرة ونحن لانحتاج ايدي عاملة ولاافارقة مهاجرين غير نظاميين للعمل. انظروا كيف حولوا احياء بالدار البيضاء الى فوضى والتسول والاجرام والدعارة والبلد ذاهبة الى الهاوية .جميع الدول تحارب الهجرة الغير الشرعية ولاتفتح الحدود بل تراقب الوافدين هؤلاء الافارقة هاربون من الفقر والتخلف والانقلابات العسكرية ومنهم مجرمون وحاملون لامراض خطيرة. لانريد مهاجرين افارقة فلن نربح منهم سوى المشاكل والسواد .

  • عزوز
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 07:25

    ماذا عسانا ان نقول سوى هاته السياسة الفاشلة بترك الافارقة السود المهاجرين الغير النظاميين يدخلون بكل حرية سيحولون المغرب الامن والمستقر الى فوضى في المستقبل عندما يتكاتروا فاغلبهم مسيحيون ولايحترمون القانون

  • سعد
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 07:41

    كل الدول تحارب المهاجرين والمغرب يترك الافارقة الغير النظاميين يدخلون بلا رخصة .هؤلاء قنبلة موقوثة وخطر على البلاد والعباد ويجب ترحيلهم .في المستقبل كيف سيصبح المغرب عند تركهم يتكاثرون واغلبهم هاربون من الفقر والتخلف والانقلابات العسكرية وحاملون لامراض خطيرة

  • Samir dada
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 07:45

    90% من المغاربة خدامين في نوار. أنا مغربي وأخدم في نوار لاننني مباغي لا تأمين لا تقاعد منخلص ضريبة على الدخل. لان التأمين حرام في الإسلام والتقاعد لا أضمن نفسي أعيش اكتر من 60سنة في هده البلاد السعيدة. وثالتا أنا عندما امرض أذهب إلى المصحات الخاصة وأولادي يدرسون في مدارس خاصة إدن لمادا أأدي الضراءب?

  • المغرب الإفريقي
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 07:53

    الأفارقة يعملون بكد وجهد وبصدق ولايضيع للمشغل سنتيم واحد لأنه سيكون قد حصل على نتائج مثالية بعكس المغاربة الذين يتميزون بالكسل وعدم حب العمل وعدم الإخلاص والغش والاحتيال ويريد أن يحصل على المال بأقل جهد ممكن وبالتالي فإن اليد العاملة الإفريقية مطلوبة في سوق الشغل وسيكون لها مستقبل زاهر ولاسيما أن الأفارقة يتمتعون ببنية جسدية قوية وذكاء خارق وسوق الشغل في المغرب أصبح أكثر تحررا وتنافسية وإقبالا على الكفاءات.

    الأفارقة هم المستقبل.

  • مواطن
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 08:24

    وجب تدخل المراقبين للتأكد بالوضعية القانونية للأجانب.

  • عمر
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 08:59

    ما نقبله على انفسنا عليه ان نقبله على الاخر. المغاربة يهاجرون ويشتغلون في كل بقاع المعمور. اخواننا الافارقة مرحبا بهم في بلدهم الثاني للعمل والعيش. العنصرية ليست من اخلاق المغربي المسلم.

  • بنعبدالسلام
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 09:32

    وكأَن الغير المهاجرين،أي المواطنين المغاربة، الذين يشتغلون في أوراش البناء لا يشتغلون في”النوار”، بل في “النُّور”. في أوراش البناء ،الكل يشتغل خارج قانون الشغل، أي “النوار”. العمال يُؤْتَى بهم من “الموقف” ،ويتم الإستغناء عنهم في أي وقت وحين. أوراش البناء تضرب الرقم القياسي في العشوائية وهضم الحقوق. فلا مجال للتستر وراء المهاجرين والقول بأنهم وحدهم من يشتغلون في “النوار”. الكل ،في أوراش البناء، يشتغل في “الظلمات” وتحت جُنْحِ “النوار”.

  • سعد
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 09:50

    لامرحبا ولااهلا بكل من يدخل بطريقة غير قانونية الى البلاد نحن دولة مستقرة يجب ان تراقب وتحمي الحدود من المهاجرين الافارقة الغير النظاميين .ماذا تنتظر من هارب من الفقر والتخلف والانقلابات العسكرية ان يقدم للمغرب سوى الفوضى والتسول في الطرقات والاجرام والامراض وتغيير للهوية الديموغرافية للمغرب.انقدوا المغرب من الافارقة الغير الشرعيين قبل فوات الاوان

  • Hicha
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 09:51

    حلال علينا حرام عليهم
    نسبة من المغاربة يشتغلون في أوروبا بدون أوراق او نوار
    نسبة من المغاربة لا يصلحون الى اي شيء ،
    الكل يريد الفلوس الباردة ….و تبقى الجلوس في المقاهي طول اليوم هي احسن طريقة للبحت عن الشغل

    نعم هناك خلاص حاد في البناء و الفلاحة و العمل في المطاعم و البيوت و معضم المغاربة يرفضون هاته الأعمال او يرفضون التنقل للعمل بعيدا عن أسرهم.

    و كدلك لا يمكن لشباب كسول كل طاقته في الكلام فقط الاعتماد عليهم في العمل عند الشركات الخاصة…
    ربما مناصب في الدولة فقط ….
    الفم ماضي و الكتاف ناضي الغش و الكدب و النفاق
    نعم المغرب يحتاج إلى يد عاملة صادقة و أمينة و تؤدي الواجب بكل إخلاص و أمانة و ابتسامة و عدم الطعن في الضهر بالنسبة لاصحاب المعامل و الورشات و الشركات
    معضم الناس من السنغال و مالي و غامبيا و غامبيا الاستواءية و بوركينا فاسو و التشاد و السودان و و +++

    يجب على الدولة تسوية أوضاع هؤلاء الناس في أقرب اوقت لتسريع الأعمال في إنجازات المعمار لكأس العالم 2030

  • حميد
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 10:05

    اغلب شركات البناء لا تصرح بالاجراء اصبحت تعتمد بشكل كبير على ما يسمى (العطاش) يعمل بدون عقد و يستخدم عمال بدون عقد وخير متال مشروع (زناتة )90/100 من هده المشاريع تستخدم عمال بدون عقود العشوائية اخي الفاضل

  • abdou
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 10:13

    شوفوا على عقليات . حرموا كل شي. في حين ماذا عن جاليتنا في الخارج ؟ الصح و المعقول هو الدائم . ترون و تسمعون .عن الشركات الكبرى و الحيتان الكبار . أما إفلاس أو شوهة المتابعات القضائية ؟ أو هاربا من العدالة . عموما دوام الحال من المحال . نسأل الله السلامة . أما قروض بنكية فهي حلال و الابناك شركات ٱستثمارية . و شركات التأمين ،شركات تضامنية . بينما الشيوخ فرملوا عقول الناس لتشتغل.

  • الحقيقي
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 10:23

    العمل في البناء بالنسبة للمغربي في المغرب مثل المحكمون عليهم بالسجن مع الأعمال الشاقة

  • Samir
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 11:21

    وعمال البناء في المغرب راهم كلهم نوار واش بنايه عندهم شي كونترا والله انتم يا هسبرس بعض الأحيان تتكلموو على شي دوله اوروبيه وترجعوها المغرب

  • خالد
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 12:33

    الأفارقة يسرقون مهن وقوت المغاربة البسطاء ويزاحمونهم في دولة تواجه صعوبات اقتصادية والمخزن يتحدث برومانسية عن الحقوق القانونية المراد منحها الأفارقة جنوب الصحراء والغير ممنوحة للمغاربة اصحاب الارض
    طبعا التغيير الديمغرافي ودعم المستوطنين الذي تدعمه جهات دولية سيتخلى المغرب عن كونها دولة أمة عرقيا مثل اسبانيا او الجزائر او تركيا ستصبح مجرد دولة مختلطة

  • جمال
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 14:23

    ولمدا يمنع المغاربة من الدخول لسبتة وبترك الافارقة للدخول للمغرب لمدا يشغل الافارقة في الاوراش اصلا ولا يشغل المغاربة لمد لا يرحلون او يسجنون كما تفعل جميع البلدان
    الافارقة هم سبب ارتفاع البطالة وغلاء الكراء بالمغرب

  • اسامه
    الأحد 15 شتنبر 2024 - 16:18

    حرب الافارقه ضد كل ما هو مغربي وضد قوت المغاربه سواء في المغرب او بلدانهم….وصلت حتى العمال المقاومين….حتى اصبح اصحاب الموقف…وأعمال البناء لا يجدون عمل او يجدونه بتمن اقل لا يسد حتى حاجتهم اليوميه فما بالك بحاجات افراد اسرهم…..
    الدول الاوربيه تطهر اراضيها من المهاجرين وهي التي تحتاج اليهم وتقدم لهم اموال للتخلي عن الاقامه والجنسيه ….وفي المغرب الدي لا يحتاج الى مهاجرين وهو البلد المصدر للهجره شرع حدوده لمهاجرين من دول متخلفه بتقافات متخلفه زادت من تعقيد المشاكل التي يعرفها المجتمع المغربي وصعبت المعيشه على المغاربه وتهديد انهم وقوت يومهم

صوت وصورة
محطة عشوائية في حديقة بسلا
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 11:28 9

محطة عشوائية في حديقة بسلا

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء