في سابقة بالمشهد التّعليميّ بالمغرب، يتحدّث مقرّر دراسيّ عن المكوّن الثّقافيّ اليهوديّ المغربيّ، انطلاقا من تدشين الملك محمد السادس “بيت الذّاكرة” بمدينة الصويرة، ويرد فيه ذِكرُ ما نصَّ عليه الدستور المغربي حول روافد الهوية الوطنية، كما يقترح على التلاميذ إعداد ملفّ حول متحف التراث الثقافي اليهودي المغربيّ بالدار البيضاء.
على طريق إنصاف الذّاكرة الجَمْعِيَّة
جاء هذا الحديث عن التراث العبريّ المغربيّ في الطّبعة الجديدة من مقرّر “الجديد في الاجتماعيّات” الموجّه إلى السّنة السادسة من التعليم الابتدائيّ، في درس خاص بـ”المغرب في عهد العَلويّين” تناول عهد السلطان محمّد بن عبد الله، مؤسِّس مدينة الصّويرة.
الكتاب المدرسيّ الذي اطلعت عليه هسبريس، يستشهد بالدّستور المغربيّ الذي ينص على أنّ المكوِّنَ العِبريّ يُعتَبَر أحد روافد الهويّة الوطنيّة، ويعرّف بعد ذلك بـ”بيت الذّاكرة”، الذي دشّنه الملك محمد السادس في شهر يناير من السنة الجارية 2020، قائلا إنّه: “فضاءٌ تاريخيّ، وثقافيّ، وروحيّ لحفظ الذّاكرة اليهوديّة المغربيّة وتثمينِها”.
ويعرض هذا الكتاب المدرسيّ صورتين إحداهما للملك محمّد السادس داخل بيت الذّاكرة، وأخرى لمدخله الذي يحضر فيه القرآن الكريم والتوراة. كما يتضمّن جدولا لبعض ما يتضمّنه مِن نصوص وأشرطة، وصور، ونماذج من العادات والتقاليد اليهوديّة المغربيّة، من شاي احتفاليّ، وفنّ شعريّ عبريّ، وطقوس دينيّة، إضافة إلى نماذج إنتاجات حرفيّة تقليدية وفنية لليهود المغاربة.
ويطلب كتاب مادة الاجتماعيّات في هذا الدّرس من التلاميذ استنتاج دلالة الزيارة الملكيّة إلى بيت الذّاكرة بالصّويرة على المستويات الدينية، والدّستوريّة، والقيم التي يعمل المغرب على ترسيخِها من خلاله.
كما يعرّف هذا الدّرس التلاميذ بوجود متحف خاص بالثقافة اليهوديّة المغربيّة منذ سنة 1997 بالدار البيضاء، داعيا إيّاهم إلى إنجاز ملفّ حوله.
“الآن سيعرفون”
توالت التّشجيعات على هذه الخطوة المغربيّة، فقالت جمعية ميمونة المهتمّة بالتراث اليهودي المغربي إنّ “تدريس تاريخ اليهود في المغرب كان حلم الراحل شمعون ليفي، وأندري أزولاي، والمتحف اليهودي المغربي بالدار البيضاء، وجميع أعضاء جمعية ميمونة… وتحقّق هذا الحلم”.
وأشادت “اللجنة اليهوديّة الأمريكيّة” بالمغربِ لكونه “الدولة الأولى في العالَم العربيّ التي جعلت ماضيها اليهوديّ جزءا من المناهج الدّراسيّة”، وذكّرت بأنّ الملك محمّدا السادس قد زار “موقعا يهوديّا في الصويرة اسمه بيت الذاكرة، مؤكّدا قيمة التّعايش بين الأديان والتزام المغرب به”، وهي “الزيارة التي تتناولها اليوم كتب مدرسيّة لتعليم الطّلاب المغاربة الصّلة بين الماضيّ اليهوديّ للبلاد وحاضرها”.
كما هنّأ اتحاد السفارديم الأمريكي المملكة بـ”إدماج التاريخ والثقافة اليهوديّتَين المغربيّتَين في منهاجها الدّراسيّ للتّعليم الابتدائي”، وقال إنّ هذا الدّرس يتحدّث عن “الرافد الثقافي اليهودي المكرَّس دستوريّا، والزيارة الملكيّة التاريخية لبيت الذّاكرة، ومركزيّة الصويرة في فهم ثقافة التسامح المغربيّة الاستثنائيّة، والعلاقة الخاصّة بين السّلالة العلويّة والطائفة اليهوديّة المغربيّة”، ورأى في ذلك “شهادة على إنجازات عمر أندري أزولاي، المستشار الملكي الحاصل على جائزة بومغرنايت أوورد فور لايف تايم أتشيفمنت”.
وقال أندري أزولاي، مستشار الملك محمّد السادس، إنّ هذه “خطوة كبيرة وإشارة نور يقدّمها المغرب للآخرين”، وزاد: “يستمرّ المغرب، مرّة أخرى، في التّقدّم على طريق الأنوار”.
وأضاف أزولاي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونيّة قائلا: “بالنسبة لنا، سواء في المغرب أو في بقيّة العالَم، هذه خطوة جدّ مهمّة، لأنّ لنا الآن ضمانة أنّ الأجيال القادمة ستتمكّن من استعادة تاريخها ككلّ، بكلّ تعدّده، وكلّ غناه”.
وتابع المستشار الملكيّ: “كنّا نحتاج هذه الخطوة، وهذا أمر تاريخيّ مهمّ، ويشرّف الجميع”، قبل أن يؤكّد كون “زيارة سيدْنا (الملك محمد السادس) إلى بيت الذّاكرة، زيارة تاريخية، وأمر يحدث مرّة في الحياة”.
واسترسل المتحدّث قائلا: “فضل هذا الإنجاز التاريخي يعود لسيدنا (ملك البلاد)، الرّائدِ ذي البصيرة، ويعود أيضا إلى وزارة التعليم”.
واعتبر أندري أزولاي أنّ إدماج التاريخ اليهودي المغربي في مقرّر دراسيّ “خطوة عظيمة، وبوصلة مغربيّة تُظهِر الطّريق للمغرب بأكمله، وأمر متجذّر في تاريخنا”، قبل أن يختم حديثه مجملا أهميّة هذه الخطوة بالقول: “الآن سيعرفون”.
مبادرة تتطلّب التّعميم
جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهوديّة المغربيّة بمراكش، قال: “نحمد اللهَ على وصولنا إلى هذه الدّرجة بفضل سيدنا نصره الله، ونحمد الله على عدم اعتراض أحد على هذا الأمر”.
وأضاف كادوش في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونيّة: “كم من سنة ونحن نجري ونُجاري، مع شمعون ليفي، من أجل هذه المسألة لتشجيع وزارة التعليم على إضافة تاريخ الطوائف اليهودية المغربية كجزء من تاريخ المغرب، في الدراسة، حتى يتعرّف شبابنا المغاربة عليه”.
وذكّر جاكي كادوش بدفاع الفقيد شمعون ليفي الدّائم عن مطلب تدريس هذا التاريخ في المدارس المغربيّة، في المؤتمرات وغيرها، وما كان عمله في سبيل أن “يصير هذا واقعيا ويدرَّس في الكتب المدرسيّة”.
ووصف المتحدّث ما تضمّنه المقرّر الدّراسيّ بـ”المسألة الجيّدة، ولو أنه لم تعط المعلومة كاملة، ولكن شيئا فشيئا يمكن ذلك”.
وقال كادوش: “يجب أن نتحدث أيضا عن اليهود في عهد الملك الحسن الثاني، وعهد الملك محمد الخامس، ونتحدث عن تاريخ قرون من ارتباط الطائفة اليهودية المغربية بتاريخ المغرب، حتى يفهمه الشباب ويعوا تاريخهم بشكل عادي”.
وأضاف: “نحتاج استمرار هذا في كتب التعليم الابتدائي، بما يناسب عمر الأطفال، مع العلم أنّ هناك متخصصين والحمد لله”، كما “نحتاج كتبا مصوّرة أيضا، فَمِن الشباب من لا يستطيع الاستمرار في قراءة كتب التاريخ”؛ لأنّه “لا بد لهم أن يعرفوا تاريخ بلادهم، سواء كانوا يهودا أو مسلمين”.
ودعا رئيس الطائفة اليهوديّة بمرّاكش جميعَ الطوائف اليهودية في المغرب إلى تشجيع هؤلاء الشباب، وأن “تستقبلهم بكل فرح وتتحدّث معهم، إذا أرادوا أن يفهموا، وأن يشجعهم المعلمون على أن يخرجوا ويزوروا اليهود المتبقين، حتى في مساجدهم”.
اليهود المغاربة هم مغاربة ابا عن جد لا يمكن لا اي احد ان يشكك في هويتهم مرحبا بهم في وطنهم المغرب
تشجع جمعية ميمونة، "اليهودية"، تدريس تاريخ اليهود في المغرب بالمناهج الدّراسيّة المغربية أما التاريخ المجيد للامة العربية الاسلامية فهناك من يجري في طمسه و طمس كذلك الهوية العربية الاسلامية.
مبادرة جيدة من طرف المغرب…و الله يرحم المناضل شمعون ليفي الانسان الذي سخر نفسه فداءا لوطنه
مبادرة مهمة جدا لانها ستُمكن الاجيال القادمة من معرفة تاريخ بلادهم الاصيل و العريق و الحقيقي كما كان و ليس كما ينظر اليه بعض الاديولوجيون
الذين يلهثون وراء السلطة باي ثمن .
و شكرا
اليهود المغاربة جزء لا يتجزأ من مكونات الشعب المغربي عبر التاريخ ولا بد ان نستحظر هدا المكون لما له من تاثير في الثقافة المغربية
مزيان، نخرجو شوية من التعصب…..
اليهود يبقو مواطنون مغاربة ، يثوارث ابناءهم الجنسية المغربية و تقاليد المغاربة في الملبس و المأكل و الحفلات . هؤلاء لهم حقوق في وطنهم المغرب و يدافعون عن وطنهم في كل دول المهجر بينما اخواننا في الاسلام و الدم يدس لنا السم
اليهود هم سكان المغرب الأولون بحث تاريخي
يجب تدريس المكون الافريقي الاصلي.وو قف تدريس اسطورة الامازيغ السكان الأصليين الغير المستندة للعلم.واعطاء قيمة لكل مكونات المغرب من عرب ويعود وافارقة
تحيا فلسطين،
هل هم يهود مغاربة ام مزدوجو الجنسية ، اسرائليون/مغاربة ؟ عليهم الاختيار
إسبانيا و البرتغال
أكثر من 8 قرون
تحت حكم المسلمين
وكان التعايش فيها مثالي بين المسلمين و المسيحيين و اليهود
لكن السؤال المطروح ؟
هل إسبانيا و البرتغال تدرسان الثراث الإسلامي ؟
أرجو من أصحاب التعليقات السلبية أن يراجعوا أنفسهم …..المغرب لا يدعم الصهيونية و الاستيطان الإسرائيلي……….و لكن اليهود عاشوا في هاته البلاد المسماة المغرب و تركوا بصمتهم و تعايشوا مع المسلمين المحافظين في هذا البلد في المداشر و القرى و المدن لمئات السنين بدون حروب أهلية أو تطهير عرقي ……….فلا تخلطوا الحابل بالنابل…..و من حق المغاربة التلاميذ أن يعرفوا التاريخ الحقيقي بدون زيف و كيفما كان الحال……و لا يغركم الاخرون و لا يستفزونكم…….التطبيع شيء……..و الوجود اليهودي في المغربشيء آخر….و الله تعالى أعلى و أعلم
كان اليهود و الأمازيغ متعايشين فيما بينهم بدون مشاكل حيت كان كل منهما يمارس طقوسه بدون تدخل من احدهما حتى جاء العرب و زرعوا التفرقة والكراهية بين الطرفين.
هزلت ثم هزلت ثم هزلت.هل تجدون في مقرراتهم ما يشير الى أصولهم المغربية؟
لايجب الخلط بين اليهودية والصهيونية كما لايجب الخلط بين الاسلام و داعش. اليهود المغاربة اخوة لنا في الوطن. تدريس تاريخ المغرب والاشارة الى مساهمات كل مكوناته من امازيغ وعرب ويهود واندلسيين و غيرهم خطوة للتاسيس الفعلي للتعددية ونبذ التعصب كيفما كان مصدره.
الیهودي مواطن کالاخرین لا نطبل له ولا ننقص منه مادام لا یتجاوز المحضور اما اصحاب حوار الادیان وکل الطرهات فهاذا هراء في هراء نحن علمنا دیننا کیف نحترم الاخر ونحترم انفسنا
اليهود أقرب إلينا نحن الأمازيغ من أي قومية أخرى ..
مرحبا بالإنسانية جمعاء
إلى المعلق ملاحظ.أي تاريخ مجيد للأمة العربية الإسلامية تقصد.هل تاريخ إقتتتال الصحابة فيما بينهم من أجل الخلافة ضاربين بعرض الحائط وصية رسولنا الكريم صلعم عند موته أو تاريخ غزوات الصحابة للدول الأخرى من أجل الغنائم وسبي نسائها متخفيين بذلك تحت غطاء الدين أو تزوير تاريخ ونسب إليهم كل العلوم التي لم يعرفوها أصلا أم ماذا ياعبقري لأن هذا هو التاريخ المجيد اللذي ترزخ به الأمة العربية التي تتبجح بها
تدريس التراث اليهودي وتدريس تراث تامازيرت واقصاء عمدا التراث العربي .كلمة عربي في المغرب أصبحت من الطابوهات والممنوعات نتيجة ضغط لوبي .
اول دار للضيافة ( رياض) بمراكش تسمى الدار العربية la maison arabe المتواجدة في حي الرميلة بمراكش.
اهل مراكش يعرفون ذلك وخاصة ممتهني السياحة.هذا الرياض تم تدشينه قبل عقود
اليهود اليهود..الاستثناء المغربي هراء..اهلا باليهود المغاربة..انا اعرف بهم لانني ابن ملاح فاس..وعاشرتهم هناك..اما الصهاينة والمتصهينين..مجرموا الحرب في اسرائيل وعملاء الموساد.. فلا . والف لا..
المغاربة يحترمون اليهود الذين مروا من المغرب قبل التحاقهم بأرض فلسطين أو هجرتهم نحو مختلف بلدان العالم، كما يذكرون معاملاتهم التجارية و علاقاتهم الودية، ويعتبرون زيارات يهود العالم للمغرب اعترافا بالجميل منهم للارض وللعرش العلوي الذي أوجب اعتبارهم أهل ذمة وينبغي احتضانهم والتعايش معهم.
ولا نقلل بدورهم في الوقوف مع قضايانا العادلة بكل اقتدار وغيرة.
والخطوة الاستباقية من وزارة التربية الوطنية لتدريس حقبة تواجدهم بيننا عربون محبة وتواصل مع جيران غادرونا ولم ينسوا أبدا فضل الوطن عليهم.
لقد انصرفوا كليا واتجهوا صوب فلسطين ليس من أجل النزهةوالاصطياف بل من اجل الغزو والاستيطان وتشريد وتهجير السكان الأصليين لفلسطين (الهجرات واضحة بالصوت والصورة ) الا بعض الاسر منهم مازالوا متشبتين بوطنيتهم وبثرات اجدادهم المغربيين .
في خلافة عمر رضي الله عنه صادف يهوديا مسنا وقد بدأ عليه البؤس والحرمان فغضب عمر وقال ابعد ان اخذتم من لحمه وشحمه حين كان شابا يشتغل ويدفع الجزية تتركوه اليوم للفقر ثم فرض له دخلا من بيت المال
الدين لله والوطن للجميع متى كان ولاء المواطن لبلده بغض عرقه ولونه ودينه
قمة العدل والحرية والمساواة والحضارة والتمدن واللانسانية
د
شيء جميل… التراث اليهودي جزء لا يتجزأ من التراث المغربي
الى MARWA على ما اظن ، انك تجهلين تاريخ المغرب لمدن و فضاءات طنجة وزاگورة و وارززات وأقا وفگيگ قبل مجيئ الديانات السماوية وقبل ظهور الانسان الابيض القادم من شرق وشمال الحوض المتوسط .
من عرب المغرب من عندهم قابلية للقبول بالآخر مهما كان جنسه ولونه و عرقه و دينه و لغته و أصوله شرط ان لا يكون امازيغ!!!!
انهم تربوا على الحقد و البغض لكل ما يتصل بالامازيغ غير هذا فهم مستعدون ان يلبسوا حتى الطاقيات بل أكثر من ذالك ان يذهبوا إلى الحائط المبكي ان لم يكن هدفهم اصلا هو تغيير الأقصى بالحاءط المبكي !!!!
قد يستغرب البعض من كلامي و هذا ليس مهما لكنني أضع الحقائق على الشاشة امام الجميع!!!
هنا لا اقصد الاساءة لليهود لأن في نظري اليهود عندهم مروؤة و شرف لأنهم رجعوا لاوطانهم الاصلية إلى المنطقة التي بعث فيها يعقوب عليه السلام أولاده إلى مصر و إليها رجع موسى من مصر!!!!
ارجو نشر التعليق و لا داعي لحجب الحقيقة!!!
في عروقنا دم واحد دم المغربي الذي شب على التأزر و المحبة مهما اختلفت العقائد أخوة دم عاش خلالها المغاربة تحت سقف واحد في كنف وطن واحد لا فرق بيننا
إلى المعلق هشام راه باينة ما عارفش التاريخ الإسلامي الحقيقي داكشي علاش كيخص إدخل في المقررات الدراسية حتى هو
هناك فرق بين اليهودية كديانة فاليهود يوجدون في كل دول العاام والصهيونية الظلامية الرجعية المتوحشة التي احتلت اراضي فلسطين الكبيرة و تقتل و تذبح ابنائها البررة و التي انشأت ما يسمى باسرائيل.
اليهودية ليست عرق والامازيغ (يمازغن) الاولون عانقو اليهودية والمسيحية قبل لاسلام. لذالك لا يجب الخلط بين العرق والديانة اما من حيث العرق الإسرائيليون قريبون من العرب بل هم اخوة
تحياتي لكل اصدقاءي من يهود مراكش الذين عابشتهم منذ 50 سنة قبل ان انتقل الى مسقط راسي. منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومنهم من عرفتهم صغارا وشبايا ، اطلب الله لهم طول العمر والازدهار. تحياتي لجاكي كادوش وهانري اسلين و شارل الفاسي و مويال و لوكاسي و غيرهم و عاءلاتهم ودعاءي بالرحمة لكل الذين وافتهم المنية على ارض اجدادهم بمراكش. يا لها من فترة زمان كنا نعيش فيها اخوانا تجمعنا المحبة والمودة نتبادل فيها طقوس الاعياد والحفلات الاسلامية واليهودية . سلامي اليهم والى اصدقاءي المسلمين بمراكش.
شيء عادي ومطلوب اليهود المغاربة جزء لا يتجزأ من الشعب المغربي، فهو مكون عرقي كالعرب والأمازيغ
اليهود ناس طيبين ، مسالمين ، متحضرين
عاشوا بيننا و تعايشنا معهم لقرون طويلة .
تعلموا لغتنا و غرفوا من ثقافتنا و لازالت مترسخة في دَمِهم رغم الهجرة
لم يفرضوا دينهم على أحد رغم أن ديانتهم هي الأصل في الديانات الابراهيمية
رحيلهم خسارة كبيرة للوطن الأم .
اليهود يوجدون بالمغرب مند 1000 ق م.والافارقة خاصة في نهر درعة .قبل الامازيغ الاتين من اسيا الوسطى.ولا يتم الاشارة لهدين المكونات للهوية المغربية.يجب دمقرطة التعليم.
لماذا سبقتنا دول أخرى إلى التطبيع رغم أن مكانة المغاربة عند اليهود مكانة فريدة و خاصة و كذلك مكانة اليهود عند المغاربة ، لقد كنا نعيش سويا لا فرق بين عربي و يهودى إلا الديانة .
ils sont marocains,modestes marchands ambulants dans les Quartiers Couture,soudure ont choisi le Diaspora Europe,amerique Israel comme les RME
التراث اليهودي حاضر في التاريخ المغربي بشكل واضح و ملموس لا يمكن نسيانه ،لقد كانوا من مكونات المجتمع المغربي المختلف الاعراق .
شخصيا أعرف يهودا مغاربة في بلاد المهجر عندما ستسنى لي زياىتهم,فهم مغاربة في ملبسهم ،كلامهم ,بعتزون بمغربيتهم.
هناك اختلاف في العقيدة و لكن هذا لا يجعلني مغربيا اكثر او أقل منه .
المجد لكل من يخدم المغاربة بصدق و شرق و أمانة
للناس لي كيقولو واش اسرائيل تدرس تاريخ التواجد اليهود في المغرب، نعم يدرسونه وميمونة الذي هو عيد يهودي مغربي يعتبر عطلة وطنية في اسرائيل.
اين هم اليهود؟ هاجروا وأصبحوا إسرائليين ولم يعودوا مغاربة، المغاربة هم من حافظوا على بلدهم ومكثوا فيه، اما من يساند الصهيونية اليهودية وفي نفس الوقت يتحدث عن التاريخ، فإن تاريخه مشتت بعد ان أخذه معه إلى ارض الغيره.. فهل اليهود المغاربة يساندون إسرائيل ويشاركونها سرقة ارض العرب الفلسطينيين وفي نفس الوقت يريدون حصتهم من المغرب، كفى من الازدواجية في الشخصية، إما مغاربة وإما استعماريين… لماذا لا تدرس الولايات المتحدة تاريخ الهنود الحمر؟ لانهم رحلوا مثل اليهود وليس من تلقاء انفسهم، بل رُحّلوا ..! فهل يصح ان نقول ان الناس اختاروا وطنا آخر ولكن حافظوا على حقهم في التاريخ في وطن لم يعد لهم..!
قبل إستيطان قادما من الشرق الأوسط
كنا نحن الأفارقة الموريين أصحاب اللون الإفريقي نتعايش مع
جميع الهجرات من بربر و فنيق وقرطاج و رومان ووندال و بيزنط
حتى الفتوحات العربية الإسلامية .
نحن الأفارقة المور الأصليين كنا نعامل البربر القادمين من كنعان معاملة حسنة
وأحسن دلل هو جنوب المغرب حيث يتكاتر أصحاب اللون الأسمر أحفاد
الزواج المختلط بين البربريات و المور الإفريقي .
هم اليوم مسلمون اليوم يتكلمون اللهجة العربية المغربية .
أصحاب الديانة اليهودية
موجودين في جميع دول العالم
كأقليات
هل هذه الدول تدرس ثراثهم ؟
رغم أنها أكثر ديمقاطية منا
أم نحن الغاربة علينا ضعوط خارجية .
ينبغي تدريس التاريخ والثراث الاسلامي واعطاءه الاولوية. فشبابنا اليوم اصبحو مسلمين فقط بالاسم. لا يعرفون عن الاسلام الا القليل.
مما للداعي للشك كنا قد عشنا ايام راءعة مع اليهود وما زلنا لحد الساعة نسمي بعض المآثر والازقة باسماءهم الى درجة ان بعضا منهم لا يستطيعون مغادرة بلدهم الاصلي وما زالوا يعيشون بسلام معنا انهم مغاربة كفى من ازعاجنا من طرف ة متطرفة هدفها المصلحة الشخصية من يهو دي او مسلم الكل سيحاسب حسابا شديدا كلنا بشر …
المقررات الدراسية السابقة صنعت من الإنسان المغربي شخصا أحادي الهوية العربية-الإسلامية مع إقصاء الأمازيغ واليهود حتى أصبح ذكر هؤلاء ولغتهم وثقافتهم جناية ومعصية وإيمانا بالعرقية ونزوعا إلى الانفصال. المقررات الجديدة تستند إلى الواقع ومكوناته وليس إلى الإيديولوجية التي بنيت عليها مثيلاتها السابقة.
كثير من الناس لا يعرفون ان حتى سنة الخمسينات كانت هناك قبائل في جبال الاطلس امازيغية تعتنق فقط اليهودية و لكن اغلبها كان يسكنها اغلبية مسلمة مع اقلية يهودية، اما الملاحات فهي شاهدة الى يومنا هذا على تواجد اليهود فيها، اغلبية سكان اليهود كانو من اصول اندلسية، هذا
النفاق المغربي .
عندما يتعلق باليهود المغاربة و الذين هم اصلا لديهم جنسية اسرائلية و يذهبون و يجئون الى اسرائيل ، تجد المغاربة يبررون لا يجب الخلط بين اليهود و الصهاينة .
عندما يتعلق الامر بدولة اخرى تجد المغاربة ينددون و يشجبون و يتهمون الغير بالخيانة و بيع القضية الفلسطنية .
اكثر شيء اضر بالقضية ليس هو التطبيع بل هو المتاجرة بالقضية
هل تعلمون أن اليهود إلى جانب الأمازيغ سكنوا المغرب قبل مجيىء العرب والمسلمين لذلك ينبغي للكل أن يتعايشوا معا كإخوة
كلمة الاستثناء المغربي لا معنى لها في الواقع وهي للتسويق الإعلامي فقط
اسبانيا مستعمرة المغرب ومع ذلك المغاربة الاسبان مرحب بهم المغرب وحتى واحد ماكيشكك في المغربية ديالهم اما الناس لي في قلبهم مرض يستغلون القضية الفلسطينية لنفث سمومهم على اليهود المغاربة.
الحقيقة مغاربة اسرائيل ماشفنا منهم غير الخير بعكس الفلسطينيين لي كياكلو وكينكرو. اسبانيا مستعمرانا وتعادينا في عدة قضايا ومع ذلك مطبعين معاها وهو الامر الصحيح لان السياسة ما فيهاش دولة تفكع على دولة. شي ناس باغيينا نبقاو مفكوعين على اسرائيل، علاش الله اعلم.
نعم للتطبيع.
إلى الجنس الأبيض 40
يا فلان ! لا يغرك ما تجمعه من غثاء هنا و هناك لحجب الحق و الحقيقة كي تنال به رضى من جاؤوا من بعيد !
تعليقك قد تكون له بعض المصداقية في موريتانيا و ليس عند أكناف طبقال و أطلس و صاغرو .
الزنوج لم يشهد لهم التاريخ منذ عصر الديستاريوس و هو عصر ما قبل الديناصور أو منذ ما قبل 200مليون سنة انهم خرجوا من الادغان الغابوية في قلب افريقيا
كي يصلوا إلى أرض امازيغن !
و عددكم في كل شمال إفريقيا لا يتعدى مليون!
لقد تعايش أجدادك مع أجدادنا في سكينة فلا داعي للتزوير.
الهدف من قبول الدولة العميقة بالرافد اليهودي هو لخلق فكرة عن الغرب ان المغرب يقبل التعدد بينما الحقيقة هي عدم قبول ان المغرب بلد الأمازيغ!!!
بسم الله الرحمن الرحمان الرحيم
اليهود المغاربة هم فعلا احد المكونات المتعددة للهوية المغربية و جاؤوا للمغرب في عدة فترات من تاريخ المغرب, فمنهم من كان متواجدا في المغرب منذ القدم في بعض القبائل الامازيغية و من هم من عاد مع المسلمين من قرطبة بعد سقوط الاندلس هروبا من الكنيسة المسيحية التي كانت تخيرهم بين اعتناق المسيحية او القتل و التهجير في اطار عملية الاسترداد
و كان لهم حظور قوي في المدن الكبرى كالدار البيضاء و فاس و مراكش و الرباط ..لانهم كانوا يمارسون التجارة و الصناعة التقليدية و لا يجب الخلط بين الديانة اليهودية و الصهيونية، اليهود المغاربة كانوا يتمتعون بحماية خاصة من طرف السلاطين المغاربة.
اليهود المغاربة هم مغاربة لا فرق بينهم وبين المغاربة المسيحيين او المسلمين. هم في بلدهم ولهم كل الحقوق المكفولة قانونيا.
il faut toujours garder des bonnes relations avec les juifs marocains s il vous plait
une bonne initiative !j'ai déjà travaillé avec des juives ils m'ont respecté et ils m'ont bien traité par contre essaye de travaille pour les saoudiens ils vont te traité comme un chien oui au juives non sionistes !
كيما شي متعصبين امزيغيين كايدافعو على الامزيغية حتى انا كاندافع على العبرية ك للغة تلاتة في المغرب بيغت الدولة أو سيدنا يعتارفو بيها ك تلاتة للغة في المغرب او يبداو يقريوها ف المدارس والجامعات او يعتارفو بيها أنها للغة التلاتة في المغرب انا عربي دليمي مسلم او كاندافع على العبرية ك للغة ف المغرب او كانتمنى يردو لينا دو المسرحيات والافلام الاغاني ديال الفنانين اليهود المغاربة لي كانو كايديرهم ف التلفازة
الموروث الثقافي اليهودي جزء من هوية الشعب المغربي لأن اليهود كانوا ولا زالوا طرفا من الشعب المغربي وغالبية الشعب يمارسون سلوكيات مصدرها فتاوى يهودية دون معرفة ذلك، إنه المغرب، المغرب المتعدد الغني بثقافاته وهنا تكمن قوتنا وهذا حصن حصين ضد من يريد ببلادنا السوء.
الى رقم49. جماجم نافوغالت والتي تعود ل 11الف سنة ق م .50 من جناتها افريقية.حسب معهد ماكس بلانك الالماني .ولا وجود ل جين امازيغي فيها.وهده اقدم جمجمة افريقية تحلل علميا.بالاضافة الى دلك كانت الصحراء الكبرى مرورا وانها.وبالنالى لم يكن هناك حاجز طبيعي بين وسط افريقيا وشمالها.مما يسهل تحرك السكان وهجراتهم داخل القارة.
انك عندما تعطي الاسبقية لاسرائيلي بانه يهودي قبل كل شيء.فان هدا المعنى يؤدي الى التباس بحيث تصبح الصهيونية مغلفة باليهودية ويتم اتهام كل واحد نعث الصهيونية بانه ينعث اليهودية وعدو للسامية.ولكي نبعد عاى هدا اللبس وجب ان لا نتطرق الى مثل هده المواضيع كي لا ندافع على الصهيونية دون ان ندري ان الانسان عندما يتكلم على موضوع ليس في وقته كانه يريد ان يرسخه في افئدة الناس والا ما المعنى من التطرق الى الموضوع في ايام تطبيع الامارات والبحرين مع الكيان الصهيوني
المغرب بلد متسامح مع جميع الديانات لكون الاسلام دينا مسالما.اما اليهود المغاربة فهم منا و تاريخهم عريق .اما عن المغاربة الإسرائيليين الذين لم يتورطوا في قتل الفلسطينيين فهم ايضا جزء منا و مرحبا بهم في بلدهم الاصلي المغرب.وفي الاخير نتمنى لهم جميعا الهداية لان الدين عند الله الاسلام وجميع الانبياء والرسل سماهم الله في القران الكريم بالمسلمين.
شريطة إلا تكون خطوة يراد منها التطبيع.اما اليهود المغاربة فهم في وطنهم ولا احد يجرؤ على سلامتهم
مبادرة محمودة ولو انها جاءت متأخرة…نعم لادراج برامج تعرف بالموروث الثقافي العبري المغربي.حتى يتشبع ابناؤنا بالوطنية الحقة التي يتعايش فيها كل المغاربة على اختلاف دياناتهم.وحتى لا يقع لأجيالنا الصعدة ما وقع لجيلي على الأقل حين ورثنا عن الاجداد العداء لليهود مع انهم اصحاب كتاب منزل نؤمن به.وحتى لا تترسخ في ادهان الاجيال اللاحقة مقولة الاجداد ( نحن المسلمون سندخل الجنة .واليهود والنصارى ييدخلون جهنم ) هناك قيم تجمعنا كبشر واخوة في الانسانية رغم اختلاف السنتنا والواننا ودياناتنا يجب المحافظة عليها.اما الصهيونية فهي اديولوجية نمقتها جميعا.وهي نقيض لليهودية.اذن اشكر من هذا المنبر الحر الدولة المغربية على مبادرتها التي ترمز الى التسامح وعدم التفريط في موروثنا الثقافي اليهودي المغربي برافو برافو برافو…ارفع القبعة لمن سهروا على اخراج هذا المقرر الذي كان ينقص مقرراتنا الدراسية…
18 – هشام
لولا الدولة الإسلامية لما وجد العرب أصلا. ربما سوريا والعراق.ربما اليمن ومصر.أما الباقي أخده سيدنا محمد و قريش و الإسلام من فم الدئب أخدا.قد لا نتفق كمسلمين ولكني أحس أن الغرب يحسدنا على خريطة العرب على الجغرافيا أكتر من حسده عن التاريخ . من المهم التاريخ الدي هو أمر مضى أم الجغرافيا و لأرض التي نعيش فيها وهي حاضر دوما
اليهود المغاربة هم مغاربة كجميع المغاربة : العرب وإلا مازيغ والصحراوييون
أنني افتخر بهذه الخطوة النبيلة لكي نتعرف على الثقافة اليهودية المغربية لتنضاف الى الثقافات الا خرى التي يزخر بها مغربنا الحبيب فالدول التي تتقدم هي الدول التي تحتضن وتعترف بالأخر وبثقافته وعاداته لكي يشعر انه فعلا ينتمي الى هذا البلد الشريف .فاليهود المغاربة عبر العالم يدافعون عن مصالح بلدهم المغرب سواء كانوا يعيشون في المغرب اوخارجه لانني أعيش في فرنسا والتقي باليهود المغاربة عبر العالم لأنني اعمل كسائق طاكسي وحينما أقول لهم أنا مغربي يفرحون ويقلون لي بانهم مغاربة ويفتخرون بذالك .
الحمد لله ان الشعب المغربي يحب بعضه بعضا . وشكرا لجلالة الملك محمد السادس على هذه المبادرة الطيبة .
وعاش الشعب المغربي بجميع مكوناته .
المغرب وطن لجميع المغاربة كانت ديانتهم إسلامية أو يهودية أو غير ذلك لابد أن يفهم البعض أن الامازيغي والعربي انصهروا بعضهم في بعض أنا أبي أمازيغي وأمي عربية أحب الامازيغ وأحب العرب اصدقائي من الامازيغ ومن العرب كبرت في حي يوجد فيه اليهود والمغاربة كانوا يشاركون إخوانهم المسلمين أفراحهم وإحزانهمو.وكان المسلمون كذلك كبرنا وسط هذه الأجواء غيرت أحداث الشرق الأوسط من هذه الأجواء الصهيونية لها يد في ذلك وكذلك بعض المسلمين دوي الفكر الداعشي
سيدنا محمد السادس آمير كل المؤمنين المسلمين واليهود والنصارى
اليهودية جزء منا ونحن جزء منها. هي اول ديانة سموية تحل بالمغرب واعتنقها الكثير من المغاربة . والطائفة اليهودية المغربية مكونة من رافدين اليهود الذين هاجروا إلى المغرب قديما مثل غيرهم من الاجناس والطوائف التي هاجرت إلى المغرب لوجود المغرب في ملتقى تيارات الهجرة العالمية والطائفة الثانية تتكون من المغاربة القدامى الذين اعتنقوا اليهودية من اخلال احتكاكهم باليهود القادمين قديما إلى المغرب. لي ابناء عمومة في الريف اسمهم العائلي عازر.
أثمن هذه الخطوة وأتطلع الى المزيد في تعريف الأجيال المغربية الصاعدة بتاريخهم اليهودي.
إلى رقم 10 الذي قال تحيا فلسطين، و يقول أن على اليهود أن يقولوا ها انهم مغاربة ام إسرائيليين.
بنفس منطقة هل انت مغربي ام عربي عليك ان تختار كما فرضت عليهم أن يختاروا .
اليهود مناضلون ووطنيون مغاربة. يحبون ويدافعون عن بلدهم عبر العالم. فلهم مني التحية والتقدير.
Les différentes races et religions constituent le socle de la Sté Marocaine. Donc pas de différence entre ts ceux qui portent cette Nationalité. Musulmans, juifs, vivaient en bon voisinage depuis des millénaires ; certains événements du 20ème siècle ont perturbé cette cohabitation ; mais le socle demeure et tient bien . La coexistence et le respect se sont rétablis et reconnus par la constitution approuvée par tt le peuple
إلى هشام 18
ثقف نفسك واقرأ وقم ببحث موضوعي حتى تحارب جهلك المركب بالتاريخ العظيم للعرب والمسلمين وكفى جلدا لذاتك واحتقارا لهوية غيرك. من يشكك في الدور الكبير الذي لعبه المسلمون والعرب في الحضارة العالمية من علوم وطب وهندسة ورياضيات و … يلزمه أن يطلع أكثر حتى لا يحرج نفسه ويصبح أضحوكة. فبينما علماء كثيرون في الغرب ينصفون دور المسلمين والعرب في بناء الحضارة العالمية حيث "قال عميد محرري صحيفة فرانكفورتر الغماينة تسايتونغ الألمانية، فولفغانغ غونتر ليرش، إنه ما كان للعالم اليوم أن يرى الإنترنت أو الحاسوب لولا ما سطره من نظريات ومفاهيم مؤسس علمي الجبر واللوغاريتمات وواضع القواعد الأساسية لعلم الحساب الحديث، العالم المسلم أبو جعفر محمد بن موسى الخوارزمي."
هذا مثال بسيط وشهادة من عالم غربي منصف فمن أنت يا أخي لتحتقر أمتك وتاريخك !!!!!!!!
مسألة أخرى من باب الأدب وحسن التأدب عند ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا نكتب الصلاة عليه هكدا (صلعم)
واتهاماتك كلها باطلة لا أساس لها من الصحة وتفتقر للموضوعية.
عادي جدا ، خطوة تستحق كل التشجيع . لا للعقليات المتحجرة ، المغرب بلد تلاقح الحضارات وحوار الأديان ، أكثر من ذلك ، المغرب لا يميز بين أبنائه بالدين أو اللغة أو اللون ولا بالتاريخ أو الجغرافية ، المغربي مغربي أينما كان في العالم و أيا كان دينه أو لونه أو لغته ….فالوطن أوسع من كل ذلك ، بكرم المغاربة وبحبهم للإنسانية جمعاء . المغرب أب العالم .
المغرب (أموراكش)كغيره من بلدان الأراضي الأمازيغية لم يكن له أي حساسية أو عداوة مع أي ديانة من الديانات السماوية . وقد احتفظ الأمازيغ باختلاف الأديان حتى قبل مجيئ الإسلام حيث كانت هنالك ديانات متعددة. ولم تكن السلطات الأمازيغية حينها تتدخل في المعتقدات الفردية والجماعية التي كانت تعتبرها جزءا من الحرية التي ينبني عليها الإنتماء لتمازغا أرض الحرية والأحرار.
لكن الصراع المشرقي بين اليهود والعرب تحول إلى بلدان الأمازيغ مع قدوم الإثنين بأديولوجيتهما إلى هذه الأراضي حيث يحاول كل منهما كسب تعاطف وتأييد الأمازيغ وتقسيمهم إلى معتركين .
في حين يبقى الأمازيغ الأذكياء بعيدين عن هذا الصراع الإثني والإديولجي القائم على سحق الآخر .
نحن الأمازيغ نعرف تاريخ بلادنا ومن يتحتم عليهم معرفة تاريخه هم اليهود والعرب لكي يعلم أن صراعهم في الشرق لا يمكن تحويله إلى بلدان الأمازيغ وشكرا .
مع احترامي وتقديري للجميع.
المغربي انسان منفتح وكوني وحضارته عريقة..متعدد الثقافات ..هذه مسالة لاخلاف عليها..
كل من يريد ويشعل نار التفرقة من هذا الحانب او ذلك هو مرفوض …لان هذا التوجه ليس في مصلحة البلاد والعباد .
اليهود المغاربة على راسنا وعينينا ..ولكن نريد منهم موقفا واضحا من الصهيونية ومن قتل وسفك دماء اخوتنا الفلسطينيين وهضم اراضيهم في واحدة من ابشع الجرائم التي شهدتها الانسانية وهي لازالت تتوسع ..بضم اراضي اخرى واعلان دولة يهودية والسعي لاثارة الفتنة في كل الدول المجاورة ..نريد من اليهود المغاربة موقفا واضحا مثل ما اعلن عنه السرفاتي وسيون اسيدون ومناضلون يهود يساندون الفلسطينيين وضد الصهيوينة …هذه مسألة لالبس فيها…ايضا الاسلام ليس كله غزوات انه دين انزل الله على امته وعلى الناس جميعا بقيمه السمحاء والكونية والدين حاجة انسانية موضوعية لايمكن الققز عليها برغبة او نزوة مارة…ضيقة..
المغرب (أموراكش)كغيره من بلدان الأراضي الأمازيغية لم يكن له أي حساسية أو عداوة مع أي ديانة من الديانات السماوية . وقد احتفظ الأمازيغ باختلاف الأديان حتى قبل مجيئ الإسلام حيث كانت هنالك ديانات متعددة. ولم تكن السلطات الأمازيغية حينها تتدخل في المعتقدات الفردية والجماعية التي كانت تعتبرها جزءا من الحرية التي ينبني عليها الإنتماء لتمازغا أرض الحرية والأحرار.
لكن الصراع المشرقي بين اليهود والعرب تحول إلى بلدان الأمازيغ مع قدوم الإثنين بأديولوجيتهما إلى هذه الأراضي حيث يحاول كل منهما كسب تعاطف وتأييد الأمازيغ وتقسيمهم إلى معتركين .
في حين يبقى الأمازيغ الأذكياء بعيدين عن هذا الصراع الإثني والإديولجي القائم على سحق الآخر .
نحن الأمازيغ نعرف تاريخ بلادنا ومن يتحتم عليهم معرفة تاريخه هم اليهود والعرب لكي يعلم أن صراعهم في الشرق لا يمكن تحويله إلى بلدان الأمازيغ وشكرا .
مع احترامي وتقديري للجميع.
أهل الذمة أعطاهم الأسلام من الحقوق ما لم يعطهم أي تشريع أخر ، بل إنه يعاقب من يظلمهم من المسلمين ما لم يحاربوا دين الإسلام بأي شكل من الأشكال كالطعن في الإسلام أو إثارة الشبهات الكاذبة و المضللة أو إعانة أعداء المسلمين أين ما كانوا.
الان سيتعرف الاجيال الصاعدة عندما ستبحث عن اصلها ان تاريخ المغرب يتجاوز المرحلة التي رسختها الدولة في عقولنا و الدي يتخصر في بداية الغزو العربي الاسلامي لشمال افريقيا و يلغي التاريخ الحقيقي لهده الرقعة و يمحوا اصولها و اديانها من مسيحسة اريوسية و يهودية توحيدية و ووثنية و الان فقط و بامر فوقي و بتزكية من فوق سبع سماوات با رد لها يعترف الملم نرة اخرى بمكون عضيم للثقافة المغربية الحقيقية و سيندب الاسلامويون الان و ينوحون لان كتابهم يشبه اليهود بالقردة و الخنازير و لا يعترف بصحة كتبهم و يقول بتحريفها و يعتقد انه الوحيد المحق و العربية لغة الجنة لان الله لا يجيد غيرها و الاسلام دين الحق الدي لا ياتيه الباطل و هده دغماءية و تحيز تاكيدي رهيب يادي الى التطرف و اقصاء الاخر المختلف .